Canada - كنداTop Slider

إرتفاع شعبية كارني .. ووزير أمريكي يحذر من صدام مع واشنطن (النشرة السياسية)!

Liberals reach 47% voter support after Carney's Davos, China trip: Leger poll

كشف استطلاع جديد أجرته شركة ليجيه (Léger) أن الحزب الليبرالي الفيدرالي سجّل ارتفاعًا ملحوظًا في شعبيته، حيث وصل إلى 47% من نوايا التصويت، وذلك عقب زيارة رئيس الوزراء مارك كارني إلى الصين ومشاركته في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي في سويسرا.

وبحسب الاستطلاع الذي نشرته صحيفة National Post، فقد تم تنفيذ “استطلاع بوست ميديا–ليجيه” بين 23 و26 يناير، أي بعد المفاوضات التجارية التي أجراها كارني مع بكين، وخطابه الذي حظي بتغطية إعلامية واسعة في دافوس.

وأظهرت النتائج أن نسبة دعم الليبراليين ارتفعت أربع نقاط مقارنة باستطلاع سابق للشركة نفسها أُجري في مطلع ديسمبر.

كما أشار الاستطلاع إلى أن نسبة الرضا عن حكومة كارني قفزت تسع نقاط لتصل إلى 58%، في حين ارتفعت شعبية رئيس الوزراء ثماني نقاط لتبلغ 59% خلال الفترة نفسها.

وعلى صعيد المنافسة السياسية، وسّع الليبراليون تقدمهم على حزب المحافظين (PCC) بقيادة بيير بوالييفر، الذي بلغ 38% من نوايا التصويت، ليتسع الفارق بين الطرفين إلى تسع نقاط.

ويأتي ذلك في وقت يستعد فيه حزب المحافظين لعقد مؤتمره في كالغاري خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث سيخضع دعم بواليفر لاختبار عبر تصويت ثقة داخل الحزب.
ورغم تراجع المحافظين مقارنة بالليبراليين، إلا أن الاستطلاع أشار إلى أن دعمهم ارتفع نقطتين ليصل إلى 38%.

وفي كيبيك، كشف الاستطلاع عن تراجع حاد في دعم حزب الكتلة الكيبيكية (Bloc Québécois)، حيث انخفضت شعبيته 12 نقطة منذ ديسمبر، من 38% إلى 26%.
في المقابل، ارتفع دعم الليبراليين في كيبيك ثلاث نقاط منذ انتخابات 2025 ليصل إلى 46%.
وأُجري الاستطلاع عبر الإنترنت على عينة تضم 1611 كنديًا، وذلك بعد أيام قليلة من خطاب كارني اللافت في دافوس، حيث شدد على ضرورة أن تتمكن القوى المتوسطة من الوقوف في وجه القوى الكبرى على الساحة الدولية.

وزير أمريكي يحذر من صدام مع واشنطن

Scott Bessent

صعدت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهجتها تجاه كندا، مع توجيه وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت تحذيرا مباشرا لرئيس الوزراء الكندي مارك كارني، على خلفية اقتراب مراجعة اتفاقية التجارة بين كندا والولايات المتحدة والمكسيك (CUSMA).

وجاءت تصريحات بيسنت خلال فعالية أقيمت في واشنطن لإطلاق ما يُعرف بحسابات ترامب الاستثمارية، ودعا كارني إلى التركيز على ما يخدم مصالح الكنديين، وعدم الانخراط فيما وصفه بالخطاب الدعائي أو الدخول في صدام سياسي مع واشنطن قبل مفاوضات تجارية حساسة.

كما أكد بيسنت في مقابلة إعلامية أن افتعال الخلافات مع الولايات المتحدة، الشريك التجاري الأكبر لكندا، ليس خطوة حكيمة في توقيت تستعد فيه الدول الثلاث لمراجعة مستقبل الاتفاق التجاري.

وأضاف أن كندا “لا يجب أن تختار المواجهة لتحقيق مكاسب سياسية داخلية”.

وتأتي هذه التصريحات بعد خطاب ألقاه كارني في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس، انتقد فيه ما وصفه بـ”الهيمنة الأمريكية” واستخدام التجارة والتعريفات الجمركية كأدوات ضغط سياسي، وهو ما أثار غضب الإدارة الأمريكية.

ولم يكتفِ بيسنت بذلك، بل انتقد انتقال كارني من العمل التقني والاقتصادي إلى العمل السياسي، معتبرا أن هذه التجربة “نادرا ما تنتهي بنجاح”، وفق تعبيره.

في المقابل، نفى رئيس الوزراء الكندي تراجعه عن مواقفه، مؤكدا أنه أبلغ الرئيس ترامب بشكل واضح تمسكه بما ورد في خطاب دافوس، رغم ما تردد عن مكالمة هاتفية بين الجانبين حاولت واشنطن تصويرها على أنها تراجع كندي.

وتشهد العلاقات بين البلدين توترا متزايدا منذ فرض الولايات المتحدة رسوما جمركية على صادرات كندية خلال عام 2025، مع تلويح ترامب بإمكانية الانسحاب من اتفاق CUSMA أو إعادة التفاوض عليه بشروط أكثر صرامة، وصولا إلى التهديد بفرض رسوم تصل إلى 100% على السلع الكندية في حال تقارب أوتاوا تجاريا مع الصين.

وبينما بدأت واشنطن ومكسيكو بالفعل محادثات تمهيدية حول تعديل الاتفاق، لا تزال المفاوضات الرسمية بين كندا والولايات المتحدة معلقة، وسط ترقب حذر قبل الموعد النهائي في الأول من يوليو، ويتعين على الدول الثلاث تحديد ما إذا كانت ستُمدد الاتفاق أو تعيد التفاوض عليه أو تتركه ينتهي.

هل يمكن أن يغزو ترامب كندا؟

أظهر استطلاع رأي جديد أجرته مؤسسة Ipsos لصالح شبكة Global News أن الكنديين منقسمون بالتساوي تقريبًا حول احتمال أن تستخدم الولايات المتحدة القوة العسكرية ضد كندا في ظل تصاعد الخطاب التوسعي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وبحسب نتائج الاستطلاع، فإن 56% من المشاركين قالوا إنهم يعتقدون أن الولايات المتحدة «لن تغزو كندا أبدًا»، لكن في الوقت نفسه عبّر النسبة ذاتها تقريبًا عن خشيتهم من أن يلجأ ترامب إلى استخدام القوة العسكرية ضد الجار الشمالي.

وأشار نائب رئيس Ipsos للشؤون العامة غريغوري جاك إلى أن هذا السؤال “لم يكن مطروحًا قبل عام واحد”، مضيفًا أن نسبة من يرون الغزو احتمالًا واقعيًا كانت ستقترب سابقًا من الصفر، لكنها اليوم باتت عند حدود 50%.

من يخشى أكثر؟

أظهر الاستطلاع أن النساء أكثر خوفًا من الرجال من اندلاع مواجهة عسكرية بين البلدين، كما تبرز المخاوف بشكل أكبر لدى الفئة العمرية بين 18 و34 عامًا.

وتصاعد القلق في كندا بعد أن تحدث ترامب مؤخرًا عن الاستحواذ على غرينلاند، ولوّح بإمكانية استخدام القوة هناك، قبل أن يتراجع لاحقًا ويعلن إطار تعاون مع «الناتو» بشأن أمن القطب الشمالي.

الثقة بالقيادة والدفاع:

نصف الكنديين قالوا إنهم يثقون برئيس الوزراء مارك كارني في التعامل مع أي تهديد عسكري محتمل من الولايات المتحدة، مقابل 16% فقط عبّروا عن الثقة بزعيم المعارضة المحافظ بيير بويلييفر، في حين قال ربع المشاركين إنهم لا يثقون بأي من الرجلين في هذا الملف.

كما أشار 77% إلى اعتقادهم بأن حلفاء كندا في «الناتو» سيسارعون للدفاع عنها في حال وقوع هجوم أميركي، لكن 37% فقط يرون أن الجيش الكندي قادر وحده على صدّ غزو محتمل.

أفاد نحو نصف الكنديين بأنهم مستعدون للالتحاق ببرامج تدريب رسمي في حال وجود تهديد خارجي، بينما قال 43% إنهم قد ينضمون فعليًا للقتال إذا لزم الأمر. أما فكرة الخدمة العسكرية الإلزامية للشباب، فلم تحظَ إلا بتأييد 38%.

وفي حال عجز كندا عن الدفاع عن نفسها، رأى 53% أن الأولوية يجب أن تكون تقليل الخسائر البشرية حتى لو تطلب ذلك الاستسلام.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى