
أدى تحقيق أجرته شرطة وندسور إلى اعتقال شخصين وضبط مخدرات و أموال بقيمة 30 ألف دولار.
و في التفاصيل بدأت وحدة مكافحة المخدرات والأسلحة (DIGS) تحقيقًا مع أشخاص يُشتبه في تورطهم في بيع المخدرات بالقرب من المدارس غرب المدينة.
وبمساعدة وحدة خدمات الطوارئ (ESU)، نفّذ الضباط مذكرة تفتيش صباح أمس في منزل يقع في المربع 3300 من شارع ساندويتش.
خلال التفتيش، صادر الضباط:
• ٢٣.٣ غرامًا من الفنتانيل
• ١٦,٣٣٥ دولارًا
• ميزانان رقميان
• أربعة هواتف محمولة
• مواد تغليف
و تم إتهام كلٌّ من شامار باون-سواريس، ٣٣ عامًا، وروان جونسون، ٣١ عامًا بما يلي:
• حيازة مادة خاضعة للرقابة بغرض الاتجار (الفنتانيل)
• حيازة عائدات جريمة تزيد عن ٥٠٠٠ دولار

شرطة وندسور تبحث عن لص !

تبحث شرطة وندسور عن رجل يشتبه في تورطه في سلسلة سرقات من متاجر تجزئة، تجاوزت قيمتها الإجمالية 1500 دولار.
و في أربع حوادث منفصلة، دخل المشتبه إلى فروع مختلفة من نفس سلسلة المتاجر، وسرق بضائع، ثم غادر دون دفع ثمنها.
يُوصف المشتبه به بأنه رجل أسود البشرة، متوسط البنية، طوله حوالي 170 سم، وعمره بين 50 و60 عامًا.
يُرجى من أي شخص لديه معلومات قد تساعد في تحديد هوية المشتبه به الاتصال بشرطة وندسور على الرقم:
519-255-6700، تحويلة 4000.

عماد جبارة وايوب كردال يعترفان بالاحتيال على ديجاردان بقيمة 9 ملايين دولار

اعترف عماد جبارة وأيوب كردال، بارتكاب عمليات احتيال بقيمة 9 ملايين دولار استغلّوا فيها معلومات شخصية مسروقة من قاعدة بيانات عملاء بنك ديجاردان قبل أن تعلن المؤسسة عن تسريب البيانات الناتج عن موظف خائن.
وفقًا لما قدمته المدعية العامة كارولين غانيه في محكمة جوليت، تضمنت القائمة المسروقة بيانات حساسة مثل:
أرقام الهوية والتأمين الاجتماعي والصحي
أسماء الأم وبيانات شخصية كاملة
العناوين وتواريخ الميلاد
الملف البنكي الكامل لكل عميل

استخدم المتهمان هذه المعلومات للاتصال بالمصرف متظاهرين بأنهما عملاء، متجاوزين إجراءات الأمان بسهولة، ثم تحويل الأموال إلى شركات وهمية داخل كندا وخارجها. وأظهر التحقيق أن كدرال أجرى أكثر من 200 مكالمة احتيالية، حيث كان يغيّر صوته ليبدو كرجل مسن بلكنة كيبيكية أو امرأة مسنّة، وأحيانًا كان يتظاهر بالغضب لإقناع موظفي البنك.
استهدف الاحتيال 41 ضحية، استخدم المتهمان الأموال لشراء مجوهرات وساعات فاخرة. بعض الضحايا، ذكروا أنهم عانوا من قلق دائم وصعوبات مالية ونفسية بسبب سرقة أموالهم. أدت أساليب الاحتيال المتكررة إلى اكتشاف الشرطة في لافال قائمة بيانات تحتوي على معلومات 1.7 مليون عميل، مع 273 عمودًا من البيانات الحساسة لكل عميل. بعد ذلك، أعلنت ديجاردان أن تسريب البيانات كان نتيجة سرقة قام بها موظف.
اعتقال هارب من الهند عند محاولة دخول كندا …ماذا حدث؟

ألقت السلطات الأمريكية القبض على هارب من الهند يبلغ من العمر 22 عامًا، مطلوب بموجب نشرة حمراء صادرة عن الإنتربول بتهمة القتل، أثناء محاولته دخول أونتاريو عبر جسر السلام من بوفالو، نيويورك.
ووفقًا للتقارير، حاول فيشات كومار إخفاء هويته باستخدام اسم وتاريخ ميلاد مزيفين، لكنه رُفض دخوله كندا. وخلال الفحص الثانوي، أكدت أجهزة الحدود الأمريكية هويته باستخدام القياسات الحيوية.
كان كومار قد دخل الولايات المتحدة سابقًا بشكل غير قانوني وتخلف عن حضور مقابلة طلب اللجوء.
وبعد الواقعة، تم احتجازه من قبل سلطات الهجرة والجمارك الأمريكية ويخضع حاليًا لإجراءات ترحيله إلى الهند في مرفق اتحادي بمدينة باتافيا، نيويورك.
وتشير النشرة الحمراء للإنتربول إلى الأشخاص المطلوبين دوليًا لارتكاب جرائم خطيرة، لكنها لا تُعد أمر توقيف.
ويقرر كل بلد كيفية التعامل مع المطلوبين وفق قوانينه المحلية.
وأكدت السلطات الأمريكية أن الحادثة تسلط الضوء على التعاون الدولي لمنع الهاربين من الإفلات من العدالة.
أطفال ومراهقون ضمن تحقيقات الإرهاب بعد تجنيدهم عبر الإنترنت

حذّر رئيس جهاز الاستخبارات الكندي من أن الأطفال ليسوا على ما يرام، إذ أن ما يقرب من واحد من كل عشرة تحقيقات في الإرهاب يجريها جهاز الاستخبارات والأمن الكندي (CSIS) يتضمن الآن قاصرا واحدا على الأقل تطرّف عبر الإنترنت.
في خطابه السنوي الأول، ناقش مدير جهاز الاستخبارات والأمن الكندي (CSIS)، دانيال روجرز، مجموعة من التهديدات التي تراقبها وكالته عن كثب، بما في ذلك من دول مثل الصين وإيران وروسيا والهند.
لكنه أعرب أيضا عن قلقه المتزايد إزاء تنامي التطرف العنيف في كندا، وخاصة بين من تقل أعمارهم عن 18 عاما.
وأضاف روجرز أن التطرف مدفوع بأيديولوجيات مختلفة مثل معاداة السامية، وكراهية الأجانب، وكراهية النساء، و”التفسيرات المتطرفة” للدين، أو التسريع (الرغبة في تسريع انهيار المجتمع)، والتي تنتشر بشكل أسرع وأسهل من أي وقت مضى بسبب المحتوى عبر الإنترنت.
وحذر من أن هذا يعني أن الأطفال والمراهقين أكثر عرضة للوقوع في فخ المتطرفين العنيفين عبر الإنترنت.
وقال روجرز، أمام مسؤولي الحكومة والشرطة والأكاديميين والصحفيين يوم الخميس: “مما يثير القلق أن ما يقرب من واحد من كل عشرة تحقيقات في قضايا الإرهاب لدى جهاز الاستخبارات والأمن الكندي (CSIS) يشمل الآن شخصا واحدا على الأقل دون سن الثامنة عشرة”.
وفي هذا العام فقط، أُلقي القبض على قاصرين للاشتباه في تخطيطهما لارتكاب أعمال عنف خطيرة.
وأشار روجرز إلى أن الأول كان قاصرا في مونتريال يُزعم أنه يخطط لهجوم لصالح داعش، والثاني كان شابا يبلغ من العمر 15 عاما من إدمونتون، اشتبهت الشرطة في أنه سيشن هجمات نيابةً عن جماعة عنيفة عابرة للحدود تنشط عبر الإنترنت.
وقال: “لحسن الحظ، لا يلجأ إلى العنف إلا عدد قليل من الشباب أو البالغين ذوي الآراء المتطرفة، ولكن عندما يفعلون ذلك، تكون العواقب وخيمة”.
وأشار روجرز إلى أنه في السنوات الإحدى عشرة الماضية، وقع 20 هجوما متطرفا عنيفا في كندا أسفرت عن مقتل 29 شخصا وإصابة 60 آخرين.
وأضاف أن جهاز الاستخبارات والأمن الكندي (CSIS) ساعد في إحباط 24 “عملا متطرفا عنيفا” أدت إلى اعتقالات بتهم تتعلق بأوامر سلام خاصة بالإرهاب فيما يزيد قليلا عن ثلاث سنوات.
حكومة فورد قد تلزم السائقين المتهورين بدفع نفقة الأطفال إذا تسببوا بوفاة أحد الوالدين

تعتزم حكومة أونتاريو دراسة مشروع قانون يقضي بإلزام السائقين الذين يقودون تحت تأثير الكحول أو المخدرات بدفع نفقة الأطفال بشكل مستمر في حال تسببوا بوفاة والد أو وصي الطفل.
وتأتي هذه المبادرة ضمن حزمة تشريعية تخطط الحكومة لتقديمها قريبا في كوينز بارك.
وفي هذا السياق، أكد النائب العام دوغ داوني، خلال جلسة الأسئلة يوم الثلاثاء، أن فقدان أحد الوالدين يمكن أن يترك آثارا طويلة المدى على الأطفال الذين يعتمدون على الوالدين.
وقال داوني: “التأثير المدمر يتجاوز مجرد الخسارة المباشرة، فهو يترك الطفل في صراع عاطفي ومالي في الوقت نفسه”.
وأضاف داوني أن القدرة الحالية لعائلات الضحايا على مقاضاة السائقين الذين يقودون تحت تأثير الكحول أو المخدرات في المحاكم المدنية لا تكفي.
وأوضح داوني: “تتطلب المساءلة مزيدا من التدابير، مثل إلزام السائق المدان بالقيادة تحت تأثير الكحول أو المخدرات بدفع الدعم المالي، لضمان حصول الأطفال على دعم فعال بعد هذه المآسي”.
وردا على هذه الفكرة، قالت الأحزاب المعارضة يوم الثلاثاء بأن الحكومة كان بإمكانها اتخاذ المزيد من الإجراءات لمنع القيادة تحت تأثير الكحول أو المخدرات من الأساس.
وقال زعيم حزب الخضر، مايك شرينر: “نؤيد أي خطوة تحد من هذه الظاهرة، رغم أن الحكومة أضعفت تدابير السلامة ووصلت الكحول إلى المتاجر والطرق، ومع ذلك، إذا كان هذا القرار سيساعد، فهو مقبول”.
وقالت زعيمة الحزب الديمقراطي الجديد، مارِت ستايلز، إن الحكومة التي حكمت المقاطعة لمدة ثماني سنوات لم تفعل ما يكفي للحد من القيادة تحت تأثير الكحول أو المخدرات.
وأضافت ستايلز: “من الواضح أن قرار وضع الكحول في محطات الوقود ليس وسيلة فعّالة للحد من هذه الظاهرة”.
وأشارت ستايلز إلى أن معظم الناس يعرفون شخصا تأثر بالقيادة تحت تأثير الكحول أو المخدرات، مؤكدة أن المقاطعة بحاجة لاستخدام كل الوسائل الممكنة لمكافحة هذه المشكلة.
من جانبه، انتقد النائب الليبرالي جون فريزر ضعف حماية المقاطعة لبعض الأشخاص، مثل الركاب غير المؤمن عليهم، من مخاطر القيادة تحت تأثير الكحول.
ووصف فريزر الإعلان بأنه “غامض للغاية”، متهما الحكومة بمحاولة صرف الانتباه عن فضيحة صندوق تنمية المهارات المستمرة، وقال: “يفعلون ذلك باستمرار لمحاولة إخفاء أخطائهم”.
وأشار التقرير إلى أن القانون الجديد سيطبق على جميع السائقين الذين يقودون تحت تأثير الكحول أو المخدرات.
ووفقا لإحصاءات المقاطعة، فقد كان هناك ما مجموعه 182 حالة وفاة ناجمة عن القيادة تحت تأثير الكحول أو المخدرات على طرق أونتاريو في عام 2021، منها 96 حالة مرتبطة بالكحول و 86 حالة مرتبطة بالمخدرات


















