Canada - كنداTop Sliderحوادث - Incidents

إنقاذ ثلاثة أشخاص في نهر ديترويت.. وانتشال جثة رجل ثلاثيني من بحيرة سانت كلير (النشرة الأمنية)!

Search begins Saturday night on Lake St. Clair for missing boater

تمكنت فرق الإنقاذ من إنقاذ ثلاثة أشخاص كانوا على متن قارب تعرض لحالة طوارئ في نهر ديترويت صباح السبت.

وأفادت شرطة وندسور بأن وحدة الشرطة البحرية تلقت بلاغاً حوالي الساعة الثامنة صباحاً بشأن قارب يواجه صعوبات جنوب جزيرة بيل آيل (Belle Isle).

وخلال توجه العناصر إلى الموقع، وردت معلومات تفيد بأن القارب كان غارقاً جزئياً بالمياه، فيما كان ركابه الثلاثة يحاولون إخراج المياه منه لمنع غرقه.

وعند وصول الوحدة البحرية بعد نحو خمس دقائق، كانت عملية الإنقاذ قد نُفذت بالفعل بواسطة صيادين كانا قريبين من الموقع.

وأكدت الشرطة أن الأشخاص الثلاثة، وهم من سكان الولايات المتحدة، لم يتعرضوا لأي إصابات. وتم تسليمهم إلى خفر السواحل الأميركي لإعادتهم إلى ولاية ميشيغان.

كما جرى انتشال القارب وسحبه إلى الجانب الأميركي من النهر.

انتشال جثة رجل ثلاثيني من بحيرة سانت كلير

عثرت فرق البحث والإنقاذ على راكب القارب الذي أُبلغ عن فقدانه في بحيرة سانت كلير وقد فارق الحياة.

وفي حوالي الساعة 4:35 من مساء الأحد، تمكن أعضاء وحدة البحث والاستعادة تحت الماء التابعة لشرطة مقاطعة أونتاريو (OPP)، بالتعاون مع الوحدات البحرية في مقاطعة إسيكس، من العثور على جثة الرجل البالغ من العمر 38 عاماً من مدينة وندسور.

وكانت الشرطة قد استجابت يوم السبت لبلاغ من منطقة قريبة من مرسى بيل ريفر (Belle River Marina) في بلدية ليكشور، يفيد بفقدان أحد راكبي القوارب.

وبحسب المعلومات المتوفرة، شوهد الرجل للمرة الأخيرة وهو يواجه صعوبة في المياه داخل بحيرة سانت كلير، ما دفع إلى إطلاق عملية بحث واسعة شارك فيها مركز التنسيق المشترك للإنقاذ (Joint Rescue Co-ordination Centre) وخفر السواحل الكندي.

وتقدمت شرطة مقاطعة أونتاريو بالشكر إلى جميع شركاء خدمات الطوارئ، وسكان المنطقة، ومجتمع القوارب، على الدعم والمساعدة التي قدموها خلال عمليات البحث، كما شكرت كل من ساهم بتقديم معلومات تتعلق بالحادثة.

جدل واسع في كندا بعد الإفراج المشروط عن رجل أدين بقتل أطفاله الثلاثة عام 2008

أثار قرار صادر عن هيئة المراجعة في مقاطعة بريتش كولومبيا موجة واسعة من الجدل، بعد أن منحت إفراجاً مشروطاً لرجل أُدين سابقاً بقتل أطفاله الثلاثة، في قضية تعود إلى عام 2008.

وبحسب القرار، فإن آلان شونبورن سيبقى تحت إشراف مؤسسة طبية نفسية متخصصة، مع إلزامه بالالتزام بعدد من الشروط الصارمة، من بينها الإقامة تحت المراقبة، وإجراء فحوصات دورية للكحول والمخدرات، ومنعه من حيازة الأسلحة أو التواصل مع أشخاص محددين وردت أسماؤهم في الحكم.

وكان المتهم قد أُدين بأنه غير مسؤول جنائياً عن مقتل أطفاله الثلاثة: كوردون (5 سنوات)، ماكس (8 سنوات)، وكايتلين (10 سنوات) في عام 2008 في مدينة ميريت بمقاطعة بريتش كولومبيا، بعد أن خلصت المحكمة في وقت سابق إلى أن حالته النفسية لعبت دوراً في الجريمة.

وينص القرار الجديد على أن الرجل سيخضع لإشراف طبي مستمر، مع إمكانية إعادته إلى مستشفى الطب النفسي الشرعي في مدينة كوكيهلام في حال تقرر أنه يشكل خطراً على السلامة العامة.

وأعرب ممثلون عن عائلات الضحايا عن صدمتهم من القرار، واعتبروه خطوة غير مبررة، محذرين من أن تخفيف القيود على المتهم قد يشكل خطراً على المجتمع، خاصة في ظل ما وصفوه بعدم التزامه ببرامج العلاج السابقة.

وقال محامي يمثل أسرة الضحايا إن القرار يعكس ثغرات في نظامي العدالة والصحة النفسية، مشيراً إلى أن المتهم لا يزال يحتفظ بدرجة من الخطورة رغم مرور سنوات على الحادثة.

في المقابل، أوضحت أستاذة قانون بجامعة بريتش كولومبيا أن القرار يعني أن الهيئة ترى وجود مستوى من المخاطر، لكنه لا يصل إلى درجة تبرر استمرار الاحتجاز الكامل، مضيفة أن الهدف القانوني في مثل هذه الحالات هو إدارة المخاطر وليس السجن مدى الحياة.

وأثار القرار ردود فعل سياسية أيضاً، حيث وصفه مسؤولون محليون بأنه مثير للغضب، معتبرين أنه يتيح للمدان الانتقال تدريجياً نحو حرية أكبر رغم خطورة الجريمة التي ارتكبها.

ولا يزال المتهم يخضع لمراجعات دورية من قبل السلطات المختصة، وسط توقعات باستمرار الجدل حول قضيته في الأوساط القانونية والرأي العام الكندي

السجن 8 سنوات لرجل في كندا بعد إدانته بإساءة معاملة وقتل أرانب

rabbit

يواجه نيكولاس ويسين حكما بالسجن لمدة ثماني سنوات في ألبرتا، عقب إدانته بعدة تهم متعلقة بإساءة معاملة الأرانب والتسبب في نفوق عدد منها أثناء الفترة بين أواخر عام 2022 وبداية عام 2023.

 

كما أدانت المحكمة الرجل الذي يبلغ عمره 32 عاما بعشر تهم تضمنت التسبب في معاناة وإصابات غير ضرورية للحيوانات،  إلى جانب الإخفاق في توفير الرعاية الأساسية اللازمة لها.

 

من جانبه، وصف قاضي محكمة الملك، ميشيل بورك، الأفعال المرتكبة بأنها “بالغة الخطورة” و”يصعب تصورها”.

ولفت إلى أن الحيوانات كانت في وضع هش وتعتمد بشكل كامل على المتهم في توفير الرعاية والحماية.

كما ذكر القاضي أن القضية أظهرت نمطا من المعاملة القاسية التي تسببت في معاناة طويلة الأمد لعدد من الأرانب، ما استوجب فرض عقوبة مشددة.

وبالإضافة إلى عقوبة السجن، منعت المحكمة ويسين مدى الحياة من امتلاك أي حيوان أو الإقامة في مكان توجد فيه حيوانات، بهدف منع تكرار مثل هذه الانتهاكات في المستقبل.

تحذيرات كندية وأمريكية من عمليات احتيال متزايدة قبل انطلاق كأس العالم 2026

Toronto police

أصدرت السلطات الكندية والأمريكية تحذيرا من تدفق متوقع للبضائع الرياضية المقلدة في ظل اقتراب انطلاق بطولة كأس العالم  لكرة القدم 2026.

وأكد المسؤولون أن حجم التجارة غير المشروعة قد يزداد بشكل ملحوظ أثناء فترة البطولة.

من جانبه، قال المحامي ديفيد ليبكوس، المتخصص في قضايا الملكية الفكرية، إن القوانين الكندية الحالية لا تتيح لسلطات الحدود صلاحيات كافية للتعامل مع السلع المقلدة.

وأضاف أن النظام يعتمد بشكل أكبر على الدعاوى المدنية التي ترفعها الشركات المتضررة.

كما ذكر أن سلطات الجمارك الكندية يمكنها احتجاز الشحنات المشتبه بها لمدة 10 أيام فقط، في حين تتمتع الجهات الأمريكية بصلاحيات أكبر لمصادرة البضائع المقلدة وإتلافها.

وجاء التحذير بعد إعلان شرطة تورنتو ضبط أكثر من 16 ألف قطعة من المنتجات الرياضية المقلدة، بقيمة حوالي 3.5 ملايين دولار، في واحدة من أكبر عمليات المصادرة من هذا النوع في تاريخ كندا.

وتضمنت المنتجات المضبوطة سلعا تحمل علامات تجارية مرتبطة بـ FIFA وNike وAdidas وPuma.

مخاوف أمنية واقتصادية

شد مسؤولون أمريكيون على أن شراء السلع المقلدة لا يضر الشركات فقط، بل قد يؤدي إلى تمويل شبكات إجرامية متورطة في أنشطة غير قانونية، من ضمنها تجارة المخدرات والأسلحة.

كما حذر الخبراء من مخاطر صحية وأخلاقية متعلقة ببعض المنتجات المقلدة، بسبب تصنيعها في ظروف غير خاضعة للرقابة.

من جهتها، أكدت وكالة خدمات الحدود الكندية أنها تعمل على استخدام أدوات معتمدة على الذكاء الاصطناعي لتحليل الشحنات ورصد الأنماط المشبوهة، في إطار سعيها إلى اكتشاف المنتجات المقلدة قبل دخولها الأسواق.

مصرع ثلاثة أشخاص بحادث سير خطير في أونتاريو

 لقي ثلاثة أشخاص مصرعهم وأصيب شخص آخر بجروح خطيرة إثر حادث تصادم خطير بين سيارة ركاب وأربع دراجات نارية في منطقة كاوارثا ليكس بمقاطعة أونتاريو مساء السبت.

وأفادت الجهات المعنية بأن عناصر شرطة أونتاريو، إلى جانب فرق الإسعاف والإطفاء، استجابت لبلاغ عن حادث خطير عند تقاطع الطريق السريع 7 وطريق نيو هايتس في منطقة أوميمي نحو الساعة السادسة مساءً.

وأكدت الشرطة وفاة سائق السيارة، وهو شاب يبلغ من العمر 18 عامًا من مدينة بيتربورو، في موقع الحادث. كما توفي أحد سائقي الدراجات النارية، وهو رجل يبلغ 72 عامًا من منطقة دانتشيرش في أونتاريو، في المكان نفسه.

وأضافت الشرطة أن سائق دراجة نارية آخر، يبلغ 65 عامًا من مدينة باري، نُقل جوًا إلى مركز متخصص لعلاج الصدمات في منطقة تورونتو، لكنه فارق الحياة متأثرًا بإصاباته لاحقًا.

كما نُقل سائق دراجة نارية يبلغ 30 عامًا من مدينة سودبوري إلى مستشفى محلي قبل تحويله إلى مركز متخصص لعلاج الصدمات في منطقة تورونتو، حيث لا يزال يتلقى الرعاية الطبية. أما سائق الدراجة الرابعة، البالغ 36 عامًا من سودبوري، فقد تلقى العلاج في الموقع وغادر بعد ذلك.

ولم تكشف السلطات حتى الآن عن أسباب الحادث، فيما يواصل المحققون جمع الأدلة وتحديد ملابساته. كما دعت الشرطة أي شخص يملك معلومات أو تسجيلات كاميرا مركبة مرتبطة بالحادث إلى التواصل مع شرطة مقاطعة أونتاريو في مدينة كاوارثا ليكس.

ويأتي هذا الحادث في وقت تواصل فيه السلطات الكندية حملات التوعية المتعلقة بالسلامة المرورية، خاصة مع زيادة حركة الدراجات النارية على الطرق خلال موسم الصيف في أونتاريو، حيث تشكل الحوادث الخطيرة مصدر قلق متزايد للجهات المعنية.

إصابة خطيرة في حادث دهس وفرار بتورونتو

تبحث شرطة تورونتو عن سائق فر من مكان حادث سير خطير أسفر عن إصابة رجل يبلغ من العمر 59 عاماً مساء السبت.

وقالت الشرطة إن الحادث وقع في منطقة طريق ماكوان جنوب طريق إلسمير بقليل، قبل منتصف الليل بقليل.

وبحسب المعلومات الأولية، يبدو أن إحدى المركبات صعدت فوق الرصيف قبل أن تصطدم بمركبة أخرى في الموقع.

وتم نقل الرجل البالغ من العمر 59 عاماً إلى المستشفى، حيث أكد المسعفون أن إصاباته خطيرة، لكنها لا تشكل خطراً على حياته في الوقت الحالي.

وأوضحت الشرطة أن السائق المشتبه في تسببه بالحادث غادر المكان قبل وصول عناصر الشرطة، ولا يزال مطلوباً حتى الآن.

وتواصل شرطة تورونتو تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادث وتحديد هوية السائق المتورط.

ويأتي هذا الحادث في وقت تواصل فيه السلطات دعواتها للسائقين إلى الالتزام بقواعد المرور والبقاء في موقع أي حادث مروري، حيث يعد الفرار من مكان الحادث مخالفة جنائية خطيرة بموجب القانون الكندي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى