Canada - كنداTop Sliderحوادث - Incidents

لص يخنق صاحب متجر في وايندوت من أجل السجائر .. و مصادرة مخدرات عند جسر السفير (النشرة الأمنية)!

Police arrest robbery suspect accused of choking employee

قالت شرطة وندسور يوم أمس عبر مواقع التواصل الإجتماعية أنها ألقت القبض على شاب يبلغ من العمر 29 عامًا بعد عملية سطو على أحد المحال التجارية في الكتلة 800 من شارع وايندوت الشرقي.

وقالت الشرطة أنها تلقت بلاغا حوالي الساعة 9:30 مساء 3 مارس الجاري عن عملية سطو جارية في أحد المحال التجارية في المكان المذكور.
وصل الضباط إلى مكان الحادث وقيل لهم أن رجلاً دخل إلى المتجر ثم التف خلف الحاجز الذي يفصل الموظفين عن الزبائن و قام بخنق الموظف طالبا منه إعطائه السجائر.

و بعد عراك قصير سرق المشتبه به السجائر، وغادر المتجرو أصيب الموظف بجروح غير مهددة للحياة.
راجع الضباط كاميرات المراقبة في المتجر وحددوا المشتبه به بسرعة.
و قبل الساعة 11 مساء من نفس الليلة حدد الضباط مكان المشتبه به وألقوا القبض عليه بالقرب من شارع بارك ويست وشارع بيليسير.
وقالت الشرطة أن المتهم هو “راسل جيمس ستيوارت” و يجب على أي شخص لديه معلومات عن الحادثة الاتصال بوحدة الجرائم الكبرى على الرقم :
519-255-6700، تحويلة 4830.

مصادرة مخدرات عند جسر السفير

صادر ضباط وكالة خدمات الحدود الكندية 9.2 كيلوغرامًا من القنب (الحشيش) عند جسر السفير.
ويقول مسؤولون في وكالة خدمات الحدود الكندية إنه تم اكتشاف الحشيش داخل شحنات القهوة المرسلة إلى هولندا.
و يذكّر ضباط الحدود المواطنين بأنه من غير القانوني نقل القنب (الحشيش) داخل كندا أو خارجها.

“كنت شابا مدمنا على الكحول”.. القاتل يعترف بطعن مراهقة حتى الموت بعد 49 عاما من ارتكاب الجريمة في كالغاري

أُغلقت قضية جريمة قتل قديمة عمرها 49 عاما داخل محكمة في كالغاري يوم الاثنين، حيث تحدث كل من القاتل وابنة ضحيته المراهقة – التي كانت في السابعة من عمرها فقط عند وفاة والدتها – علنا لأول مرة منذ الإعلان عن التهم بالقتل.

كان رونالد جيمس إدواردز، البالغ من العمر الآن 75 عاما، قد وُجهت إليه في البداية تهمة القتل، لكنه اعترف بالقتل غير العمد في طعن بولين برازوه، البالغة من العمر 16 عاما، حتى الموت في عام 1976.

وافق القاضي روبرت أرمسترونغ من محكمة الملك بنش الاقتراح المشترك للمدعي العام باتريك بيغ ومحامي الدفاع باويل ميلتشارك بفرض حكم بالسجن لمدة 6 سنوات ونصف.

ويتبقى لإدواردز 4 سنوات ونصف لتنفيذها مع احتساب الوقت الذي قضاه في الحجز.

يذكر أن كل من برازوه وإدواردز من أصل ميتيس (وهو مزيج من الشعوب الأصلية في كندا والمستوطنين الأوروبيين).

وقالت ترايسي، ابنة برازوه، وهي تقرأ من بيان الأثر الذي خلفته الجريمة على الضحية: “لا توجد ذكريات لا شيء مشترك بيني وبينها، لا ضحكات، ولا ابتسامات، لم نحظَ بفرصة مشاركة حب الأم وابنتها”.

في عام 2023، اعتُقل إدواردز، الذي كان في السادسة والعشرين من عمره أثناء وقوع جريمة القتل، في منزله في سندري بعد إجراء تحقيقات في علم الأنساب الوراثي (IGG) من قبل كل من الشرطة الملكية الكندية وضباط شرطة كالغاري.

مُنح إدواردز، الرجل ذو الحجم الصغير والشعر الداكن واللحية الرمادية الطويلة، الفرصة للتحدث أمام المحكمة يوم الاثنين، وقد قدم اعتذارا مؤثرا مفعما بالدموع لابنة الضحية، ترايسي.

وقال إدواردز: “أنا آسف لأن والدتك قد أُخذت منك قبل أن تحظي بفرصة معرفتها”، وأضاف: “كنت شابا مدمنا على الكحول… لا أعتقد أنني كنت قادرا على الشعور بأي شيء، فقط شربت لكي أنسى”.

وبالعودة إلى الجريمة، ففي عام 1976، كانت برازوه قد انتقلت للتو إلى كالغاري من يوركتون، ساسكاتشوان، مع طفتلها الرضيعة، وكانت تقضي وقتا مع الأصدقاء والعائلة في ليلة 8 يناير وحتى الساعات الأولى من صباح 9 يناير 1976.

تناولت المجموعة الطعام في بيتزا بيبي في شارع 17، وفقدت برازوه قفازيها وعادت بمفردها للبحث عنهما حوالي الساعة 3:30 صباحا.

ووفقا للوثيقة، كان إدواردز يقود سيارته في منطقة شارع 17 وشارع الثاني تلك الليلة واصطحب ضحيته، معتقدا أنها تعمل في الدعارة.

وبحثت عن طريق مهجور، قاد إدواردز الضحية خارج حدود مدينة كالغاري، حيث أقام الاثنان “علاقة جنسية بالتراضي”، وفقا للبيان المشترك للحقائق.

كان إدواردز مخمور في تلك الليلة “ولا يتذكر العديد من التفاصيل لما حدث”.

واعترف إدواردز باستخدامه سكين بقطر أربع بوصات، وطعن برازوه خارج سيارته، وبافتراضه أنها كانت ميتة، ابتعد بسيارته.

وبعد عدة ساعات، اكتشف اثنان من الصيادين جثة برازوه على طريق جامبينغ باوند، الذي يبعد حوالي 20 كيلومترا غرب المدينة.

كانت برازوه عارية تماما باستثناء معطف أسود يغطي جزءا من جسدها السفلي، وكانت ملابسها الملطخة بالدماء قريبة منها.

وأظهر التشريح أن برازوه كانت تحمل جروحا على يديها وهي تحاول الدفاع عن نفسها، وتم طعنها تسع مرات.

لقد كانت “التحقيقات الواسعة الأولى” قد توقفت، وراجعت الشرطة القضية عدة مرات خلال العقود التي تلت ذلك.

وبحلول منتصف التسعينات، كان لدى الشرطة ملف DNA للمشتبه به بناء على مسحة من السائل المنوي أخذت من جثة برازوه بعد وفاتها.

وفي عام 2022، استخدم المحققون تقنية علم الأنساب الوراثي (IGG) للعثور على أقارب القاتل، مما أدى إلى تحديد إدواردز كمشتبه به.

وفي 17 أكتوبر 2022، أخذ الضباط كوب زجاجي استخدمه إدواردز من مطعم سندري A&W، واختبروه وأكدوا أنه يتطابق مع ملف المشتبه به.

وقال الرقيب فيراه ييغر من وحدة الجرائم التاريخية في RCMP: “إنه أمر مجزٍ للغاية سماع ذلك كضابط عمل على القضية، ولكن يجب أن ندرك أيضا أن هذا ليس فقط إنجاز الضباط الحاليين، بل أيضا الضباط الذين كانوا في مسرح الجريمة عام 1976، وكذلك الضباط من فرق العمل في التسعينيات والألفية الثانية”، وأضاف: “من المدهش أن نرى حلا لشيء عمره 49 عاما”.

أكثر 5 عمليات احتيال شائعة تؤثر على الكنديين

In 2024, Canadians reported losing $642 million to fraud

في عام 2024، أبلغ الكنديون عن خسارة 642 مليون دولار بسبب الاحتيال، وفقا لمركز مكافحة الاحتيال الكندي، وهذا أعلى بكثير من الرقم القياسي السابق البالغ 578 مليون دولار في عام 2023، علما أن العديد من الحوادث تمر دون الإبلاغ عنها.

وشكل الاحتيال عبر الإنترنت 75 في المئة من الخسائر المبلغ عنها، مما يعكس التعقيد المتزايد للجرائم عبر الإنترنت.

وأطلق فرع مكافحة الاحتيال التابع لشرطة مقاطعة أونتاريو ومكتب مكافحة الاحتيال الخطير للتو حملة شهر منع الاحتيال لعام 2025، “أقنعة الاحتيال”، وتهدف الحملة إلى تزويد الكنديين بالمعلومات والأدوات والاستراتيجيات التي يحتاجون إليها للتعرف على الاحتيال ورفضه والإبلاغ عنه.

وقال المركز الكندي لمكافحة الاحتيال إن أكثر خمس عمليات احتيال شيوعا في عام 2024 كانت:

الاستثمار

الاحتيال الاستثماري هو أي دعوة للاستثمار في فرص استثمارية زائفة أو خادعة، وتعد هذه الفرص كذبا بعوائد أعلى من المعتاد، ومع ذلك، يخسر المستثمرون معظم أو كل أموالهم.

وقد خسر الكنديون 310 مليون دولار في عمليات احتيال استثمارية في عام 2024، وأفاد ضحايا أونتاريو بخسارة أكثر من 102.7 مليون دولار.

التصيد الاحتيالي

تتضمن عمليات الاحتيال بالتصيد الاحتيالي محتالين يتظاهرون بأنهم من مصادر مشروعة لإقناع الشركات أو الأفراد بإرسال الأموال إليهم، وتستغل هذه الاحتيالات العلاقات القائمة بين الشخص الذي يتلقى البريد الإلكتروني والشخص الذي يرسله، ويبدو أن عنوان المرسل هو عنوان البريد الإلكتروني الفعلي للمصدر الذي يتظاهر بأنه هو، وهو تكتيك معروف باسم التزييف.

ومثلت هذه الخدعة خسائر مبلغ عنها بقيمة 67.2 مليون دولار في عام 2024، وأفاد ضحايا أونتاريو بخسارة أكثر من 39.5 مليون دولار.

الرومانسية

يقنع المحتال شخصا بالدخول في علاقة افتراضية عبر الإنترنت لكسب الثقة والمودة، ويمكن أن يحدث هذا من خلال رسائل البريد الإلكتروني والملفات الشخصية المزيفة على وسائل التواصل الاجتماعي ومواقع المواعدة.

وفي النهاية، قد يطلب المحتال المال للسفر أو حالة طبية طارئة أو مساعدة عائلية – مما يجعلها تبدو عاجلة أو وكأنها حالة طارئة، وقد يطلبون أيضا من الضحية تلقي أموال نيابة عتهم – من خلال القيام بذلك، قد ترتكب جريمة دون علمك – للانضمام إلى مشروع تجاري معهم؛ أو للاستثمار في العملات المشفرة.

ومثّل الاحتيال الرومانسي خسائر مبلغ عنها بقيمة 58.4 مليون دولار في عام 2024، وأفاد ضحايا أونتاريو بخسارة أكثر من 19 مليون دولار.

احتيال الوظائف

باستخدام أسماء شركات حقيقية في كندا، يعرض المحتالون على الضحايا فرص عمل مستقلة.

وفي بعض الحالات، يقوم الضحية بتثبيت برنامج وإنشاء حساب، ويتلقى “أوامر” أو “مهام” يتعين عليه إكمالها.

وقد يتلقى الضحايا دفعة صغيرة أو عمولة لإقناعهم بأن الوظيفة مشروعة.

ويودع الضحايا الأموال في حسابات أو محافظ مشفرة، وسيرون الأموال في حسابهم المشفر، لكن لن يكون لديهم القدرة على سحب الأموال التي أودعوها وكسبوها.

وفي حالات أخرى، يأمر المحتالون الضحية بإيداع شيك وسحب بعض الأموال، ثم تُوجّه الضحية لإيداع الأموال في حساب مصرفي محدد لدفع الرسوم، وفي هذه المرحلة، يعلم الضحية أن الشيك مزور.

ومثّلت عملية الاحتيال الوظيفية خسائر بقيمة 47.1 مليون دولار في عام 2024، وأفاد ضحايا أونتاريو بخسارة أكثر من 14.8 مليون دولار.

الابتزاز

يحدث الابتزاز عندما يحصل شخص ما بشكل غير قانوني على أموال أو ممتلكات أو خدمات من شخص أو كيان أو مؤسسة من خلال الإكراه.

وفي أواخر عام 2024، تلقى مركز مكافحة الاحتيال تقارير عن رسائل ابتزاز مرسلة عبر البريد الإلكتروني.

وتحتوي رسائل الابتزاز على اسمك الكامل ورقم هاتفك الشخصي وعنوان إقامتك الشخصي ولقطة شاشة من محركات البحث.

وتزعم الرسالة أنك زرت مواقع ويب إباحية وتهدد بإرسال نسخة من مقطع فيديو إلى قائمة جهات الاتصال الخاصة بك ما لم تدفع لهم باستخدام العملة المشفرة، وقد تستخدم بعض الرسائل أيضا رمز الاستجابة السريعة.

ومثّل الاحتيال بالابتزاز 21 مليون دولار من الخسائر المبلغ عنها في عام 2024، أفاد ضحايا أونتاريو بخسارة أكثر من 6.8 مليون دولار.

To read the article in English click this link

إقرأ أيضا : لابد من يوم بعود فيه الحق لأهله

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى