
وجّه المرشح السابق للانتخابات البلدية في وندسور، محمد شمس، انتقادات حادة إلى المرشح الحالي عن الدائرة السادسة غسان ساكا، وطالب المرشح عن الدائرة العاشرة آدم إبراهيم بالتراجع عن دعمه له، وذلك في ثلاثة منشورات نشرها عبر صفحته على فيسبوك، تناولت الثقة بالمرشحين والشفافية المالية وحدود التضامن السياسي والمجتمعي.
ويأتي ذلك قبيل الانتخابات البلدية المقررة في 26 أكتوبر 2026، التي يخوض فيها ساكا سباق الدائرة السادسة، فيما ينافس إبراهيم على مقعد الدائرة العاشرة. وكان شمس قد خاض سابقاً انتخابات المجلس البلدي عن الدائرة العاشرة.
وفي منشوره الأول، دعا شمس ناخبي الدائرة السادسة إلى التدقيق في خياراتهم قبل التصويت لساكا، معتبراً أن إدارة المدينة والتصرف بملايين الدولارات من أموال دافعي الضرائب يتطلبان الصدق والنزاهة والمساءلة والثقة.
ورفض شمس أن يفترض أي مرشح أن أبناء الجالية الشرق أوسطية، أو أي جالية أخرى، ملزمون بالتصويت له بسبب الروابط الثقافية أو التواصل الانتخابي. واعتبر أن الانتماء المشترك والعلاقات الشخصية لا يعفيان المرشحين من المساءلة، وأن ثقة الناخبين يجب اكتسابها من خلال المواقف والأداء.
وانتقل شمس في منشور ثانٍ إلى طرح أسئلة بشأن مؤسسة غير ربحية تحمل اختصار «ICGO»، قال إن ساكا أسسها، وإنها ارتبطت بمنح وإعانات حكومية بلغ مجموعها، بحسب الأرقام التي أوردها، 173,493 دولاراً.
كما ذكر أن عضو المجلس البلدي السابق بول بوريلي يشغل عضوية مجلس إدارة المؤسسة، وأنه روّج عام 2020 لخطة تسعى إلى الحصول على مليوني دولار من التمويل الفيدرالي. وأوضح شمس نفسه أن مبلغ المليوني دولار كان مقترحاً لطلب التمويل، وليس دفعة مالية مؤكدة.
وطالب شمس بنشر البيانات المالية والرواتب والمصروفات ونتائج البرامج، متسائلاً عن المبالغ التي يتقاضاها القائمون على المؤسسة وأوجه استخدام التمويل العام. وأكد في نصه أنه لا يتهم أحداً بارتكاب مخالفة، بل ينتقد ما يراه نقصاً في شفافية نظام التمويل الحكومي.
وتبقى هذه الأرقام والمعلومات منسوبة إلى شمس؛ إذ لم يُتحقق بصورة مستقلة، في إعداد هذا المقال، من إجمالي التمويل المذكور أو تفاصيل صرفه. كما أن تلقي مؤسسة غير ربحية تمويلاً حكومياً لا يشكل بحد ذاته دليلاً على سوء استخدام الأموال.
أما المنشور الثالث، فخصّصه شمس لمخاطبة آدم إبراهيم، مطالباً إياه بإعادة النظر علناً في دعمه لساكا وسحب ذلك الدعم إلى حين الإجابة عن التساؤلات المثارة.
وربط شمس مطالبته بإشارات أوردها إلى تحقيق سابق يحمل اسم «Project Navigator»، معتبراً أن التزام المرشح بالشفافية يجب أن يظهر في قراراته السياسية خلال الحملة، قبل وصوله إلى المجلس البلدي.
لكن المنشور، بحد ذاته، لا يثبت وجود صلة بين ساكا وذلك التحقيق، ولم يُتحقق في إعداد هذا المقال من وثائق رسمية تثبت هذه الصلة أو تحدد أي نتائج قضائية تخصه. ولا يمكن اعتبار تداول اسم أو طرح تساؤلات على مواقع التواصل دليلاً على مسؤولية جنائية أو إدانة.
ووصف شمس دعم إبراهيم لساكا بأنه اختبار لتقديم المبادئ والثقة العامة على الصداقة والولاء السياسي، وقال إن هدفه ليس إصدار حكم بإدانة أحد، بل المطالبة بإجابات عن أسئلة يعتبرها جدية.
وفي المقابل، أظهرت التعليقات التي أمكن الاطلاع عليها أسفل المنشور الأول اعتراضاً على انتقادات شمس؛ إذ دافعت إحدى المتابعات عن ساكا، مشيرة إلى أنها شاهدت أعمالاً وخدمات قدمها لأفراد من المجتمع، وأن دعمها له يستند إلى تلك الجهود.
هذا و تواصلت “الفرقان” مع الإستاذ غسان ساكا لسؤاله عن رده على ما تقدم به شمس إلا أن السيد ساكا فضل الترفع عن الرد والخوض في السجالات بين أبناء الجالية و حرصا منه على وحدة أبنائها.
من خدمة المجتمع إلى العمل البلدي.. وليد شفشق يتحدث عن رؤيته للدائرة العاشرة في وندسور (الجزء الثالث)
مقابلة خاصة مع المرشح وليد (والي) شفشق لعضوية مجلس مدينة وندسور عن الدائرة العاشرة
في ظل اقتراب الانتخابات البلدية في مدينة وندسور، يبرز اسم وليد (والي) شفشق، المرشح لعضوية مجلس المدينة عن الدائرة العاشرة (Ward 10)، مستندًا إلى أكثر من 35 عامًا من الإقامة في المنطقة، وخبرة طويلة في قطاع الخدمات، إلى جانب مسيرة من المشاركة المجتمعية والعمل العام.
ومن خلال حملته الانتخابية، يطرح شفشق رؤية تركز على تحسين الخدمات البلدية، والاستماع إلى السكان، وتعزيز المساءلة، والتعامل مع القضايا اليومية التي تواجه الأحياء والعائلات.
في هذه المقابلة، نسلط الضوء على مسيرته، ودوافع ترشحه، وأبرز أولوياته، ورؤيته للعلاقة بين المواطن والمجلس البلدي.

الجزء الثالث: المساءلة، المستقبل، ورسالة إلى الناخبين
🎙️ السؤال السابع: تشير حملتك إلى ضرورة تحسين مستوى الخدمات في قاعة المدينة. ما الذي تعتقد أنه يحتاج إلى التغيير؟
وليد شفشق:
أعتقد أن المواطن يستحق خدمة واضحة، واستجابة مسؤولة، ومتابعة حقيقية.
ومن خلال خبرتي في قطاع الخدمات، تعلمت أن تقديم الإجابة الأولى ليس نهاية المسؤولية، بل هو بداية الطريق.
إذا انتُخبت، أريد أن أعمل على تعزيز ثقافة تقوم على:
الاستماع إلى السكان وفهم احتياجاتهم.
تقديم إجابات واضحة بدلًا من ترك المواطنين في حالة من الغموض.
متابعة الطلبات مع الإدارات المختصة.
توضيح أسباب التأخير عندما لا تسير الأمور كما هو متوقع.
المطالبة بإجابات عندما تتعطل الإجراءات دون مبرر واضح.
هدفي هو أن يعرف المواطن أن هناك من يستمع إليه، ويتابع قضيته، ويشرح له ما يحدث بصراحة.
🎙️ السؤال الثامن: كيف تنظر إلى دورك المحتمل في دعم أصحاب الأعمال والمجتمع المحلي؟
وليد شفشق:
أرى أن أصحاب الأعمال جزء أساسي من نسيج الدائرة العاشرة ومدينة وندسور عمومًا.
وبحكم خبرتي الطويلة في قطاع الخدمات وامتلاكي نشاطًا تجاريًا محليًا، أدرك أهمية البيئة التي تساعد الأعمال على الاستمرار والنمو، وأهمية أن تكون العلاقة بين البلدية وأصحاب الأعمال قائمة على التواصل والتعاون.
كما أؤمن بأن المجتمع القوي يحتاج إلى شراكة بين السكان، وأصحاب الأعمال، والمؤسسات الثقافية والدينية، والجهات الحكومية.
إن دعم المبادرات المحلية، والاستماع إلى التحديات التي تواجه أصحاب الأعمال، والعمل على تحسين الخدمات والبنية التحتية، كلها أمور يمكن أن تساهم في تعزيز الأحياء والاقتصاد المحلي.
🎙️ السؤال التاسع: عرفنا عن مشاركتك في المبادرات المجتمعية. ما أهمية هذه الأنشطة بالنسبة إليك؟
وليد شفشق:
خدمة المجتمع لا تقتصر على العمل الرسمي أو شغل منصب معين، بل تبدأ من المبادرات اليومية التي تجمع الناس حول أهداف إنسانية مشتركة.
شاركت في تنظيم ودعم عدد من الأنشطة، من بينها:
🧥 حملات جمع المعاطف الشتوية.
🩸 حملات التبرع بالدم بالتعاون مع الصليب الأحمر.
🥫 حملة جمع المواد الغذائية السنوية في مركز ديفونشاير التجاري.
هذه المبادرات تذكرنا بأن المجتمع قادر على إحداث فرق حقيقي عندما يتعاون أفراده، وأن المسؤولية تجاه الآخرين لا ينبغي أن تكون مرتبطة بموسم انتخابي أو منصب سياسي.
🎙️ السؤال العاشر: ما رسالتك الأخيرة إلى سكان الدائرة العاشرة مع اقتراب موعد الانتخابات؟
وليد شفشق:
أود أن أقول لسكان الدائرة العاشرة إنني أؤمن بأن الخدمة الجيدة تبدأ بالاستماع.
لقد عشت في هذه المنطقة لأكثر من 35 عامًا، وأعرف قيمة المجتمع الذي يجمعنا، وأقدّر الثقة التي يضعها الناس في ممثليهم.
أريد أن أكون شخصًا متاحًا للسكان، يستمع إلى مخاوفهم، ويتابع قضاياهم، ويقدم لهم تحديثات واضحة وصادقة.
قد لا نتمكن من حل كل مشكلة فورًا، لكن يمكننا أن نلتزم بالتواصل، والمتابعة، والعمل الجاد من أجل تحقيق تقدم ملموس.
الخدمة الجيدة تبدأ بالاستماع.. والعمل من أجل المجتمع مسؤولية مستمرة.
🗳️ معلومات عن المرشح والحملة
وليد (والي) شفشق
مرشح عضوية مجلس مدينة وندسور — الدائرة العاشرة
Windsor Ward 10
موعد الانتخابات: الاثنين 26 أكتوبر 2026
www.wally4ward10.ca
519-919-9103
[email protected]
وندسور تنتخب الإثنين المقبل.. دليل الناخب إلى مراكز الاقتراع وشروط التصويت
وندسور – الفرقان
يتوجّه الناخبون في مدينة وندسور، يوم الإثنين المقبل 26 أكتوبر 2026، إلى صناديق الاقتراع لاختيار رئيس البلدية وأعضاء المجلس البلدي وممثلي المجالس المدرسية، للدورة الممتدة من عام 2026 إلى عام 2030.
وتفتح مراكز الاقتراع أبوابها من الساعة العاشرة صباحاً حتى الثامنة مساءً، وسط تغيير مهم هذا العام يتيح للناخب التصويت في أي مركز اقتراع معتمد داخل دائرته الانتخابية، بدلاً من الالتزام بمركز واحد محدد. ويظل اختيار المركز مرتبطاً بالدائرة التي يتبع لها عنوانه المؤهِّل للتصويت.
وتكتسب الانتخابات البلدية أهميتها من ارتباطها المباشر بالحياة اليومية للسكان؛ فالخيارات التي يتخذها الناخبون تنعكس على أولويات المدينة، من الطرق والبنية التحتية إلى الخدمات والأحياء والإنفاق البلدي.
من يحق له التصويت؟
بحسب بلدية وندسور، يحق للشخص التصويت إذا كان، يوم الاقتراع، مواطناً كندياً يبلغ من العمر 18 عاماً أو أكثر، وكان مقيماً في وندسور، أو مالكاً أو مستأجراً لعقار أو أرض داخل المدينة، أو زوجاً لمالك أو مستأجر، شرط ألا يكون ممنوعاً من التصويت بموجب القانون.
ويعني شرط الجنسية أن الإقامة الدائمة وحدها لا تمنح حق التصويت في هذه الانتخابات. وفي المقابل، لا يشترط أن يكون الناخب مالك منزل؛ فالمستأجر الذي يستوفي شروط الأهلية يستطيع المشاركة أيضاً.
ماذا يختار الناخب على ورقة الاقتراع؟
ينتخب سكان وندسور رئيس بلدية واحداً على مستوى المدينة، وعضواً واحداً لتمثيل كل دائرة من الدوائر العشر في المجلس البلدي. كما تشمل الانتخابات ممثلي المجالس المدرسية، وفق أهلية الناخب وتصنيفه المدرسي.
وتشمل المجالس المدرسية المعنية مجلس مدارس مقاطعة إسكس الكبرى، ومجلس مدارس وندسور–إسكس الكاثوليكية، ومجلس «بروفيدانس» الكاثوليكي الفرنسي، ومجلس «فياموند» الفرنسي العام. وعلى الناخب قراءة التعليمات الخاصة بكل منصب على ورقته، والالتزام بعدد الاختيارات المسموح به..
أين تصوّت؟
القاعدة الجديدة هي: يمكنك التصويت في أي مركز اقتراع معتمد داخل دائرتك الانتخابية. ولا يعني ذلك إمكانية اختيار أي مركز في المدينة دون النظر إلى الدائرة.
ولمعرفة المواقع المتاحة، تنشر البلدية قائمة رسمية بمراكز الاقتراع حسب الدائرة، إلى جانب خرائط تساعد السكان على تحديد مواقعها.
ومن بين مراكز الدائرة العاشرة: مسجد وندسور في 1320 Northwood Street، وكنيسة «West Side Church of Christ» في 2255 Totten Street، وكنيسة «The Gathering» في 2401 Columbus Avenue، وكنيسة «Our Lady of Perpetual Help» في 804 Grand Marais Road East، ومكتبة بوديمير في 1310 Grand Marais Road West. ويستطيع ناخب الدائرة العاشرة اختيار أي واحد من هذه المراكز الخمسة.
ما الوثائق التي يجب إحضارها؟
يحتاج الناخب إلى إثبات مقبول يُظهر اسمه وعنوانه المؤهِّل للتصويت. وتشمل الوثائق المقبولة، بحسب القائمة الرسمية، رخصة قيادة أونتاريو، وبطاقة أونتاريو المصوّرة، وعقد الإيجار، وكشف الرهن العقاري، وكشف الحساب المصرفي أو بطاقة الائتمان، وإشعار التقييم الضريبي، وفواتير الكهرباء أو المياه أو الغاز أو الهاتف.
ومن الأفضل التأكد مسبقاً من أن الوثيقة التي ستحضرها تتضمن المعلومات المطلوبة، خصوصاً إذا انتقلت حديثاً إلى عنوان جديد. ويمكن مراجعة القائمة الكاملة للوثائق المقبولة قبل التوجّه إلى مركز الاقتراع.
لم تصلك بطاقة الناخب؟ لا يزال بإمكانك التصويت
تؤكد البلدية أن عدم وصول بطاقة إشعار الناخب لا يمنع الشخص المؤهل من التصويت. ويمكنه الحضور ومعه إثبات مقبول يتضمن اسمه وعنوانه المؤهِّل.
أما من يرغب في التأكد من تسجيل اسمه أو تحديث بياناته، فيستطيع استخدام خدمة التسجيل والخدمات الإلكترونية للناخبين. وهذه خدمة للتحقق من التسجيل وتحديث المعلومات، بينما تتم عملية الاقتراع الموضحة في تعليمات البلدية باستخدام ورقة اقتراع داخل المركز.
كيف تتم عملية التصويت داخل المركز؟
بعد التحقق من بيانات الناخب، يسلّمه موظف الانتخابات ورقة اقتراع داخل حافظة للخصوصية، ثم يتوجّه إلى المكان المخصص لتعبئتها.
ويستخدم الناخب القلم المتاح لتظليل الشكل البيضاوي بجانب المرشح أو المرشحين الذين يختارهم، وفق تعليمات كل منصب. وبعد الانتهاء، يعيد الورقة إلى الحافظة ويسلّمها إلى الموظف المختص لإدخالها في جهاز الفرز وتسجيل الصوت.
وإذا احتاج إلى توضيح طريقة تعبئة الورقة، فعليه سؤال موظف الانتخابات قبل إتمامها. كما تؤكد البلدية أن من يكون في طابور الاقتراع قبل الثامنة مساءً سيُسمح له بإكمال التصويت.
التصويت بالوكالة لمن يتعذر عليه الحضور
يمكن للناخب المؤهل الذي يتعذر عليه الوصول إلى مركز الاقتراع تعيين ناخب مؤهل يثق به للتصويت نيابة عنه، ضمن قواعد التصويت بالوكالة.
وتتطلب العملية استكمال النموذج الرسمي وتصديقه لدى مكتب كاتب البلدية، في الجناح 530، بمبنى 350 City Hall Square West. ويوم الانتخابات، يستقبل المكتب معاملات تصديق الوكالات من الثامنة والنصف صباحاً حتى السابعة مساءً.
وتحذّر البلدية من أن مراكز الاقتراع لا تقبل نماذج الوكالة غير المصدّقة، أو النسخ المرسلة بالفاكس، أو الصور المنسوخة من شهادة الوكالة. لذلك يُنصح بترتيب هذا الخيار مسبقاً، والتأكد من المستندات المطلوبة للطرفين.
تسهيلات الوصول والتنقل
توضح البلدية أن جميع مواقع الاقتراع مهيأة للوصول، وأن موظفي الانتخابات يستطيعون تقديم المساعدة داخل المركز.
كما تتيح للناخبين المؤهلين استخدام الحافلات مجاناً عند الذهاب للتصويت يوم الانتخابات، في تسهيل يساعد على الوصول إلى مراكز الاقتراع.
ماذا لو تعارض دوام العمل مع ساعات الاقتراع؟
وفق دليل ناخبي أونتاريو، يحق للناخب الحصول على ثلاث ساعات متواصلة متاحة للتصويت يوم الانتخابات. ولا يعني ذلك حصول كل موظف تلقائياً على ثلاث ساعات إجازة؛ فإذا كانت لديه ثلاث ساعات متواصلة خارج دوامه، خلال فترة فتح المراكز، فلا يحتاج إلى وقت إضافي.
أما إذا لم يوفّر جدول عمله تلك المدة، فيستحق الوقت اللازم لاستكمالها. ومن الأفضل مناقشة الترتيب مع صاحب العمل مسبقاً.
وللاستفسارات العامة، يمكن الاتصال على 311، أو التواصل مع مكتب الانتخابات على 519-255-6100، تحويلة 6285، أو عبر البريد الإلكتروني: [email protected]. وتُنشر المعلومات الرسمية وخدمات الناخبين عبر صفحة انتخابات بلدية وندسور.



























