
وفقًا لمسؤولي إطفاء وندسور اندلع حريق في مرآب منزل منفصل في شارع دومينيون، تحديدًا في المربع السكني رقم 3100 ليلة السبت.
وامتد الحريق إلى المنزل المكون من طابق واحد كما إمتد الحريق إلى عُلّية منزل مجاور، إلا أنه تمت السيطرة عليه.
كما حضرت شرطة وندسور، وفرق الإسعاف، وفرق من شركتي إنبريدج للغاز وإنوين للمرافق العامة إلى موقع الحريق لتقديم المساعدة.
وتُقدّر الأضرار التي لحقت بالمنزل بـ 350 ألف دولار، بالإضافة إلى 20 ألف دولار أخرى كأضرار لحقت بمركبة. ولا يزال سبب الحريق مجهولًا، ولكنه بدأ في المرآب.
ولم تُسجّل أي إصابات، إلا أن خمسة أشخاص من سكان المنزل اضطروا إلى إخلائه.
25 رجل إطفاء يكافحون حريق منزل في وندسور، أونتاريو.

وفي حادث منفصل حضرت فرق إطفاء وندسور لمكافحة حريق إندلاع في منزل في شارع أوك، تحديدًا في المربع السكني رقم 1000، بعد ظهر أمس الأحد.
و عند وصولهم، أفاد رجال الإطفاء أنهم واجهوا حريقًا ضخما وحرارة شديدة ودخانًا كثيفًا في الطابق الثاني من المنزل.في ذروة الحريق، تواجد 25 رجل إطفاء في الموقع يكافحون النيران التي امتدت من الطابق الثاني إلى العلية.
لكن في النهاية تمت السيطرة على الحريق، وقُطعت خدمات المرافق العامة كإجراء احترازي.
كما حضر المسعفون والشرطة وشركة إنوين للمرافق لتقديم المساعدة.
لا تتوفر تفاصيل إضافية عن سبب الحريق أو سكان المنزل في الوقت الحالي.
وفاة رجل سبعيني إثر حريق منزل في هاميلتون

توفي رجل يبلغ من العمر 70 عامًا متأثرًا بإصاباته البالغة، عقب حريق اندلع داخل منزل سكني في مدينة هاميلتون، ظهر يوم السبت.
وأفادت شرطة هاميلتون أن بلاغًا ورد قبل ظهر السبت بقليل يفيد باندلاع حريق داخل أحد المنازل الواقعة في شارع سبادينا، بالقرب من تقاطع طريق دانسمور وشارع غيج الجنوبي. وعلى الفور، هرعت فرق الشرطة والإطفاء والإسعاف إلى مكان الحادث.
وأوضحت الشرطة أن أحد قاطني المنزل أُصيب بجروح خطيرة جراء الحريق، وتم نقله على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي العلاج، إلا أنه فارق الحياة لاحقًا متأثرًا بتلك الإصابات.
وأضافت أن أضرار الحريق كانت محدودة ومحصورة في غرفة واحدة فقط داخل المنزل، مشيرة إلى أن باقي أجزاء المنزل لم تتعرض لأضرار جسيمة.
التحقيقات جارية وأسباب الحريق غير معروفة
وأكدت الشرطة أن أسباب وملابسات اندلاع الحريق لا تزال غير معروفة حتى الآن، لافتة إلى أن وحدة التحقيق في الحرائق العمدية تولت متابعة القضية، وفقًا للإجراءات المعتمدة في مثل هذه الحوادث التي ينتج عنها إصابات أو وفيات.
وأشارت إلى أنه لا توجد في الوقت الراهن أي مؤشرات على وجود شبهة جنائية، فيما تتواصل التحقيقات بالتعاون مع فرق الإطفاء لتحديد السبب الدقيق للحريق، سواء كان عرضيًا أو ناتجًا عن خلل فني.
وتشهد مدن أونتاريو سنويًا عددًا من حرائق المنازل، خاصة خلال فترات استخدام أجهزة التدفئة، ما يدفع السلطات إلى التأكيد باستمرار على أهمية:
-
التأكد من سلامة أنظمة التدفئة والأسلاك الكهربائية
-
تركيب كواشف الدخان وصيانتها بشكل دوري
-
وضع خطة إخلاء منزلية تحسبًا لحالات الطوارئ
الجريمة المنظمة حوادث إطلاق النار تتضاعف ثلاث مرات خلال أربع سنوات

كشفت معطيات أمنية حديثة عن تصاعد مقلق في حوادث إطلاق النار المرتبطة بالجريمة المنظمة في محيط مدينة كيبيك، حيث تضاعف عدد هذه الحوادث ثلاث مرات بين عامي 2021 و2024، في ظل صراعات عصابات وتزايد سهولة الوصول إلى الأسلحة النارية.
وتستند هذه الأرقام إلى طلب نفاذ إلى المعلومات تقدّمت به صحيفة لو جورنال إلى شرطة مقاطعة كيبيك (SQ)، ويشمل فقط القضايا التي تولّت الشرطة التحقيق فيها في منطقتي العاصمة الوطنية (Capitale-Nationale) وشوديير–أبالاش. وبحسب البيانات، سُجّلت 11 حادثة إطلاق نار في عام 2021، قبل أن ترتفع الأرقام تدريجيًا لتبلغ 34 حادثة في عام 2024، وهو أعلى مستوى يتم تسجيله خلال السنوات الأخيرة.
أما في عام 2025، فقد تم تسجيل 26 حادثة حتى نهاية شهر أكتوبر، دون احتساب شهري نوفمبر وديسمبر. وأوضح الملازم في شرطة كيبيك غريغوري غوميز ديل برادو أن هذا التصاعد يعود بشكل أساسي إلى صراع العصابات على عائدات تجارة المخدرات، ومحاولات مجموعات الشوارع كسر احتكار عصابة “هيلز أنجلز” لهذا السوق، إضافة إلى تزايد انتشار الأسلحة النارية.
ومن بين 104 حوادث سُجلت خلال السنوات الخمس الماضية، تصدّرت مدينة سان-جورج القائمة بـ10 حوادث، تلتها فرامبتون، مونتمني، وستونهام-إت-توكسبري بخمس حوادث لكل منها. وشرح المحقق السابق في شرطة مدينة كيبيك روجيه فيرلان أن هذه المناطق تُعد «قطاعات حدودية متنازعًا عليها» بين جماعات إجرامية، حيث يتمركز لاعبون نافذون في تجارة المخدرات. ورغم الزيادة الكبيرة في إطلاق النار، فإن عدد الوفيات المرتبطة بهذه الحوادث لم يشهد ارتفاعًا كبيرًا خلال السنوات الخمس الماضية.
ويرى فيرلان أن ذلك قد يعود إلى قلة خبرة المنخرطين الجدد في عالم الجريمة، الذين أصبحوا أصغر سنًا. من جانبه، اعتبر المحقق السابق في شرطة مونتريال أندريه جيلينا أن هذه الأرقام تُظهر محدودية فعالية إجراءات الحكومة الفدرالية لتشديد الرقابة على الأسلحة.
وقال إن القوانين الحالية تستهدف الصيادين والرماة الرياضيين، بينما تبقى الأسلحة غير القانونية القادمة من الولايات المتحدة أو من بعض المناطق خارج الرقابة هي المشكلة الأساسية في الشارع.
ورغم الصورة القاتمة، تشير السلطات إلى بوادر استقرار نسبي في الوضع. فمنذ سبتمبر 2024، تم تنفيذ 344 عملية توقيف مرتبطة بالعنف المسلح، ومصادرة 145 سلاحًا ناريًا في أنحاء المقاطعة.وأكد الملازم غوميز ديل برادو أن الشرطة سجلت تراجعًا في استخدام الأسلحة النارية خلال اقتحامات المنازل، معتبرًا أن الجهود الأمنية «بدأت تؤتي ثمارها».
أرقام بارزة:
حوادث إطلاق النار:
2021: 11
2022: 15
2023: 18
2024: 34
2025: 26 (حتى 30 أكتوبر)
عدد الوفيات:
2021: 3
2022: 3
2023: 1
2024: 2
2025: 2 (حتى 30 أكتوبر)
إعدام كلاب برية في أستراليا بعد وفاة سائحة كندية

أعلنت السلطات الأسترالية عزمها تنفيذ القتل الرحيم بحق مجموعة من كلاب الدينغو البرية، عقب العثور على جثة سائحة كندية شابة محاطة بها على أحد شواطئ جزيرة كغاري قبالة الساحل الشرقي لأستراليا.
وقالت حكومة ولاية كوينزلاند إن القرار جاء عقب تقييم أمني اعتبر المجموعة تشكّل خطرًا على السلامة العامة، رغم أن نتائج التشريح الأولية تشير إلى أن عضّات الدينغو لم تكن السبب المباشر للوفاة.
وكانت الشابة بايبر جيمس، البالغة من العمر 19 عامًا، والمنحدرة من مدينة كامبل ريفر في مقاطعة بريتيش كولومبيا، قد خرجت صباح يوم الاثنين للسباحة على الشاطئ، قبل أن تعثر الشرطة على جثتها بعد وقت قصير محاطة بنحو عشرة من كلاب الدينغو.
وأفادت وزارة البيئة والسياحة في بيان أن حرّاس الحياة البرية رصدوا سلوكًا عدائيًا متكررًا من المجموعة ذاتها خلال الأيام التي أعقبت الحادثة، ما دفع السلطات إلى اتخاذ قرار القتل الرحيم بحق الدينغو المتورطة.
وقال وزير البيئة في كوينزلاند، أندرو باول، إن القرار «صعب ومؤلم»، لكنه ضروري لضمان سلامة الزوار، مشيرًا إلى أن الحادثة تركت أثرًا عميقًا في الرأي العام داخل أستراليا وخارجها.
من جهتها، عبّرت عائلة الضحية عن حزنها إزاء القرار، مؤكدة أن التقرير النهائي للتشريح لم يصدر بعد. وأوضحت الأسرة أنها تعتزم إقامة مراسم وداع تقليدية في أستراليا، قبل نقل رفات ابنتها إلى كندا خلال الأيام المقبلة.
وتُعد جزيرة كغاري، المعروفة سابقًا باسم فريزر آيلاند، من مواقع التراث العالمي، وتشتهر بانتشار كلاب الدينغو البرية، حيث تحذّر السلطات الزوار باستمرار من مخاطر الاقتراب منها أو إطعامها.
وفي أعقاب الحادثة، أغلقت السلطات منطقتين مخصصتين للتخييم على الشاطئ حتى نهاية فبراير، كما عززت الدوريات الأمنية، في ظل سجل سابق من هجمات الدينغو في الجزيرة، من بينها حادثة قاتلة لطفل وقعت عام 2001.
ولا تزال محكمة الطب الشرعي في ولاية كوينزلاند بانتظار نتائج الفحوصات النهائية لتحديد السبب الدقيق لوفاة السائحة الكندية.



















