Canada - كنداTop Sliderحوادث - Incidents

حريقان في وندسور.. ونقل رجل إلى المستشفى وخسائر تُقدّر بـ410 آلاف دولار (النشرة الأمنية)!

Two early-morning fires under investigation in Windsor

استجابت فرق الإطفاء والإنقاذ في وندسور لحريقين منفصلين اندلعا فجر الأحد 25 أكتوبر 2026، أحدهما في منزل بشارع بروس، والآخر داخل شقة في مبنى مرتفع بشارع أوليت.

واندلع الحريق الأول نحو الساعة الواحدة والنصف فجراً في المربع 600 من شارع Bruce Avenue. وأفاد مسؤولو الإطفاء بأن المنزل، المؤلف من طابقين، كان خالياً وقت الحادث، وقد بيع مؤخراً لمالكين جدد.

وبعد استكمال التحقيق في موقع اندلاع الحريق وأسبابه، اعتبره المحققون مشبوهاً، وقدّروا الأضرار بنحو 200 ألف دولار، دون تسجيل إصابات.

أما الحريق الثاني، فأُبلغ عنه نحو الساعة الخامسة والنصف صباحاً في المربع 900 من شارع Ouellette Avenue، حيث اندلعت النيران داخل شقة في الطابق الثالث والعشرين.

ونُقل رجل من سكان الشقة إلى المستشفى، حيث بقي تحت المراقبة الطبية، وفق التحديث المنشور.

وحدد مسؤولو الإطفاء سبب الحريق بأنه الإهمال أثناء التدخين، موضحين أن النيران بدأت في أريكة. وقُدّرت الأضرار التي لحقت بالشقة والشقق المحيطة بنحو 210 آلاف دولار، فيما أنهى محقق الإطفاء عمله وغادر الموقع.

حادث اصطدام في ليمينغتون يستدعي نقل شخص إلى المستشفى


أفاد عنوان تقرير نشرته CTV News Windsor بنقل شخص إلى المستشفى إثر حادث اصطدام بين مركبة وأحد المشاة في ليمينغتون. ولم يتسنَّ الاطلاع على النص الكامل للتحقق من التفاصيل المتعلقة بالمصاب وحالته الصحية.

وفي تغطية محلية للحادث، أفادت Windsor News Today بأن شرطة مقاطعة أونتاريو أغلقت، نحو الساعة الرابعة عصر الأحد 25 أكتوبر 2026، شارع Oak Street بين Lutsch Avenue وCamelot Avenue، وشارع Plumbrook Drive بين Southbridge Street وOak Street.

وأُعيد فتح الطرق أمام حركة المرور نحو الساعة السادسة وأربعين دقيقة مساءً. ولم تكن طبيعة الإصابات قد أُعلنت في التحديث المحلي المتاح. cknewstoday.ca

لإعداد ترجمة كاملة ودقيقة للنصين الأصليين دون اختصار، أرسل نصَّي المقالين أو صوراً واضحة لهما.

السجن 14 عاماً لرجل في كندا بتهمة الاتجار بامرأة من بنغلادش واغتصابها

السجن 14 عاماً لرجل في كندا بتهمة الاتجار بامرأة من بنغلادش واغتصابها

قالت امرأة من بنغلادش تعرضت للاتجار بالبشر والاستغلال في مقاطعة ساسكاتشوان الكندية إنها تعيش اليوم في خوف وتجد صعوبة في الثقة بالآخرين، بعدما استغلها رجلان واستغل أحدهما ظروفها للاعتداء عليها جنسياً مراراً.

وجاءت شهادتها في بيان تأثير الضحية الذي قدمته إلى المحكمة، بالتزامن مع صدور الأحكام بحق محمد مسوم، البالغ 45 عاماً، وسهيل حيدر، البالغ 56 عاماً، بعد إدانتهما في وقت سابق من العام الحالي بتهمة الاتجار بالبشر.

وكتبَت الضحية في بيانها: «لا أستطيع نسيانهما. لقد أوقفا حلمي، ودمّرا حياتي وكرامتي ومستقبلي وعائلتي ومسيرتي المهنية».

كما قالت إنها كانت مستقلة وقادرة على إعالة نفسها، لكنها أصبحت تعتمد على الآخرين للحصول على الدعم، وهو أمر تجد صعوبة في تقبّله. وأضافت أنها باتت تتساءل عن قرارها بالقدوم إلى كندا، حيث شعرت وكأنها سلعة تُباع لأحد الزبائن.

استغلال تحت غطاء العمل في المطاعم

تعود الوقائع إلى الفترة الممتدة بين الأول من أغسطس/آب 2022 و31 مارس/آذار 2023، عندما جاءت المرأة إلى ساسكاتشوان بعدما أُبلغت بأنها ستحصل على وظيفة في أحد المطاعم تساعدها على البقاء في كندا بصفتها عاملة أجنبية مؤقتة.

وعملت في البداية بمطعم يديره حيدر في بلدة غول ليك، قبل نقلها إلى بلدة تيسديل للعمل في مطعم يديره مسوم.

وبحسب القضية، لم يكن الرجلان يمتلكان تصاريح العمل اللازمة لها، لكنهما أخبراها بأنهما يعملان على تسوية وضعها.

وخلال تلك الفترة، لم تحصل على أجورها المستحقة بصورة مناسبة، وأُجبرت على العمل لساعات طويلة ستة أيام أسبوعياً.

وعندما حصلت أخيراً على تصريح عمل، كان التصريح مرتبطاً بمطعم آخر في بلدة إلسروز. وبعد وصولها إلى هناك بوقت قصير، تمكنت من الفرار بمساعدة أشخاص بدأوا يشعرون بالقلق إزاء ظروفها.

وكانت المحكمة قد أدانت مسوم بتهمة الاتجار بالبشر وثلاث تهم بالاعتداء الجنسي. ووصف القاضي هذه الاعتداءات بأنها اغتصاب، مستخدماً تعبيراً مباشراً لتوضيح طبيعتها.

وتبقى هوية المرأة محمية بموجب أمر قضائي يحظر نشر معلومات تكشف عنها.

الادعاء: المتهمان استغلا سلطتهما وسيطرا على حياتها

خلال جلسة النطق بالحكم في محكمة ساسكاتون، طالبت المدعية العامة ليزلي دانينغ بسجن مسوم مدة إجمالية تبلغ 15 عاماً، على خلفية إدانته بالاتجار بالبشر والاعتداء الجنسي في ثلاث وقائع.

كما طالبت بسجن حيدر خمس سنوات ونصف السنة بتهمة الاتجار بالبشر.

وقالت دانينغ إن الرجلين كانا في موقع سلطة وثقة بالنسبة إلى المرأة، لكنهما استغلا هذا الموقع للسيطرة على جوانب عديدة من حياتها بعد وصولها إلى ساسكاتشوان.

وأضافت أن مسوم استغل الضحية لتحقيق رغباته الجنسية، مشيرة إلى أن الاعتداءات شملت وقائع اتسمت بالعنف الجسدي.

في المقابل، طالب محامي مسوم، زاكاري كارتر، بالحكم عليه بالسجن مدة تتراوح بين سبع وتسع سنوات، معتبراً أن هذه المدة ستظل عقوبة كبيرة.

أما محامي حيدر، كريس غراتون، فدافع عن فرض الحد الأدنى الإلزامي للعقوبة، وهو أربع سنوات، بحجة عدم وجود ظروف مشددة تستدعي تجاوز هذه المدة.

الحكم بالسجن وتعويض الضحية عن أجورها

أصدر القاضي ميغيل مارتينيز قراره في وقت متأخر من بعد ظهر الخميس، موافقاً على طلب الدفاع بشأن حيدر، وحاكماً عليه بالسجن أربع سنوات.

أما مسوم، فحُكم عليه بالسجن مدة إجمالية تبلغ 14 عاماً، وهي عقوبة أقل بعام واحد من المدة التي طالب بها الادعاء.

وأمر القاضي الرجلين أيضاً بدفع تعويضات للضحية عن الأجور التي لم تحصُل عليها مقابل عملها.

وبموجب القرار، يتعين على حيدر دفع 5,885.16 دولاراً، فيما أُلزم مسوم بدفع 12,268 دولاراً.

تداعيات مستمرة على الضحية وعائلتها

وقالت المرأة في بيانها إن ما تعرضت له لم يقتصر على الأذى النفسي والجسدي، بل امتد إلى حياتها الأسرية والاجتماعية في بنغلادش.

وأوضحت أن الشائعات المتداولة في مجتمعها المحلي أثّرت في سمعة عائلتها، وألحقت الضرر بآفاق مستقبل أشقائها.

وتعكس شهادتها الأثر المستمر للاستغلال الذي تعرضت له، حتى بعد فرارها من ظروف العمل القسري وبدء الإجراءات القضائية بحق المسؤولين عنه.

كندية مدانة بقتل طفل في الرابعة من عمره تطلب الإفراج المشروط المبكر

بعد 18 عامًا في السجن.. كندية مدانة بقتل طفل في الرابعة من عمره تطلب الإفراج المشروط المبكر

تسعى كندية مدانة بقتل طفل يبلغ 4 سنوات إلى الحصول على فرصة للإفراج المشروط المبكر، بعد قضائها نحو 18 عامًا في السجن، في قضية تعود إلى عام 2008.

وفي هذا السياق، مثلت ستيفاني مونييه أمام محكمة في مونتريال، الجمعة، مطالبة بإمكانية تقليص مدة سجنها، مؤكدة أنها نادمة على ما ارتكبته، وأصبحت تدرك حجم الأذى الذي ألحقته بالطفل جيريمي باستيان-بيرون وعائلته.

وكانت مونييه قد أُدينت عام 2011 بقتل الطفل، نجل شريكها آنذاك، وصدر بحقها حكم بالسجن مدى الحياة، مع عدم أهليتها للإفراج المشروط قبل عام 2033.

وكشف تقرير تشريح جثة الطفل عن وجود آثار عضّ وإصابات متعددة في جسده، بعضها يعود إلى أسابيع قبل وفاته، وفقًا لما ورد في التحقيقات.

وأوضح التقرير أن الوفاة، التي وقعت في 6 ديسمبر 2008، نجمت عن إصابة في الرأس.

وكان والد الطفل قد تركه في رعاية مونييه أثناء مشاركته في تجربة سريرية، قبل أن تتكشف ملابسات القضية.

وأُدين الأب لاحقًا بالإهمال الجنائي الذي أدى إلى وفاة ابنه، إلى جانب تهم تتعلق بالاعتداء، وصدر بحقه حكم بالسجن لمدة 50 شهرًا عام 2015.

من جانبها، قالت مونييه أمام المحكمة إن العلاج وبرامج إعادة التأهيل ساعداها على مراجعة حياتها وتحمل مسؤولية أفعالها، مشيرة إلى أن طفولتها المضطربة وتعاطي المخدرات والعلاقات المسيئة لا تبرر ما فعلته.

وأوضحت مونييه أنها شاركت في برامج تأهيلية، وانتقلت إلى سجن منخفض الحراسة، وتسعى إلى استكمال تعليمها وإعادة بناء علاقتها بأطفالها الأربعة.

إلا أن الادعاء يعترض على طلبها، مستندًا إلى صغر سن الضحية وخطورة الجريمة.

وتستند مونييه إلى بند قانوني كندي يُعرف باسم “الأمل الضئيل”، يسمح لبعض المدانين بجرائم قتل ارتُكبت قبل ديسمبر 2011 بطلب النظر في الإفراج المشروط المبكر.

وستحدد هيئة محلفين تضم 12 عضوًا ما إذا كانت مؤهلة للتقدم بالطلب، دون إعادة النظر في إدانتها.

وإذا وافقت الهيئة، فسيُحال الملف إلى مجلس الإفراج المشروط لاتخاذ القرار النهائي.

ومن المقرر أن تعود مونييه إلى المحكمة الاثنين لاستكمال الإجراءات والخضوع للاستجواب.

عودة قاتل مدان إلى السجن بعد جدل حول حضوره دروساً في جامعة ماكغيل

عودة قاتل مدان إلى السجن بعد جدل حول حضوره دروساً في جامعة ماكغيل

عاد جيفري إيويرت، المدان بجريمة قتل من الدرجة الثانية ومحاولة قتل، إلى الاحتجاز في كندا، بعدما أثار حضوره دروساً في كلية الحقوق بجامعة ماكغيل جدلاً واسعاً بين الطلاب منذ بداية الفصل الدراسي.

وأعلنت هيئة الإصلاحيات الكندية تعليق الإفراج المشروط عنه، موضحةً أنه عاد إلى الحجز ريثما تُجرى مراجعة أكثر شمولاً لملفه والظروف المحيطة بقضيته.

جرائم تعود إلى عام 1984

أُدين إيويرت بارتكاب جريمتي قتل ومحاولة قتل في مقاطعة كولومبيا البريطانية عام 1984، عندما كان في العشرينيات من عمره.

وبحسب سجلات المحكمة، اعتدى جنسياً على شابة وخنقها حتى فارقت الحياة، بعدما عرض عليها توصيلها إلى منزلها إثر خروجها من أحد الحانات. كما اعتدى بعنف على فتاة تبلغ 15 عاماً وخنقها، ثم ألقى بها في حفرة على جانب الطريق.

وعُثر على الفتاة في اليوم التالي، لكنها أصيبت بأضرار جسيمة في الدماغ، وأصبحت كفيفة ومصابة بشلل رباعي.

تعليق الإفراج المشروط وإعادة تقييم القضية

قالت هيئة الإصلاحيات الكندية إن مذكرة تعليق الإفراج المشروط صدرت بحق إيويرت، وإنه أُعيد إلى الاحتجاز خلال إجراء تقييم أكثر تفصيلاً لوضعه.

وأوضحت الهيئة أن تعليق الإفراج المشروط قد يحدث عندما تتوافر أسباب معقولة للاعتقاد بأن الشخص خالف أحد شروط إطلاق سراحه، أو أن المخاطر المرتبطة به لم تعد قابلة للإدارة بأمان داخل المجتمع.

وأضافت أن مراجعة القضية بعد التعليق قد تشمل إعادة النظر فيها من جانب مجلس الإفراج المشروط الكندي، وفق الإجراءات المعتمدة.

ولم تكشف الهيئة عن الشروط أو الملابسات المحددة التي أدت إلى تعليق الإفراج، مشيرةً إلى أن القضية لا تزال قيد المتابعة. كما أكدت أنها تراقب باستمرار سلوك الأشخاص الخاضعين للإشراف المجتمعي ومدى التزامهم بشروط إطلاق سراحهم.

انقسام بين طلاب جامعة ماكغيل

أثار وجود إيويرت في الحرم الجامعي انقساماً بين الطلاب، إذ أُطلقت عريضة تطالب بمنعه من دخول الجامعة، في حين ظهرت عريضة أخرى تطالب بالسماح له بالعودة.

وكان إيويرت يحضر دروساً في كلية الحقوق منذ بداية الفصل الدراسي، قبل صدور قرار تعليق الإفراج المشروط عنه.

وتواصلت وسائل إعلام كندية مع محاميه للحصول على تعليق، لكنه لم يقدم أي تصريح بشأن التطورات الأخيرة.

امرأة في فانكوفر تستيقظ لتجد رجلًا غريبًا داخل غرفة نومها.. والشرطة تكشف هويته

امرأة في فانكوفر تستيقظ لتجد رجلًا غريبًا داخل غرفة نومها.. والشرطة تكشف هويته

استيقظت امرأة في مدينة فانكوفر الكندية لتجد رجلًا غريبًا داخل غرفة نومها، في واقعة انتهت بتوقيف المشتبه به وتوجيه اتهامات جنائية إليه.

وقالت شرطة فانكوفر إن المرأة كانت نائمة داخل  منزل في حي Renfrew-Collingwood، بالقرب من تقاطع شارع Atlin مع الجادة الشرقية 29، عندما استيقظت نحو الساعة 3:45 فجر الأربعاء 21 أكتوبر، ولاحظت وجود رجل مجهول يفتش في أغراضها الشخصية.

وتظاهرت المرأة بمواصلة النوم حتى غادر الرجل الغرفة، ثم أغلقت بابها واتصلت بالشرطة، معتقدة أن المشتبه به لا يزال داخل المنزل الذي تقيم فيه.

بدورهم، استجاب رجال الشرطة للبلاغ سريعًا، وتمكنوا من العثور على المشتبه به في الطابق الثاني من المنزل.

وعندما حاول الضباط التحدث إليه، فرّ إلى غرفة نوم قريبة، قبل أن يلاحظوا محاولته القفز من النافذة، ليتمكنوا من توقيفه.

وأوضحت الشرطة أن الرجل رفض الكشف عن هويته، لكن الضباط عثروا على وثائق تعريف تخص أحد سكان ولاية نيو مكسيكو الأميركية، وتمكنوا لاحقًا من تأكيد هويته.

ووجهت السلطات إلى دانيال جوزيف كامبل، البالغ من العمر 48 عامًا، تهمتي اقتحام منزل وعرقلة عمل أحد أفراد الشرطة، ولا يزال المتهم قيد الاحتجاز

شرطة تورونتو تبحث عن 3 أطفال يُشتبه في اختطافهم من قِبل والدتهم

شرطة تورونتو تبحث عن 3 أطفال يُشتبه في اختطافهم من قِبل والدتهم

تبحث شرطة تورونتو عن ثلاثة أطفال يُشتبه في أن والدتهم اصطحبتهم دون امتلاكها الحضانة القانونية لهم، خلال زيارة عائلية في منطقة Scarborough صباح الجمعة.

وفي هذا السياق، قالت الشرطة إن الأطفال، أناستازيا البالغة 4 أشهر، وإيرينا البالغة 3 سنوات، ودانيال البالغ 6 سنوات، كانوا يزورون أحد أفراد العائلة بالقرب من تقاطع شارع Midland وشارع Eglinton الشرقي، عندما أخذتهم والدتهم وغادرت المكان.

وحددت الشرطة هوية الأم باسم سوميردا ميكلسكو، البالغة 22 عامًا، وأصدرت طلبًا للمساعدة في العثور عليها وعلى الأطفال.

ويُعتقد أن الأم كانت تقود سيارة “فورد إكسبيديشن” بيضاء من طراز 2017، تحمل لوحة التسجيل DJJS 875 في مقاطعة أونتاريو، ووصفتها الشرطة بأنها يبلغ طولها نحو 170 سنتيمترًا، ووزنها نحو 82 كيلوغرامًا، ولديها شعر داكن طويل، وكانت ترتدي قميصًا أسود طويلًا وقطعة ملابس علوية داكنة.

لم تؤكد شرطة تورونتو ما إذا كان سيصدر إنذار “أمبر” (Amber Alert) الخاص بحالات اختطاف الأطفال التي تستوفي معايير محددة للاستجابة العاجلة.

وأوضح متحدث باسم الشرطة أن القرار يعود إلى المحققين، بالتنسيق مع شرطة مقاطعة أونتاريو، وفق الإجراءات المعتمدة.

من جانبه، قال محلل الجرائم في قناة “CP24″، ستيف رايان، إن عدم إصدار الإنذار قد يشير إلى أن الحالة لا تستوفي، وفق المعلومات المتاحة، معايير تفعيله، لكن ذلك لا يُعد تأكيدًا رسميًا على سلامة الأطفال.

ودعت الشرطة كل من لديه معلومات قد تساعد في تحديد مكان الأطفال أو والدتهم إلى التواصل معها عبر الرقم 416-808-4100.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى