Canada - كنداTop Sliderحوادث - Incidents

توقيف ثلاتة سائقين لقيادتهم تحت تأثير الكحول في وندسور .. ونائب سابق متهم بالإتجار بالأسلحة (النشرة الأمنية)!

Three impaired driving charges laid over weekend

أعلنت شرطة وندسور عن توجيه اتهامات إلى ثلاثة أشخاص لقيادتهم تحت تأثير الكحول، وذلك في ثلاث حوادث منفصلة وقعت خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وقالت الشرطة إن الحادثة الأولى وقعت مساء 10 يوليو 2026، قرابة الساعة 7:30 مساءً، عندما أوقف عناصر وكالة خدمات الحدود الكندية (CBSA) عند نفق وندسور–ديترويت سائقة بدت عليها علامات واضحة تدل على فقدان القدرة على القيادة.

وأوضح عناصر الحدود أنهم لاحظوا احمراراً في عينيها، وحالة من التشوش، إضافة إلى انبعاث رائحة الكحول من أنفاسها. وبعد توقيفها ونقلها إلى مقر شرطة وندسور، أخفقت في اختبار قياس نسبة الكحول في الدم.

ووجّهت الشرطة إلى جونيت ويلر (38 عاماً) تهمتي القيادة تحت تأثير الكحول وقيادة مركبة بنسبة كحول في الدم تتجاوز الحد القانوني البالغ 80 ملغ لكل 100 مل من الدم.

وفي الحادثة الثانية، التي وقعت مساء 11 يوليو حوالي الساعة 5:30 عصرا، استجابت الشرطة لبلاغ عن تصادم في المربع 500 من شارع بيير (Pierre Avenue).

وكشف التحقيق أن السائق انحرف بمركبته واصطدم بسيارة أخرى قبل أن يرتطم بعمود خدمات، فيما كان طفلان داخل المركبة وقت وقوع الحادث. وعند التحدث إلى السائق، لاحظ الضباط علامات تدل على تأثره بالكحول، ليتم توقيفه ونقله إلى مقر الشرطة حيث أخفق أيضاً في اختبار التنفس.

ووجّهت إلى جيمس لوسيان سينكلير (42 عاماً) تهمة قيادة مركبة بنسبة كحول في الدم تتجاوز الحد القانوني.

أما الحادثة الثالثة، فوقعت بعد منتصف ليل 12 يوليو، عندما رصد الضباط مركبة تسير بعكس اتجاه السير في أحد المقاطع ذات الاتجاه الواحد من شارع تشاثام الشرقي (Chatham Street East).

وخلال إيقاف المركبة، لاحظ الضباط أن السائق تظهر عليه علامات التأثر بالكحول، فتم توقيفه دون مقاومة، قبل أن يخفق لاحقاً في اختبار التنفس.
ووجّهت الشرطة إلى بريت جورج ماركهام (29 عاماً) تهمتي القيادة تحت تأثير الكحول وقيادة مركبة بنسبة كحول تتجاوز الحد القانوني.

وأكدت شرطة وندسور أن القيادة تحت تأثير الكحول تعرّض حياة الجميع للخطر، داعيةً المواطنين إلى الاتصال برقم 911 فور الاشتباه بقيادة شخص وهو في حالة سكر.

تغريم رجل من إسكس 3 آلاف دولار بعد إقراره بالصيد غير القانوني للغزلان

Essex hunter fined $3,000 for unlawful deer hunt | Windsor Star

أقرّ رجل من بلدة إسكس في أونتاريو بذنبه في قضية صيد غير قانوني للغزلان خلال موسم صيد خاضع لقيود خاصة في منطقة سانت توماس.

وقالت وزارة الموارد الطبيعية في أونتاريو إن أحد ضباط حماية الحياة البرية كان يقوم بدورية في منطقة ويست إلغين (West Elgin) بتاريخ 4 نوفمبر 2025، خلال موسم الصيد المبكر المخصص لاستخدام البنادق ذات التعمير من الفوهة (Muzzle-loading) فقط، عندما لاحظ أن الرجل قام بوضع بطاقة صيد على غزال أثناء مشاركته في عملية صيد جماعية.

وخلال عملية التفتيش، تبيّن أن الرجل لم يكن يحمل تصريحاً صالحاً للمشاركة في موسم الصيد المبكر لشهر نوفمبر، كما كشفت التحقيقات أنه ارتكب المخالفة نفسها خلال عام 2024.

وقامت السلطات بمصادرة الغزال، قبل التبرع باللحوم وفق الإجراءات المعتمدة.

وأقر المتهم أمام المحكمة بارتكاب جريمة الصيد غير القانوني خلال موسم صيد منظم، وحُكم عليه بدفع غرامة مالية قدرها 3,000 دولار كندي.

توقيف نائب كندي سابق في قضية تتعلق بالاتجار بالأسلحة!

ألقت الشرطة الملكية الكندية (RCMP) القبض على إينكي مارك، النائب السابق في البرلمان الكندي ورئيس بلدية مدينة دوفين السابق في مقاطعة مانيتوبا، على خلفية تحقيق استمر عدة أشهر بشأن الاتجار بالأسلحة النارية.

ويواجه مارك (78 عاماً) عدة تهم، من بينها الاتجار بالأسلحة النارية، وحيازة سلاح يحمل رقماً تسلسلياً معدلاً، وحيازة ممتلكات يُشتبه بأنها متحصلة من جريمة تزيد قيمتها على 5 آلاف دولار كندي. وبدأ التحقيق في مارس الماضي بعد أن علمت الشرطة بتوجيه اتهامات تتعلق

بالأسلحة في الولايات المتحدة لرجل يبلغ من العمر 73 عاماً من منطقة دوفين. وخلال تنفيذ مذكرة تفتيش مرتبطة بالقضية، عثرت الشرطة على أسلحة اشتراها مشتبه به ثانٍ لكنها لم تُنقل إليه بشكل قانوني. وفي 7 يوليو، نفذت الشرطة مذكرتي تفتيش في منزل إينكي مارك، حيث صادرت:

  • 439 قطعة سلاح ناري
  • كميات من الذخيرة
  • مدفعاً أثرياً
  • أكثر من 300 ألف دولار كندي

وأوضحت الشرطة أن عملية توثيق وفحص المضبوطات ستستغرق عدة أسابيع، مشيرة إلى أنها تأكدت حتى الآن من الاتجار غير القانوني بثلاث قطع سلاح، بالإضافة إلى العثور على سلاح واحد تم العبث برقمه التسلسلي. وأُفرج عن مارك بشروط إلى حين مثوله أمام المحكمة، حيث حُددت أولى جلسات القضية في 11 أغسطس بمدينة دوفين. وأكدت السلطات أن المتهم لا يملك أي سجل جنائي سابق، وأن التحقيق ما زال مستمراً، فيما لم تثبت التهم بحقه أمام القضاء حتى الآن. ويُذكر أن إينكي مارك شغل منصب رئيس بلدية دوفين بين عامي 1994 و1997، قبل أن يصبح نائباً في البرلمان الكندي ممثلاً لدائرة Dauphin – Swan River – Marquette خلال الفترة من 1997 إلى 2010.

مصرع رجل وإصابة 15 آخرين بعد تصادم 9 مركبات في أونتاريو

Cambridge

لقي رجل من مدينة Kitchener مصرعة بعد حادث تصادم كبير وقع على الطريق السريع 401 بالقرب من مدينة Cambridge بأونتاريو.

ووقع الحادث يوم السبت حين اصطدمت شاحنة نقل بحركة مرور كانت بطيئة أو متوقفة على المسار الشرقي للطريق، ما تسبب في تصادم تسع مركبات في سلسلة من الاصطدامات المتتالية.

من جهتها، ذكرت الشرطة أن الحادث أدى إلى نقل نحو 16 شخصا إلى المستشفيات لتلقي العلاج,

ونُقل الضحية البالغ من العمر 44 عاما جوا إلى مركز متخصص لعلاج الإصابات الخطيرة قبل أن يُعلن عن وفاته متأثرا بجروحه.

ومن ضمن الناجين امرأة كانت تقود إحدى السيارات المتضررة وبرفقتها طفلها البالغ من العمر ثلاث أعوام، إذ أكدت أن الشاحنة كانت تسير بسرعة كبيرة قبل أن تصطدم بالمركبات المتوقفة.

وأضافت أن الحادث وقع خلال ثوانٍ معدودة، وخضعت هي وطفلها لفحوصات طبية في المستشفى قبل السماح لهما بالمغادرة، وفقا لسي تي في.

ولم يكشف المسؤولون عن تفاصيل إضافية حول حالة المصابين الآخرين.

كما أشارت الشرطة إلى أن سائق الشاحنة لم يتعرض لإصابات، مؤكدة توقيفه في موقع الحادث للاشتباه في القيادة الخطرة، قبل الإفراج عنه لاحقا بانتظار استكمال التحقيقات.

القتيلان في المهرجان الموسيقي مساء السبت في تورونتو كانا مُستهدَفيْن

رئيس جهاز شرطة تورونتو، مايرون ديمكيوْ، يتحدث اليوم في مؤتمر صحفي.

قال رئيس جهاز شرطة تورونتو (TPS)، مايرون ديمكيو، امس الاثنين إنّ الشخصيْن اللذيْن قُتلا في حادث إطلاق النار الذي وقع مساء السبت خلال مهرجان للموسيقى الأميركية اللاتينية في المدينة كانا مُستهدَفيْن.

وأضاف ديمكيو خلال مؤتمر صحفي أنّ الرجليْن، البالغيْن من العمر 20 و25 عاماً وقد تمّ التعرف إلى هويتيْهما، كانا يعرفان بعضهما بعضاً، موضحاً أنّ الشرطة ’’تعتقد أنه تمّ استهدافهما‘‘.

شريف البيشلاوي يواجه غرامة 20 ألف دولار بعد نشر صور امرأة دون إذنها في كندا

أُلزم رجل في مقاطعة بريتيش كولومبيا بدفع 20 ألف دولار كتعويض لامرأة بعد نشره مقاطع مصورة لها على مواقع التواصل الاجتماعي دون إذنها، في قضية اعتبرتها المحكمة انتهاكًا واضحًا لخصوصيتها.

وأصدرت محكمة تسوية المنازعات المدنية في بريتيش كولومبيا قرارها بحق شريف البيشلاوي، بعدما ثبت أنه نشر مقاطع التقطها لامرأة لم تكن تربطه بها علاقة قريبة، عبر منصتي فيسبوك وإنستغرام. ولم تكشف المحكمة عن هوية المرأة بسبب قرار يمنع نشر أي معلومات قد تؤدي إلى التعرف عليها.

وبحسب تفاصيل القضية، التقى البيشلاوي بالمرأة خارج أحد النوادي، ووافقت على أن يقوم بحملها بينما كان أحد أصدقائه يصورها. إلا أن المحكمة أوضحت أن المقاطع أظهرت أجزاء من جسدها وملابسها الداخلية، ما جعلها تندرج ضمن تعريف “الصور الحميمة” وفقًا للقوانين المحلية، كما كانت المرأة قابلة للتعرف عليها من خلال الفيديوهات.

لاحقًا، نشر الرجل المقاطع على حساباته التي قالت المرأة إنها كانت تضم عشرات الآلاف من المتابعين، ما أدى إلى انتشارها على نطاق واسع وزيادة الضرر النفسي الذي تعرضت له، خصوصًا بسبب احتمال مشاهدتها من قبل أشخاص تعرفهم.

ودافع البيشلاوي عن نفسه بالقول إن المرأة وافقت على تصوير المقاطع ونشرها، لكن المحكمة رفضت هذا الادعاء، مؤكدة أن الموافقة على التصوير لا تعني الموافقة على نشر المحتوى علنًا عبر الإنترنت.

كما أشارت المحكمة إلى أن شركة “ميتا”، المالكة لفيسبوك وإنستغرام، أزالت المقاطع مرتين وأوقفت حسابات الرجل، معتبرة ذلك دليلًا على طبيعة المحتوى المخالف.

وقررت المحكمة منحه تعويضًا قدره 20 ألف دولار، منها 10 آلاف دولار مقابل الأضرار النفسية التي لحقت بالمرأة، بما في ذلك الشعور بالإذلال والخوف من إعادة نشر المقاطع، و5 آلاف دولار تعويضات إضافية بسبب تجاهله طلبات حذف المحتوى، و5 آلاف دولار تعويضات عقابية بسبب إعادة نشر الفيديوهات بعد إزالتها.

وقالت عضو المحكمة ماريا مونتغمري إن تصرفات البيشلاوي كانت “تستحق اللوم” وتتعارض مع معايير السلوك المقبول، مشيرة إلى أنه لم يقدم اعتذارًا واستمر في إنكار ارتكاب أي مخالفة.

وتأتي القضية في ظل تشديد القوانين في بريتيش كولومبيا بشأن نشر الصور والمقاطع الحميمة دون موافقة أصحابها، حيث ارتفع الحد الأقصى للتعويضات التي يمكن منحها في هذه القضايا من 5 آلاف دولار إلى 75 ألف دولار. وتشير القضية إلى تزايد التعامل بصرامة مع انتهاكات الخصوصية الرقمية والعواقب المالية والقانونية المترتبة عليها.

شرطة دورهام تبحث عن مشتبه به في الاحتيال على كبار السن

تبحث شرطة منطقة دورهام في أونتاريو عن رجل متهم بالاحتيال على أحد كبار السن، وسط اعتقاد المحققين بوجود ضحايا آخرين.

أفادت الشرطة أن الضحية، البالغ من العمر 78 عاماً، دفع في شهر مايو مبلغ 33 ألف دولار مقابل أعمال تنسيق حدائق وإصلاحات منزلية، إلا أن الأعمال لم تُنجز.

وأضافت أن المشتبه به تعمّد كسب ثقة الضحية على مدى شهر كامل قبل تنفيذ عملية الاحتيال.

هوية المشتبه به

حددت الشرطة هوية المشتبه به بأنه كريستوفر ألكسندر غراهام (40 عاماً)، من مدينة كلارينغتون في أونتاريو، وهو مطلوب بتهم:

الاحتيال بأكثر من 5 آلاف دولار.
حيازة ممتلكات متحصلة من جريمة بقيمة تتجاوز 5 آلاف دولار.
مخالفته لشروط الإفراج

يواجه غراهام أيضاً تهماً بمخالفة شروط الإفراج، إذ كان ممنوعاً من طلب أو استلام أي دفعات مالية مقابل أعمال قبل إتمامها، بموجب قرار قضائي سابقز

أكدت شرطة دورهام أن المشتبه به مطلوب أيضاً لدى خمس أجهزة شرطة أخرى في أونتاريو، جميعها على خلفية قضايا احتيال مماثلة.

تعتقد الشرطة أن المشتبه به يستهدف بشكل خاص كبار السن والأشخاص الأكثر عرضة للاستغلال من خلال مخططات احتيالية مختلفة، ودعت أي شخص لديه معلومات عن مكان وجوده أو يعتقد أنه تعرض للاحتيال على يديه إلى التواصل مع شرطة دورهام أو مع برنامج “كرايم ستوبرز” بشكل سري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى