Canada - كنداTop Sliderحوادث - Incidents

شرطة وندسور تبحث عن رجل أبيض البشرة اعتدى على إمرأة في شارع لينكولن (النشرة الأمنية)!

Police seek suspect after bear spray assault

تُواصل شرطة وندسور تحقيقاتها في حادثة اعتداء باستخدام رذاذ الدببة وقعت في منطقة ساوث ووكرفيل.

وفي تفاصيل الحادثة، استجابت الشرطة، قبيل الساعة السابعة صباح 21 مارس 2026، لبلاغ يفيد بتعرّض شخص لاعتداء بواسطة مادة مؤذية في نطاق 1400 من شارع لينكولن.

وأظهرت نتائج التحقيق أن الضحية، وهي امرأة، كانت تتجه نحو مركبتها في زقاق خلف شارع لينكولن عندما اعترضها المشتبه به وقام برشّ مادة كيميائية مؤذية على وجهها قبل أن يلوذ بالفرار شمالًا عبر الزقاق.

وأسفر الاعتداء عن إصابات جسدية وُصفت بغير الخطيرة، حيث تلقت الضحية الإسعافات اللازمة في موقع الحادث من قبل طواقم إسعاف وندسور إسيكس.

ووصفت الشرطة المشتبه به بأنه رجل أبيض البشرة، كان يرتدي قناعًا أسود للوجه، وسترة سوداء بغطاء رأس مرفوع، إضافة إلى بنطال أسود وحذاء أبيض.

ودعت الشرطة سكان المنطقة وأصحاب المحال التجارية إلى مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة أو كاميرات المركبات الخاصة بهم، بحثًا عن أي نشاط مشبوه خلال الفترة الممتدة بين الساعة 6:20 و7:00 صباحًا من يوم الحادث، ومشاركة أي تسجيلات مع المحققين.

وتشمل المناطق التي تهم التحقيق:

  • الزقاق الممتد شمالًا وجنوبًا بين شارعي غلادستون ولينكولن ضمن نطاقي 1300 و1500
  • الزقاق الممتد شمالًا وجنوبًا بين شارعي موي وغلادستون ضمن نطاقي 1300 و1500
  • مواقف السيارات الخلفية للمحال التجارية في نطاقي 1400 و1500 من شارع أوتاوا (الجهة الجنوبية)

ويُطلب من أي شخص لديه معلومات أو تسجيلات مصوّرة التواصل مع وحدة الجرائم الكبرى في شرطة وندسور على الرقم :

519-255-6700 تحويلة 4830

متهم يروي تفاصيل قتله شاب عشريني في وندسور

تنبيه: يحتوي هذا التقرير على تفاصيل قد تكون صادمة لبعض القراء.

I completely lost it': Accused defends shooting Windsor man in 2022

أدلى المتهم في محاكمة قتل جارية في وندسور بشهادته، مؤكدًا أنه “فقد السيطرة تمامًا” قبيل إطلاق النار الذي أودى بحياة شاب في عام 2022.

وكان دانيال سكوالز، البالغ من العمر 24 عامًا، قد توفي في 28 نوفمبر 2022 متأثرًا بإصابته بعدة طلقات نارية تجاوزت الست.

ويواجه المتهم، ماليك كالو (30 عامًا)، تهمة القتل من الدرجة الثانية، وقد دفع ببراءته منها، فيما طالب فريق الدفاع هيئة المحلفين بإدانته بتهمة القتل غير العمد بدلًا من ذلك.

وخلال إفادته أمام المحكمة العليا، قال كالو:
“اعتقدت أنه على وشك سحب سلاح، وعندها أطلقت النار”.

خلفية علاقة متوترة

استهل كالو شهادته بعرض خلفية علاقته المضطربة مع الضحية، والتي وصفها بأنها كانت مشحونة بالعداء المستمر.

وأوضح أن كليهما كان على علاقة بنفس المرأة، وأن لكل منهما طفل منها، مشيرًا إلى أن الخلافات بينهما كانت متكررة، وقال: “كنا نكره بعضنا بشدة”.

كما استعرض سلسلة من المواجهات التي وقعت بين الطرفين على مدار خمس سنوات، شملت عدة شجارات في حانات وسط المدينة، وأخرى في مركز مجتمعي، إضافة إلى حادثة تخريب مزعومة لسيارته.

وادعى كذلك أن الضحية كان وراء حادث إطلاق نار من سيارة في عام 2019، وأنه هدده لاحقًا بسلاح ناري وطارده بسيارته — وهي وقائع لم يتم الإبلاغ عنها للشرطة آنذاك.

اقتناء السلاح بدافع الخوف

وأشار كالو إلى أنه قرر شراء سلاح ناري من والده المقيم في تورونتو، مبررًا ذلك بخوفه من التعرض لهجوم.

وقال: “لم أرغب في أن أكون بلا حماية في حال تعرضت لإطلاق نار أو مطاردة”.

وأضاف أن السلاح الأول كان كبيرًا وصعب الإخفاء، ما دفعه لاستبداله بمسدس أصغر من نوع “غلوك”.

كما أقر أمام هيئة المحلفين بأنه كان يتبنى في تلك الفترة “عقلية إجرامية”.

يوم الحادثة: خوف من كمين وانفجار الغضب

في يوم الواقعة، علم كالو أن طفله سيتم نقله إلى الولايات المتحدة، وبعد فشل محاولته في التواصل مع محامٍ لبدء إجراءات الحضانة، تلقى رسالة تفيد بأن الطفل سيعود إلى المنزل خلال نصف ساعة.

وقال إنه اتخذ قرارًا سريعًا بحمل سلاحه، معتقدًا أنه قد يكون ضحية “كمين”.

وأضاف أنه اصطحب ثلاثة من أصدقائه إلى موقع الشقة في شارع هانا، حيث كان الضحية يقيم مع طفلين وصديقة كالو السابقة.

وتطورت الأمور إلى مشادة كلامية، قال كالو إنه كان خلالها يعتقد أن الضحية مسلح.

وبحسب روايته، قال له الضحية: “أنا الأب الآن”، وأبلغه أن الطفل قد غادر بالفعل إلى الولايات المتحدة.

وقال كالو: “عند تلك اللحظة، أدركت أنني قد لا أرى طفلي مجددًا… وفقدت السيطرة تمامًا. اجتاحني الغضب”.

وأضاف: “كل شيء كان ضبابيًا”، مشيرًا إلى أنه لا يتذكر عدد الطلقات التي أطلقها.

واختتم بالقول: “عندما نظرت ورأيت أنه لا يحمل شيئًا في يده، أدركت أنني دمرت كل شيء”.

الاستجواب المضاد مستمر

وخلال الاستجواب المضاد، أقر كالو بندمه على قراراته السابقة، خاصة عدم إبلاغ الشرطة عن الحوادث السابقة، وكذلك عدم الإبلاغ عن مزاعم اعتداء جسدي.

وكان يكرر في ردوده: “لم أكن أريد أن أُعرف كمخبر”.

ومن المقرر أن تواصل النيابة العامة استجواب المتهم في جلسة اليوم الخميس.

اعتقال مسؤول محلي في كندا واتهامه بالاعتداء الجنسي وتخدير الضحية

Russ Wyatt

أعلنت الشرطة في كندا عن توقيف عضو مجلس مدينة وينيبيغ، روس وايت، وتوجيه اتهامات خطيرة له تتعلق بالاعتداء الجنسي، في قضية أثارت جدلا واسعا.

وبحسب بيان الشرطة، تعود الواقعة إلى أواخر عام 2025، إذ تعرّفت الضحية على المتهم عبر موقع تواصل اجتماعي، والتقيا عدة مرات قبل الحادثة، وخلال أحد اللقاءات، نُقلت الضحية إلى منزل شرق المدينة.

كما يُشتبه في إعطاؤها مادة مخدرة قبل الاعتداء عليه، وأكدت الشرطة أن الضحية تلقت رعاية طبية بعد الواقعة.

ووجهت تهمتين رئيسيتين إلى المتهم، الاعتداء الجنسي، وإعطاء مادة ضارة بنية الإيذاء.

ورغم خطورة التهم، تم الإفراج عنه لاحقا بشروط قانونية، في انتظار استكمال الإجراءات القضائية.

ورفض وايت التعليق على القضية، لكنه أشار إلى استمراره في أداء مهامه، بما في ذلك حضور اجتماعات المجلس.

من جانبه، أكد محاميه أن موكله “بريء”، مشددا على أن القضية ستُحسم أمام القضاء وليس عبر وسائل الإعلام.

وحتى الآن، لم يُحدد موعد أول جلسة للمحاكمة.

تجدر الإشارة إلى أن المتهم واجه قضية مشابهة في عام 2018، مع اتهامه أيضا بالاعتداء الجنسي، قبل إسقاط التهمة لاحقا دون توضيح الأسباب.

كما سبق له أن شغل منصب عضو المجلس لسنوات، قبل أن يغيب لفترة ويخضع لبرنامج علاج من الإدمان، ثم عاد وانتُخب مجددا في 2022.

مقتل شاب كندي خلال رحلة سياحية في الدومينيكان

قُتل شاب كندي يبلغ من العمر 19 عامًا إثر تعرضه لإطلاق نار خلال رحلة سياحية في جمهورية الدومينيكان، في حادثة أثارت صدمة في كندا وفتحت تحقيقًا أمنيًا واسعًا.

وأكدت الشرطة في جمهورية الدومينيكان أن الضحية،تريستان بريمو-بواتراس، توفي متأثرًا بإصابته بعد نقله إلى أحد المراكز الطبية في مقاطعة بويرتو بلاتا، حيث كان يتلقى العلاج.

وبحسب المعلومات الأولية، كان الشاب برفقة شقيقه البالغ من العمر 26 عامًا ويقيمان في أحد الفنادق، قبل أن يغادرا في ساعات الفجر الأولى على متن دراجة نارية لشراء الطعام.

وأفادت رواية شقيقه بأنهما تعرّضا للملاحقة من قبل شخصين كانا يستقلان دراجة نارية، قبل أن يتم إطلاق النار عليهما أثناء عودتهما.

وأظهر تقرير الطب الشرعي أن الضحية أصيب بعيار ناري في الجانب الأيسر من جسده، ما أدى إلى وفاته لاحقًا متأثرًا بجروحه.

باشرت السلطات المحلية التحقيق في الحادث، حيث قام المحققون بجمع الأدلة من موقع الجريمة، بما في ذلك البصمات والصور، إلا أنه لم يتم حتى الآن توقيف أي مشتبه بهم، ولا تزال الملابسات الكاملة للحادث غير واضحة.

من جهتها، نعت بلدية سانت-جوليان في مقاطعة كيبيك الشاب، مؤكدة أنه أحد سكانها، وقدمت تعازيها لعائلته وأصدقائه، في وقت تفاعل فيه المجتمع المحلي مع الحادثة بحزن واسع.

وفي كندا، أكدت وزارة الخارجية أنها على علم بوفاة مواطن كندي في جمهورية الدومينيكان، مشيرة إلى أنها على تواصل مع السلطات المحلية وتقدم الدعم القنصلي لعائلة الضحية.

ومن المقرر أن يخضع جثمان الشاب لمزيد من الفحوصات في المعهد الوطني للعلوم الجنائية، بينما تتواصل التحقيقات لكشف ملابسات الحادث وتحديد المسؤولين عنه.

ضبط بضائع مهربة بقيمة 4.5 مليون دولار على الحدود الكندية

ضبط بضائع مهربة بقيمة 4.5 مليون دولار على الحدود الكندية

أعلنت وكالة خدمات الحدود الكندية عن ضبط شحنة كبيرة من المنتجات غير القانونية تُقدّر قيمتها بأكثر من 4.5 مليون دولار، وذلك خلال عمليات تفتيش استمرت سبعة أيام عند معبر بوينت إدوارد في مدينة سارنيا بمقاطعة أونتاريو.

وأوضحت الوكالة أن المضبوطات شملت كميات كبيرة من التبغ غير المشروع وأجهزة التدخين الإلكتروني (الفيب) المحتوية على النيكوتين، مشيرة إلى أن هذه المنتجات كانت قادمة من الولايات المتحدة في محاولة لإدخالها إلى السوق الكندية بطرق غير قانونية.

وأكدت السلطات أن هذه العملية تأتي ضمن جهود مستمرة لمكافحة الجريمة المنظمة ومنع تسلل السلع المحظورة إلى داخل البلاد، لما تمثله من تهديد على الصحة العامة والاقتصاد.

ولم تكشف الوكالة عن تفاصيل إضافية بشأن المتورطين أو الإجراءات القانونية المتخذة حتى الآن.

القبض على مهرب حاول نقل عائلة من كندا إلى أميركا عبر نهر متجمد بقارب مطاطي

تم احتجاز رجلين وامرأة وطفل رضيع في 15 مارس بعد محاولتهم عبور الحدود بشكل غير قانوني إلى الولايات المتحدة

ألقى عناصر حرس الحدود الأميركي القبض على رجلين وامرأة بعد دخولهم إلى الولايات المتحدة عبر عبور نهر نياجارا من كندا على متن قارب مطاطي.

رصدهم بالكاميرات الحرارية على الضفة الكندية

في 15 مارس، رُصد الأشخاص المعنيون عبر كاميرا تعمل بالأشعة تحت الحمراء وهم ينفخون قاربًا على الضفة الكندية عند “بويرز كريك”، وفق ما ذكرته هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية. (يُعد “بويرز كريك” رافدًا قرب شلالات نياجارا في أونتاريو يصب في نهر نياجارا).

وجاء في البيان: “بعد ذلك، صعد الأشخاص إلى القارب وبدأوا عبور الجزء العلوي من نهر نياجارا باتجاه الضفة الأميركية”.

العثور على رجل وامرأة ورضيع مختبئين قرب الشاطئ الأميركي

عثر عناصر حرس الحدود في البداية على رجل داخل القارب قرب الجانب الأميركي، ثم اكتشفوا لاحقًا رجلًا إيرلنديًا وامرأة بريطانية ورضيعهما مختبئين خلف شجرة قريبة، وتم احتجاز الأربعة جميعًا.

وتبيّن للعناصر أن مشغّل القارب هو مواطن مكسيكي يُدعى أندريس كارّيو-هيرنانديز.

ووجّهت إليه تهم تتعلق بتهريب البشر، والدخول غير القانوني إلى الولايات المتحدة، وتعريض طفل للخطر.

أما الرجل الإيرلندي، فتم توجيه تهمة إعادة الدخول غير القانوني إلى الولايات المتحدة، بعد أن كان قد رُحّل في يونيو 2025، وفق هيئة الجمارك وحماية الحدود.

كما تبيّن أنه مطلوب في رود آيلاند بتهم اعتداء جنائي، وسيتم تسليمه هناك بعد الانتهاء من محاكمته في قضايا الهجرة الفدرالية.

أما المرأة ورضيعها، فقد تم اتخاذ الإجراءات اللازمة بحقهما وإعادتهما إلى كندا.

تهريب مقابل 2000 دولار.. وتهم قد تصل إلى 10 سنوات سجن

قال القائم بأعمال رئيس دوريات الحدود، جيمس داماتو، في بيان صحفي: “عبور الحدود بشكل غير قانوني أمر خطير في أي ظرف، لكن نقل رضيع عبر نهر نياجارا المتجمد في قارب صغير يُعد تصرفًا متهورًا للغاية، وهذا النوع من المخاطرة يعرّض حياة البالغين والطفل الصغير للخطر، إضافة إلى حياة عناصر حرس الحدود الذين يخاطرون يوميًا لتأمين حدود بلادنا”.

وتحمل تهم التهريب الموجهة إلى كارّيو-هيرنانديز عقوبة سجن إلزامية لا تقل عن ثلاث سنوات وقد تصل إلى عشر سنوات.

واعترف كارّيو-هيرنانديز للعناصر بأنه تلقى نحو 2000 دولار لنقل الشخصين والطفل من الضفة الكندية إلى الولايات المتحدة عبر القارب، ولم يكن لأي من المتورطين تصريح قانوني لدخول الولايات المتحدة.

ومثل كارّيو-هيرنانديز أمام قاضٍ فدرالي في جلسة أولية، وتم احتجازه بانتظار جلسة البت في استمرار توقيفه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى