Canada - كنداTop Slider

كارني يتعهد بمكافحة معاداة السامية .. ولا إجتماع طارئ للبرلمان (النشرة السياسية)!

Prime Minister Carney highlights new measures to combat antisemitism

أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني امس الاثنين عن إنشاء مجلس استشاري فدرالي جديد لمكافحة معاداة السامية، محذّراً من أنّ ارتفاعاً في جرائم الكراهية يعني أنّ البلاد تفشل في حماية الكنديين اليهود.

وقال كارني إنّ المجلس الاستشاري الجديد المعني بالحقوق والمساواة والشمول المجتمعي مكلّف بمعالجة معاداة السامية وأشكال الكراهية الاُخرى في كندا.

وأوضح أنه أصدر توجيهات للمجلس بإعادة تقييم طبيعة معاداة السامية ودوافعها في كندا، وتحسين جمع البيانات المتعلقة بحوادث الكراهية، وقياس فعالية الاستثمارات في مجالات التعليم والوقاية وسلامة المجتمعات المحلية.

’’أزمة معاداة السامية في كندا اليوم هي أزمة محدَّدة وخطيرة وتتطلب استجابة موجَّهة‘‘، قال كارني.

وسيرأس المجلسَ الجديد وزيرُ الهوية والثقافة الكنديتيْن مارك ميلر وسيكون عضو مجلس الشيوخ مارك غولد من بين أعضائه.

وكان كارني يتحدث في كنيس في تورونتو، عاصمة مقاطعة أونتاريو وكبرى مدن كندا. وقال في كلمته إنّ معاداة السامية في كندا ’’ارتفعت إلى مستويات لم تُسجَّل منذ نهاية الحرب العالمية الثانية‘‘.

وتُظهر البيانات الحكومية أنه من بين 1.342 جريمة كراهية قائمة على الدين تمّ الإبلاغ عنها في كندا عام 2024، استهدفت نحوٌ من 70% منها الجالية اليهودية التي لا تشكّل سوى حوالي 1% من سكان البلاد.

وارتفعت جرائم الكراهية المعادية للسامية في كندا بشكل حاد منذ هجوم حركة حماس الفلسطينية على “إسرائيل” في 7 تشرين الأول (أكتوبر) 2023 انطلاقاً من قطاع غزة والحرب التدميرية التي شنتها “إسرائيل” بعد ذلك على القطاع الفلسطيني.

رفض طلب بوليفير لعقد نقاش طارئ بشأن وضع الاقتصاد الكندي

رفض رئيس مجلس العموم الكندي طلب زعيم حزب المحافظين بيير بوليفير عقد نقاش طارئ بشأن وضع الاقتصاد الكندي.

وذلك بعد صدور بيانات اقتصادية أظهرت انكماش الاقتصاد لربعين متتاليين.

وخلال جلسة مجلس العموم، دعا بوليفير إلى مناقشة عاجلة للوضع الاقتصادي، منتقداً غياب رئيس الوزراء الكندي مارك كارني عن الرد على التطورات الأخيرة.

وقال بوليفير إن الكنديين يواجهون ضغوطاً مالية متزايدة، مشيراً إلى أن العديد من الأسر تعاني من ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع قدرتها الشرائية.

رئيس مجلس العموم يرفض الطلب

من جانبه، أعلن رئيس مجلس العموم فرانسيس سكارباليجيا رفض طلب النقاش الطارئ، مؤكداً أن الطلب لا يستوفي الشروط المطلوبة وفقاً للنظام الداخلي للمجلس في الوقت الحالي.

ولم يصدر مكتب رئيس المجلس توضيحات إضافية بشأن أسباب القرار بعد انتهاء الجلسة.

وكرر بوليفير انتقاداته لرئيس الوزراء خلال مؤتمر صحفي وفي فترة الأسئلة داخل مجلس العموم.

جدل داخل البرلمان حول وصف الاقتصاد

وشهد مجلس العموم جدلاً إضافياً بعدما اتهم النائب المحافظ جيرار ديلتيل أحد النواب الليبراليين بتقديم معلومات مضللة للمجلس بشأن الوضع الاقتصادي.

وكان النائب الليبرالي كارلوس ليتاو قد أكد خلال جلسة سابقة أن كندا ليست في حالة ركود اقتصادي، رغم صدور بيانات الانكماش الأخيرة.

وأوضح ليتاو أن الاقتصاد الكندي يواجه ضغوطاً مرتبطة بالرسوم الجمركية والتحديات التجارية، لكنه لا يوافق على وصف الوضع الحالي بالركود.

الليبراليون يدافعون عن موقفهم

وفي تعليقه على الانتقادات، أكد ليتاو تمسكه بتصريحاته السابقة، مشيراً إلى أن عدداً من الاقتصاديين لا يعتمدون فقط على أرقام الناتج المحلي الإجمالي للحكم على حالة الاقتصاد.

وشبه الأمر بالتشخيص الطبي، موضحاً أن تقييم الوضع الاقتصادي يتطلب النظر إلى مجموعة واسعة من المؤشرات وليس إلى مؤشر واحد فقط.

كما دافع المتحدث باسم وزير المالية عن الموقف الحكومي، مؤكداً أن العديد من الخبراء الاقتصاديين يرون ضرورة دراسة مؤشرات إضافية مثل سوق العمل ومستويات الإنفاق والاستثمار قبل إعلان دخول الاقتصاد في حالة ركود.

بنك كندا يدعو إلى الحذر

وخلال اجتماع برلماني، قالت النائبة الأولى لمحافظ بنك كندا كارولين روجرز إن من المهم عدم الاعتماد بشكل كامل على مؤشر اقتصادي واحد عند تقييم أداء الاقتصاد.

وأضافت أن بعض التعريفات قد تعتبر ما يحدث ركوداً اقتصادياً، إلا أن ذلك لا يعكس الصورة الكاملة للاقتصاد الكندي.

ويأتي هذا الجدل في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن تباطؤ النمو الاقتصادي في كندا، وسط استمرار الضغوط المرتبطة بتكاليف المعيشة والتوترات التجارية العالمية، ما يضع الملف الاقتصادي في صدارة النقاش السياسي خلال الفترة المقبلة.

مقاتلة كندية تنفذ تدريباً جوياً فوق بريتيش كولومبيا

كندا تبحث تجميع مقاتلات Gripen السويدية لصالح أوكرانيا | النهضة نيوز

تنفذ القوات المسلحة الكندية، الأربعاء، تدريباً جوياً مشتركاً مع قيادة الدفاع الجوي لأمريكا الشمالية “نوراد” فوق جنوب غرب بريتيش كولومبيا.

يتضمن اعتراض طائرة مدنية ومرافقتها ضمن سيناريو يحاكي تهديداً جوياً.

وقالت وزارة الدفاع الوطني إن التمرين سيشمل مقاتلة كندية من طراز CF-18 Hornet وطائرة أمريكية للتزود بالوقود جواً من طراز KC-135.

اعتراض طائرة مدنية ضمن سيناريو تدريبي

ووفقاً للوزارة، ستعترض المقاتلة الكندية طائرة مدنية من طراز De Havilland Twin Otter تمثل تهديداً افتراضياً خلال التدريب.

ومن المقرر أن ترافق المقاتلة الطائرة المدنية من مدينة كوماكس إلى ميناء فانكوفر ضمن مراحل التمرين المختلفة.

وأوضحت الوزارة أن السكان قد يشاهدون أو يسمعون الطائرتين أثناء تحليقهما على مسافات قريبة طوال فترة التدريب.

إجراءات سلامة مشددة

وأكدت وزارة الدفاع أن جميع التدريبات الجوية الحية تخضع لتخطيط دقيق وإجراءات سلامة صارمة لضمان حماية الجمهور.

وأضافت أن تنفيذ التمرين يبقى مرتبطاً بالظروف الجوية ومدى ملاءمة الأجواء للطيران في يوم التدريب.

نوراد تعزز جاهزية الاستجابة للتهديدات الجوية

يأتي هذا التدريب في إطار الجهود المستمرة لتعزيز جاهزية قوات نوراد للتعامل مع التهديدات الجوية المحتملة وحماية المجال الجوي في أمريكا الشمالية.

وتشمل هذه التمارين اختبار سرعة الاستجابة والتنسيق بين القوات الجوية الكندية والأمريكية في حالات الطوارئ المختلفة.

حادثة اختطاف سابقة في بريتيش كولومبيا

ويأتي التدريب بعد أقل من عام على حادثة اختطاف طائرة أثارت استنفاراً أمنياً واسعاً في بريتيش كولومبيا.

ففي العام الماضي، أطلقت نوراد مقاتلات أمريكية من طراز F-15 Eagle من قاعدة عسكرية في ولاية واشنطن لاعتراض طائرة من طراز سيسنا تم الاستيلاء عليها من مطار فيكتوريا.

وانتهت الحادثة في مطار فانكوفر بعد ملاحقة جوية استمرت لفترة قصيرة.

وفي أبريل الماضي، أقر المتهم شهير قاسم بالذنب في تهم تتعلق باختطاف طائرة والتدخل في تشغيل مطار.

وهي جرائم اعتبرتها النيابة العامة الكندية أنشطة إرهابية بموجب القانون الجنائي الكندي.

وتجدر الإشارة إلى أن تدريبات نوراد الدورية تهدف إلى الحفاظ على جاهزية القوات العسكرية للتعامل مع مختلف التهديدات الجوية المحتملة.

مع ضمان التنسيق المستمر بين كندا والولايات المتحدة في مجال الدفاع الجوي المشترك.

رئيس وزراء السويد يعلق على فكرة انضمام كندا إلى الاتحاد الأوروبي

انتقادات لرئيس وزراء السويد لاعتماده على "شات جي بي تي" | تكنولوجيا |  الجزيرة نت

مازح رئيس وزراء السويد أولف كريسترسون بشأن إمكانية انضمام كندا إلى الاتحاد الأوروبي، واصفًا الاتحاد بأنه “نادٍ مرحب بالدول المتشابهة في القيم”.

وجاءت تصريحاته خلال مقابلة تلفزيونية عندما سُئل عن تعليقات سابقة لقادة أوروبيين حول إمكانية انضمام كندا إلى الاتحاد الأوروبي.

وأوضح كريسترسون أن عضوية الاتحاد الأوروبي ترتبط أولًا بالجغرافيا، لكنه أشار إلى أن القيم المشتركة والتكامل بين الدول يمثلان عنصرًا مهمًا أيضًا.


وأضاف أن السويد تنظر إلى كندا باعتبارها “أكثر دولة شمالية خارج منطقة الدول الإسكندنافية”، في إشارة إلى أوجه التشابه بين البلدين في العديد من القضايا والسياسات.

وتأتي هذه التصريحات بعد إعلان رئيس الوزراء الكندي مارك كارني بدء مفاوضات لشراء نظام المراقبة الجوية “غلوبال آي” من السويد، ضمن خطط كندا لتعزيز قدراتها الدفاعية.

وأكد رئيس وزراء السويد أن التعاون بين الشركات الكندية والسويدية يشكل عنصرًا مهمًا في المشروع، مشيرًا إلى وجود فرص كبيرة لتعميق الشراكة الاقتصادية والدفاعية بين البلدين.

 

من جهته، قال وزير الدولة الكندي لشؤون مشتريات الدفاع ستيفن فوهر إن المشروع يمثل فرصة كبيرة لدعم الصناعة الدفاعية الكندية وزيادة الصادرات إلى الحلفاء.

في المقابل، انتقد زعيم حزب المحافظين بيير بوليفير خطط الحكومة المتعلقة بالإنفاق الدفاعي، معتبرًا أن جزءًا كبيرًا من الأموال يذهب إلى الإجراءات الإدارية والاستشارات بدلًا من تجهيز القوات المسلحة بالمعدات المطلوبة.

ويأتي هذا التطور في سياق تنامي التعاون بين كندا والدول الأوروبية في مجالات الدفاع والأمن والتجارة، وسط تحديات دولية متزايدة تدفع الدول المتشابهة في التوجهات إلى تعزيز شراكاتها الاستراتيجية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى