Canada - كنداTop Slider

كندا تطالب الإحتلال بالتحقيق في إستشهاد ابن الجالية .. و كنديون ينضمون لأسطول الحرية (خارجيات)!

Anand says she asked Israel to investigate killing of Canadian in Lebanon

أصدرت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند مذكرة رسمية إلى سفير الإحتلال الإسرائيلي في أوتاوا عقب إستشهاد مواطن كندي في جنوب لبنان. وقالت المتحدثة باسم أناند إنّ وزارة الخارجية الإسرائيلية تعهّدت بفتح تحقيق في المذكّرة.

’’لقد تحدّثنا مع السفير الإسرائيلي وطلبنا بأن تجري إسرائيل تحقيقاً شاملاً وشفافاً في مقتل مواطن كندي على الأراضي اللبنانية‘‘، قالت أناند للصحفيين امس الثلاثاء في مبنى البرلمان، ’’وأصررنا بشدة على أنّ هذا التحقيق بالغ الأهمية‘‘.

والمواطن الكندي المغدور هو محمد حسن حيدر، يبلغ من العمر 38 عاماً وكان يقيم في وندسور في مقاطعة أونتاريو قبل أن يغادر كندا إلى وطنه الأم لبنان في تشرين الثاني (نوفمبر) الفائت ليكون مع زوجته وأطفالهما الخمسة ولرعاية الخيول التي كان يربّيها في مزرعة تخص العائلة. ويقول أقارب له في وندسور إنّ طائرة مسيّرة إسرائيلية فتحت عليه النار في 10 نيسان (أبريل) وأصابته في رأسه خلال الحملة العسكرية الإسرائيلية الجارية في لبنان التي سقط فيها آلاف الشهداء والجرحى منذ 2 آذار (مارس).

وقالت المتحدثة باسم أناند إنها طلبت من وزارة الشؤون العالمية في أوتاوا، التي تشكل وزارةُ الخارجية أحد مكوناتها، توجيه مذكرة إلى السفير الإسرائيلي إيدو معيد تتضمن طلباً رسمياً بالحصول على معلومات، لكنها لا تصل إلى حد استدعاء رئيس بعثة دبلوماسية.

وتحدّث السفير الإسرائيلي مع مسؤولين كنديين الأسبوع الماضي، وتلا ذلك اجتماع بين السفير الكندي في تل أبيب ووزارة الخارجية الإسرائيلية التي تعهّدت منذ ذلك الحين بفتح تحقيق، وفقاً للمتحدثة باسم وزيرة الخارجية الكندية.

ولم تستجب سفارة إسرائيل في أوتاوا على الفور لطلبٍ بالتعليق.

وحثّت كندا “إسرائيلَ” على احترام السيادة اللبنانية والمدنيين اللبنانيين، في وقت يشهد فيه القتال بين “إسرائيل” وتنظيم ’’حزب الله‘‘  توقفاً مؤقتاً بموجب وقف إطلاق نار هش مدته 10 أيام.

وهناك أيضاً وقف إطلاق نارٍ منفصل بين إيران والولايات المتحدة، وقالت أناند إنها تجري محادثات مع الشركاء في منطقة الخليج في محاولة لتعزيز حماية المدنيين.

’’هذا وقف إطلاق نارٍ مثيرٌ للقلق وهشٌّ للغاية، على الجبهة الإيرانية كما على الجبهة اللبنانية. ونأمل بشدة أن يكون هناك تهدئة، وأن يظل وقف إطلاق النار سارياً ويصبح دائماً، وأن تتمّ بالفعل حماية أرواح المدنيين والبنى التحتية المدنية في جميع الأوقات‘‘، قالت أناند.

وأضافت وزيرة الخارجية الكندية أنها تخطط للسفر إلى منطقة الخليج العربي الفارسي ’’في الأسابيع المقبلة‘‘.

كنديون ينضمون لأسطول الحرية

ثلاثة أشخاص يحملون علمًا في بهو.

انطلق يوم الاثنين ثلاثة نشطاء من مطار مونتريال للالتحاق بسفينة ’’بيرسيفيرانس‘‘ (Perseverance) الراسية في أحد موانئ جزيرة كورسيكا الفرنسية ضمن حملة ’’السفينة الكندية إلى غزة‘‘.

وتُعدّ هذه المبادرة جزءًا من جهد دولي واسع النطاق ينسّقه ’’تحالف أسطول الحرية‘‘بالتعاون مع منظمات أخرى مثل ’’أسطول الصمود العالمي‘‘ و’’ألف مدلين إلى غزة‘‘.

ووفقا لأخصائي الكمبيوتر والشاعر إيهاب لطيف، فإن ’’الهدف الرئيسي لهذه المهمة السلمية هو التصدّي الجماعي للحصار البحري غير القانوني واللاإنساني المفروض على قطاع غزة، وكسره‘‘.

وقد رافق السيد لطيف، الذي شارك في مهمة مماثلة عام 2011، كلٌّ من أوليفييه هيوار، الناشط المخضرم في مجال البيئة والعدالة الاجتماعية، وسينتيا لوماي، معلمة التربية الخاصة.

وقال إن ’’الخطورة القصوى للوضع في غزة‘‘ هي الدافع الرئيسي لمشاركتهم في هذه المهمة.

وفي ظل الأزمة الإنسانية في غزة، يؤكد إيهاب لطيف أن الوضع الراهن ’’أكثر كارثية بكثير مما كان عليه في الماضي.‘‘

وذكّرت منظمة العفو الدولية في كندا نقلا عن الأمم المتحدة بأن ’’أكثر من 60% من الأطفال دون سن الثانية يعانون من انعدام الأمن الغذائي، وأن آلاف النساء الحوامل والمرضعات ما زلن يعانين من سوء التغذية‘‘.

يبدو لي أن العالم قد نسي غزة خلال الأشهر الثلاثة الماضية، وكأن مشاكلها قد حُلت. غزة الآن في وضع أسوأ بكثير مما كانت عليه قبل عام 2023، وأسوأ بكثير مما كانت عليه في عام 2011.نقلا عن إيهاب لطيف

ولمواجهة ما يسمونه ’’تقاعس الحكومة وترددها‘‘، يشعر المشاركون بأنهم مضطرون إلى أخذ زمام المبادرة بأنفسهم.

ورغم أن السفن تحمل تبرعات وأدوية، يؤكد المنظمون أن أن حجم المساعدات رمزي و’’ستمنعه إسرائيل على أي حال‘‘.

الهدف سياسي في المقام الأول وطويل الأمد: ’’فرض فتح غزة بشكل دائم من خلال ضغط سلمي من المواطنين‘‘، كما يقول إيهاب لطيف.

ومن الناحية اللوجستية، تُعدّ العملية ضخمة. إذ تغادر عشرات السفن من موانئ مختلفة حول العالم، ما يتطلب تنسيقا معقدا للوصول في وقت واحد إلى القطاع الفلسطيني المحاصر.

فعلى سبيل المثال، بينما تغادر بعض السفن إسبانيا متجهة إلى صقلية، يخطط الوفد الكندي، الموجود حاليا في كورسيكا، للانضمام إلى سفن أخرى قادمة من إيطاليا، والتي ستنضم إليها أساطيل من اليونان وتركيا.

وتم تمويل السفينة الكندية، التي بلغت تكلفتها حوالي 70 ألف يورو، بالكامل من تبرعات المواطنين الكنديين، كما أكّد إيهاب لطيف.

وتحمل السفينة على متنها نحو 12 متطوعا، من بينهم عليمة بومدين-تييري، العضو السابق في البرلمان الأوروبي وعضو مجلس الشيوخ الفرنسي.

يدرك النشطاء تمامًا المخاطر المصاحبة لهذه الرحلة، إذ ’’من المعروف أن الجيش الإسرائيلي يعترض السفن في الأسطول‘‘، كما أكّد أوليفييه هيوار.

ويروي إيهاب لطيف تجربته على متن سفينة التحرير عام 2011، حيث تعرضت مجموعته لهجوم على بعد أكثر من 50 ميلًا بحريا في المياه الدولية، كما قال، قبل أن يُعتقلوا ويُسجنوا ويُتهموا بدخول إسرائيل بطريقة غير شرعية.

وأشار أوليفييه هيوار أيضا إلى أن السفن المدنية استُهدفت بغارات الطائرات المسيّرة في الماضي.

غالباً ما يعامل الجيش الإسرائيلي النشطاء السلميين كإرهابيين. نقلا عن أوليفييه هيوار

واستعدادا لمواجهة هذه التحديات، يخضع المشاركون لتدريب، وقد تم اختيارهم لقدرتهم على إدارة الضغوط الشديدة، وهي مهارة اكتسبها أوليفييه من خلال نشاطه البيئي، وسينثيا من خلال التعليم الخاص.

تُثير هذه المخاطر مشاعر متضاربة لدى عائلاتهم، بين إعجابٍ كبير وخوفٍ مشروع من رؤيتهم يغامرون بالدخول إلى منطقة نزاع عسكري، كما أكّدوا في حديثهم مع راديو كندا الدولي.

وعلى الصعيدين السياسي والاجتماعي، يُدين النشطاء تذبذب موقف الحكومة الكندية، الذي ’’يتأرجح بين تصريحات خجولة مؤيدة لحقوق الإنسان وصمت مُريب تجاه إسرائيل‘‘.

الحقيقة أن على الحكومات أن تُدرك أن نهجها لا يحظى بإجماع الجميع. وإذا لم تتخذ الإجراءات اللازمة، فعلى المواطنين القيام بذلك. نقلا عن سينتيا لوماي

علاوة على ذلك، يُشير المشاركون إلى تعرضهم لحملات تشهير.

ويذكر إيهاب لطيف إدراجه على قائمة سوداء من قبل موقع على الانترنت اتهمه بمعاداة السامية. وقال إنّ ’’هذه حيلة تخلق ستارا من الدخان لإسكات النقاش‘‘.

كما انتقد النشطاء التغطية الإعلامية للأزمة. وأشار أوليفييه هيوار إلى أن ’’شعوراً بالإرهاق يتسلل إلى نفوس العامة إزاء الصراعات الممتدة، مما يجعل تحرك الأسطول ضرورياً لكسر حالة التشاؤم السائدة وإعادة غزة إلى دائرة الضوء الإعلامي.‘‘

وتضيف سينتيا لوماي أن دور الإعلام ’’لا ينبغي أن يقتصر على إخبار الجمهور بما يرغب في سماعه، بل يجب أن يغطي أيضاً القضايا الجوهرية.‘‘

معدلات التجنيد في القوات المسلحة الكندية تصل لأعلى مستوى

Canadian Armed Forces

سجلت معدلات التجنيد في القوات المسلحة الكندية أعلى مستوى لها في 30 عاما، مع ارتفاع كبير في طلبات الانضمام للقوات.

وأكد وزير الدفاع في كندا، ديفيد ماكغينتي، أن أكثر من 7000 فرد جديد انضموا إلى القوات المسلحة العام السابق.

وأشار إلى تقديم أكثر من 44 ألف طلب للتجنيد، بزيادة تبلغ 62% مقارنة بالعام الماضي، موضحا أن الارتفاع يرجع إلى زيادة الرواتب وتخفيف بعض الشروط الطبية.

وجاء هذا التغيير بعد تحذيرات سابقة من تراجع تجنيد، لكن القوات المسلحة لا تزال تعاني من نقص في بعض التخصصات الحيوية، وتحديدا في مجالات مثل تقنيي هندسة الأسلحة والتقنيين البحريين.

وكان وزير الدفاع السابق بيل بلير قد وصف الوضع في عام 2024 بأنه “دوامة تراجع”.

ولا تزال كندا يفتقر إلى بضعة آلاف من القوات لتحقيق أهدافها المعلنة عام 2017 والتي تسعى إلى وجود 71500 جندي نظامي و30000 جندي احتياطي.

وبحسب ماكغينتي، فإن عدد أفراد الجيش النظاميين يبلغ الآن 67,827 فردا، أي أقل بـ 3,600 فرد من تحقيق الهدف المنشود.

بينما يبلغ عدد أفراد الاحتياط 25,054 فردا، أي بفارق 4,946 جنديا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى