Canada - كنداTop SliderVarities - منوعات

كارني يتحدى ترامب بميزانية مليارية .. وعبدول مستعد للعمل على وقف رسوم ترمب الغبية (النشرة السياسية)!

Carney unveils budget to strengthen Canada's economy as Trump's trade war continues

كشفت الحكومة الفيدرالية في كندا برئاسة مارك كارني عن تخصيص 142.1 مليار دولار إضافية خلال السنوات الخمس المقبلة، من خلال حوافز ضريبية وبرامج إنفاق وإجراءات اقتصادية تستهدف تحفيز النمو وتخفيف أعباء المعيشة والقضاء على التشرد.

وتشمل ميزانية 2026 إنفاقا إضافيا بقيمة 9.4 مليار دولار لإجراءات أُعلنت بين التحديث الاقتصادي الربيعي والميزانية الجديدة.

ومن المتوقع أن تسجل الحكومة عجزا قدره 62.3 مليار دولار في السنة المالية الحالية، في ظل استمرار العجز بأكثر من 50 مليار دولار سنويا خلال السنوات الأربع التالية.

ارتفاع تكلفة الدين

وبحسب الميزانية، فمن المتوقع أن تبلغ تكلفة خدمة الدين العام 60.2 مليار دولار خلال العام الحالي، مقارنة بـ57.4 مليار دولار مخصصة للتحويلات الصحية إلى المقاطعات.

وهذا يعني أن كندا ستنفق على فوائد الدين أكثر مما تنفقه على الرعاية الصحية.

وبحلول 2030، من المقرر أن تذهب حوالي 12 سنتا من كل دولار ضريبي إلى خدمة الدين.

دعم الشركات والعائلات

تتضمن أكبر بنود الإنفاق الجديد خصما ضريبيا بقيمة 36.1 مليار دولار على استثمارات الشركات، لتشجيع شراء المعدات والمباني وغيرها من الأصول الرأسمالية.

وخصصت الحكومة 4.6 مليار دولار إضافية لدعم خصم البقالة، و11.2 مليار دولار خلال 5 سنوات لمكافحة التشرد.

يأتي ذلك بالإضافة إلى 26.6 مليار دولار لتمويل مشروعات المصالحة مع السكان الأصليين، تتضمن البنية التحتية للمياه والإسكان والتعليم ودعم الأطفال والعائلات.

عبدول السيد: مستعد للعمل على وقف رسوم ترمب الغبية على كندا

Abdul

أكد السيناتور المنتخب عن ولاية ميشيغان، الديمقراطي عبدول السيد، استعداده للعمل مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء التعريفات الجمركية المفروضة على كندا.

ووصف السيد، يوم الخميس، الرسوم المفروضة على كندا بأنها “رسوم غبية”.

وتعتبر ميشيغان من الولايات الأكثر ارتباطا بصناعة السيارات الكندية، إذ استوردت سيارات وشاحنات من كندا بقيمة 20 مليار دولار كندي في 2025، مقابل صادرات بلغت 10 مليارات دولار كندي.

تجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة تفرض تعريفات بنسبة 25 في المئة على واردات السيارات الكندية، مع استثناءات بموجب اتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

في المقابل، فرضت كندا تعريفات مقابلة، وهدد ترامب برفع الرسوم على السيارات وقطع الغيار الكندية إلى 50 في المئة اعتبارا من 1 يناير 2027.

كما تراجعت واردات ميشيغان الزراعية إلى كندا بمعدل 12.3 في المئة بين 2024 و2025، بخسائر بلغت 145 مليون دولار أمريكي، رغم أن كندا أكبر مشترٍ للمنتجات الزراعية للولاية.

من جانبه، ذكر رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، أن المفاوضات التجارية مع الولايات المتحدة تكثفت، لافتا إلى أن كندا شريك تجاري مهم.

وأعرب عمدة Windsor، درو ديلكنز، عن أمله في أن يساعد التغيير داخل الكونجرس الأمريكي في تخفيف التوترات.

وحذر من أن فرض تعريفات بمعدل 50 في المئة سيكون كارثيا.

كندا والصين تمددان اتفاق التجارة بينهما حتى نهاية 2028

كندا والصين تمددان اتفاق التجارة بينهما حتى نهاية 2028

اتفقت كندا والصين على تمديد اتفاقهما التجاري حتى نهاية عام 2028، في خطوة تضمن استمرار وصول عدد من المنتجات الكندية إلى السوق الصينية، مقابل السماح بدخول بعض منتجات الصلب والألمنيوم الصينية إلى كندا.

وكان الاتفاق قد أُبرم في يناير الماضي، بعد زيارة رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إلى بكين، ونصّ على إلغاء الصين الرسوم الجمركية المفروضة على منتجات كندية، بينها مسحوق الكانولا والبازلاء وجراد البحر وسرطان البحر، مقابل فتح السوق الكندية أمام بعض واردات الصلب والألمنيوم الصينية.

وكان من المقرر أن ينتهي الاتفاق مع نهاية العام الحالي، لكن وزير التجارة الكندي مانيندر سيدهو أعلن، الأربعاء، تمديده لعامين إضافيين.

وقال سيدهو في بيان إن التمديد يمنح المزارعين والمنتجين والعاملين في قطاع الصيد الكندي استقراراً في الوصول إلى السوق الصينية، ويدعم فرص تصدير تُقدّر بمليارات الدولارات.

ارتفاع صادرات الكانولا والبازلاء إلى الصين

أوضح سيدهو أن التمديد جاء نتيجة جهود هيئة تجارية مشتركة أعادت كندا والصين تفعيلها في يناير، بالتزامن مع مساعي أوتاوا لزيادة صادراتها إلى الصين بنسبة 50% بحلول عام 2030.

وأشار إلى أن صادرات بذور الكانولا الكندية إلى الصين ارتفعت بنسبة 84% منذ بدء تطبيق الاتفاق في مارس، لتصل إلى 1.91 مليار دولار، مقارنة بـ1.04 مليار دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

كما زادت صادرات مسحوق الكانولا من 146 مليون دولار إلى 390 مليون دولار، وارتفعت صادرات البازلاء من 107 ملايين دولار إلى 345 مليون دولار.

أما صادرات جراد البحر، فزادت بنسبة 57%، من 128 مليون دولار إلى 200 مليون دولار.

وأضاف سيدهو أن لحوم الأبقار الكندية عادت إلى السوق الصينية في يناير الماضي، للمرة الأولى منذ عام 2021. وبلغت قيمة صادراتها إلى الصين 363.2 مليون دولار بين يناير وأغسطس، أي ما يقارب ضعف إجمالي صادرات عام 2021.

التمديد يسبق زيارة كارني إلى الصين

جاء الإعلان عن تمديد الاتفاق قبل زيارة مرتقبة لكارني إلى مدينة شنتشن الصينية في وقت لاحق من هذا الشهر، للمشاركة في قمة التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ.

وقالت فينا ناديبولا، المشاركة في تأسيس مركز الدراسات الاستراتيجية، إن توقيت الإعلان مهم، لأنه يزيل أحد الخلافات التجارية العالقة بين البلدين، ويتيح لكارني التركيز خلال زيارته على تعزيز الاستثمارات الصينية في كندا.

من جهتها، قالت وزيرة الثروة السمكية الكندية جوان طومسون إن تمديد الاتفاق يوفر استقراراً فورياً للعاملين في صيد جراد البحر وسرطان البحر والمصدرين، مضيفة أن المفاوضات لا تزال مستمرة بشأن منتجات بحرية أخرى.

كندا تسعى إلى تقليل اعتمادها على السوق الأميركية

تأتي هذه الخطوة ضمن مساعي حكومة كارني لتوسيع العلاقات التجارية مع دول أخرى، وتقليل اعتماد كندا على السوق الأميركية، في ظل التوترات التجارية والتغيرات الجيوسياسية التي أعقبت إعادة انتخاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وكان كارني قد أعلن خلال زيارته إلى بكين في يناير عن خطوات لبناء شراكة استراتيجية جديدة مع الصين، تشمل تعزيز التبادل الثقافي والعلاقات بين الشعبين.

ثاني عملية سير في الفضاء لرائد الفضاء الكندي جوشوا كوتريك

شخصان في الفضاء.

يقوم رائد الفضاء الكندي جوشوا كوتريك حالياً بتنفيذ ثاني عملية سير له في الفضاء.

وخلال هذه المهمة خارج المركبة، التي من المتوقع أن تستغرق نحو 7 ساعات، يعمل رائد الفضاء البالغ من العمر 44 عاماً والمنحدر من مقاطعة ألبرتا مع زميله الأمريكي أنيل مينون على تركيب آخر لوح شمسي ضمن عملية تحديث بدأت عام 2021، تهدف إلى زيادة قدرة محطة الفضاء الدولية (ISS) على توليد الكهرباء.

وبهذه الإضافة، سيصبح لدى المحطة ثمانية ألواح شمسية جديدة، مما سيرفع إجمالي قدرة توليد الطاقة في المحطة بنسبة تتراوح بين 20% و30%.

ويُستخدم الذراع الآلي ’’كانادارم ‘‘ (Canadarm2) للتعامل مع هذا اللوح الشمسي، الذي سيساهم أيضاً في عملية إخراج المحطة من مدارها، وهو إجراء مقرر لعام 2030 وفقاً لجدول وكالة ناسا الزمني.

ويتولى رائدا الفضاء لوك ديلاني وجيسيكا واتكينز، اللذان وصلا إلى المحطة في الأول من تشرين الأول/أكتوبر الماضي بالتزامن مع وصول رائد الفضاء الكندي، تشغيل الذراع الآلي ’’كانادارم 2‘‘ من داخل المحطة أثناء عملية السير في الفضاء.

من جانبها، تتولى رائدة الفضاء الكندية جيني جيبونز دور ’’ضابط الاتصال‘‘ من مركز التحكم في المهمة التابع لوكالة ناسا في هيوستن بولاية تكساس الأمريكية، حيث تتولى مسؤولية التنسيق والتواصل بين الفريق الموجود على الأرض وطاقم العمل على متن المحطة.

عمليات سير في الفضاء تتطلب دقة فائقة

قبل الخروج إلى الفراغ الفضائي، ارتدى جوشوا كوتريك بدلة فضاء هي نتاج أكثر من 50 عاماً من التجارب والأبحاث.

ووفقاً لوكالة ناسا، يستغرق ارتداء هذه البدلة المجهزة بكافة أنظمة دعم الحياة الضرورية أكثر من أربع ساعات.

وتتكون البدلة من 14 طبقة، توفر العديد منها الحماية لرائد الفضاء من النيازك الدقيقة ومن التغيرات الشديدة في درجات الحرارة.

نخبة مختارة

في 29 تشرين الأول/أكتوبر، أصبح جوشوا كوتريك خامس كندي يخرج للمشي في الفضاء خارج محطة الفضاء الدولية.

وكان كريس هادفيلد أولهم في نيسان/أبريل 2001، تلاه ستيف ماكلين عام 2006، ثم ديف ويليامز عام 2007، ودافيد سانت جاك عام 2019.

ويحمل ديف ويليامز الرقم القياسي الكندي لأكبر عدد من الساعات المقضية خارج محطة الفضاء الدولية؛ إذ أمضى 17 ساعة و43 دقيقة في الفضاء المفتوح خلال ثلاث عمليات خروج.

مهمة أولى لجوشوا كوتريك

يُجري جوشوا كوتريك حالياً مهمة تستغرق ستة أشهر على متن محطة الفضاء الدولية. وتُعد هذه مهمته الأولى على الإطلاق، كما أنها المرة الأولى التي يشارك فيها رائد فضاء كندي ضمن ’’برنامج الرحلات الفضائية التجارية المأهولة‘‘ التابع لوكالة ناسا. وهو برنامج قائم على شراكة بين القطاعين العام والخاص، أُطلق عام 2010 لنقل أطقم رواد الفضاء إلى المحطة انطلاقاً من الأراضي الأمريكية، مما أنهى الاعتماد على المركبات الفضائية الروسية ’’سويوز‘‘ الذي استمر منذ انتهاء برنامج المكوكات الفضائية في عام 2011.

وسيشارك رائد الفضاء الكندي في عدة دراسات علمية، تتناول مجالات مثل الصحة النفسية، وكثافة العظام، وصحة القلب والجهاز التنفسي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى