
قالت شرطة وندسور أنها ألقت القبض على رجل يبلغ من العمر 62 عامًا بعد أن لفت توسّل صامت من امرأة انتباه أحد ضباطها.
و في التفاصيل و بتاريخ في 18 نوفمبرالجاري، حوالي الساعة 10:30 صباحًا، حضر شرطي إلى منزل في الطرف الغربي من المدينة لتقديم وثائق من المحكمة.
لكن عندما فتحت الإمرأة الباب، همست للشرطي “ساعدني” بينما كان رجل يقف خلفها.
و حرصًا على سلامتها، اصطحب الشرطي المرأة على الفور إلى مكان آمن وطلب من ضباط الدورية الحضور للمساعدة والتحقيق.
من خلال التحقيق، علم الضباط أن الرجل الستيني زار المرأة في الليلة السابقة وسُمح له بالمبيت.
في صباح اليوم التالي، زُعم أنه اعتدى على المرأة و رفيقتها في السكن، ثم أخرج سكينًا وهددهما وحبسهما قسرًا داخل غرفة نوم.
وقالت الشرطة أن المشتبه به هو فينسنت لي هاريس ووُجهت إليه التهم التالية:
– الاعتداء بسلاح
– الاعتداء
– التهديد بإيذاء جسدي
– الحبس القسري
– عدم الامتثال لأمر الإفراج

المنتدى الاسلامي الكندي يدعو لتحقيق عاجل بعد محاولة دهس متظاهرين مؤيدين لفلسطين في تورونتو

طالب المنتدى الاسلامي الكندي بفتح تحقيق فوري وشامل في حادث الدهس الخطير الذي استهدف متظاهرين مؤيدين لفلسطين في مدينة تورونتو مساء 18 نوفمبر 2025، واصفًا الحادث بأنه «بالغ الخطورة ومقلق للغاية».
وكانت كاميرات المارة قد وثّقت مركبة مخصّصة لإزالة الثلوج وهي تقتحم رصيفًا يتواجد عليه متظاهرون، ما أثار موجة واسعة من الغضب والمطالبات بالمحاسبة.
من جانبها، دعت عمدة تورونتو أوليفيا تشاو إلى إجراء تحقيق كامل لمعرفة ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات، مؤكدة أن سلامة المتظاهرين وحقهم في التعبير السلمي «خط أحمر لا يمكن التهاون معه».
ووفقًا للشرطة، لم يُصب أي شخص ، ولم تُسجل أي تهم. وقد أظهرت مقاطع الفيديو التي انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي المركبة وهي تضغط على المتظاهرين الذين كانوا يصرخون مطالبينها بالتوقف.
وأوضح راسل بيكر، مدير العلاقات الإعلامية في مدينة تورونتو، أن السائق كان ينفذ تجربة قبل موسم الشتاء، وأن سلوكه غير مقبول ولا يعكس قيم المدينة، مؤكدًا إطلاق تحقيق عاجل وشامل لضمان منع تكرار مثل هذه الحوادث.
فوضى في وكالة الضرائب الكندية: ماذا يجري؟

كشفت تقارير حديثة عن أزمة كبيرة تواجه المواطنين مع وكالة الضرائب الكندية (CRA)، حيث اضطر ما يقارب 950 ألف شخص خلال العام الماضي للاتصال بالوكالة بسبب صعوبة الوصول إلى حساباتهم الإلكترونية.
برنامج التحقيق التلفزيوني J.E عرض معاناة العديد من المكلفين الذين عاشوا “جحيمًا بيروقراطيًا”، حيث واجهوا تأخيرات طويلة ومعلومات غير دقيقة من مراكز الاتصال.
تقرير صادر عن مكتب المدقق العام كشف أن مدة الانتظار عبر الهاتف تضاعفت خلال عام واحد، وأن 83% من الإجابات المقدمة من موظفي مراكز الاتصال كانت خاطئة.
في المقابل، أشار رئيس نقابة موظفي الضرائب، مارك بريير، إلى أن ضغط العمل والرقابة المكثفة على الموظفين تؤثر على جودة الخدمات، حيث يُرصد الموظفون حتى عند استخدامهم للحمام بين المكالمات.
وفي محاولة لمعالجة الوضع، أعلن وزير المالية فرانسوا-فيليب شامبين في سبتمبر عن خطة 100 يوم لتحسين خدمات الوكالة، تضمنت توظيف المزيد من العاملين في مراكز الاتصال وتسريع معالجة الطلبات.الوكالة أكدت أيضًا على سياسة “عدم التسامح مطلقًا” مع أي شكل من أشكال التحرش، مشددة على أن المراقبة تهدف لضمان جودة الردود وسرعتها، وليس للحد من حرية الموظفين الشخصية.
كندا تخطط لقوة مدنية من 300 ألف متطوع لتعزيز الجيش
في مواجهة تهديدات متزايدة من دول منافسة وتداعيات التغير المناخي، تعمل القيادة العسكرية في كندا على خطة لتعزيز الدفاع الوطني من خلال إنشاء قوة مدنية تتألف من 300 ألف متطوع.
وأفاد وثيقة غير مصنفة صادرة عن فريق الأركان الاستراتيجي المشترك أن الخطة تهدف إلى اعتماد نهج “شامل للمجتمع”.
وذلك لضمان الدفاع عن كندا في مواجهة تهديدات تتراوح بين الكوارث الطبيعية منخفضة الشدة إلى العمليات القتالية واسعة النطاق.
وتسعى الخطة إلى رفع عدد أفراد الاحتياط من 30 ألفاً إلى 100 ألف، إلى جانب تجنيد 300 ألف متطوع للانضمام إلى القوة التكميلية.
وذكرت القيادة أن المتطوعين المدنيين سيخضعون لتدريب محدود خمسة أيام سنوياً، يكتسبون خلاله مهارات مثل الرماية، والتنقل، والتواصل، وقيادة المركبات، وطائرات الدرون.
وأكدت وزيرة الدفاع الكندية، ديفيد مكغينتي، دعمها للفكرة، مشيرة إلى أن دولاً مثل فنلندا والسويد تطبق برامج مماثلة حيث يُدرَّب مئات الآلاف من المواطنين للاستجابة للطوارئ والكوارث الطبيعية، وتشغيل الملاجئ وإدارة الاستجابة المجتمعية.
وأضافت الوثيقة أن القوة المدنية ستعطي الأولوية للموظفين العموميين الفدراليين والإقليميين.
وستكون الشروط العمرية والبدنية أقل صرامة، مع توفير تغطية طبية أثناء التدريب دون مزايا تقاعدية.
وتأتي الخطة وسط تحديات تواجه القوات المسلحة الكندية في تجنيد الأعداد اللازمة، إذ لا تزال هناك حاجة لتجنيد حوالي 15 ألف فرد للوصول إلى القوة المخوَّلة البالغة 71,500 جندي و30,000 من الاحتياط.
وقال مكغينتي إن الحكومة خصصت 82 مليار دولار لتعزيز القوات المسلحة، مؤكداً زيادة معدل التجنيد بنسبة 55٪ مقارنة بالعام الماضي، ما يعكس التفاؤل بقدرة الجيش على الوصول إلى أهدافه قريباً.
إصابة 5 أشخاص في حادث سير متعدد المركبات بمطار تورونتو بيرسون

– أصيب خمسة مشاة بجروح طفيفة بعد حادث سير وقع صباح الخميس وشمل ست مركبات قرب مبنى الركاب الثالث في مطار تورونتو بييرسون الدولي.
ووقع الحادث قبل السابعة صباحاً عندما استجابت فرق الطوارئ لتصادم قالت الشرطة إنه قد يكون ناتجاً عن عارض صحي تعرض له أحد السائقين. ونُقل ثلاثة مصابين إلى المستشفى، فيما بقي جميع السائقين في موقع الحادث.
وشهد محيط مبنى الركاب الثالث انتشاراً واسعاً لسيارات الإسعاف والإطفاء والشرطة، وظهرت مركبة مصطدمة بحاجز إسمنتي إلى جانب المطار.
وأكدت إدارة المطار أن الحادث لم يؤثر على العمليات الجوية، مشيرة إلى أن الموقع أعيد فتحه لاحقاً.
ويأتي الحادث وسط تأكيدات من الشرطة أن التحقيق ما زال جارياً لتحديد ما إذا كان العارض الصحي هو السبب المباشر للتصادم.
فاتورة إسعاف 12 ألف دولار لمواطن كندي بعد تلقيه رعاية طبية

تعرض دوغ ماكجينلي لمفاجأة مالية كبيرة بعد تلقيه رعاية طبية عاجلة في ألبرتا إثر نوبة قلبية، إذ وصلته فاتورة طائرة إسعاف بقيمة 12,483 دولارًا.
ماكجينلي، من أوكفيل، قال إنه عادة ما يشتري تأمينًا طبيًا للسفر خارج كندا، لكنه لم يفعل خلال رحلته إلى ألبرتا هذا العام.
وأوضح أنه أثناء قيادته عبر ساسكاتشوان شعر بألم في الصدر، وعند وصوله ألبرتا نُقل إلى مستشفى في مدينة ميديسين هات حيث تأكد إصابته بنوبة قلبية خفيفة، ثم نُقل جوًا إلى كالغاري لتلقي العلاج الطارئ.
المفاجأة جاءت لاحقًا عند استلامه فاتورة النقل الجوي، إذ تبين أن التأمين الصحي في أونتاريو وألبرتا لا يغطي النقل خارج المقاطعة، باستثناء النقل البري بين مستشفيين لإجراء فحوصات أو علاج وإعادة المريض خلال 24 ساعة.
مارتن فايرستون، رئيس شركة Travel Secure، أوضح أن رسوم الإسعاف هي أكثر التكاليف شيوعًا التي يواجهها الكنديون عند السفر داخل البلاد، مشيرًا إلى أن التأمين الطبي الإقليمي لا يغطي الإسعاف الجوي والبري، الإنقاذ الجبلي أو البحري، خدمات الأسنان الطارئة، استئجار الأجهزة الطبية، والأدوية المقررة.
فايرستون نصح الكنديين بشراء تأمين “السفر داخل كندا”، الذي يكلف أقل من دولار واحد يوميًا، لتجنب مثل هذه المفاجآت.
ماكجينلي أعرب عن تقديره للرعاية التي تلقاها لكنه أكد أن معرفة قصته قد تساعد الآخرين على تجنب مواجهة فاتورة باهظة مثل تلك التي اضطر لدفعها.




















