Canada - كنداTop Slider

إنتقاد حاد لحاكم أونتاريو بسبب رحلاته .. و خلاف مع أوتاوا حول مطار بيلي بيشوب (محليات)!

Ford flew short haul across southern Ontario as jet purchase was finalized

كشفت وثائق حصلت عليها Global News بموجب قانون حرية المعلومات أن رئيس وزراء أونتاريو دوغ فورد استخدم طائرة تابعة لشرطة المقاطعة (OPP) في عدة رحلات داخلية قصيرة، بالتزامن مع استكمال  حكومته إجراءات شراء طائرة خاصة، ما أعاد الجدل حول إنفاق الأموال العامة.

رحلات قصيرة بالتزامن مع صفقة الطائرة

وبحسب الوثائق، أجرى فورد بين أوائل مارس ومنتصف أبريل أربع رحلات ذهابًا وإيابًا في اليوم نفسه إلى مدن ويندسور وكينغستون ونورث باي وأوتاوا، كما استأجر طائرة للسفر إلى ولاية تكساس الأمريكية.

وأوضح مكتب رئيس الوزراء أن قرارات  السفر تُتخذ وفق اعتبارات أمنية وجدولة المواعيد وتوفر الرحلات التجارية والطائرة التابعة للشرطة، لكنه لم يكشف تكلفة تشغيل هذه الرحلات.

وتأتي هذه المعلومات في وقت يواجه فيه فورد انتقادات بشأن الإنفاق داخل حكومته، بعدما دافع عن نفسه مؤخرًا مؤكدًا أنه لا يحمل أي نفقات على دافعي الضرائب.

المعارضة تتهمه بازدواجية المعايير

واعتبرت أحزاب المعارضة أن استخدام فورد المتكرر للطائرة الحكومية في رحلات قصيرة يعكس ثقافة إنفاق مترفة داخل الحكومة، خاصة أنه تزامن مع المضي في صفقة شراء طائرة خاصة من شركة بومباردييه.

وكانت حكومة أونتاريو قد وافقت مطلع العام على شراء الطائرة مقابل نحو 28.9 مليون دولار كندي، قبل أن تتراجع عن الصفقة وتعلن إعادة بيعها للشركة بالسعر نفسه بعد تصاعد الانتقادات.

ورأت زعيمة الحزب الديمقراطي الجديد في أونتاريو، ماريت ستايلز، أن الوقائع تعكس “شعورًا بالاستحقاق” داخل الحكومة، في حين أكد الليبراليون أن سلوك فورد يتناقض مع تصريحاته بشأن احترام أموال دافعي الضرائب.

وتتزامن القضية مع فضيحة إنفاق أخرى داخل الحزب التقدمي المحافظ، بعد استقالة وزير السياحة السابق بسبب مطالبات مالية تتعلق بإقامات فندقية، إلى جانب تدقيق في نفقات عدد من نواب الحزب.

استطلاع: 70 بالمائة من سكان أونتاريو غير راضين عن أداء دوغ فورد

أظهر استطلاع جديد للرأي أن الحزب الليبرالي في أونتاريو تقدم بفارق ضئيل على حزب المحافظين التقدميين.

في وقت تواصل فيه شعبية الحاكم دوغ فورد التراجع على خلفية أزمة نفقات الفنادق التي طالت حكومته.

وبحسب الاستطلاع الذي أجرته Liaison Strategies وشمل ألف شخص بالغ في أونتاريو، حصل الليبراليون على 38% من أصوات الناخبين الذين حسموا خياراتهم أو يميلون إلى التصويت.

مقابل 33% للمحافظين التقدميين، و24% للحزب الديمقراطي الجديد، و2% لحزب الخضر.

كما كشف الاستطلاع أن نسبة الرضا عن أداء دوغ فورد انخفضت إلى 24% فقط، فيما أعرب 72% من المشاركين عن عدم رضاهم عن أدائه.

وهي أدنى نسبة تأييد وأعلى نسبة رفض يسجلها الاستطلاع منذ بدء متابعته لشعبية فورد.

ويأتي هذا التراجع وسط استمرار الجدل بشأن مطالبات عدد من نواب حزب المحافظين التقدميين بتعويضات عن الإقامة في فنادق بمدينة تورونتو، رغم إقامتهم في منطقة تورونتو الكبرى.

وكان فورد قد وصف تلك المطالبات بأنها “غير مقبولة”، مؤكداً أنه طلب من النواب إعادة جميع الأموال التي حصلوا عليها.

وأشار مدير شركة Liaison Strategies، ديفيد فالنتين، إلى أن الاستطلاع لم يسأل المشاركين مباشرة عن قضية نفقات الفنادق، لكنه قال إن هذه القضية عززت الانطباع السلبي لدى الناخبين في ظل انخفاض شعبية رئيس الحكومة.

وعلى المستوى الإقليمي، أظهر الاستطلاع تقدم الليبراليين بفارق 17 نقطة في مدينة تورونتو، بينما يتقدمون بفارق نقطة واحدة فقط في منطقة 905 المحيطة بالمدينة. ويتصدر الحزب الديمقراطي الجديد في شمال أونتاريو، فيما يتقدم المحافظون في شرق المقاطعة، ويتعادل الحزبان الليبرالي والمحافظ في جنوب غرب أونتاريو.

وأُجري الاستطلاع يومي 20 و21 يوليو 2026 باستخدام تقنية الاتصال الهاتفي الآلي، مع ترجيح النتائج بما يتوافق مع بيانات التعداد السكاني الكندي لعام 2021

مطار بيلي بيشوب: أونتاريو تتهم أوتاوا بالرضوخ لـ’’مجموعة هامشية‘‘

يقع مطار بيلي بيشوب في جزر تورونتو ونرى وسط المدينة في خلفية الصورة.

خرج وزير النقل في حكومة مقاطعة أونتاريو، برابميت ساركاريا، عن صمته للمرة الأولى منذ أن رفضت أوتاوا مشروع توسيع مطار بيلي بيشوب الواقع في جزر مدينة تورونتو، مؤكداً مجدداً عزمه المضي قدماً في المشروع.

ويأسف الوزير ساركاريا لأن الحكومة الاتحادية ’’رضخت لمجموعة صغيرة هامشية‘‘.

يذكر أنه يوم الجمعة الماضي، أغلقت أوتاوا الباب أمام مشروع تمديد مدرج الهبوط، الذي كان سيسمح للطائرات النفاثة باستخدام مطار بيلي بيشوب. وأكدت الحكومة الفدرالية أنها تلقت 87 ألف رد خلال مشاوراتها العامة، وأن 87% من المشاركين عارضوا مشروع التوسيع.

بصفتنا حكومة المقاطعة، سنواصل الدفع باتجاه تحديث هذا المطار، لأنه القرار الصحيح والمنطقي.

نقلا عن برابميت ساركاريا، وزير النقل في أونتاريو

وأوضح ساركاريا أنه استمع إلى العديد من الأصوات المؤيدة للمشروع، لا سيما من مجتمعات في شمال وشرق المقاطعة. وفي رسالة إلكترونية مطلع الأسبوع، أكد أن المشروع من المتوقع أن يضيف 8.5 مليارات دولار كندي سنوياً إلى الاقتصاد الكندي.

كما أكد وزير النقل أنه لا ينوي إعادة الأراضي إلى مدينة تورونتو، وهو ما كانت قد طالبت به عمدة المدينة، أوليفيا تشاو.

نحن ندعم بالكامل خطة تحديث المطار التي ستقترحها هيئة ميناء تورونتو، ونطلب من الحكومة الفدرالية مواصلة دراسة هذا المقترح. فهو منطقي للأشخاص الذين يرغبون في السفر جواً.نقلا عن برابميت ساركاريا، وزير النقل في أونتاريو

وأشار ساركاريا إلى أن رؤية توسيع مطار بيلي بيشوب تتجاوز دورة انتخابية مدتها أربع سنوات.

لا إجراءات قانونية متاحة لمدينة تورونتو

من جانبها، قالت عمدة تورونتو، أوليفيا تشاو، في مقابلة مع القسم الإنجليزي لهيئة الإذاعة الكندية، إنها لا ترى أي وسيلة قانونية يمكن للمدينة من خلالها استعادة الأراضي الواقعة في جزر تورونتو وحديقة ’’ليتل نورواي‘‘.

القوة التي يمكن أن تُحدث فرقاً هي قوة الشعب، وليست السلطة التشريعية…مدينة تورونتو هي كيان أنشأته المقاطعة… علينا فقط أن نستمر في الحديث عن هذه القضية، وأن نواصل الاستفادة من مساحتنا المطلة على بحيرة أونتاريو.

نقلا عن أوليفيا تشاو، عمدة تورونتو

وأكدت تشاو في الوقت ذاته أنها تتمتع بعلاقات جيدة مع مختلف مستويات الحكومة.

ومن المقرر أن يناقش المجلس البلدي في اجتماعه المقبل، وهو الأخير قبل انتخابات تشرين الأول /أكتوبر المقبل، مقترحاً يتعلق بإعادة هذه الأراضي إلى المدينة.

دوغ فورد: المشروع ’’جوهرة‘‘

وصف رئيس حكومة أونتاريو، دوغ فورد، مشروع توسيع المطار بأنه ’’جوهرة‘‘، مشيراً إلى أن حكومة المقاطعة ترى أن مطاراً أكبر سيضيف مليارات الدولارات إلى الاقتصاد كل عام.

من جهته، قال الرئيس التنفيذي لهيئة ميناء تورونتو، آر جي ستينسترا، خلال جلسة استماع برلمانية، إن تكلفة توسيع المطار ستتراوح بين 4 و5 مليارات دولار كندي على مدى 25 عاماً، وسيتم تمويلها من خلال رسوم يدفعها المسافرون وشركات الطيران.

وأوضح ستينسترا أنه شارك الخطط الأولية للمشروع مع حكومة المقاطعة والحكومة الفدرالية، لكنه لم يشاركها مع بلدية تورونتو، مبرراً ذلك بتعارض المواعيد.

ويُذكر أن مبنى الركاب في مطار بيلي بيشوب مملوك لشركة نيو بورت للطيران (Nieuport Aviation)، وهي شركة تسيطر عليها جي بي مورغان لإدارة الأصول (J.P. Morgan Asset Management)، وهي شركة أميركية مقرها الولايات المتحدة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى