
وجّهت شرطة وندسور تهماً إلى شخصين بعد حادثة سطو مسلح سُرق خلالها كلب من مالكه في أحد أحياء المدينة.
وأفادت الشرطة أن الحادثة وقعت قبيل الساعة 6:30 مساءً من يوم 28 يوليو/تموز 2026، عندما استجاب عناصرها لبلاغ عن عملية سطو في نطاق 1600 من شارع Ouellette Avenue.
وأوضحت التحقيقات الأولية أن الضحية كان يتنزه برفقة كلبه عندما توقفت بجانبه مركبة نزل منها رجل وامرأة، وطالباه بتسليم الكلب.
وعندما رفض الامتثال لطلبهما، أقدمت المشتبه بها على فك الكلب من الحزام الذي كان يربطه بصاحبه، بينما رشّ المشتبه به الضحية برذاذ الفلفل (Pepper Spray) في وجهه. وأثناء مقاومة الضحية لمحاولة السرقة، تمكن المشتبه به من انتزاع الكلب بالقوة من بين ذراعيه، ما أدى إلى سقوطه أرضاً وإصابته بجرح في ساقه، قبل أن يفرّ المشتبه بهما من المكان برفقة الكلب.
وباشرت الشرطة تحقيقاتها على الفور، وتمكنت سريعاً من تحديد هوية المشتبه بهما والعثور عليهما في نطاق 1700 من شارع Curry Avenue، حيث أُلقي القبض عليهما دون أي مقاومة قبيل الساعة 8:00 مساءً.
كما نجحت الشرطة في استعادة الكلب وإعادته سالماً إلى مالكه.
ووجّهت الشرطة إلى كريستال كوفيليون (Krystal Couvillon)، 38 عاماً، تهمة السطو باستخدام العنف، فيما وُجّهت إلى أدريان كينغسوود موسون (Adrian Kingswood Musson)، 19 عاماً، تهمة السطو باستخدام سلاح هجومي.
وطلبت شرطة وندسور من أي شخص لديه معلومات حول القضية التواصل مع وحدة الجرائم الكبرى على الرقم 519-255-6700 تحويلة 4830، أو تقديم معلومات مجهولة الهوية عبر Crime Stoppers على الرقم 519-258-8477 (TIPS) أو من خلال الموقع الإلكتروني www.catchcrooks.com.
الحكم على رجل من وندسور بالسجن تسع سنوات بعد إدانته بالقتل غير العمد

حُكم على رجل من مدينة وندسور بالسجن تسع سنوات بعد إدانته في قضية قتل غير عمد تعود وقائعها إلى ما يقرب من أربع سنوات.
وتعود القضية إلى نوفمبر/تشرين الثاني 2022، عندما أطلق ماليك كالو (Malique Calloo) النار على دانيال سكوالز (Daniel Squalls)، الذي كان يبلغ من العمر 24 عاماً، حيث أُطلقت نحوه 15 رصاصة أصابته ست منها، ما أدى إلى وفاته.
وكانت هيئة محلفين قد أدانت كالو بتهمة القتل غير العمد (Manslaughter) خلال محاكمته التي انتهت في أبريل الماضي.
وخلال جلسة النطق بالحكم يوم الأربعاء، قضت القاضية ماريا كاروتشيا (Maria Carroccia) بسجن كالو لمدة تسع سنوات، مؤكدة أن العنف المسلح لا يمكن التسامح معه داخل المجتمع لما يشكله من خطر على سلامة المواطنين.
وفي المقابل، أشارت القاضية إلى أنها أخذت في الاعتبار أن هيئة المحلفين خلصت إلى أن المتهم تعرض للاستفزاز قبل إطلاق النار، وهو ما كان أحد العوامل التي أثرت في تحديد العقوبة.
كما منحت المحكمة المتهم تخفيضاً في العقوبة مراعاةً لصغر سنه، وكونه لا يملك أي سوابق جنائية، إضافة إلى ظروف احتجازه الصعبة، وتعرضه لاعتداءات سابقة أثناء وجوده في السجن.
وكان محامي الدفاع قد طالب بعقوبة أقصر تُجنّب موكله دخول السجن الفيدرالي، إلا أن القاضية رأت أن العقوبة المقترحة لا تتناسب مع خطورة الجريمة.
في المقابل، طالبت النيابة العامة بفرض عقوبة تتراوح بين 12 و15 عاماً، مشيرة إلى أن إطلاق النار وقع في وضح النهار وعلى الجانب المقابل مباشرةً لمركز حضانة أطفال كان يعج بالأطفال خلال فترة الاستراحة، وهو ما اعتبرته ظرفاً مشدداً يزيد من خطورة الجريمة.
وأُلقي القبض على كالو في ولاية ميشيغان الأميركية في يوليو/تموز 2023، قبل أن يتم تسليمه إلى السلطات الكندية، حيث ظل موقوفاً منذ ذلك الحين.
واحتسبت المحكمة للمتهم أكثر من أربع سنوات قضاها رهن الاحتجاز قبل صدور الحكم، ما يعني أنه سيقضي فعلياً نحو أربع سنوات وستة أشهر إضافية خلف القضبان.
وامتنع كل من ممثلي الادعاء ومحامي الدفاع عن الإدلاء بأي تصريحات لوسائل الإعلام عقب صدور الحكم.
توجيه تهمة لرجل بعد تلويحه ببندقية هوائية في حي سكني بمدينة وندسور

وجّهت شرطة وندسور تهماً إلى رجل يبلغ من العمر 51 عاماً بعد أن زُعم أنه لوّح ببندقية هوائية في أحد الأحياء السكنية، ما أثار حالة من القلق بين السكان.
وأوضحت الشرطة أن الحادثة وقعت بعد الساعة 7:30 مساءً من يوم 27 يوليو/تموز 2026، عندما تلقت بلاغات تفيد بأن رجلاً كان يلوّح بما بدا أنه بندقية في نطاق 1700 من شارع Cadillac Street.
وأظهرت التحقيقات أن المشتبه به كان يصرخ ويلقي أغراضاً مختلفة على العشب أمام منزله، قبل أن يبدأ بالتلويح بالبندقية في الوقت الذي كان فيه أطفال يمرون بالقرب من المكان.
وسارعت الشرطة إلى تطويق المنطقة وفرض طوق أمني حول المنزل، وبعد نحو 10 دقائق خرج الرجل من المنزل، حيث تم توقيفه دون وقوع أي حوادث.
وخلال تفتيش المنزل، عثر الضباط على بندقية هوائية وقاموا بمصادرتها.
وأكدت الشرطة أنه رغم أن السلاح المضبوط كان بندقية هوائية، إلا أنه يشبه إلى حد كبير الأسلحة النارية الحقيقية، الأمر الذي يجعل من الصعب التمييز بينهما في مثل هذه الظروف، ولذلك يتعامل عناصر الشرطة مع أي بلاغ من هذا النوع على أنه يتعلق بسلاح ناري حقيقي إلى أن يثبت العكس، حفاظاً على سلامة الجمهور والضباط.
ووجّهت الشرطة إلى تود ألين هريسِك (Todd Allen Hrycyk)، 51 عاماً تهمة حيازة سلاح بقصد تهديد السلم العام.
الكشف عن هوية ضحيتي إطلاق النار في هاميلتون

كشفت شرطة هاميلتون هوية ضحيتي إطلاق النار الذي وقع فجر الأربعاء داخل مجمّع سكني في منطقة ستوني كريك، وهما عبد الملك شبلي (Abdulmalek Shibli)، البالغ 18 عاماً، وعفيف بن عفيف (Afef Binafif)، البالغ 16 عاماً، وكلاهما من هاميلتون.
العثور على جثة طفل في كالجاري بعد أسبوعين من اختفائه!

أعلنت شرطة كالغاري العثور على جثة الطفل باركر ويلز، البالغ من العمر 11 عاماً، بعد أسبوعين من اختفائه.
لتنتهي عملية بحث واسعة شارك فيها مئات من رجال الشرطة والمتطوعين.
وقالت رئيسة شرطة كالغاري كاتي ماكليلان خلال مؤتمر صحفي: “اليوم يوم بالغ الصعوبة”.
مؤكدة أن العثور على الطفل جاء بعد جهود مكثفة استمرت منذ اختفائه في 16 يوليو.
وأوضحت الشرطة أن أحد أفراد الجمهور عثر على قطعة ملابس، ما قاد المحققين إلى منطقة جديدة في شمال شرق المدينة. بين Beaver Dam Business Park وطريق Deerfoot Trail، حيث استؤنفت عمليات البحث الأربعاء.
وقال مسؤولون إن المنطقة كانت قد خضعت للتفتيش سابقاً، بما في ذلك استخدام الكلاب البوليسية والطائرات.
إلا أن التحقيقات تشير إلى أن باركر دخل إلى عبّارة لتصريف المياه وانتقل عبر شبكة معقدة من الأنابيب تحت الأرض.
وأضافت الشرطة أن جثة الطفل عُثر عليها داخل أحد الأنابيب الصغيرة، على عمق يتراوح بين 450 و500 قدم داخل شبكة الأنابيب.
وأكدت رئيسة الشرطة أن النتيجة كانت مؤلمة لكل من شارك في عمليات البحث، قائلة: “كنا نأمل جميعاً في نهاية مختلفة.”
ولم تعلن الشرطة حتى الآن عن وجود شبهة جنائية أو تفاصيل إضافية بشأن سبب الوفاة، مشيرة إلى أن التحقيق لا يزال مستمراً.
مقتل شابة برصاص رجل رفضت الزواج منه في تورونتو

كشفت عائلة امرأة تبلغ من العمر 26 عاماً قُتلت بالرصاص في وضح النهار بمدينة تورونتو الكندية، أنها تعتقد أن الجريمة جاءت بعد رفضها المتكرر عروض زواج من رجل قالت إنه كان يلاحقها رغم محاولاتها الابتعاد عنه.
وقُتلت نافنيت كور صباح 24 يوليو أثناء سيرها بالقرب من منزلها في شارع Humberwood Boulevard بمنطقة Rexdale شمال غرب تورونتو.
وأعلنت الشرطة لاحقاً توقيف رجل يبلغ من العمر 37 عاماً من مدينة برامبتون، يُدعى شارنجيت سينغ، ووجهت إليه تهمة القتل من الدرجة الأولى، إضافة إلى تهمة عدم الالتزام بشروط أمر قضائي سابق كان يمنعه من التواصل مع الضحية.
قال مصدر مقرب من عائلة الضحية إن نافنيت والرجل كانا يعرفان بعضهما، لكن لم تكن بينهما علاقة عاطفية.
وأضاف أن الرجل بدأ بملاحقتها بعد أن رفضت عروض الزواج التي قدمها لها، موضحاً أنها لم تكن ترغب في الارتباط به، لكنه لم يتقبل رفضها واستمر في مضايقتها.
وبحسب تقارير إعلامية، كانت نافنيت قد توجهت إلى الشرطة في العام الماضي بعد تصاعد المضايقات، ما أدى إلى توقيف الرجل وتوجيه اتهامات إليه.
وذكرت التقارير أن الرجل كان قد وُجهت إليه في يوليو/تموز 2025 اتهامات بالمضايقة الجنائية والاعتداء، وأُطلق سراحه حينها بشروط تضمنت منعه من التواصل مع نافنيت، قبل أن يتم توقيفه مجدداً بعد حادثة القتل.
وقالت شرطة تورونتو إن نافنيت كانت تسير بمفردها صباح 24 يوليو عندما وقع تفاعل قصير بينها وبين رجل قبل إطلاق النار عند الساعة 7:23 صباحاً.
وأفادت التقارير بأن الرجل اقترب منها من الخلف وناداها، ثم دار حديث قصير بينهما قبل أن يُخرج سلاحاً ويطلق رصاصة واحدة أصابتها بشكل قاتل، وحاولت فرق الطوارئ إنقاذ حياتها، لكنها فارقت الحياة في مكان الحادث.
وبعد إطلاق النار، أطلقت شرطة تورونتو عملية بحث واسعة، استعانت خلالها بطائرات مسيرة ووحدات كلاب بوليسية وفرق متخصصة لتعقب المشتبه به.
وفي وقت لاحق، ألقت شرطة أونتاريو القبض على سينغ، الذي لا يزال محتجزاً بانتظار مثوله أمام المحكمة في 31 يوليو.
وأكدت شرطة تورونتو أن نافنيت كور هي الضحية رقم 22 لجريمة قتل في المدينة خلال عام 2026.
ولا تزال التحقيقات مستمرة، حيث تطلب الشرطة من أي شخص يمتلك تسجيلات كاميرات مراقبة أو كاميرا سيارة من المنطقة المحيطة بشارعي هامبر وود بوليفارد وريكسديل بوليفارد صباح يوم الحادث التواصل مع قسم جرائم القتل.
وعبّرت عائلة نافنيت عن صدمتها، مؤكدة أنها كانت تحاول بناء مستقبل أفضل في كندا، وقال أحد المقربين منها: “لم ترتكب أي خطأ، كانت إنسانة طيبة تعمل بجد وتحاول بناء حياتها، وكانت تستحق أن تشعر بالأمان”.
خلال أقل من أسبوع.. وفاة متسلقة عشرينية في ثاني حادث مميت بمتنزه بانف الوطني

أعلن المسؤولون عن مصرع امرأة في العشرينات من عمرها إثر سقوطها خلال رحلة تسلق بالقرب من قمة Marvel Peak في متنزه بانف الوطني بألبرتا.
ويعد هذا ثاني حادث وفاة لمتنزه داخل المتنزه خلال أقل من أسبوع.
من جهتها، ذكرت شرطة الخيالة الملكية الكندية (RCMP) أن الحادث وقع بعد ظهر يوم الثلاثاء، حين تلقت هيئة المتنزهات الكندية بلاغا من مجموعة مكونة من أربعة متنزهين كانوا يقومون برحلة تستغرق عدة أيام قادمين من بريتش كولومبيا.
كما قال قائد شرطة Canmore، الرقيب جريج تولوك، إن المرأة فقدت توازنها خلال السير وسقطت من الجبل، مضيفا أن السقوط كان مميتا.
وفي حين حاولت فرق الإنقاذ التابعة لهيئة الحدائق الكندية الوصول إلى الموقع باستخدام مروحية مساء الثلاثاء، فإن سوء الأحوال الجوية حال دون ذلك.
وتمكنت فرق الطوارئ من انتشال الجثمان صباح الأربعاء.
تجدر الإشارة إلى أن قمة Marvel Peak تقع في الجزء الجنوبي من متنزه بانف الوطني، بالقرب من حدود متنزه Mount Assiniboine الإقليمي في بريتش كولومبيا ومنطقة Kananaskis Country في ألبرتا، ويبلغ ارتفاعها حوالي 2650 مترا.
وجاء الحادث بعد أيام فقط من وفاة رجل “65 عاما” من كالجاري بعد سقوطه أثناء تسلق جبل Temple داخل متنزه بانف الوطني يوم السبت الماضي.
وفي السادس من يونيو، شهدت منطقة Kananaskis Country وفاة امرأة “47 عاما” من Airdrie خلال تسلق جبل Bryant.
الشرطة الكندية توجه 68 تهمة لرجل متهم باستغلال أطفال عبر الإنترنت في كندا وعدة دول

يواجه رجل “57 عاما” في تورنتو اتهامات، بعدما كشفت التحقيقات عن تورطه المزعوم في استدراج واستغلال أطفال على مواقع التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية، في قضية امتدت آثارها إلى عدة دول.
من جهتها، ذكرت الشرطة أن التحقيق بدأ في مارس الماضي بعد تلقي بلاغ عن تحميل مواد تتعلق بالاستغلال والاعتداء الجنسي على الأطفال عبر الإنترنت.
وبعد تنفيذ مذكرة تفتيش في أحد المنازل بمنطقة Broadview Street وDanforth Avenue في أبريل، عثر المحققون على أجهزة إلكترونية يُعتقد أنها تحتوي على مواد غير قانونية.
كما استخدم المتهم، ميتين أوغور “57 عاما”، هويات وأسماء مستعارة متعددة، من ضمنها شخصية نسائية، لاستدراج الأطفال والتواصل معهم عبر منصات مثل Snapchat وTikTok وFortnite، إضافة إلى Discord وInstagram.
بدورها، ألقت الشرطة القبض على أوغور في 16 أبريل، ووجهت إليه في البداية عدة تهم، قبل أن تكشف التحقيقات اللاحقة عن ضحايا إضافيين داخل مقاطعات ألبرتا وأونتاريو وكيبيك، إلى جانب آخرين في الولايات المتحدة وأستراليا واسكتلندا وإنجلترا.
وارتفع إجمالي التهم الموجهة إليه إلى 68 تهمة، من ضمنها 14 تهمة باستدراج أشخاص دون سن 18 عاما وسبع تهم بإتاحة مواد ذات طبيعة جنسية لقاصرين، إلى جانب تهم تتعلق بحيازة والوصول إلى مواد الاستغلال الجنسي للأطفال.
وتواصل الشرطة العمل مع شركاء محليين ودوليين لتحديد أي ضحايا آخرين محتملين.
ولا يزال التحقيق مستمرا، ودعت السلطات أي شخص لديه معلومات قد تساعد في القضية إلى التواصل مع الجهات المختصة.




















