Canada - كنداTop Slider

“كندا لن تعتذر” كارني يسخر من ترامب .. و الأخير يقول أن كندا تُلقَّن “درسًا صغيرًا” (النشرة السياسية)!

Canada won't apologize to Trump for 'standing up for Canadian workers

قال وزير التجارة الكندي، دومينيك لوبلان، إن حكومة كندا لن تعتذر للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

كما رفض تصريحات ترامب الأخيرة التي توقع فيها أن تطلب كندا الصفح خلال الأسابيع المقبلة مع استمرار الحرب التجارية بين البلدين.

وذكر لوبلان، خلال فعالية في مقاطعة نيو برونزويك، أن الحكومة “لن تعتذر عن الدفاع عن العمال والشركات والاقتصاد الكندي”.

وأشار إلى أن الإجراءات الأمريكية، بما في ذلك التعريفات الجمركية، تنتهك اتفاقية التجارة الحرة التي وقعتها واشنطن قبل ستة أعوام.

وتأتي تصريحات لوبلان عقب دخول قرار أمريكي حظر استيراد بعض السلع الكندية، مثل المشروبات الكحولية وبعض منتجات الألبان والدراجات النارية، حيز التنفيذ، في أحدث تصعيد للحرب التجارية بين البلدين.

كما ذكر الوزير أن المفاوضات التجارية الرسمية متوقفة منذ انسحاب كندا منها قبل أسابيع.

لكنه لفت إلى استمرار الاتصالات مع المسؤولين الأمريكيين، مؤكدا أن كندا لن توافق على أي اتفاق إلا إذا كان يحمي سيادتها ويحقق مصالحها الاقتصادية.

وقلل من أهمية التصريحات التصعيدية الصادرة عن مستشار الرئيس الأمريكي للتجارة بيتر نافارو، الذي دعا جماعات الضغط الكندية في واشنطن إلى مغادرة الولايات المتحدة.

كما شدد على أن الحكومة الكندية تركز في الوقت الحالي على الإجراءات التي يمكنها اتخاذها داخل كندا لدعم الاقتصاد الوطني.

كارني يسخر من ترامب و مستشاره

Carney

ضحك ساخرا رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، يوم الثلاثاء خلال مؤتمر صحفي في بريتش كولومبيا، حين طُلب منه التعليق على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتحذيرات مستشار التجارة بيتر نافارو بشأن العلاقات التجارية بين كندا والولايات المتحدة.

وعندما سُئل عن تصريحات ترامب التي قال فيها إنه يتوقع أن تعتذر كندا للولايات المتحدة، إلى جانب تحذيرات نافارو الأخيرة، ضحك كارني.

قبل أن يجيب: “أحيط علما بكلا التصريحين.. لا تعليق على أي منهما”.

كما أردف قائلا إن كندا لا تزال مستعدة للتفاوض مع الولايات المتحدة “بحسن نية” للتوصل إلى اتفاق تجاري يخدم مصالح الطرفين ويحترم سيادة كل دولة.

تجدر الإشارة إلى أن نافارو، دعا في وقت سابق جماعات الضغط الكندية العاملة في واشنطن إلى مغادرة الولايات المتحدة.

وردا على سؤال حول احتمال تصعيد الحرب التجارية قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، أكد كارني انه “لن يستبعد أي خيار”.

في نفس الوقت، شدد رئيس الوزراء على أن الحكومة الكندية ترى أن بإمكانها الإسهام في خفض تكاليف المعيشة في الولايات المتحدة من خلال تعاون اقتصادي متوازن.

وذكر أن توقيت أي قرارات كندية لن يكون مرتبطا بالاعتبارات السياسية أو الانتخابية داخل الولايات المتحدة، بل سيعتمد على مصالح كندا وأولوياتها الوطنية.

ترامب: كندا تُلقَّن “درسًا صغيرًا” مع تصاعد الحرب التجارية

‘They were very bad’: Trump says Canada is being ‘taught a little lesson’ as trade war continues

صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لهجته تجاه كندا، الأربعاء، متهمًا القيادة الكندية باستغلال الولايات المتحدة لسنوات، وذلك بالتزامن مع دخول إجراءات أميركية جديدة تستهدف عددًا من المنتجات الكندية حيز التنفيذ.

وخلال فعالية في البيت الأبيض بمناسبة شهر التراث الإسباني، خرج ترامب عن النص المعد مسبقًا ووجّه انتقادات حادة إلى المسؤولين الكنديين، قائلاً إن كندا استفادت من الولايات المتحدة لسنوات، وإن القيادات الكندية “لم تكن بريئة تمامًا”.

وأضاف ترامب أن كندا “تُلقَّن درسًا صغيرًا”، في إشارة إلى الإجراءات التجارية التي اتخذتها إدارته ضد المنتجات الكندية.

إجراءات أميركية جديدة ضد المنتجات الكندية

جاءت تصريحات ترامب بعد دخول حظر أميركي جديد على بعض المنتجات الكندية حيز التنفيذ في 29 سبتمبر.

وتشمل الإجراءات الجديدة مجموعة من المشروبات الكحولية الكندية، إلى جانب بعض منتجات الألبان ومشتقات مصل اللبن، وأنواع محددة من الدراجات النارية ذات المحركات الكبيرة.

وتقدر قيمة المنتجات الكندية التي قد تتأثر بهذه الإجراءات بنحو 967 مليون دولار أميركي استنادًا إلى بيانات التجارة لعام 2025.

وتقول الإدارة الأميركية إن الإجراءات تأتي ردًا على ما تعتبره ممارسات تجارية تمييزية من جانب كندا تجاه المنتجات الأميركية.

سيدهو يلتقي مسؤول التجارة الأميركي وسط تصاعد الحرب التجارية

وزير التجارة الكندي يلتقي نظيره الأمريكي على هامش اجتماع مجموعة العشرين

تتجه الأنظار إلى مدينة ميلووكي في ولاية ويسكونسن، حيث يختتم وزراء التجارة في مجموعة العشرين اليوم الخميس اجتماعاتهم التي عُقدت على مدى يومين، في ظل تصاعد التوترات التجارية العالمية، وفي مقدمتها الخلاف التجاري المتزايد بين كندا والولايات المتحدة.

ومن المتوقع أن يجري وزير التجارة الدولية الكندي مانيندر سيدهو محادثات مع الممثل التجاري الأميركي جاميسون غرير على هامش اجتماعات مجموعة العشرين، إلا أن موعد وشكل اللقاء لم يكونا قد حُسما بشكل نهائي في بداية الاجتماعات.

ويأتي اللقاء المحتمل في وقت وصلت فيه الحرب التجارية بين البلدين إلى مرحلة جديدة، بعدما دخلت في 29 سبتمبر إجراءات أميركية تحظر استيراد عدد من المنتجات الكندية، بما في ذلك أنواع من المشروبات الكحولية ومنتجات الألبان وبعض الدراجات النارية.

كندا تبحث عن أسواق بديلة

وبالتزامن مع استمرار التوتر مع واشنطن، تكثف الحكومة الكندية جهودها لتنويع علاقاتها التجارية وتقليل اعتماد الاقتصاد الكندي على السوق الأميركية.

ويعمل سيدهو خلال اجتماعات مجموعة العشرين على دفع عدد من الملفات التجارية، من بينها تعزيز التعاون التجاري مع الاتحاد الأوروبي، وتطوير العلاقات مع دول أميركا الجنوبية من خلال مفاوضات ميركوسور، إلى جانب العمل على اتفاق شراكة اقتصادية مع الهند.

كما أعلنت كندا أن تجارتها مع شركاء خارج الولايات المتحدة ارتفعت بنحو 17%، أي ما يعادل حوالي 33 مليار دولار خلال العام الماضي، في مؤشر على توجه أوتاوا نحو توسيع أسواقها التجارية.

واشنطن تتمسك بسياسة الرسوم

في المقابل، يواصل الممثل التجاري الأميركي جاميسون غرير الدفاع عن النهج التجاري لإدارة الرئيس دونالد ترامب، والذي يعتمد بصورة كبيرة على الرسوم الجمركية والاتفاقيات الثنائية وإعادة ترتيب سلاسل التوريد.

وخلال افتتاح اجتماعات وزراء تجارة مجموعة العشرين، ركز غرير على أربعة ملفات رئيسية: التجارة في الغذاء، والقدرة الإنتاجية الصناعية الزائدة، ومبدأ الدولة الأولى بالرعاية في النظام التجاري العالمي، والعمل القسري في سلاسل الإمداد.

كما دعا إلى مواجهة ما تعتبره واشنطن سياسات صناعية غير سوقية، خصوصًا ما يتعلق بالطاقة الإنتاجية الزائدة والدعم الحكومي للصناعات، مع تركيز خاص على الصين.

الحظر الأميركي يدخل حيز التنفيذ

وتصاعد الخلاف الكندي الأميركي بصورة واضحة خلال الأيام الماضية.

ففي 29 سبتمبر، بدأ تطبيق الحظر الأميركي على مجموعة من المنتجات الكندية، من بينها أنواع من البيرة والنبيذ والمشروبات الروحية، إضافة إلى بعض منتجات مصل اللبن والدبس والبيرة غير الكحولية، إلى جانب بعض الدراجات النارية ذات المحركات الكبيرة.

وتقول الإدارة الأميركية إن هذه الإجراءات جاءت ردًا على ما تعتبره تمييزًا ضد المنتجات والمصالح الأميركية في كندا، فيما رفضت الحكومة الكندية هذه المبررات وأكدت أنها تواصل الدفاع عن العمال والمزارعين والشركات الكندية.

بعد تسريح مئات العمال.. كارني يتوعد المالك الأمريكي لـ”ستيلكو” بإجراءات قانونية صارمة

بعد تسريح مئات العمال.. كارني يتوعد المالك الأمريكي لـ"ستيلكو" بإجراءات قانونية صارمة

توعد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني باتخاذ إجراءات قانونية ضد المالك الأمريكي لشركة ستيلكو، بعد إعلان الشركة تسريح ما يصل إلى 500 موظف في مصنعها بمدينة هاميلتون في أونتاريو، مؤكداً أن الحكومة ستستخدم “جميع الصلاحيات المتاحة” لمحاسبة الشركة إذا أخلّت بالتزاماتها تجاه العمال.

كارني: العمال تعرضوا للخيانة

وقال كارني خلال مؤتمر صحفي في فانكوفر إن الحكومة تقف إلى جانب العمال وعائلاتهم، معتبراً أنهم “تعرضوا للخيانة” من قبل الشركة.

كما وجّه انتقادات مباشرة للرئيس التنفيذي لشركة Cleveland-Cliffs، لورينكو غونسالفيس، بسبب تأييده الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على واردات الصلب الكندية.

وأضاف: “قدمت الشركة تعهدات، ولديها التزامات قانونية تتعلق بالتوظيف، وسنسعى إلى تطبيق القانون بأقصى ما يسمح به.”

الحرب التجارية وراء القرار

وأرجعت شركة ستيلكو قرار تقليص الوظائف إلى تداعيات الحرب التجارية بين الولايات المتحدة وكندا، بعدما فرضت إدارة ترامب رسوماً جمركية بنسبة 50% على واردات الصلب الأجنبية، وردّت أوتاوا برسوم مماثلة على عدد من منتجات الصلب الأمريكية.

وفي مذكرة داخلية، أوضحت الشركة أن تعليق جزء من عملياتها في هاميلتون يمثل “إجراءً مؤسفاً لكنه ضروري” لضمان استمرار أعمالها في ظل أوضاع سوق وصفتها بأنها “صعبة وغير قابلة للاستدامة”.

دعم حكومي للشركات

وأكد كارني أن الحكومة الفيدرالية خصصت دعماً مالياً لمساعدة شركات صناعة الصلب على مواجهة تداعيات النزاع التجاري، مشيراً إلى أن وزيرة الصناعة ميلاني جولي تواصلت بالفعل مع إدارة الشركة بشأن سبل تقديم الدعم.

من جهتها، أوضحت Cleveland-Cliffs أنها تتوقع نقل عدد كبير من الموظفين المتأثرين إلى منشأة Lake Erie Works في نانتيكوك، لكنها لم تعلّق حتى الآن على تصريحات كارني بشأن اتخاذ إجراءات قانونية.

الحدود الأمريكية تعطل وصول البريد والمواد الغذائية إلى جزيرة كندية

border

قررت سلطات الحدود الأمريكية احتجاز شاحنة محمّلة بالبريد والحليب ومشروبات كحولية كانت في طريقها إلى جزيرة Campobello بمقاطعة نيوبرنزويك الكندية.

وبحسب النائب الفيدرالي جون ويليامسون، سمحت السلطات بعبور الشاحنة بعد تأخير.

وذكر ويليامسون أن الشاحنة أُوقفت عند معبر Calais بولاية مين، لأن حمولتها تضمنت منتجات بات يحظر إدخالها إلى الولايات المتحدة وفقا للقيود الجديدة التي دخلت حيز التنفيذ يوم الثلاثاء في إطار النزاع التجاري بين البلدين.

تجدر الإشارة إلى أن الجزيرة، التي يقل عدد سكانها عن ألف نسمة، على طريق بري يمر عبر الأراضي الأمريكية للوصول إلى بقية كندا، وترتبط بجسر مع بلدة Lubec في ولاية مين، قبل مواصلة الرحلة إلى معبر Calais.

كما قال النائب إن الشاحنة تنقل يوميا البريد والإمدادات الأساسية بموجب ترخيص خاص من وكالة خدمات الحدود الكندية، وتكون مختومة بختم جمركي يضمن عدم توقفها داخل الأراضي الأمريكية.

وعقب احتجازها، واصلت الشاحنة رحلتها من خلال عبّارة حكومية إلى جزيرة دير في نيوبرنزويك، ثم على متن عبّارة موسمية خاصة إلى Campobello، لكن هذه الخدمة ستتوقف في 12 أكتوبر مع نهاية الموسم.

وأشار ويليامسون إلى أنه تواصل مع الحكومة الكندية والسفارة الأمريكية في أوتاوا لمعالجة القضية، موضحا أنه نصح سلطات الجزيرة مؤقتا بتجنب شحن السلع المشمولة بالحظر حتى التوصل إلى حل للنزاع التجاري.

وشدد على أن الحادث يعزز الحاجة إلى إنشاء خدمة عبّارات دائمة تربط Campobello مباشرة بالبر الكندي، لضمان وصول السكان إلى البر الرئيسي طوال العام دون الاعتماد على الطرق الأمريكية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى