Canada - كنداTop Sliderحوادث - Incidents

إصابة امرأة بجروح خطيرة بعد تعرضها للدهس في وندسور (النشرة الأمنية)!

Woman in life-threatening condition after being struck on Ouellette Avenue in Windsor

أصيبت امرأة بجروح بالغة تهدد حياتها بعد أن صدمتها سيارة في الساعات الأولى من صباح أمس الأحد على شارع أويليت بمدينة وندسور، وفقاً لما أعلنته شرطة وندسور.

واستجابت فرق الطوارئ لبلاغ عن وقوع حادث تصادم في المربع 1100 من شارع أويليت حوالي الساعة الثانية والنصف فجراً.

وأشارت التحقيقات الأولية إلى أن المرأة، البالغة من العمر 40 عاماً، كانت تعبر الطريق من منتصف الشارع خارج ممرات المشاة المخصصة عندما صدمتها سيارة كانت تسير في الاتجاه المقابل.

وأفاد المحققون بأن سائق المركبة ترجل من سيارته عقب وقوع الحادث لتفقد الوضع، إلا أنه تعرض لاعتداء من قبل رجل كان برفقة المرأة المصابة.

وتم نقل المرأة إلى المستشفى، حيث لا تزال تتلقى العلاج وهي في حالة حرجة تهدد حياتها، فيما نُقل السائق أيضاً إلى المستشفى بعد تعرضه لإصابات وُصفت بأنها غير خطيرة.

وأغلقت الشرطة شارع أويليت في الاتجاهين بين شارع جايلز وشارع باين لعدة ساعات لإجراء التحقيقات وجمع الأدلة من موقع الحادث، قبل أن يُعاد فتح الطريق أمام حركة المرور لاحقاً.

وتواصل شرطة وندسور تحقيقاتها للوقوف على ملابسات الحادث وتحديد كافة الظروف المحيطة به.

 

مصرع خمسة أطفال في حادث سير مأساوي بأونتاريو

closed

أعلن المسؤولون عن مصرع خمسة أطفال في حادث تصادم مروع وقع مساء الجمعة في بلدة Mapleton شمال مدينة Kitchener بأونتاريو.

وأشارت السلطات إلى أن الحادث وقع عند تقاطع طريق Wellington Road 12 مع 4th Line، حين اصطدمت سيارة دفع رباعي بشاحنة صغيرة كانت تقل أفراد عائلة واحدة.

بدورها، ذكرت الشرطة أن الأطفال الضحايا كانوا يستقلون الشاحنة الصغيرة وتتراوح أعمارهم بين 4 و6 و8 و10 و12 عاما.

كما كان برفقة الأطفال داخل الشاحنة والدهم ووالدتهم وجدتهم بالإضافة إلى شقيق يبلغ من العمر 15 شهرا.

ونُقلت الأم إلى مستشفى في مدينة Hamilton وهي في حالة حرجة، في حين وصفت حالة الأب بالمستقرة بعد نقله إلى مستشفى في Listowel.

في الوقت نفسه، يعاني سائق السيارة من إصابات تمثلت في كسور بالساقين، ونُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج.

ولفتت الشرطة إلى أن فرق الطوارئ استجاب للحادث بعد تلقي بلاغات قرابة الساعة السابعة والنصف مساء، وتبين وجود عدد من الإصابات الخطيرة والوفيات في موقع التصادم.

ولا يزال التحقيق مستمرا لتحديد ملابسات الحادث وأسبابه.

مزاعم عنصرية تهز شرطة مونتريال.. إيقاف شرطيين عن العمل وإعادة تكليف 14 آخرين

عمدة مونتريال، ثريّا مارتينيز فيرّادا، تتحدث أمس في مؤتمرها الصحفي في مقر بلدية مونتريال.

أعربت عمدة مونتريال، ثريّا مارتينيز فيرّادا، عن استيائها الشديد من الادعاءات المتعلقة بسلوكيات تمييزية وعنصرية ومشحونة بالكراهية من قِبل عناصر في جهاز شرطة بلدية مونتريال (SPVM) في حيّ شمال مونتريال (Montréal-Nord).

’’إنّ القلق والغضب والأسئلة التي يثيرها هذا الوضع هي أمور طبيعية تماماً. كما أنّ علاقة الثقة بين السكان وبين الرجال والنساء (من أفراد الشرطة) الموجودين لحمايتنا قد أصبحت هشة‘‘، قالت العمدة.

و أعلنت شرطة مدينة مونتريال تعليق عمل شرطيين وإعادة تكليف 14 ضابطاً آخرين بمهام مختلفة، على خلفية مزاعم خطيرة تتعلق بممارسات عنصرية وتمييزية بحق عدد من المواطنين.

وفي هذا السياق، أوضحت الشرطة في بيان رسمي أن جميع العناصر المعنيين بالقضية ينتمون إلى مركز الشرطة 39 الواقع في منطقة Montréal-Nord، مشيرة إلى أن التحقيقات لا تزال جارية لكشف ملابسات الاتهامات.

وأكدت الشرطة أن الشرطيين الموقوفين يخضعان حالياً لتحقيق من قبل مكتب الادعاء العام بشأن احتمال ارتكابهما مخالفات جنائية بموجب القانون الجنائي الكندي.

من جانبه، أوضح قائد شرطة مونتريال فادي داغر أن 14 ضابطاً آخرين أُعيد توزيعهم إلى مهام لا تتطلب أي تواصل مباشر مع الأشخاص المرتبطين بالتحقيق، وذلك كإجراء احترازي خلال سير التحقيقات.

وجاءت هذه التطورات بعد تقارير إعلامية نشرتها كل من La Presse و Radio-Canada، أفادت بأن بعض المزاعم تتضمن قيام عناصر من الشرطة بقص شعر مواطنين من أقليات عرقية والاحتفاظ به على أنه “غنائم”.

وعند سؤاله عن هذه الادعاءات خلال مؤتمر صحفي، أكد داغير أن مزاعم قص الشعر تشكل جزءاً من التحقيقات الجارية، دون الخوض في مزيد من التفاصيل.

وأثارت القضية ردود فعل سياسية واسعة، حيث دعت عمدة مونتريال سورايا مارتينيز فيرادا، حكومة مقاطعة كيبيك إلى تسريع تطبيق برنامج كاميرات الجسم الخاصة بعناصر الشرطة بهدف تعزيز الشفافية والمساءلة.

وأكدت العمدة في بيان رسمي أن أي شكل من أشكال التنميط العنصري أو العنف ضد المواطنين يعد أمراً غير مقبول، مشددة على ضرورة التعامل مع هذه الاتهامات بجدية كاملة.

مصرع شخصين وإصابة 4 آخرين في حريق داخل مبنى سكني بمونتريال

sécurité incendie de Montréal

أعلن المسؤولون في مونتريال عن مصرع شخصين وإصابة أربعة آخرين بعد انلاع حريق صباح يوم السبت داخل مبنى سكني.

بدورها، استجابت فرق الطوارئ للحريق عقب تلقي بلاغ حول الحريق حوالي الساعة السابعة والنصف صباحا.

وهرعت فرق الإطفاء والشرطة إلى مكان الحادث في حي Villeray–Saint-Michel–Parc-Extension شمال مونتريال.

كما اندلع الحريق في مبنى سكني بالقرب من تقاطع شارع 42 مع 24th Avenue، ما أدى عن سقوط ضحيتين وإصابة أربعة أشخاص نُقلوا لتلقي العلاج.

من جهتها، قالت شرطة مونتريال إن التحقيقات مستمرة بالتعاون مع أجهزة الإطفاء لتحديد أسباب اندلاع الحريق والوقوف على ملابساته.

ولم يكشف المسؤولون حتى الآن عن هويات الضحايا أو طبيعة الإصابات التي تعرض لها المصابون.

إصابة رجل وامرأة بجروح خطيرة في إطلاق نار ببرامبتون

نُقل رجل وامرأة إلى المستشفى وهما في حالة حرجة تهدد حياتهما، بعد تعرضهما لإطلاق نار في وقت مبكر من صباح الأحد بمدينة برامبتون في مقاطعة أونتاريو.

وقالت شرطة منطقة بيل إن عناصر الطوارئ استجابت لبلاغ ورد بعد الساعة الرابعة صباحاً بقليل.

حول وقوع إطلاق نار في منطقة تقاطع شارع راي لوسون بوليفارد وبنت تري كورت بالقرب من ستيلز أفينيو وماكلولين رود.

وأكدت خدمات الإسعاف نقل المصابين إلى مركز متخصص في علاج الإصابات الخطيرة. حيث لا يزالان يتلقيان الرعاية الطبية في حالة حرجة.

ولم تكشف الشرطة حتى الآن عن طبيعة العلاقة بين الضحيتين أو الدوافع المحتملة وراء الحادث.

وأوضحت السلطات أن المشتبه بهم فروا من المكان بعد وقوع إطلاق النار. ولا يزالون طلقاء، فيما تواصل الشرطة عمليات البحث والتحقيق.

وشهدت المنطقة انتشاراً أمنياً مكثفاً طوال صباح الأحد، بينما يعمل المحققون على تحديد ملابسات الحادث وجمع الأدلة.

وطلبت الشرطة من السكان تجنب المنطقة إلى حين انتهاء أعمال التحقيق.

كما دعت أي شخص يملك معلومات قد تساعد في القضية إلى التواصل مع شرطة بيل.

ولم تصدر السلطات حتى الآن أوصافاً للمشتبه بهم أو أي معلومات إضافية بشأن هوياتهم.

بعد 11 عاماً من جريمة هزت كندا.. إلغاء إدانة امرأة في قضية مقتل عروس شابة

بعد 11 عاماً من جريمة هزت كندا.. إلغاء إدانة امرأة في قضية مقتل عروس شابة داخل متجر في تورونتو

أنهت السلطات في كندا الإجراءات القانونية بحق امرأة أدينت بقتل عروس شابة داخل متجر في مدينة تورونتو عام 2015، بعد أن قضت سنوات تحت العلاج النفسي والإشراف الطبي إثر ثبوت معاناتها من اضطرابات عقلية حادة وقت ارتكاب الجريمة.

وتعود القضية إلى 11 ديسمبر 2015، عندما دخلت روهيني بيسيسار (51 عاماً) إلى أحد فروع متجر “Shoppers Drug Mart” أثناء تسوق روزماري جونور (28 عاماً)، وهي عروس حديثة الزواج، قبل أن تطعنها بسكين مطبخ صغيرة في منطقة الصدر ثم تفر من المكان عبر شبكة مترو الأنفاق.

 

وحاولت الضحية طلب المساعدة قبل أن تنهار داخل المتجر، حيث نُقلت إلى المستشفى وخضعت لجراحة عاجلة، لكنها فارقت الحياة متأثرة بطعنة واحدة اخترقت القلب.

وألقت الشرطة القبض على بيسيسار بعد أربعة أيام من الحادثة، إلا أن المحكمة قضت لاحقاً بأنها غير مسؤولة جنائياً عن الجريمة بسبب تاريخ طويل من المرض النفسي، بما في ذلك تشخيصها بالفصام المزمن واضطراب الأوهام.

ووصفت هيئة المراجعة في مقاطعة أونتاريو الجريمة بأنها “صادمة ووحشية”، مؤكدة أن مقتل شخص غريب أثناء التسوق في قلب تورونتو هز المجتمع الكندي بأكمله.

وبموجب القرار القضائي، أُودعت بيسيسار في مركز للعلاج النفسي حتى عام 2021، قبل نقلها إلى برنامج رعاية خارجية تحت إشراف طبي مستمر.

وخلال السنوات اللاحقة، تابعت هيئة المراجعة تطورات الحالة الصحية لبيسيسار.

وأفاد طبيبها النفسي بأن حالتها أصبحت مستقرة، وأنها تدرك ضرورة الالتزام الدائم بالعلاج والأدوية، مشيراً إلى وجود خطة متابعة واضحة ودعم عائلي مستمر لرصد أي أعراض محتملة مستقبلاً.

ورغم تأكيد الهيئة أن وفاة جونور تبقى “مأساة لا يمكن التراجع عنها”، فإنها قررت منح بيسيسار إخلاء سبيل مطلقاً، وهو إجراء قانوني في كندا ينهي الملف القضائي نهائياً دون تسجيل إدانة جنائية دائمة، مع بقاء الواقعة ظاهرة في السجلات لفترة محددة وإمكانية الاطلاع عليها في حال ارتكاب جريمة أخرى.

وأظهرت التحقيقات أن بيسيسار كانت تعاني من نوبة ذهانية حادة وقت الجريمة، ولم تكن تتناول أدوية مضادة للذهان، كما كانت تعاني من هلوسات سمعية دفعتها إلى تنفيذ الهجوم.

وكشفت السجلات الطبية أن بيسيسار تلقت سابقاً علاجاً من اضطرابات نفسية متعددة، كما دخلت المستشفى قبل عام من الجريمة بعد تهديد والديها.

وتعيش بيسيسار حالياً بصورة مستقلة مع استمرار تلقيها العلاج من خلال برامج متخصصة في متابعة حالات الذهان، إضافة إلى تناول دواءين مضادين للذهان ومراقبة مستمرة من أفراد أسرتها.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى