
يواجه موظف سابق في شرطة وندسور احتمال السجن بعد إدانته في قضية احتيال.
وطلب الادعاء العام من المحكمة إصدار حكم بالسجن بحق جيمس بروش (49 عامًا)، بعد اعترافه بالذنب في تهم تتعلق بالاحتيال على الجهة التي كان يعمل لديها أي جهاز الشرطة.
يذكر أن براش أقرّ بذنبه في يناير/كانون الثاني، واعترف بإنفاق 31,392.97 دولارًاخلال فترة عمله السابقة كمدير في شرطة وندسور.
في جلسة النطق بالحكم هذا الأسبوع، طلبت مساعدة المدعي العام، سارة توريلي، من القاضي ميكولاي بازيلكو الحكم على براش بالسجن لمدة عام، وثلاث سنوات تحت المراقبة، بالإضافة إلى خضوعه لجلسات استشارية.
كما طالبت بإلزامه برد مبلغ 30,000 دولار كتعويض للشرطة.
في المقابل، يطالب محامي الدفاع، شين مايلز، بالحكم على براش بالإقامة الجبرية لمدة عامين إلا يومًا واحدًا.
وقد أكد مايلز سابقًا فصل براش من وظيفته في قسم الشرطة.
ومن المتوقع أن تصدر المحكمة حكمها النهائي في وقت لاحق من شهر أبريل، وسط اهتمام واسع بالقضية لما تحمله من أبعاد تتعلق بالنزاهة داخل المؤسسات العامة.
رجل متهم بسرقة السيارات في وندسور

ألقت شرطة وندسور القبض على رجل يبلغ من العمر 31 عامًا، ووجّهت إليه اتهامات على خلفية سلسلة من السرقات من داخل المركبات في المدينة.
وبحسب الشرطة، فإن الحوادث وقعت خلال الفترة ما بين شهري فبراير ومارس من العام الجاري، حيث استهدف المشتبه به عدة مركبات في مناطق مختلفة من وندسور.
وأوضحت التحقيقات أن المشتبه به كان يقوم بالدخول إلى السيارات وسرقة محتوياتها، مستغلًا ترك بعض المركبات غير مؤمنة أو تحتوي على مقتنيات ظاهرة للعيان.
وقد تم توجيه عدة تهم إلى إيثان مايكل باستو، تتعلق بالسرقة وحيازة ممتلكات مسروقة، فيما تواصل الشرطة تحقيقاتها لتحديد ما إذا كان مرتبطًا بحوادث أخرى مماثلة.
وتدعو الشرطة السكان إلى توخي الحذر، والتأكد من إغلاق سياراتهم وعدم ترك أي مقتنيات ثمينة بداخلها.
مقتل احمد حسن آصف طعنا بالسكين بتورونتو والشرطة تطارد المشتبه به
أعلنت شرطة تورونتو مقتل الشاب احمد حسن آصف (27 عامًا) إثر تعرضه للطعن مساء الأربعاء في منطقة شرق يورك.
ووفقًا للتحقيقات، وقع الحادث قرابة الساعة 9:30 مساءً بالقرب من تقاطع شارعَي غامبل ودونلاندز، حيث استجابت الشرطة لبلاغ عن شجار وصراخ في المكان. وعُثر على الضحية خلف مبنى سكني وهو مصاب بجروح خطيرة، قبل أن يُعلن عن وفاته في الموقع رغم محاولات إنقاذه.
وقال المحقق Sajeev Nair إن المشتبه به فرّ من المكان سيرًا على الأقدام، مؤكدًا أن التحقيق لا يزال في مراحله الأولى، مع ترجيح أن الجريمة لم تكن عشوائية.
كما صادرت الشرطة سيارة من نوع BMW بيضاء يُعتقد أنها مرتبطة بالحادثة بعد اصطدامها بعدة مركبات متوقفة في المنطقة.
ووجّهت الشرطة رسالة مباشرة للمشتبه به تطالبه بتسليم نفسه، مشيرة إلى أنها ستكثف عمليات البحث وجمع الأدلة، بما في ذلك مراجعة كاميرات المراقبة في الحي.
ويُعد هذا الحادث خامس جريمة قتل تُسجّل في تورونتو منذ بداية عام 2026.
*الصورة تم توليدها بالذكاء الاصطناعي وصورة الضحية من شرطة تورنتو
وفاة مشردين في مونتريال خلال 24 ساعة تهز المدينة

أعلنت عمدة مونتريال، سورايا مارتينيز فيرادا، عن وفاة شخصين مسنين كانا يعيشان في الشارع خلال الـ24 ساعة الماضية، في حادثة أثارت صدمة كبيرة داخل المدينة.
وظهرت عمدة المدينة متأثرة بشدة، ولم تتمالك دموعها أثناء حديثها، مؤكدا أن المدينة كانت قد تعهدت بعدم فقدان أي شخص في الشارع، لكنها أقرت بفشل هذا الهدف بعد هذه الوفيات.
كما شددت على أن الوضع الحالي غير مقبول ويستدعي تحركا عاجلا.
وقالت: “علينا أن نفعل ما هو أفضل.. وأن نفعل المزيد”.
وأعلنت المدينة عن تخصيص 412 ألف دولار لدعم منظمة L’Anonyme، وهي جهة مجتمعية تساعد الأشخاص الذين يعيشون في الشوارع، خاصة في ما يتعلق بالدعم الصحي والاجتماعي.
لكن عمدة المدينة اعترفت بأن هذا التمويل “ربما لا يكون كافيا”.
كما أشار مسؤولون محليون إلى أن أزمة التشرد في المدينة تزداد سوءا، والضحيتين كانتا معروفتين لدى منظمات الدعم.
ورغم تسجيل تحسن في بعض المؤشرات (مثل انخفاض حالات بتر الأطراف بسبب الصقيع هذا العام)، فإن هذه الوفيات تسلط الضوء على هشاشة أوضاع كبار السن في الشارع، والتحديات المستمرة في توفير مأوى آمن، والضغط على خدمات الدعم.
مقتل طالب أجنبي في هجوم بدافع الكراهية في كندا

قُتل طالب هندي يبلغ من العمر 22 عامًا في حادثة إطلاق نار مروعة وقعت وضح النهار على طريق سريع في مقاطعة ألبرتا الكندية، ما أثار موجة من القلق بشأن سلامة الجاليات الأجنبية، خصوصًا في ظل تنامي مخاوف من جرائم الكراهية.
الضحية، بيريندر سينغ، وهو شاب من إقليم البنجاب وينتمي للطائفة السيخية، كان يقود سيارته برفقة أصدقاء على الطريق السريع جنوب مدينة إدمونتون في 14 مارس، عندما اقتربت شاحنة من سيارتهم، قبل أن يفتح أحد ركابها النار بشكل مفاجئ، ورغم تمكنه من إيقاف السيارة، إلا أنه فارق الحياة متأثرًا بجروحه.
لحظات صادمة.. “لوّح لهم فردّوا بإطلاق النار”
وروى أصدقاء الضحية الذين كانوا برفقته تفاصيل صادمة للحادثة، مؤكدين في حديثهم لشبكة Global News أن المهاجمين أشاروا لهم بإيماءة بدت وكأنها علامة سلام، فردّ عليهم سينغ بالمثل، قبل أن تُطلق رصاصة بعد ثوانٍ قليلة.
وقال أحدهم إنهم لم يقوموا بأي تصرف استفزازي، مضيفًا: “لم نتجاوزهم ولم نضايقهم.. لم نفعل شيئًا، لا نعرف لماذا حدث هذا، لكن يبدو أنه كان بدافع عنصري”.
وكان سينغ قد انتقل إلى كندا قبل ثلاث سنوات للدراسة في مجال إدارة الأعمال، قبل أن ينتقل لاحقًا إلى إدمونتون حيث حصل على تصريح عمل وبدأ العمل في قطاع البناء، في مسار يعكس طموح آلاف الشباب الهنود الباحثين عن فرص أفضل.
وقد نُقل جثمانه إلى عائلته في الهند بعد حملة تبرعات أطلقها شقيقه، في مشهد مؤلم لعائلة كانت تأمل بمستقبل مشرق لابنها، قبل أن يعود إليهم جثمانًا.
اعتقال المشتبه به والدوافع لا تزال غامضة
وقد ألقت الشرطة الكندية القبض على شاب يبلغ 18 عامًا ووجهت له تهمة القتل من الدرجة الثانية، فيما لا تزال التحقيقات جارية لتحديد الدافع الحقيقي للجريمة
وأكدت السلطات أنه لا يوجد دليل على حدوث أي تواصل سابق بين المركبتين، ما يعزز فرضية أن الحادث قد لا يكون مرتبطًا بمشادة على الطريق، بل ربما بدوافع أخرى، من بينها الكراهية.
وأشار متحدث باسم الشرطة إلى أن التحقيق في احتمال كون الجريمة بدافع الكراهية لا يزال قائمًا، مؤكدًا أن الدوافع لم تُحسم بعد.
مخاوف داخل الجالية السيخية
وقد أثارت الحادثة غضبًا واسعًا داخل الجالية السيخية في كندا، حيث دعت منظمات حقوقية إلى التحقيق بجدية في احتمال استهداف الضحية بسبب هويته الدينية.
وأكدت جهات تمثل الجالية أن تصاعد خطاب الكراهية قد يزيد من احتمالات وقوع مثل هذه الجرائم، مشيرة إلى أن تكرار استهداف مجموعات معينة يخلق بيئة مشجعة على العنف.
رد رسمي
من جهتها، أعربت القنصلية الهندية في فانكوفر عن حزنها الشديد للحادث، مؤكدة تقديم الدعم الكامل لعائلة الضحية.
ومع استمرار التحقيقات، تترقب عائلة سينغ والجالية الهندية في كندا إجابات واضحة، ليس فقط حول ملابسات الجريمة، بل أيضًا حول مدى قدرة السلطات على ضمان أمن مئات الآلاف من الطلاب والعمال الأجانب في البلاد.
شرطة تورنتو تطلق وحدة لمكافحة الإرهاب

أعلنت شرطة تورنتو عن إنشاء وحدة جديدة لمكافحة الإرهاب، مع التعهد بتنفيذ “انتشار واسع ومرئي” في عملياتها المستقبلية.
وقالت الشرطة في بيان صحفي يوم الثلاثاء: “استجابةً لمشهد أمني متغير، تتخذ شرطة تورنتو إجراءات تشغيلية للحفاظ على سلامة مجتمعاتنا من خلال تعزيز طرقنا في تحديد ومنع والاستجابة للإرهاب والتطرف العنيف”، مشيرة إلى إنشاء وحدة مخصصة تُعرف باسم وحدة أمن مكافحة الإرهاب (CTSU).
تصاعد التوترات وحوادث الكراهية
وأضاف البيان: “في وقت تتصاعد فيه التوترات، وعلى ضوء حوادث إطلاق النار، إضافة إلى حوادث عنف وكراهية حول العالم، تواصل شرطة تورنتو اتخاذ إجراءات استباقية”.
وأكدت أن الوحدة الجديدة ستعزز الشراكات الأمنية القائمة مع الشرطة الفدرالية (RCMP) وشرطة أونتاريو (OPP) وشركاء محليين ودوليين، بهدف تحديد التهديدات المحتملة في تورنتو ومنطقة تورنتو الكبرى والتصدي لها.
انتشار أمني مكثف دون تهديد مباشر
أوضحت الشرطة أن إنشاء الوحدة لا يرتبط بتهديد فوري محدد، لكنها حذرت من أن المدينة تشهد “بيئة تهديد أكثر تعقيدًا” تتأثر بالصراعات العالمية والتطرف عبر الإنترنت، إلى جانب زيادة ملحوظة في جرائم الكراهية.
كما أعلنت عن إطلاق مبادرة “Task Force Guardian” لتعزيز الوجود الأمني في مواقع رئيسية مثل البنية التحتية الحيوية، والأماكن العامة المزدحمة، والمعالم السياحية، وأماكن العبادة.
وسيشارك في هذه المبادرة ضباط بزي رسمي مزودون بأسلحة دورية مثل بندقية C8 وغيرها من الأسلحة الطويلة.
طمأنة السكان وتعزيز الردع الأمني
أكدت الشرطة أن وجود هؤلاء الضباط يهدف إلى ردع أعمال العنف المحتملة وضمان سرعة الاستجابة عند الحاجة، مشددة على أن ذلك لا يعني وجود تهديد وشيك.
وقال قائد الشرطة مايرون ديمكيو خلال مؤتمر صحفي: “إذا رأيتم هؤلاء الضباط، سواء قرب أماكن العبادة أو المواقع السياحية، فهذا لا يعني وجود تهديد فوري، بل يعني أننا نوزع مواردنا بشكل استراتيجي لحماية المجتمع”.
من جهتها، قالت المسؤولة كاثرين ستيفنسون إن التهديدات التي تواجه السلامة العامة قد لا ترقى دائمًا إلى مستوى الإرهاب، لكنها تبقى خطيرة وتتطلب اهتمامًا خاصًا وتحقيقات جنائية.

























