Canada - كنداTop Sliderحوادث - Incidents

تحذير من موجة حر تضرب وندسور-إيسيكس حتى نهاية الأسبوع (النشرة الأمنية)!

Extended heat warning issued for Windsor-Essex

أصدرت هيئة البيئة وتغير المناخ الكندية (Environment Canada) تحذيراً من موجة حر تضرب منطقة وندسور-إيسيكس، بالتزامن مع إصدار وحدة الصحة في مقاطعة وندسور-إيسيكس (WECHU) تحذيراً صحياً من الحرارة يستمر طوال الأسبوع.

ومن المتوقع أن تتراوح درجات الحرارة العظمى بين 30 و36 درجة مئوية، فيما ستتراوح قيم مؤشر الرطوبة (Humidex) بين 37 و45 درجة مئوية، ما سيجعل الإحساس الفعلي بالحرارة أعلى بكثير من درجات الحرارة المسجلة.

وبحسب التوقعات، تستمر موجة الحر حتى يوم الجمعة، مع احتمال امتدادها إلى عطلة نهاية الأسبوع.

ويتوقع اليوم الثلاثاء، أن تشتد موجة الحر، حيث ستصل درجات الحرارة إلى ما بين 31 و36 درجة مئوية، فيما قد يرتفع مؤشر الرطوبة إلى ما بين 40 و45.

وقال الدكتور مهدي علوش، المسؤول الطبي للصحة في وحدة الصحة بمقاطعة وندسور-إيسيكس، إن الجميع معرضون لمخاطر الحرارة المرتفعة، إلا أن كبار السن، والرضع، والأطفال الصغار، والأشخاص الذين يعملون أو يمارسون الرياضة في الهواء الطلق، إضافة إلى المصابين ببعض الحالات الطبية، يُعدون الأكثر عرضة للإصابة بالأمراض المرتبطة بالحرارة.

وأوضح أن من أبرز علامات الإصابة بالإجهاد الحراري أو الأمراض الناتجة عن الحرارة: الدوخة، والصداع، والغثيان أو التقيؤ، والضعف العام، والارتباك الذهني. وشدد على ضرورة طلب الرعاية الطبية فور ظهور أي من هذه الأعراض.

كما دعا السكان إلى الاطمئنان بشكل متكرر على أفراد العائلة والجيران والأصدقاء، خصوصاً الفئات الأكثر ضعفاً، مشيراً إلى أن تأثيرات الحرارة قد تستمر حتى بعد انخفاض درجات الحرارة.

وأكدت وحدة الصحة أن الأمراض المرتبطة بالحرارة يمكن الوقاية منها باتباع عدد من الإرشادات، أبرزها:
متابعة توقعات الطقس والتحذيرات الرسمية بشكل منتظم.
شرب كميات كافية من المياه حتى في حال عدم الشعور بالعطش.
ارتداء قبعة واسعة الحواف وملابس خفيفة وفضفاضة.
الاستحمام بماء بارد للمساعدة على خفض حرارة الجسم.
تجنب الأنشطة الخارجية خلال ساعات الذروة، وحصرها في الفترات الأكثر برودة من اليوم.
عدم ترك الأطفال أو كبار السن أو الحيوانات الأليفة داخل السيارات المتوقفة مهما كانت المدة.
تنظيم زيارات دورية للأقارب والجيران والأصدقاء خلال الأيام شديدة الحرارة للتأكد من سلامتهم وتقديم المساعدة عند الحاجة.
في حال عدم توفر جهاز تكييف يعمل بكفاءة، يُنصح بالتوجه إلى أماكن مكيفة مثل المسابح العامة أو المكتبات أو المراكز الترفيهية أو مراكز التسوق لقضاء عدة ساعات بعيداً عن الحرارة.
الحفاظ على برودة المنزل بإغلاق الستائر والستائر الشمسية والنوافذ المعرضة لأشعة الشمس المباشرة خلال ساعات النهار.

صدمة في أوتاوا….وفاة طفلين ووالدهما في جريمة قتل وانتحار!

Ottawa

أعلن المسؤولون عن العثور على طفلين متوفيين داخل منزل في حي Findlay Creek جنوب أوتاوا، وعُثر على والد الطفلين متوفيا في مكان منفصل شرق أونتاريو، في حادثة قتل وانتحار مزدوجة.

وتوجه ضباط الشرطة إلى أحد المنازل في المنطقة يوم الاثنين لإجراء فحص للاطمئنان على السكان، ليعثروا على الطفلين، البالغين من العمر 7 و10 سنوات.

كما ذكرت السلطات أن التحقيق لا يزال جاريا ويشمل عدة مواقع مرتبطة بالقضية، من ضمنها حريق اندلع في منشأة تجارية بمنطقة Iroquois، وحريق مركبة في موقف سيارات قرب Kemptville.

وأوضحت الشرطة أن التحقيقات الأولية تشير إلى وجود صلة بين هذه الوقائع، مضيفة أن فرق التحقيق تعمل على جمع الأدلة وتحديد التسلسل الكامل للأحداث.

وقالت الشرطة: “عُثر على جثة رجل بالغ، وهو والد الطفلين، داخل السيارة المحترقة”.

وأكد المسؤولون على أنهم لا يعتقدون وجود أي تهديد مستمر للسلامة العامة، وطالبوا أي شخص يمتلك معلومات قد تساعد في التحقيق بالتواصل مع وحدة جرائم القتل التابعة لشرطة أوتاوا.

المنتدى الإسلامي الكندي: نجحنا في إعادة موظفة إلى عملها بعد استهدافها بحملة كراهية وتشهير

المنتدى الإسلامي الكندي: نجحنا في إعادة موظفة إلى عملها بعد استهدافها بحملة كراهية وتشهير

أعلن المنتدى الإسلامي الكندي (FMC-CMF) نجاح جهوده في معالجة قضية ليست حادثة معزولة، بعدما تمكن من إعادة امرأة من كيبيك إلى عملها إثر تعرضها لحملة تشهير وخطاب كراهية أدت إلى تعليق عملها، مؤكداً أن تدخله أسهم في استعادة حقوقها وصون كرامتها.
وأوضح المنتدى، في سلسلة منشورات توضيحية، أن القضية بدأت عندما تعرضت الموظفة لحملة تشهير واسعة عبر منشورات وتعليقات حملت مضامين تحريضية على الكراهية والعنف. وبدلاً من اتخاذ إجراءات بحق المحرضين، اختارت الجهة التعليمية التي تعمل لديها تعليقها عن العمل، في خطوة اعتبرها المنتدى استجابة أضرت بالضحية بدلاً من حمايتها.

وأشار المنتدى إلى أنه تدخل فوراً لمساندة المرأة، من خلال تقديم الدعم المعنوي والإرشاد، وإصدار مواقف علنية للتنديد بما تعرضت له، إضافة إلى التواصل مع إدارة الهيئة التعليمية، وتأمين التمثيل القانوني والبدء بالإجراءات القضائية اللازمة للدفاع عن حقوقها.
وأكد المنتدى أن هذه الجهود أثمرت عن إعادة الموظفة إلى منصبها، مع التخفيف من الأضرار التي لحقت بها، مشيراً إلى أن كرامتها وحقوقها قد جرى احترامها بعد تصحيح القرار الذي اتخذ بحقها.
وشدد المنتدى الإسلامي الكندي على أن هذه القضية “ليست حالة معزولة”، معتبراً أنها تعكس تحديات متكررة يواجهها بعض المسلمين في كيبيك وكندا نتيجة حملات التشهير وخطاب الكراهية، ولا سيما عندما تكون الضحية امرأة مسلمة.

ودعا المنتدى إلى عدم الاكتفاء بمتابعة مثل هذه القضايا، بل إلى دعم الجهود القانونية والحقوقية الرامية إلى مكافحة الإسلاموفوبيا والدفاع عن الحقوق والحريات الأساسية، مطالباً الجمهور بالمساهمة في نشر الوعي، ومشاركة المعلومات، والانخراط في دعم المبادرات التي تعمل على مواجهة التمييز وخطاب الكراهية.
واختتم المنتدى بيانه بالتأكيد أن التصدي للإسلاموفوبيا والدفاع عن الحقوق المدنية يتطلبان عملاً مجتمعياً متواصلاً، داعياً الراغبين إلى دعم أنشطته ومساندة جهوده في حماية الحقوق ومكافحة جميع أشكال

سلطات الحدود الأميركية تمنع كندية من دخول الولايات المتحدة رغم حملها جواز سفر كندي

سلطات الحدود الأميركية تمنع كندية من دخول الولايات المتحدة رغم حملها جواز سفر كندي

أفاد تقرير نشره موقع TheTravel بأن سلطات الجمارك وحماية الحدود الأميركية (CBP) منعت مواطنة كندية من دخول الولايات المتحدة عبر مطار فانكوفر، بعدما أخضعتها لتفتيش وأخذ بصماتها وصورتها، قبل أن تبلغها بأنها غير مؤهلة للدخول وفق قانون الهجرة الأميركي.

وبحسب التقرير، أوضحت المسافرة في منشور على منصة “رديت” أن القرار ارتبط بطلب تأشيرة قديم كانت قد تقدمت به باستخدام جواز سفرها الإيراني قبل حصولها على الجنسية الكندية، علماً أنها دخلت الولايات المتحدة عدة مرات سابقاً بجوازها الكندي من دون أي مشاكل.

وأشار التقرير إلى أن السلطات الأميركية سمحت لها بسحب طلب الدخول طوعاً، ونصحتها بالتواصل مع القنصلية الأميركية والتقدم بطلب تأشيرة جديد باستخدام جواز سفرها الكندي. كما نقل عن خبير في قانون الهجرة الأميركي أن سبب المنع لا يمكن ربطه تلقائياً بجنسيتها الإيرانية السابقة، مؤكداً أن الأساس القانوني للقرار لم يتضح بشكل كامل، وقد تكون هناك عوامل أخرى وراء اعتبارها غير مؤهلة للدخول.

وأضاف التقرير أن الحادثة تأتي في ظل تشديد إجراءات التدقيق على الحدود الأميركية، مذكّراً بأن حمل جواز سفر أو تأشيرة سارية لا يضمن تلقائياً السماح بدخول الولايات المتحدة، إذ يملك ضباط الحدود صلاحية اتخاذ القرار النهائي بشأن أهلية المسافر للدخول.

وفاة طفل في أونتاريو بسبب داء الكلب تعيد التحذيرات من مخاطر ملامسة الخفافيش

حذّر أطباء في كندا من خطورة أي تلامس مباشر مع الخفافيش، بعد إعادة تسليط الضوء على حالة وفاة نادرة لطفل في مقاطعة أونتاريو عام 2024 نتيجة الإصابة بداء الكلب، وهي حالة أثارت اهتماماً طبياً واسعاً ودعوات لتعزيز الوعي العام بطرق انتقال المرض وسبل الوقاية منه.

وبحسب تقرير نُشر في مجلة Canadian Medical Association Journal، فإن الطفل البالغ من العمر 11 عاماً كان يقيم في كوخ ريفي شمال أونتاريو خلال صيف 2024 عندما استيقظ ليجد خفاشاً على وجهه، قبل أن يقوم بإبعاده بمساعدة والده الذي أمسك به وأطلقه خارج المكان.

ولم تظهر في البداية أي علامات عضّ أو خدش، ما دفع العائلة لعدم طلب الرعاية الطبية أو الاشتباه في خطر العدوى.

لكن بعد نحو ثلاثة أسابيع، بدأ الطفل يعاني من أعراض عصبية شملت تنميلاً وخدراً وتورماً في جانب من الوجه، قبل أن تتطور حالته لاحقاً إلى ضعف في العضلات وصعوبة في الكلام وقيء، ما استدعى نقله إلى المستشفى.

ورغم تلقيه العلاج، تدهورت حالته بسرعة حتى فقد وظائف الدماغ الأساسية ودخل في مرحلة حرجة انتهت بوفاته داخل وحدة العناية المركزة للأطفال، محاطاً بعائلته.

وقال الأطباء المشرفون على الحالة إن داء الكلب يُعد من الأمراض النادرة للغاية في كندا، حيث لم تُسجل سوى عشرات الحالات خلال قرن تقريباً، إلا أن خطورته تكمن في أن ظهور الأعراض يعني عملياً عدم وجود علاج فعال، وأن المرض يكون في تلك المرحلة مميتاً في الغالب.

وأوضح الخبراء أن نافذة الوقاية الوحيدة تكون مباشرة بعد التعرض المحتمل للفيروس، عبر سلسلة من اللقاحات وحقن الأجسام المضادة، والتي يمكنها منع تطور العدوى إذا أُعطيت قبل ظهور الأعراض.

وأشار الأطباء إلى أن الخفافيش تمثل المصدر الأكثر شيوعاً لانتقال داء الكلب إلى البشر في كندا، لافتين إلى أن لدغاتها قد تكون غير ملحوظة بسبب صغر أسنانها، ما يزيد من خطورة أي احتكاك مباشر معها، حتى في حال عدم وجود جروح واضحة.

ودعا المختصون إلى ضرورة مراجعة الطبيب فوراً عند أي تماس جسدي مع خفاش، مهما بدا بسيطاً، مؤكدين أن التدخل المبكر عبر العلاج الوقائي بعد التعرض يمكن أن يكون فعالاً بنسبة عالية جداً في منع الإصابة.

كما شددوا على أهمية رفع مستوى الوعي، خاصة في المناطق الريفية ومواقع العطلات، لتفادي تكرار مثل هذه الحالات النادرة لكن القاتلة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى