Canada - كنداTop Slider

كندا و الإمارات تنجزان أسرع مفاوضات شراكة .. وكندا والأردن يدينان هجمات إيران (خارجيات)!

Canada and United Arab Emirates conclude Comprehensive Economic Partnership Agreement negotiations

أعلنت كندا والإمارات العربية المتحدة اختتام مفاوضات اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بينهما، بعد 47 يوماً فقط من المفاوضات.

وقالت وزارة الخارجية الكندية إن الاتفاق يهدف إلى خفض الحواجز التجارية، وتوسيع فرص الشركات، وتحسين وصول السلع والخدمات إلى الأسواق، انطلاقاً من تجارة ثنائية بلغت قيمتها 4.2 مليارات دولار خلال عام 2025.

وتُعد الإمارات أكبر سوق للصادرات الكندية في المنطقة، فيما تأمل أوتاوا أن يسهم الاتفاق في تنويع تجارتها وتعزيز وصول الشركات الكندية إلى سلاسل التوريد الإماراتية.

ولا يعني انتهاء المفاوضات دخول الاتفاق حيز التنفيذ فوراً؛ إذ لا تزال هناك مراحل قانونية تشمل مراجعة النص وتوقيعه واستكمال إجراءات التصديق الرسمية.

وقالت الحكومة الاماراتية في بيان ان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية عبدالله بن زايد آل نهيان، ، بحث خلال اتصال هاتفي مع معالي أنيتا أناند، وزيرة خارجية كندا، العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها بما يخدم مصالحهما المشتركة.

وهنأ آل نهيان وزيرة خارجية كندا بمناسبة إنجاز المفاوضات والتوصل إلى البنود النهائية لاتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين دولة الإمارات وكندا، مؤكداً أن هذا الإنجاز يجسد متانة العلاقات الثنائية والرغبة المشتركة في الارتقاء بها إلى آفاق أرحب، لا سيما في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.

وذكر بيان صادر عن الحكومة الماراتية ان الوزير آل نهيان شدد على أن الاتفاقية تشكل خطوة استراتيجية نحو تعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين، مشيراً إلى أن إنجازها خلال وقت قياسي يعكس الإرادة المشتركة للبلدين الصديقين لتعميق أوجه التعاون الثنائي، بما يدعم أولوياتهما التنموية ويعود بالخير والازدهار على شعبيهما.

تفاصيل الاتفاقية

 

كندا والأردن يدينان هجمات إيران ويؤكدان دعم حرية الملاحة في مضيق هرمز

بحثت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند، مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط.

وأكد الجانبان خلال الاتصال إدانتهما للهجمات الإيرانية الأخيرة التي استهدفت عدداً من دول المنطقة، بما في ذلك الهجمات على الأردن.

كما شددا على دعمهما المشترك لحرية الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدين أهمية الحفاظ على أمن واستقرار الممرات البحرية الدولية في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة.

بروكفيلد الكندية تجمع ملياري دولار لصندوق استثمار يركّز على الشرق الأوسط

جمعت شركة بروكفيلد الكندية نحو ملياري دولار في الإغلاق الأول لصندوق جديد للاستثمار في شركات السعودية والشرق الأوسط، بدعم رئيسي من صندوق الاستثمارات العامة السعودي ومشاركة مؤسسات استثمارية إقليمية ودولية.

ويستهدف صندوق “بروكفيلد ميدل إيست بارتنرز” توجيه ما لا يقل عن 50% من رأس ماله إلى السوق السعودية، بينما ستتركز بقية استثماراته في الشرق الأوسط، مع إعطاء الأولوية للأسواق مرتفعة النمو في دول مجلس التعاون الخليجي، وفق البيان المشترك لبروكفيلد وصندوق الاستثمارات العامة.

عمليات استحواذ كاملة

صندوق "بروكفيلد ميدل إيست بارتنرز" يستهدف توجيه ما لا يقل عن 50% من رأس ماله إلى السوق السعودية

سيسعى الصندوق إلى تنفيذ عمليات استحواذ كاملة، والاستثمار في حصص أقلية لتمويل النمو، واقتناص فرص أخرى في قطاعات الخدمات المالية وخدمات الأعمال والتجزئة والصناعة والتكنولوجيا والرعاية الصحية، وفق البيان.

ولم يكشف البيان عن حجم مساهمة صندوق الاستثمارات العامة أو الحجم النهائي المستهدف للصندوق، لكنه أوضح أن بروكفيلد ستضخ 500 مليون دولار من رأسمالها، بما يعادل ربع الأموال التي جُمعت في الإغلاق الأول، في خطوة تستهدف مواءمة مصالحها مع المستثمرين المشاركين.

وقال يزيد الحميد نائب محافظ صندوق الاستثمارات العامة ورئيس الإدارة العامة للاستثمارات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: إن الشراكة تستهدف “ترسيخ دور الأسهم الخاصة الدولية في المنطقة، وجذب رأس المال العالمي إلى المملكة، وتسريع الصفقات”، إلى جانب استقدام الخبرات إلى منظومة الاستثمار المحلية.

ويأتي إطلاق الصندوق ضمن توجّه سعودي لتوسيع مصادر تمويل الشركات وتعميق السوق المالية المحلية، باستقطاب مديري الأصول العالميين وإتاحة منتجات استثمارية جديدة. وتضع إستراتيجية صندوق الاستثمارات العامة للفترة 2026-2030 تعظيم العوائد طويلة الأجل، وتنويع مصادر تمويل الصندوق، وزيادة التعاون مع القطاع الخاص ضمن أهدافها الرئيسية.

وقال الرئيس التنفيذي لبروكفيلد بروس فلات إن الشركة ترى فرصا كبيرة للشراكة مع شركات المنطقة ودعم نموها طويل الأجل، مشيرا إلى أن جمع الأموال يعكس تنامي الطلب العالمي على فرص الأسهم الخاصة في السعودية والشرق الأوسط.

بروكفيلد في الخليج

صندوق الاستثمارات العامة السعودي يعد أحد أكبر صناديق الثروة السيادية في العالم (الصحافة السعودية)

تدير بروكفيلد أصولا تزيد قيمتها على تريليون دولار عالميا، موزعة بين البنية التحتية والطاقة والعقارات والأسهم الخاصة والائتمان، وفق بيانات الشركة.

وتقول بروكفيلد إنها تعمل في الشرق الأوسط منذ قرابة 3 عقود، وبدأت الاستثمار المباشر في المنطقة عام 2015، بينما تجاوزت قيمة الأصول التي تديرها في دول مجلس التعاون الخليجي 16 مليار دولار، موزعة على الأسهم الخاصة والعقارات والبنية التحتية.

وتزامن الإعلان عن الصندوق مع مشاركة بروكفيلد في تحالف يضم بلاكستون وكيه كيه آر، توقيع صفقة بقيمة 16 مليار دولار مع شركة نفط الكويت تتعلّق بشبكة خطوط أنابيب النفط الخام المحلية وخطوط التصدير.

وبموجب بيان مؤسسة البترول الكويتية وشركة نفط الكويت، سيستحوذ التحالف على 49% من مشروع مشترك يمتلك حقوق استخدام 13 خط أنابيب بطول يقارب 320 كيلومترا، بينما تحتفظ شركة نفط الكويت بحصة 51% وبالملكية والسيطرة التشغيلية الكاملة على الشبكة.

وتقوم الصفقة على تأجير الحقوق وإعادة استئجارها لمدة 20.5 عاما مقابل رسوم مرتبطة بأحجام التدفقات، ويُتوقع أن توفر 7.85 مليارات دولار لشركة نفط الكويت عند إتمامها، بما يدعم خطط الإنفاق الرأسمالي ورفع الطاقة الإنتاجية للخام إلى 4 ملايين برميل يوميا بحلول 2035.

إسرائيل تعرض شراكة تكنولوجية على كندا رغم توتر العلاقات

Iddo Moed

رغم استمرار التوتر في العلاقات السياسية والانتقادات الكندية للسياسات الإسرائيلية، أعلن السفير الإسرائيلي لدى كندا، إيدو مويد، أن كندا تعد شريكا في مجالات الابتكار والتكنولوجيا.

وأضاف أن البلدين يمتلكان قدرات كبيرة في تطوير الحلول التقنية وتوسيع الأسواق العالمية.

وذكر أن إسرائيل ترغب في تعزيز التعاون مع الشركات والمؤسسات الكندية في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، وتقدم حلولا تقنية لإدارة حركة المرور في المدن وتحسين الخدمات العامة باستخدام تحليل البيانات.

كما تحدث السفير عن اهتمام شركات إسرائيلية بتطبيق نموذج “المستشفى المنزلي” في كندا، وهو نظام يعتمد على متابعة المرضى عن بُعد باستخدام الأجهزة القابلة للارتداء والاستشارات من خلال الفيديو.

يأتي ذلك بعد تنفيذ تجارب مماثلة في الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية.

تجدر الإشارة إلى أن العلاقات بين أوتاوا وتل أبيب تشهد واحدة من أكثر مراحلها توترا خلال العقود الأخيرة.

وكانت الحكومة الكندية قد اتهمت إسرائيل بانتهاك القانون الدولي بسبب تطورات الحرب في قطاع غزة.

في الوقت نفسه، تقول إسرائيل إن مواقف كندا الأخيرة تقوض فرص السلام.

ولم يعقد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أي لقاء رسمي مع نظيره الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

كما انتقدت الحكومة الكندية القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، إلى جانب مواقف إسرائيل تجاه بعض المواطنين الكنديين المشاركين في بعثات إنسانية.

 

لكن السفير الإسرائيلي أكد أن التعاون الاقتصادي والتكنولوجي يمكن أن يستمر في ظل الخلافات السياسية.

وأشار إلى أن السفارة تعمل على إنشاء شبكة تجمع الشركات والباحثين في البلدين لتطوير مشاريع مشتركة في مجالات تتضمن الذكاء الاصطناعي، والزراعة، والاتصالات، والنقل، والطيران.

 

To read the article in English click this link

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى