
أعلنت شرطة وندسور أنها تعاملت مع أكثر من 1,200 بلاغ يتعلق بتعاطي المخدرات علناً خلال عام 2026، ضمن جهود تجمع بين إنفاذ القانون وإحالة المحتاجين إلى خدمات الصحة والسكن والدعم الاجتماعي.
وأوضحت الشرطة أن هذه التحركات تدعم مبادرة المدينة «تعزيز قلب المدينة»، وتستجيب لمخاوف السكان وأصحاب الأعمال وزوار وسط وندسور بشأن السلامة والاضطرابات في الأماكن العامة.
وأسفرت الجهود عن توقيف 33 شخصاً في وقائع مرتبطة بالتعاطي العلني، وضبط مواد شملت الفنتانيل والكوكايين والكراك، إلى جانب أدوات للتعاطي. كما أُجريت 560 إحالة إلى خدمات صحية وسكنية ومجتمعية.
وأوضح قائد الشرطة جيسون كراولي أن التعامل مع هذه الظاهرة يشمل الحد من التعاطي العلني والاتجار بالمخدرات، بالتوازي مع مساعدة الأشخاص الذين يواجهون مشكلات الإدمان على الوصول إلى الدعم المتاح.
وفي إطار تبادل الخبرات، زار عناصر من دورية وسط المدينة شرطة لندن للاطلاع على أساليبها في معالجة الظاهرة، على أن يزور عناصر من شرطة لندن وندسور خلال الأسابيع المقبلة.
ودعت الشرطة إلى الإبلاغ عن المخاوف غير الطارئة على الرقم :
519-258-6111، والاتصال بالرقم 911 عند وجود خطر فوري على السلامة العامة.
وندسور: اتهام سائقة بالقيادة تحت تأثير المخدرات عقب حادث صدم وفرار

وجّهت شرطة وندسور إلى امرأة تبلغ من العمر 28 عاماً اتهامات بالقيادة تحت تأثير المخدرات وارتكاب مخالفات أخرى، على خلفية حادث صدم وفرار في شرق المدينة.
وقالت الشرطة إن عناصرها استجابوا، بعد الساعة 10 صباحاً بقليل يوم 2 نوفمبر 2026، لبلاغ عن حادث صدم وفرار ضمن المربع 7100 على طريق تيكومسيه الشرقي. وأظهر التحقيق أن المشتبه بها اصطدمت بمركبة متوقفة لم يكن بداخلها أحد، ثم غادرت موقع الحادث. ولم تُسجَّل أي إصابات.
وبعد نحو 90 دقيقة، تلقّت الشرطة بلاغاً آخر بشأن الاشتباه بقيادة مركبة تحت تأثير مواد مخدرة ضمن المربع 2600 على طريق لوزون. وسرعان ما عثر العناصر على السائقة، وتبيّن لهم أنها المشتبه بها نفسها في حادث الصدم والفرار السابق.
وأوقفت الشرطة المرأة بتهمة عدم التوقف بعد وقوع حادث. وخلال توقيفها، لاحظ العناصر عدة مؤشرات على تأثرها بالمخدرات، كما عثروا داخل مركبتها على مادة يُشتبه بأنها فنتانيل.
ونُقلت المشتبه بها إلى المقر الرئيسي لشرطة وندسور، حيث رفضت الخضوع لتقييم يجريه خبير مختص بالتعرّف على علامات التأثر بالمخدرات، وفقاً للشرطة.
ووُجّهت إلى ماريانا بنكرتوسا (Mariana Benkartoussa)، البالغة 28 عاماً، التهم التالية:
قيادة مركبة تحت تأثير المخدرات.
حيازة مادة خاضعة للرقابة ومدرجة في الجدول الأول.
رفض الامتثال لطلب الخضوع لتقييم للكشف عن التأثر بالمخدرات.
عدم التوقف بعد وقوع حادث.
القيادة دون مرافقة سائق مستوفٍ للشروط المطلوبة.
وطلبت الشرطة ممن لديه معلومات بشأن الواقعة التواصل مع وحدة إنفاذ قوانين المرور في شرطة وندسور على الرقم 519-255-6700، تحويلة 7032.
كما يمكن للمتضررين الذين يحتاجون إلى الدعم التواصل مع خدمات الضحايا في وندسور ومقاطعة إسكس على الرقم 519-723-2711، أو مع وحدة مساعدة الضحايا التابعة لشرطة وندسور على الرقم 519-255-6700، تحويلة 7179.
مطلوب في قضية احتيال بقيمة 155 ألف دولار في أمهيرستبرغ يسلّم نفسه للشرطة

سلّم رجل مطلوب في تحقيق يتعلق باحتيال مزعوم في أعمال تجديد منزل نفسه إلى شرطة وندسور، بعد إصدار مذكرة توقيف بحقه.
وقالت الشرطة إن جيسي جيمس فلاريسي (Jessie James Flaricee) حضر إلى مقرها الرئيسي بعد الساعة 9 صباحاً بقليل يوم 4 نوفمبر 2026.
ويواجه اتهامات بالاحتيال بأكثر من 5,000 دولار، والحصول على أموال بادعاءات كاذبة تتجاوز قيمتها 5,000 دولار، واستخدام مستند مزوّر.
وكانت وحدة التحقيقات الجنائية التابعة لشرطة وندسور في أمهيرستبرغ قد بدأت التحقيق مطلع أكتوبر، عقب تلقي بلاغ بشأن مقاول تقاضى دفعات مالية لأعمال تجديد لم تُستكمل.
وبحسب الشرطة، يُشتبه بأن فلاريسي، الذي كان يعمل باسم MBS Home Solutions، حصل على نحو 155,000 دولار من مالك منزل مقابل تنفيذ التجديدات.
وخلال الأعمال، طلبت بلدية أمهيرستبرغ من صاحب العقار وقف المزيد من الإنشاءات، فيما أُفيد بأن المنزل تُرك في حالة غير صالحة للسكن.
وأضافت الشرطة أن التحقيق كشف حلّ الشركة في نوفمبر 2024 بسبب عدم الامتثال للمتطلبات التنظيمية.
توقيف
سائق شاحنة متجه إلى كندا بعد ضبط سلاح ناري وقنب عند جسر غوردي هاو

أعلنت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية توقيف سائق شاحنة تجارية، بعدما ضبط عناصرها سلاحاً نارياً ومادة القنب بحوزته أثناء توجهه إلى كندا عبر جسر غوردي هاو الدولي.
وأوضحت الهيئة أن الواقعة حدثت يوم 27 أكتوبر 2026، وأن السائق يحمل الجنسية الأمريكية.
وبحسب المعلومات المنشورة، أُلقي القبض على الرجل عقب العثور على المضبوطات، ثم سُلّم إلى شرطة ديترويت.
ولم تُعلن تفاصيل إضافية بشأن هويته، أو كمية القنب المضبوطة، أو نوع السلاح، أو التهم التي قد يواجهها.
ضبط 15 سلاحاً عند معابر وندسور وتوجيه اتهامات لرجل من أوهايو

أفادت وكالة خدمات الحدود الكندية بضبط 15 سلاحاً، إلى جانب ذخائر ومخازن ذخيرة ومواد أخرى، في معابر وندسور منذ 18 أكتوبر. وقالت إن جميع المضبوطات كانت بحوزة مقيمين في الولايات المتحدة.
وشملت الوقائع المعلنة:
- 18 أكتوبر: ضبط سلاحين ناريين وخنجر دفع ومخزني ذخيرة عند جسر غوردي هاو.
- 21 أكتوبر: ضبط 3 أسلحة نارية و4 مخازن ذخيرة وعبوة رذاذ فلفل وقبضة معدنية وسكين عند الجسر نفسه، في وقائع تخص 3 مسافرين.
- 24 أكتوبر: ضبط سلاح ومخزني ذخيرة و1.4 كيلوغرام من القنب عند جسر أمباسادور؛ وسلاح آخر عند جسر غوردي هاو؛ وسلاح ومخزن ذخيرة و8 طلقات عند نفق وندسور–ديترويت.
- 25 أكتوبر: ضبط سلاح و3 مخازن ذخيرة و19 طلقة عند النفق.
- 30 أكتوبر: ضبط سلاح ناري ومخزن ذخيرة عند جسر غوردي هاو.
- 1 نوفمبر: ضبط سلاحين ومخزني ذخيرة و9 طلقات من شخصين عند جسر غوردي هاو.
وأوضحت الوكالة أن جميع المسافرين المعنيين فُرضت عليهم غرامات. كما أُوقف رجل من أوهايو، يبلغ 35 عاماً، ووُجّهت إليه اتهامات تتعلق بالأسلحة النارية على خلفية إحدى وقائع 21 أكتوبر.
مخدرات وأسلحة تتجاوز قيمتها 130 ألف دولار في عملية أمنية بتشاتام

أسفر تحقيق مشترك بين شرطة تشاتام–كنت ووحدة مكافحة جرائم الشوارع التابعة لشرطة مقاطعة أونتاريو في كولينغوود عن ضبط مخدرات وأسلحة تتجاوز قيمتها 130,000 دولار، وتوقيف رجل من تشاتام يبلغ 53 عاماً.
وبدأ التحقيق في سبتمبر للاشتباه بوجود شبكة توزّع المخدرات في أنحاء أونتاريو. وتعتقد الشرطة أن المتهم كان يتلقى مواد خاضعة للرقابة ويوزّعها ضمن هذه الشبكة.
وفي 1 نوفمبر، نُفذت أوامر تفتيش في مواقع متعددة بالمقاطعة، شملت منزلاً على Evening Drive في تشاتام.
وضبط العناصر داخل المنزل نحو 960 غراماً من الكوكايين و645 غراماً من الإكستاسي «MDMA»، وصاعقاً كهربائياً محظوراً، ومسدساً مقلّداً من عيار 0.177، وذخائر وموازين رقمية ومواد لتغليف المخدرات. كما ضُبط نحو 23,000 دولار كندي يُشتبه بأنها عائدات جريمة.
ويواجه الرجل اتهامات بحيازة الكوكايين والإكستاسي بقصد الاتجار، وحيازة ذخائر وصاعق كهربائي خلافاً لأوامر حظر، وحيازة سلاح محظور وعائدات جريمة تتجاوز 5,000 دولار، إضافة إلى القيادة أثناء تعليق الرخصة.
وصادرت الشرطة مركبة كان يستخدمها لإخضاعها للفحص، وأُبقي المتهم رهن الاحتجاز بانتظار جلسة للنظر في الإفراج عنه بكفالة.
عمدة بلدة كندية يواجه اتهامات بسرقة زجاجات كحول 5 مرات
وجهت السلطات إلى عمدة بلدة Sainte-Anne-des-Lacs في كيبيك، جون دالزيل، 5 اتهامات بالسرقة.
ويواجه دالزيل اتهامات بالاستيلاء على زجاجات من مشروب “Bacardi rum” من أحد متاجر بيع المشروبات الكحولية دون دفع ثمنها.
كما وجه الادعاء العام إلى دالزيل تهم سرقة ممتلكات تقل قيمتها عن 5 آلاف دولار، تتعلق بوقائع يُزعم حدوثها في 28 أكتوبر و11 و22 و29 نوفمبر 2025، و3 فبراير 2026، داخل متجر تابع لشركة Société des alcools du Québec (SAQ) في Saint-Sauveur.
من جانبه، دفع دالزيل ببراءته من التهم الخمس، ومن المقرر أن يمثل أمام المحكمة مجددا في 22 يناير.
وأشارت صحيفة Journal des Citoyens إلى أن دالزيل فاز في انتخابات تكميلية لمجلس البلدة عام 2024، بعد أن شغل المنصب لمدة 4 سنوات خلال تسعينيات القرن الماضي، قبل أن يفوز بمنصب العمدة دون منافس في انتخابات 2025.
تجدر الإشارة إلى أن دالزيل كان ضابطا سابقا في شرطة مونتريال، وشغل منصب مساعد مدير جهاز شرطة التجمع الحضري لمونتريال بين عامي 1990 و1997.
كما حصل عام 1986 على ميدالية الخدمة الشرطية المتميزة من الحاكم العام لكندا، وعُيّن عام 2005 عضوا في المجلس الاستشاري الكندي للأمن القومي.
ويشغل دالزيل أيضا عضوية مجلس إقليم Pays-d’en-Haut.
ويبلغ عدد سكان بلدة Sainte-Anne-des-Lacs حوالي 4100 نسمة، وتقع على بعد 80 كيلومترا شمال مونتريال.
إدانة إبراهيم الحكيم بفتح حسابات احتيالية والاطلاع على بيانات كارني
قررت السلطات الكندية إدانة إبراهيم الحكيم، الموظف السابق في بنك “RBC”، بثلاث تهم جنائية عقب فتح 43 حسابا احتياليا على الأقل بين نوفمبر 2023 ويونيو 2025.
وأُدين بالاطلاع على بيانات مصرفية لرئيس الوزراء مارك كارني وعملاء آخرين.
وأكد الحكيم أمام المحكمة أنه جُنّد من خلال تطبيق تيليجرام من قبل شخص يستخدم اسم “AI WORLD”، واعتقد أنه مرتبط بالجريمة المنظمة.
وأضاف أنه شارك في المخطط بسبب صعوبات مالية، مقابل 500 دولار عن كل حساب، بإجمالي لا يقل عن 5 آلاف دولار.
كما اعترف في أغسطس بجرائم الاحتيال بأكثر من 5 آلاف دولار، والاستخدام غير المصرح به للكمبيوتر، وسرقة الهوية.
ولم يحضر جلسة النطق بالحكم الشهر الماضي، وأبلغ محاميه المحكمة بأنه لم يعد في أوتاوا، في حين حُدد موعد جديد للحكم في وقت لاحق من نوفمبر.
وكشفت وثائق المحكمة أن “AI WORLD” أرسل إلى الحكيم بيانات شخصية للعملاء، تضمنت أرقام التأمين الاجتماعي ورخص القيادة وجوازات السفر ومعلومات الحسابات.
وطلب منه ربط بطاقات ائتمان بحسابات محددة، وتمكن الحكيم من إرسال كلمات مرور الخدمات المصرفية عبر الإنترنت.
كما اطّلع في 17 يونيو 2025، على الملفات المصرفية لكارني وجاستن ترودو وشخص ثالث.
وأظهرت الوثائق أن الملف المصرفي الذي اطّلع عليه الحكيم وكان يحمل اسم جاستن ترودو لا يعود في الواقع إلى رئيس الوزراء السابق
بدوره، دفع بنك RBC مبلغ 14,634 دولارا لتوفير خدمة مراقبة ائتمانية لمدة عامين لـ27 عميلا تعرضت هوياتهم للسرقة.
من جهتها، أكدت شرطة الخيالة الملكية الكندية في سبتمبر 2025 أن التحقيق لم يُظهر وجود تهديد لسلامة كارني أو للأمن القومي.
كما أُسندت القضية إلى فريق إنفاذ الأمن القومي المتكامل التابع للشرطة في مونتريال.
عملات مشفرة: كندا تُسلّم قرصانا إلكترونيا إلى الولايات المتحدة
سُلِّم رجل من مدينة ساسكاتون في مقاطعة ساسكاتشوان إلى الولايات المتحدة للاشتباه في اختراقه حواسيب فائقة القدرة تابعة لجامعات أمريكية، بغية استغلال قدراتها الحوسبية في تعدين العملات المشفرة.
وأفاد المدعي الفيدرالي للمنطقة الغربية في نيويورك، في بيان رسمي، بترحيل رايان جيمس روتش (35 عما) من كندا يوم الأربعاء الماضي.
ويواجه روتش تهما بالتآمر مع ماثيو جيمس ستوبينغز، وهو من مقاطعة أونتاريو ويبلغ من العمر 41 عاماً، بهدف الحصول على معلومات من حاسوب محمي وإلحاق الضرر به.
وقد يواجه المشتبه فيهما عقوبة السجن لمدة 10 سنوات، بالإضافة إلى غرامة مالية قدرها 250 ألف دولار.
ويُعرف’’المُعدِّن‘‘ (miner) بأنه من يتحقق من صحة معاملات العملات المشفرة باستخدام قدرات معالجة الحواسيب، مقابل مكافآت مالية. ومع أن التعدين نشاط قانوني في أصله، فإن استغلال موارد حوسبية دون إذن يُعد جريمة يعاقب عليها القانون.
ووفقاً للائحة الاتهام، يُزعم أن المتهميْن قاما بتعدين العملات المشفرة لتحقيق أرباح على مدى عدة سنوات، وتحديداً في الفترة ما بين حزيران/يونيو 2016 وكانون الأول/ديسمبر 2019.
ولتحقيق ذلك، يُعتقد أنهما تمكّنا من الولوج سراً إلى حواسيب الضحايا دون تصريح، مستخدمين هويات مزيفة، وعن طريق خوادم افتراضية خاصة (VPS) موجودة في عدة دول، سُجِّلت هي الأخرى ببيانات وهمية.
كما يُزعم أنهما قاما بزرع برمجيات خبيثة للسيطرة على تلك الحواسيب، وسرقا بيانات اعتماد ومعلومات أخرى، وذلك بهدف استغلال طاقتها الحوسبية.
يُزعم أن المتهمين وجها هجماتهما نحو مؤسسات تعليمية أمريكية تمتلك حواسيب فائقة القدرة. وعلاوة على ذلك، يُعتقد أنهما استهدفا شبكات حاسوبية كانت قد تعرضت للاختراق مسبقاً لدى ضحايا آخرين وذلك بهدف إخفاء هويتهما.
ومن بين الضحايا مؤسسات تعليمية تقع في ولايات نيويورك، وتينيسي، وكارولاينا الشمالية، وماساتشوستس.
وفي غضون عام واحد، يُزعم أن المتهميْن تسببا في إلحاق أضرار بما لا يقل عن 10 أجهزة حاسوب.
ووفقاً لبعض المصادر، تكبدت إحدى المؤسسات التعليمية الأمريكية خسائر ناهزت 337 ألف دولار أمريكي، تمثلت في أضرار لحقت بسمعتها نتيجة لهذه الجريمة.
وفي السياق ذاته، يُرجّح تسليم المشتبه فيه الثاني، ماثيو جيمس ستوبينغز، إلى الولايات المتحدة؛ إذ أكّد الادعاء العام الأمريكي أن إجراءات تسليمه لا تزال جارية في كندا.
























