
ألقت شرطة وندسور القبض على رجل بعد إحباط عملية اقتحام وسرقة كانت لا تزال جارية داخل أحد المحال التجارية في المدينة.
وأفادت الشرطة يوم أمس أنه قرابة الساعة الخامسة مساءً 19 يوليو 2026، استجاب عناصرها لبلاغ يفيد بوقوع عملية اقتحام داخل محل تجاري يقع في مبنى يحمل الرقم 1500 على شارع وايندوت ويست (Wyandotte Street West).
وعند وصول الضباط إلى المكان، تبين أن المشتبه به قام بكسر إحدى النوافذ والدخول إلى المحل بطريقة غير قانونية.
وأضافت الشرطة أن المتهم أحدث أضراراً داخل المتجر بعد تحطيم عدد من وحدات الإنارة وإتلاف ألواح الجدران الجبسية (Drywall)، مما تسبب بخسائر مادية تُقدّر بنحو 1,500 دولار. كما عمد إلى وضع عدة أغراض داخل حقيبة وارتدى سترة تعود لأحد موظفي المحل.
وسارع عناصر الشرطة إلى تطويق المبنى وتفتيشه، حيث تمكنوا من العثور على المشتبه به وإلقاء القبض عليه دون وقوع أي مقاومة أو إصابات.
ووجهت الشرطة إلى ميكهي ريبلي (Mekhi Ripley)، البالغ من العمر 22 عاماً، تهمة الاقتحام والدخول بقصد ارتكاب جريمة.
إعتذار بعد مطالبة رجل من طائفة السيخ بمغادرة نادي رياضي بسبب «الكيربان» في وندسور

أثار مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي جدلاً واسعاً في كندا، بعدما وثّق مطالبة أحد موظفي نادي GoodLife Fitness في وندسور لرجل من أتباع الديانة السيخية بمغادرة النادي الرياضي بسبب حمله الكيربان، وهو خنجر رمزي يُعد جزءاً أساسياً من معتقداته الدينية.
وكان غوربارتاب سينغ سانغا (Gurpartap Singh Sangha)، وهو من مدينة ميسيساغا في أونتاريو، يمارس التمارين الرياضية داخل فرع GoodLife Fitness Dougall Club في وندسور عندما طلب منه أحد الموظفين المغادرة بعد أن أبدى أحد الأعضاء مخاوف بشأن الكيربان الذي يرتديه.
ويظهر سانغا في الفيديو وهو يقول:
“هل تطردونني من النادي الآن لأنكم تخشون أن أستخدم رمزي الديني لقتل أحد؟”
في المقابل، يُسمع أحد موظفي النادي وهو يقول:
“أنت تحمل سلاحاً معك، وقد أبلغني أحد الأعضاء بذلك، ومن أجل سلامتي وسلامة جميع الموجودين في النادي أطلب منك المغادرة.”
ما هو الكيربان؟

الكيربان هو خنجر رمزي يرتديه السيخ الذين خضعوا لمراسم التعميد الديني، ويُعتبر أحد الرموز الخمسة الأساسية في الديانة السيخية.
ووفقاً للجنة حقوق الإنسان في أونتاريو، يجب أن يبقى الكيربان داخل غمده ومثبتاً بحزام قماشي ملاصق للجسم.
كما أصدرت المحكمة العليا الكندية عام 2006 حكماً يؤكد أن الكيربان يُعد رمزاً دينياً محمياً بموجب القانون، ويمكن حمله في العديد من الأماكن العامة، بما في ذلك المدارس والمحاكم والبرلمانات، شريطة أن يبقى داخل غمده وألا يتجاوز طوله الإجمالي 23 سنتيمتراً.
آراء متباينة حول الحادثة
وقال كريس لويس، محلل السلامة العامة لدى CTV News، إن للنادي الرياضي الحق في مطالبة العضو بإزالة الكيربان ووضعه في السيارة أو الخزانة أثناء ممارسة الرياضة إذا كان ذلك يحقق شعوراً أكبر بالأمان لدى بقية الأعضاء.
في المقابل، عبّر بعض مرتادي النادي عن قلقهم من وجود الكيربان داخل صالة الألعاب الرياضية.
وقال العضو سامر هواد:
“لا أعتقد أن هذا المكان آمن.”
وأضاف أنه لا يعتقد أن الرجل كان ينوي إيذاء أحد، لكنه يرى أن النادي ليس المكان المناسب لإحضار مثل هذا الغرض، خاصة مع وجود عدد كبير من المراهقين خلال فصل الصيف، حيث يقدم النادي عضويات مجانية للمراهقين.
في المقابل، قال أحد المراهقين لـ CTV News إنه لم يكن يرى سبباً لمنع الرجل من البقاء، مضيفاً:
“إنه جاء فقط لممارسة الرياضة.”
منظمة السيخ: الحادثة ناتجة عن نقص في الوعي
من جهته، قال بالبريت سينغ، المتحدث باسم المنظمة العالمية للسيخ في كندا، إن ما حدث يعكس نقصاً في المعرفة بالمعتقدات الدينية.
وأوضح أن السيخي الذي يرتدي الكيربان لا يخلعه عند الذهاب إلى النادي الرياضي، بل يرتديه في جميع الأوقات، حتى داخل المنزل وأثناء الاستحمام، لأنه يُعتبر جزءاً من التزامه الديني.
وأضاف أن الصالات الرياضية تحتوي أساساً على معدات ثقيلة مثل الأوزان والقضبان الحديدية التي يمكن استخدامها لإلحاق الأذى، إلا أن أحداً لا يفترض أن الأشخاص سيستخدمونها للعنف، بل يفترض أنهم موجودون لممارسة الرياضة.
اعتذار رسمي من GoodLife Fitness
وفي بيان رسمي، قالت ترايسي ماثيوز، النائب الأول للرئيس لشؤون تجربة الأعضاء والسلامة في GoodLife Fitness، إن الشركة ملتزمة بتوفير بيئة آمنة ومرحبة وشاملة لجميع الأعضاء.
وأضافت أن الواقعة التي ظهرت في الفيديو لا تعكس الطريقة التي ينبغي تطبيق سياسات الشركة بها، مؤكدة أن الإدارة تواصلت مباشرة مع سانغا لمعالجة الأمر، وأن الشركة تلتزم بجميع القوانين الكندية، بما فيها قوانين حقوق الإنسان.
من جانبه، أعرب سانغا عن أمله في أن تتحول هذه الحادثة إلى فرصة لتثقيف المجتمع والعاملين في الأندية الرياضية حول المعتقدات الدينية المختلفة، داعياً شركة GoodLife إلى توفير تدريب أفضل لموظفيها في هذا المجال.
وأكد أيضاً أنه قبل الاعتذار الذي قدمه له فرع GoodLife Fitness في وندسور، مضيفاً:
“أنا أؤمن دائماً بالناس… فالناس يخطئون، ونحن جميعاً بشر.”
الشرطة الكندية تعتقل طبيبًا في مستشفى SickKids بتهم تتعلق باستغلال الأطفال جنسيًا

ألقت شرطة تورونتو القبض على طبيب يعمل في مستشفى SickKids للأطفال، بعد تحقيق يتعلق بحيازة والوصول إلى مواد استغلال جنسي للأطفال، مؤكدة في الوقت نفسه أنه لا توجد حتى الآن أي أدلة تربط هذه الاتهامات بممارسته الطبية أو بمرضاه.
التحقيق بدأ في يناير
وأوضحت شرطة تورونتو أن وحدة مكافحة استغلال الأطفال عبر الإنترنت بدأت تحقيقًا في يناير الماضي، بعد رصد استخدام جهاز إلكتروني للوصول إلى مواد استغلال جنسي للأطفال وتنزيلها.
وفي فبراير، نفّذ المحققون مذكرتي تفتيش داخل مستشفى The Hospital for Sick Children (SickKids)، بالإضافة إلى منزل خاص، حيث تمت مصادرة عدة أجهزة إلكترونية، من بينها جهاز كمبيوتر خاص بالعمل.
توجيه تهم للطبيب
وفي يوم الثلاثاء، ألقت الشرطة القبض على الطبيب ديلان ديساناياكي (44 عامًا)، من مدينة تورونتو، ووجّهت إليه تهمتي:
- حيازة مواد استغلال جنسي للأطفال.
- الوصول إلى مواد استغلال جنسي للأطفال.
وأشارت الشرطة إلى أن هذه الاتهامات لا تزال قيد النظر أمام القضاء ولم تُثبت في المحكمة.
المستشفى يوقف الطبيب عن العمل
وأكدت شرطة تورونتو أن الطبيب أُوقف عن العمل فور علم إدارة المستشفى بالتحقيق.
من جانبه، أصدر مستشفى SickKids بيانًا أعرب فيه عن صدمته من الاتهامات، مؤكدًا أن سلامة المرضى وعائلاتهم والموظفين تبقى على رأس أولوياته.
وأضاف المستشفى أنه لم يتلقَّ أي إشعار بوجود خطر على المرضى أو عائلاتهم، مشيرًا إلى أن الطبيب وُضع في إجازة فورية بمجرد إبلاغه بالتحقيق.
كما دعا المستشفى أي عائلة لديها مخاوف بشأن تلقي الرعاية من الطبيب إلى التواصل مع قسم علاقات المرضى.
وأكدت الشرطة أن التحقيق لا يزال مستمرًا، داعية أي شخص يملك معلومات قد تساعد في القضية إلى التواصل مع شرطة تورونتو.
محتالون يخدعون مسنة كندية عبر واتساب ويسرقون قرابة 400 ألف دولار من مدخراتها

حذرت عائلة في مدينة برلنغتون بمقاطعة أونتاريو من تصاعد عمليات الاحتيال التي تستهدف كبار السن، بعدما خسرت امرأة تبلغ من العمر 75 عامًا ما يقارب 400 ألف دولار من مدخرات تقاعدها بسبب خدعة عبر تطبيق واتساب.
وقالت ابنتها كريستال باتيستيل إن والدتها كارين ويلز، التي تم تشخيص إصابتها مؤخرًا بسرطان رئة في مراحله النهائية، وقعت ضحية لمحتالين استغلوا خوفها وقلقها على أموالها.
وأضافت أن الأمر بدأ في فبراير الماضي عندما تلقت والدتها رسالة عبر واتساب من شخص ادعى أنه قاضٍ، وأخبرها بأن هويتها تعرضت للسرقة وأن أموالها أصبحت معرضة للخطر، مطالبًا إياها بتحويل أموالها إلى حساب حكومي آمن لحمايتها.
وقالت باتيستيل: “استخدموا قصة مفادها أن هويتها سُرقت وأن أموالها في خطر، وتمكنوا من إقناعها بتحويل الأموال إلى ما وصفوه بحساب حكومي آمن”.
وبعد سلسلة من التحويلات المالية، فقدت السيدة المسنة مئات الآلاف من الدولارات، حيث تؤكد العائلة امتلاكها أدلة على خسارة 360,200 دولار على الأقل.
وقال كريس باتيستيل، زوج ابنة الضحية، إن أكثر ما يؤلمه هو أن والدته شعرت بأنها تقوم بالتصرف الصحيح، بينما كانت في الحقيقة تتعرض للخداع.
وأضاف: “هؤلاء الأشخاص يستغلون كبار السن والأشخاص الأكثر ضعفًا، وهذا أمر يصعب تقبله”، وأبلغت العائلة شرطة هالتون بالحادثة، التي بدأت التحقيق في القضية.
وحذرت الشرطة من الاستجابة للمكالمات أو الرسائل التي تعتمد على التخويف والاستعجال، مؤكدة أن مطالبة أي شخص بإرسال الأموال فورًا أو الضغط على روابط أو اتخاذ قرار سريع تعد من أبرز علامات الاحتيال.
وقال المتحدث باسم شرطة هالتون ريان أندرسون إن المحتالين يحاولون دفع الضحايا للتصرف تحت الضغط، مشددًا على ضرورة التحقق من أي معلومات بشكل مستقل قبل اتخاذ أي خطوة مالية.
وأضاف: “إذا تلقيت اتصالًا مشابهًا، خذ وقتك وتأكد بنفسك من صحة المعلومات، فهذا هو أهم شيء يمكن القيام به”.
ونصحت باتيستيل العائلات التي لديها آباء أو أقارب من كبار السن بالتحدث معهم حول مخاطر الاحتيال واتخاذ إجراءات حماية مالية، مثل إشراك أكثر من شخص في الموافقة على التحويلات المالية الكبيرة.
وأكدت شرطة هالتون أن المحتالين يطورون أساليبهم باستمرار، داعية السكان إلى توخي الحذر والإبلاغ عن أي محاولات مشبوهة.
سرقة بقيمة 30 ألف دولار تهز أحد أحياء تورنتو.. والشرطة تطارد 3 رجال وامرأة
تكثف شرطة تورنتو جهودها للعثور على أربعة أشخاص، بينهم ثلاثة رجال وامرأة، يشتبه بتورطهم في عملية سرقة استهدفت منزلًا في منطقة Annex وسط مدينة تورنتو، وأسفرت عن فقدان ممتلكات تقدر قيمتها بحوالي 30 ألف دولار.
وقالت الشرطة إن الحادث وقع في منزل بالقرب من تقاطع Spadina Avenue وDupont Street، حيث تم الإبلاغ عن السرقة يوم 18 يونيو، فيما تشير التحقيقات إلى أن عمليات الاقتحام حدثت خلال الفترة الممتدة بين 16 و18 يونيو.
ووفقًا للمحققين، دخل المشتبه بهم إلى المنزل عدة مرات بعد إجبارهم على فتحه، وقاموا بسرقة مجموعة من الممتلكات، من بينها زجاجات نبيذ ومشروبات كحولية، وأعمال فنية، إضافة إلى وثائق شخصية تخص صاحب المنزل.
وأضافت الشرطة أن المشتبه بهم استخدموا شاحنة بيضاء مستأجرة لنقل المسروقات من المكان.
وقدمت الشرطة أوصافًا للأشخاص الأربعة الذين تبحث عنهم:
- المشتبه به الأول: رجل يبلغ نحو 40 عامًا، متوسط الطول والبنية، شوهد يرتدي قبعة رمادية، وسترة بغطاء رأس باللون الرمادي المزرق من علامة Under Armour، وسروالًا قصيرًا أزرق فاتح، وحذاء رياضيًا أسود.
- المشتبه به الثاني: رجل في منتصف الثلاثينيات، نحيف البنية، كان يرتدي قبعة زرقاء ونظارات شمسية سوداء، وسترة حمراء بغطاء رأس أسفل جاكيت أسود، مع بنطال أسود وحذاء أبيض.
- المشتبه بها الثالثة: امرأة تبلغ نحو 35 عامًا، نحيفة، بشعر أشقر مستقيم يُعتقد أنه قد يكون شعرًا مستعارًا، وكانت ترتدي ملابس سوداء بالكامل.
- المشتبه به الرابع: رجل في منتصف الثلاثينيات، متوسط الطول والبنية، لديه وشم على ساعده الأيسر، وكان يرتدي سترة خضراء مكتوب عليها كلمة “TERROR” باللون الأصفر، وسروالًا قصيرًا أسود وحذاء رياضيًا رماديًا وأسود، ويحمل حقيبة تبريد سوداء.
وأكدت الشرطة أن التحقيقات لا تزال مستمرة، ودعت أي شخص لديه معلومات حول الحادث أو يعرف هوية المشتبه بهم إلى التواصل معها، أو تقديم بلاغ مجهول عبر برنامج مكافحة الجريمة.
وتأتي هذه الحادثة في وقت تواصل فيه شرطة تورنتو التحقيق في عدد من عمليات الاقتحام والسرقات التي تستهدف المنازل السكنية في مناطق مختلفة من المدينة.





















