
كشفت بيانات حديثة صادرة عن شرطة وندسور عن تسجيل إرتفاع طفيف في معدلات الجرائم المبلغ عنها في كل من Windsor وAmherstburg خلال شهر أبريل 2026، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وأظهرت الإحصاءات أن الجرائم ضد الأشخاص ارتفعت بنسبة طفيفة بلغت 1.2%، مع زيادة في حالات الحجز القسري والجرائم الجنسية.
غير أن جرائم الممتلكات انخفضت بنسبة 4.2%، مع تسجيل بلاغات أقل عن السرقة والتخريب.
أما مخالفات القانون الجنائي الأخرى: ارتفعت بنسبة 23.4%، مدفوعة جزئياً بزيادة مخالفات شروط الكفالة وقضايا تزييف العملات.
تستند هذه الأرقام بحسب الشرطة إلى الحوادث المُبلغ عنها فعلياً، وتساعد في تتبع الاتجاهات العامة والاستجابة لها عند الحاجة.
اختفاء مراهقة في تورنتو منذ 3 أيام.. ووالدتها تناشد: “عودي إلى المنزل”

تعمل الشرطة بشكل مكثف للعثور على فتاة مراهقة اختفت في تورنتو منذ أكثر من ثلاثة أيام، في ظل مناشدات مؤثرة من والدتها للمساعدة في إعادتها سالمة.
وبحسب الشرطة، شوهدت الفتاة، وتدعى إستير “14 عاما”، آخر مرة مساء الجمعة الماضية داخل حديقة Earl Bales في منطقة North York، بينما كانت تتجه نحو الشمال الشرقي قبل أن ينقطع أثرها.
كما ذكرت السلطات أن طول الفتاة يبلغ حوالي 157 سم، وهي ذات بنية متوسطة وشعر بني.
وأضافت أنها كانت ترتدي سترة طويلة بأكمام تركوازية وبنطالا رماديا فضفاضا، مع تضارب في المعلومات حول ما إذا كانت ترتدي حذاء وقت اختفائها أم لا.
من جهتها، وجهت والدة الفتاة نداء مؤثرا لابنتها، يوم الثلاثاء، وقالت: “إذا كنتِ تشاهدين هذا، أرجوكِ عودي إلى المنزل.. نحن نحبك ونفتقدك كثيرا”.
وأشارت إلى أن العائلة لا تلومها على أي شيء وكل ما يهمهم هو الاطمئنان عليها.
كما حثت الأم أي شخص قد يمتلك معلومات أو لقطات كاميرات مراقبة من المنطقة على تقديمها للشرطة.
ولفتت إلى أن “ثوانٍ قليلة من الفيديو قد تساعد في تحديد مسارها”.
بدورها، قالت الشرطة إنها أطلقت عملية بحث مكثفة من المستوى الأول، تتضمن فرقا ميدانية وطائرات مسيّرة ووحدات كلاب بوليسية، مع استمرار عمل مركز قيادة ميداني في المنطقة.
وأعربت السلطات عن قلقها على سلامة الفتاة، داعية أي شخص لديه معلومات إلى التواصل على الفور مع الشرطة للمساعدة في تسريع العثور عليها.
حظر معلمة كندية من التدريس 15 عاما بعد إدانتها باستدراج قاصر عبر الإنترنت

منعت الجهات التنظيمية للتعليم في بريتش كولومبيا، معلمة سابقة من التدريس لمدة 15 عاما، عقب إدانتها في قضية استدراج قاصر عبر الإنترنت.
كما أبرمت المعلمة السابقة، كيلسي ماكراي بليك، اتفاقا مع هيئة تنظيم المعلمين يقضي بعدم التقدم لأي ترخيص تدريس خلال فترة العقوبة، وذلك بعد تورطها في سلوك غير قانوني تجاه أحد طلابها.
وترجع القضية إلى إرسال بليك مقطع فيديو ذي طابع غير لائق إلى طالب في المدرسة التي كانت تعمل بها، ما تسبب في توجيه عدة تهم لها خاصة بجرائم جنسية بحق قاصر.
وأُدينت بليك في عام 2025، باستخدام وسائل الاتصال لاستدراج طفل دون 18 عاما، بعدما أقرت بالذنب، فيما تم إسقاط تهم أخرى.
وفرضت المحكمة فترة مراقبة لمدة ثلاث سنوات عليها، إضافة إلى غرامة مالية وإلزامها بتقديم عينة من الحمض النووي.
وفُصلت من عملها في أكتوبر 2025، بعد أشهر من صدور الحكم.
وأوضحت هيئة تنظيم المعلمين أن سلوك بليك يعد انتهاكا خطيرا للثقة العامة في مهنة التعليم، لافتة إلى أنها استغلت موقعها الوظيفي وعلاقتها بالطلاب لتحقيق منفعة غير مشروعة.
وجاء هذا القرار وسط تشديد الرقابة على السلوك المهني للمعلمين، خاصة في القضايا التي تمس سلامة الطلاب.
تبديل بطاقات الأمتعة يورّط مسافرين كنديين في قضايا تهريب مخدرات دولية

كشف تحقيق استقصائي أجرته وحدة W5 عن تعرّض ما لا يقل عن 17 مسافراً كندياً بريئاً للاحتجاز في قضايا تهريب مخدرات خلال العام الماضي، بعد استبدال بطاقات أمتعتهم بحقائب تحتوي على مواد مخدّرة.
وأوضح التحقيق أن جميع المسافرين أُفرج عنهم لاحقاً، إلا أن بعضهم تعرّض للتوقيف وتقييد اليدين والاحتجاز في دول أجنبية قبل إثبات براءتهم.
وجمعت W5 بياناتها من سجلات محاكم، وبيانات صحفية، ومصادر شرطية.
وشملت الحالات رحلات انطلقت من كندا إلى عدة دول، من بينها جمهورية الدومينيكان وفرنسا وألمانيا والمغرب وبرمودا والفلبين وكوريا الجنوبية، حيث قد تصل عقوبات تهريب المخدرات في بعض الدول إلى الإعدام.
وأكد التحقيق أن شرطة الخيالة الملكية الكندية ألقت القبض على ستة موظفين يعملون في مناولة الأمتعة ومراقبة الشحنات في مطار تورونتو بيرسون الدولي، على خلفية شبهات بتورطهم في عمليات تبديل بطاقات الحقائب.
وأشار التقرير إلى أن هذه الأرقام تقتصر على الحالات التي تم فيها ضبط مواد مخدّرة، ما يعني أن العدد الحقيقي للضحايا المحتملين قد يكون أكبر.
وتتمثل آلية التنفيذ، بحسب التحقيق، في قيام موظف متورط بنزع بطاقة أمتعة مسافر عادي وإلصاقها بحقيبة تحتوي على مخدرات، ما يسمح بمرورها إلى وجهتها باسم الضحية دون علمه.
ورغم أن مطارات كندا، وعلى رأسها مطار تورونتو بيرسون، مجهزة بأكثر من 3000 كاميرا مراقبة، أشار التحقيق إلى وجود نقاط عمياء داخل المناطق المحظورة قد تتيح تنفيذ هذه العمليات خلال ثوانٍ معدودة.
وفي إحدى الحالات، قالت مسافرة كندية تُدعى نيكول، وهي مساعدة طبية تبلغ من العمر 35 عاماً من تورونتو، إنها اعتُقلت في فانكوفر أثناء سفرها إلى نيوزيلندا بعد اتهامها بنقل مادة الميثامفيتامين.
وأوضحت أنها فوجئت بإنزالها من الطائرة وتقييدها واحتجازها لساعات، رغم تأكيدها أن الحقائب ليست ملكها.
وبحسب وثائق صادرة عن وكالة خدمات الحدود الكندية، تم العثور على أكثر من 20 كيلوغراماً من مادة مشتبه بها داخل حقائب تحمل بطاقات باسمها.
وأضافت نيكول أنها لاحظت لاحقاً أن بطاقة الأمتعة كانت مجعدة بشكل غير طبيعي مقارنة بحالتها الأصلية عند وضعها.
وتم الإفراج عنها بعد نحو سبع ساعات دون توضيح رسمي كامل لأسباب تبرئتها، فيما رجّحت أن تكون كاميرات المراقبة قد كشفت عملية التبديل.
كما كشف التحقيق عن حالات مشابهة تورط فيها كنديون أُوقفوا في جمهورية الدومينيكان بعد ربطهم بحقائب تحتوي على مخدرات، قبل أن يتبين لاحقاً عدم صلتهم بها.
وأشار التقرير إلى أن بعض الضحايا ظلوا عالقين لأسابيع أو أشهر حتى بعد إسقاط التهم عنهم.
ولفت التحقيق إلى أن بعض الحقائب كانت مزوّدة بأجهزة تتبع، يُرجَّح استخدامها من قبل المتورطين لتتبع الشحنات بعد تبديلها.
وفي ختام التقرير، قدّم التحقيق مجموعة من النصائح للمسافرين، من بينها توثيق الأمتعة قبل السفر، تصوير بطاقة الأمتعة، الاحتفاظ بإيصالات الشحن، واستخدام أجهزة تتبع للحقائب.
شرطة تورونتو تعزّز الدوريات بعد هجوم على مركز إسلامي في سان دييغو

أعلنت أجهزة الشرطة في منطقة تورونتو الكبرى تعزيز الدوريات الأمنية وطمأنة الجاليات المسلمة، عقب حادث إطلاق النار الذي استهدف مركزاً إسلامياً في مدينة سان دييغو الأمريكية.
وأسفر الهجوم، الذي وقع مساء الاثنين داخل المركز الإسلامي في سان دييغو، عن مقتل رجل يبلغ من العمر 35 عاماً وإصابة شخص آخر، فيما ألقت الشرطة الأمريكية القبض على المشتبه به بعد وقت قصير من الحادث.
وأكدت السلطات الأمريكية أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد دوافع الهجوم، وسط شبهات بأن الجريمة قد تكون مدفوعة بالكراهية.
وقالت شرطة تورونتو إنها تتابع التطورات عن كثب، مؤكدة عدم وجود أي تهديد مباشر على المدينة في الوقت الحالي، مع استمرار تعزيز الوجود الأمني في عدد من المناطق كإجراء احترازي.
وأضافت في بيان أن مثل هذه الحوادث قد تثير القلق داخل المجتمعات، مشيرة إلى استمرار التنسيق مع الجهات الأمنية والشركاء المعنيين.
من جهتها، أصدرت شرطة منطقة يورك بياناً مماثلاً أكدت فيه تضامنها مع المتضررين، مشددة على أن الكراهية والعنف لا مكان لهما في المجتمع.
وأوضحت أن السكان قد يلاحظون زيادة في الوجود الأمني خلال الأيام المقبلة، في إطار متابعة التطورات العالمية والتنسيق مع الأجهزة المختصة.
ودعت الشرطة السكان إلى الإبلاغ عن أي نشاط أو سلوك مشبوه، مؤكدة أهمية التعاون المجتمعي للحفاظ على الأمن والسلامة.
ويأتي هذا التحرك الأمني في ظل تصاعد المخاوف من الجرائم المرتبطة بالكراهية ضد دور العبادة والمجتمعات الدينية في أمريكا الشمالية.
























