Canada - كنداTop Slider

كندا تدين إيران و روسيا .. و تدعم غرينلاند (النشرة السياسية)!

Carney condemns Iran crackdown as protests near two-week mark

مع دخول الاحتجاجات في إيران أسبوعها الثاني، صعدت كندا من لهجتها تجاه طهران، إذ أدان رئيس الوزراء الكندي مارك كارني ما وصفه بتصاعد حملة القمع التي تنفذها السلطات الإيرانية ضد المتظاهرين في مختلف أنحاء البلاد.

وفي منشور عبر منصة إكس، أعرب كارني عن قلقه البالغ إزاء التقارير التي تتحدث عن استخدام العنف والاعتقالات التعسفية وأساليب الترهيب بحق المحتجين.

وأكد أن كندا تدين بشدة مقتل المتظاهرين وتطالب السلطات الإيرانية باحترام حرية التعبير والتجمع السلمي دون خوف من الانتقام.

كما أعلنت الحكومة الكندية تحديث إرشادات السفر، داعية المواطنين الكنديين إلى تجنب السفر إلى إيران في ظل المظاهرات المستمرة، والتوترات الإقليمية المتزايدة، وخطر الاحتجاز التعسفي، وعدم القدرة على التنبؤ بتطبيق القوانين المحلية.

ونصحت الكنديين الموجودين حاليا داخل إيران بمغادرة البلاد إذا تمكنوا من ذلك بأمان.

وتأتي هذه المواقف في وقت تعاني فيه إيران من عزلة متزايدة، مع قيود واسعة على الإنترنت وقطع خطوط الاتصال، ما يصعب تقدير حجم الاحتجاجات.

وبحسب وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها، ارتفع عدد القتلى إلى ما لا يقل عن 72 شخصا، مع توقيف أكثر من 2300 آخرين منذ اندلاع التظاهرات.

مشاركة كندية في الاحتجاجات العالمية تضامناً مع الانتفاضة الإيرانية

متظاهرون يسيرون في وسط مونتريال أمس مطالبين بتغيير النظام الحاكم في إيران.

سارت تظاهرات في عدة مدن كندية يوم السبت دعماً للشعب الإيراني، أسوةً بما جرى نهاية الأسبوع الحالي في عواصم ومدن عديدة حول العالم، مع اقتراب الانتفاضة الشعبية التي تجتاح إيران من نهاية أسبوعها الثاني.

وطالب المتظاهرون في مونتريال وأوتاوا و تورنتو و وندسور بإسقاط النظام في طهران ودعا بعضُهم رضا بهلوي، نجل شاه إيران الأخير، الذي يعيش في المنفى في الولايات المتحدة منذ 47 عاماً، إلى العودة إلى وطنه الأم.

كندا تدين استهداف روسيا لأوكرانيا بصاروخ فرط صوتي

صورة نشرها جهاز الأمن الأوكراني لحطام صاروخ ’’أوريشنيك‘‘ الذي عُثر عليه في منطقة لفيف اليوم الجمعة، 9 كانون الثاني (يناير) 2026.

انضمّ رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إلى قادة أوروبيين في إدانة استخدام روسيا لصاروخ فرط صوتي (فائق السرعة) ضد أوكرانيا باعتباره تصعيداً.

وقال كارني يوم الجمعة إنّ استخدام روسيا صاروخ ’’أوريشنيك‘‘ (Oreshnik) للمرة الثانية في حربها ضدّ أوكرانيا يشكّل ’’تصعيداً واضحاً وخطيراً استهدف البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا ومنازل أوكرانيين أبرياء‘‘.

وقصفت روسيا أوكرانيا الجمعة بمئات الطائرات المسيّرة وعشرات الصواريخ في هجوم واسع النطاق أسفر عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل وإصابة 25 آخرين بجراح في مبان سكنية في العاصمة كييف.

ويقول مراقبون إنّ الضربة الصاروخية التي استهدفت غرب أوكرانيا كانت بمثابة تحذير واضح لحلفاء كييف في منظمة حلف شمال الأطلسي (’’ناتو‘‘ NATO).

وتقول موسكو إنّ صاروخ ’’أوريشنيك‘‘ قادر على الإفلات من أنظمة الدفاع المضادة للصواريخ وإنّ بإمكانها استخدامه ضد حلفاء أوكرانيا إذا ما وجهوا ضربات إلى عمق روسيا.

وفي سياق متصل، فرضت موسكو  الأسبوع الماضي عقوبات على 28 كندياً من أصول أوكرانية رداً على العقوبات الكندية عليها المرتبطة بغزوها لأوكرانيا.

كندا تدعم غرينلاند

أكد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أن أمن غرينلاند جزء من منظومة الدفاع في حلف شمال الأطلسي.

وشدد على أن مستقبل الإقليم قرار يعود حصرا لغرينلاند والدنمارك، وذلك في ظل تكرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب حديثه عن ضم الإقليم إلى الولايات المتحدة.

وقال كارني من باريس إن الناتو قادر على توفير الحماية لجميع أعضائه، بما في ذلك غرينلاند، مؤكدا أن كندا تواصل تعزيز قدراتها العسكرية في القطب الشمالي والتعاون مع الشركاء الشماليين ضمن الحلف، وأن الملف سيكون ضمن مناقشاته مع الأمين العام للناتو.

وأعلنت وزيرة الخارجية أنيتا أناند أنها ستزور العاصمة نوك قريبا لافتتاح القنصلية الكندية الجديدة، في خطوة لدعم سيادة الدنمارك ووحدة أراضيها، كما أكد كارني أن الحاكمة العامة ماري سيمون ستزور غرينلاند الشهر المقبل ضمن مساعي تعزيز التعاون.

وجاءت تصريحات كارني بعد موقف واضح من رئيس وزراء غرينلاند الذي رفض ضغوط واشنطن بشأن ضم الإقليم، مؤكدا الانفتاح على الحوار حول أمن القطب الشمالي بشرط احترام القانون الدولي والقنوات الرسمية.

وأصدر عدد من القادة الأوروبيين بيانا مشتركا شدد على دور غرينلاند داخل الناتو والتزام الحلف بتعزيز وجوده في القطب الشمالي، بينما تواصل أوتاوا تنفيذ خطتها لتعزيز القدرات الدفاعية في الشمال وإطلاق سياسة خارجية جديدة للمنطقة، تشمل فتح بعثات دبلوماسية وتعزيز الوجود الكندي.

تحذير كندي: السيطرة الأمريكية على غرينلاند قد تُفكك حلف الناتو

Retired general Wayne Eyre

حذر القائد العسكري الكندي السابق، الجنرال المتقاعد واين آير، من أن أي خطوة أمريكية للسيطرة على جزيرة غرينلاند قد تشكل ضربة قاصمة لحلف شمال الأطلسي “الناتو”، وتهدد النظام العالمي القائم منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.

وجاء تحذير آير في وقت يصر فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أن بلاده تحتاج إلى غرينلاند لأسباب تتعلق بالأمن القومي، وهو ما أثار قلقا واسعا داخل كندا وأوروبا، خاصة مع تصاعد لهجة واشنطن التي لم تستبعد استخدام القوة العسكرية.

سابقة غير مسبوقة داخل الناتو

قال آير لـ CBC، إن الناتو لم يشهد في تاريخه أن يستولي أحد أعضائه على أراضٍ تابعة لعضو آخر، مضيفا أن مثل هذه الخطوة قد تؤدي إلى “تفكك الحلف”، وهو سيناريو يصب في مصلحة روسيا.

وأشار إلى توافقه مع التقييم الدنماركي الذي يرى أن أي اعتداء أمريكي على غرينلاند، التابعة للدنمارك، سيقوض أسس الأمن الأوروبي والنظام الدولي لما بعد عام 1945.

وفي أعقاب تحركات أمريكية مثيرة للجدل في فنزويلا، صعد مسؤولون في واشنطن تصريحاتهم بشأن غرينلاند، وذهب بعضهم إلى حد التأكيد أن “الخيار العسكري مطروح دائما”.

من جانبها، حذرت رئيسة الوزراء الدنماركية، ميته فريدريكسن، من أن أي هجوم على دولة عضو في الناتو سيعني عمليا نهاية الحلف، وما تبعه من منظومة أمنية استمرت لعقود.

كندا بين الحذر وتعزيز القوة

شدد آير على ضرورة أن تتعامل كندا بواقعية مع السيناريوهات المستقبلية، عبر تعزيز قوتها العسكرية والاقتصادية، وتحصين مؤسساتها الديمقراطية ضد التدخلات الخارجية وحملات التضليل.

كما أشار إلى أن العالم دخل مرحلة “فوضى دولية”، وأن الاستقرار الذي ساد منذ عام 1945 لم يعد قائما.

قلق داخل المؤسسة العسكرية الأمريكية

أعرب آير عن مخاوفه من التغييرات الواسعة التي أجراها ترامب داخل القيادة العسكرية الأمريكية، معتبرا أن العلاقة بين السياسة والجيش في الولايات المتحدة تمر بأخطر مراحلها.

وأضاف أن الجيوش تلتزم بالأوامر القانونية للسلطة المدنية، لكن الإشكالية تبدأ عندما يصبح تعريف “الأمر القانوني” محل جدل.

دعوات كندية لتعزيز الاستقلال الاستخباراتي

في السياق ذاته، دعت جودي توماس، مستشارة الأمن القومي السابقة، إلى إنشاء جهاز استخبارات خارجي مستقل لكندا، على غرار CIA الأمريكية وMI6 البريطانية، لتعزيز السيادة واتخاذ قرارات أكثر مصداقية.

واختتم آير حديثه بالتأكيد على أن كندا لا تزال تملك الكثير من مقومات القوة، لكنها بحاجة إلى الثقة بالنفس والاستعداد لاتخاذ قرارات صعبة في عالم سريع التغير.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى