Canada - كنداTop Sliderحوادث - Incidents

شرطة وندسور تبحث عن مراهقين «بيض أو من أصول شرق أوسطية» (النشرة الأمنية)!

Three suspects wanted after boy threatened with a knife

تسعى شرطة وندسور إلى تحديد هوية ثلاثة أشخاص يشتبه في ارتكابهم حادثتين منفصلتين تم خلالهما تهديد طفل بسكين ورش مراهقين برذاذ الفلفل.

وفي التفاصيل التي أوردتها شرطة وندسور أمس قالت أن عناصرها استجابواقرابة الساعة 6:30 مساء 30 مارس 2026، لبلاغ حول حادثة إستخدم فيها سلاح في حديقة تقع ضمن المربع 2700 من شارع ليليان.
وتبيّن أن طفلًا يبلغ من العمر 12 عامًا كان جالسًا على مقعد، عندما اقترب منه شخص مجهول وحاول ترهيبه.
وعندما طلب الطفل من المشتبه به الابتعاد عنه، قام الأخير باستخدام سكين لتمزيق طرف سرواله.
ولم يُصب الطفل بأي أذى جسدي، وتمكن من العودة إلى منزله سالمًا.

وبعد نحو 40 دقيقة، استجابت الشرطة لحادثة منفصلة في مركز مجتمعي ضمن المربع 1000 من شارع إيبرس، حيث تعرّض مراهقان لرش مادة رذاذ الفلفل (تستخدم لطرد الدببة).
وأفادت التحقيقات أن الضحيتين، البالغين من العمر 16 عامًا، اقترب منهما شخص مجهول تنطبق عليه مواصفات المشتبه به في الحادثة الأولى، قبل أن يقوم برش وجهيهما برذاذ الفلفل، ثم انضم إليه مشتبه بهما آخران، وغادر الثلاثة المكان معًا.

وأصيب الضحيتان بجروح غير مهددة للحياة.
ويعتقد المحققون أن المشتبه به نفسه يقف وراء الحادثتين.

ووصفت الشرطة المشتبه به الرئيسي بأنه شاب أبيض أو من أصول شرق أوسطية، يتراوح عمره بين 15 و20 عامًا، ويبلغ طوله نحو 5 أقدام و8 بوصات، وكان يرتدي قناع تزلج أسود، وسترة سوداء بغطاء رأس، وبنطالًا أسود مع زخارف بيضاء، وحذاءً أزرق وأبيض، وكان يحمل عبوة أسطوانية يُعتقد أنها تحتوي على رذاذ الفلفل.

أما المشتبه بهما الآخران فوصِفا على النحو التالي:

شاب أبيض أو من أصول شرق أوسطية، يتراوح عمره بين 15 و20 عامًا، بطول نحو 5 أقدام و8 بوصات، يرتدي نظارات، ويملك شعرًا أسود مجعدًا وبنية عضلية، ويرتدي سلاسل ذهبية حول عنقه، مع قميص أسود وبنطال وحذاء أسودين.
شاب أبيض أو من أصول شرق أوسطية، يتراوح عمره بين 15 و20 عامًا، بطول نحو 5 أقدام و8 بوصات، ببنية متوسطة، وكان يرتدي قناع تزلج أسود، وسترة سوداء بغطاء رأس، وحقيبة ظهر سوداء، وبنطالًا وحذاءً أسودين.

ودعت الشرطة أي شخص لديه معلومات إلى التواصل مع وحدة الجرائم الكبرى على الرقم:
519-255-6700 (تحويلة 4830).

حادث على طريق E.C. Row السريع يقود إلى توجيه اتهامات

وُجّهت اتهامات لسائق بعد حادث سير وقع على طريق E.C. Row السريع في وندسور.

وبحسب شرطة أونتاريو الإقليمية (OPP)، وقع الحادث قرابة الساعة 7:06 صباحًا الأربعا بالقرب من Ojibway Parkway West.
وتم توقيف رجل يبلغ من العمر 36 عامًا من منطقة لاسال، ووجهت إليه التهم التالية بموجب القانون الجنائي:
القيادة تحت تأثير الكحول أو المخدرات
القيادة بنسبة كحول في الدم تتجاوز الحد القانوني (80 ملغ/100 مل دم أو أكثر)
القيادة الخطرة

ومن المقرر أن يمثل المتهم أمام محكمة العدل في أونتاريو – وندسور، في 10 يونيو 2026، للرد على التهم.
كما تم فرض تعليق إداري لرخصة القيادة لمدة 90 يومًا، إضافة إلى حجز المركبة لمدة سبعة أيام، وفقًا للقانون.
ودعت الشرطة المواطنين إلى الاتصال برقم الطوارئ 911 فورًا في حال الاشتباه بقيادة مركبة تحت تأثير الكحول أو المخدرات.

تخريب مصلى داخل مجمع سكني في ميسيساجا وتحقيقات بشبهة جريمة كراهية

تجري الشرطة تحقيقًا في حادثة تخريب استهدفت مصلى مؤقتًا داخل مجمع سكني في ميسيساجا، بعد تسجيل أضرار واسعة خلال ساعات الليل.

وأفادت شرطة بيل أن الحادث وقع في منطقة إيرين ميلز قرب طريق QEW، داخل قاعة مشتركة تُستخدم كمصلى مؤقت في مجمع “ساوثداون فيليدج”، حيث تم اكتشاف الأضرار صباح الخميس.

وكشفت المعاينات عن أرفف مقلوبة وكتب وأوراق مبعثرة على الأرض، إلى جانب أضرار طالت بعض الأجهزة داخل الموقع.

وتُظهر كاميرات المراقبة دخول شخص إلى المكان حوالي الساعة 1:34 فجرًا، فيما أكدت الشرطة أنها استجوبت السكان وراجعت التسجيلات.

ويتولى فريق جرائم الكراهية متابعة التحقيق لتحديد الدوافع المحتملة وراء الحادث.

من جهته، أشار أحد مسؤولي المجمع إلى أن ما جرى يتجاوز التخريب العادي، مرجحًا وجود دوافع كراهية، خاصة مع استهداف كتب دينية داخل المصلى.

وأعرب السكان عن قلقهم من الحادث، مؤكدين شعورهم بعدم الأمان، رغم عدم تسجيل حوادث مماثلة في المنطقة خلال السنوات الماضية.

ويأتي ذلك وسط تصاعد المخاوف من جرائم الكراهية في كندا، حيث تشدد السلطات على أهمية الإبلاغ عن أي معلومات قد تساعد في تحديد المسؤولين.

مقتل رجل في إطلاق نار وسط هاميلتون والشرطة تبحث عن مشتبه بهم

أعلنت شرطة هاميلتون مقتل رجل إثر حادث إطلاق نار وقع مساء الخميس في وسط المدينة.

وأفادت الشرطة أن البلاغ ورد قبيل الساعة 6:30 مساءً عن إطلاق نار في شارع “مين ستريت ويست” قرب “كارولاين ستريت ساوث”، حيث عثرت الفرق الأمنية على الضحية مصابًا بطلق ناري.

وتم نقل الرجل إلى المستشفى في حالة حرجة، قبل أن يُعلن عن وفاته متأثرًا بإصابته.

وأشارت الشرطة إلى احتمال وجود مصابين آخرين بين الأشخاص الذين فروا من موقع الحادث، فيما لا تزال ملابسات الواقعة غير واضحة.

كما أكدت أنها تعمل على تحديد أوصاف المشتبه بهم، ولم يتم حتى الآن العثور على السلاح المستخدم.

ودعت الشرطة السكان إلى تجنب المنطقة خلال سير التحقيقات، كما ناشدت أي شخص لديه معلومات التواصل مع الجهات المختصة.

ويأتي الحادث في ظل تزايد القلق بشأن جرائم العنف المسلح في بعض المدن الكندية.

تورونتو: اتهام شاب بتصنيع وبيع “أسلحة شبحية” بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد

وجّهت شرطة تورونتو اتهامات إلى شاب يبلغ 28 عامًا، بعد كشف شبكة لتصنيع وبيع أسلحة نارية مطبوعة بتقنية ثلاثية الأبعاد داخل المدينة.

وأوضحت الشرطة أن التحقيق، الذي أُطلق عليه اسم “مشروع كلستر”، بدأ في نوفمبر 2025 بعد تلقي معلومات من الشرطة الفدرالية حول إعلان مشبوه على موقع لبيع الأسلحة.

وتم تحديد هوية المشتبه به واعتقاله في 9 ديسمبر 2025.

وأكدت السلطات أن المتهم قام ببيع أجزاء أساسية من مسدسات مطبوعة ثلاثيًا، من بينها الهيكل الرئيسي الذي يُصنّف قانونيًا كسلاح ناري، إضافة إلى مكونات أخرى تُستخدم لاستكماله.

وخلال مداهمة منزله ومركباته، ضبطت الشرطة عدة أسلحة تُعرف بـ”الأسلحة الشبحية”، إلى جانب مكونات مختلفة وطابعة ثلاثية الأبعاد.

وأشارت التحقيقات إلى ارتباط بعض هذه الأسلحة بستة حوادث إطلاق نار في منطقة شارع “لورانس” وطريق “كاليدونيا” بين يونيو وأكتوبر 2025، حيث عُثر على أكثر من 100 ظرف ذخيرة وطلقات غير مستخدمة في موقع يُعتقد أنه استُخدم لاختبار الأسلحة.

ووجهت إلى المتهم، برايان نارسيسو، تهم تشمل الاتجار بالأسلحة، وتصنيع أسلحة محظورة، وإطلاق النار بشكل متهور يعرض حياة الآخرين للخطر.

كما تضمنت التهم حيازة بيانات رقمية بهدف تصنيع أو الاتجار بالأسلحة، وهي من التهم المستحدثة في القانون الكندي.

وأكدت الشرطة أن انتشار الأسلحة المطبوعة ثلاثيًا يمثل تحديًا أمنيًا متزايدًا لصعوبة تتبعها مقارنة بالأسلحة التقليدية.

تغريم رجل 75 ألف دولار في كندا بعد إدانته بتزوير وثائق هجرة

 قضت محكمة كندية بتغريم رجل من مدينة ريجاينا مبلغ 75 ألف دولار، بعد إدانته بتزوير وثائق تتعلق بطلبات الهجرة الفدرالية.

وأفادت وكالة خدمات الحدود الكندية (CBSA) أن المتهم أقر بتقديم طلبات كفالة مزورة إلى دائرة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية (IRCC).

كما شملت التهم تشجيع لاجئ على تقديم معلومات مضللة، وإقناع شخص بالتوقيع ككفيل دون علمه.

وكان المتهم يعمل في مجال دعم اللاجئين ضمن منظمة محلية، حيث استغل موقعه لتحقيق مكاسب مالية مقابل وعود بتسريع إجراءات الهجرة.

وبدأت التحقيقات في القضية عام 2019 بعد تلقي شكوى، ما أدى لاحقًا إلى تنفيذ مذكرة تفتيش لمنزل المتهم وضبط أجهزة إلكترونية استُخدمت كأدلة.

وأشارت السلطات إلى تقديم ما لا يقل عن 31 وثيقة مزورة ضمن الطلبات، في انتهاك واضح لقوانين الهجرة الكندية.

وأكد وزير السلامة العامة الكندي، غاري أنانداسانغاري، أن القضية تعكس التزام الحكومة بحماية نزاهة نظام الهجرة وملاحقة أي محاولات لاستغلاله.

ويأتي ذلك في إطار تشديد الرقابة على ملفات الهجرة في كندا، لضمان العدالة والشفافية في معالجة الطلبات.

عملية أمنية واسعة في مدرسة ثانوية في لونغوي بعد الاشتباه بوجود طالب يحمل سكيناً

عملية أمنية واسعة في مدرسة ثانوية في لونغوي بعد الاشتباه بوجود طالب يحمل سكيناً

شهدت مدرسة جيرار-فيليون الثانوية في مدينة لونغوي، بعد ظهر الخميس 30 أبريل/نيسان 2026، عملية أمنية وُصفت بـ«الكبيرة»، عقب ورود معلومات عن احتمال وجود شخص مسلّح داخل المؤسسة التعليمية. وبحسب المعطيات الأولية، فقد هرعت أعداد كبيرة من عناصر الشرطة إلى المدرسة الواقعة على بولفار كوريه-بوارير غرب، قرابة الساعة الواحدة بعد الظهر. وبقيت أكثر من عشرين دورية شرطة منتشرة في محيط المدرسة حتى منتصف بعد الظهر. وأفادت معلومات صحفية بأن طالباً في المدرسة دخل إلى المبنى وهو يحمل سكيناً، بهدف تهديد طالب آخر. ونقلت إحدى الطالبات، التي كانت موجودة أمام المدرسة، أن السكين كان «يشبه سكين الزبدة»، مضيفة أنها لا تعرف ما إذا كان بحوزته سلاح آخر.

وأوضح فرانسوا بوشيه، المتحدث باسم شرطة لونغوي، أنه مع انتهاء فترة الغداء، صدرت تعليمات للطلاب الموجودين داخل المدرسة بالبقاء في أماكنهم، فيما مُنع الطلاب الذين كانوا في الخارج من الدخول إلى المبنى. وأكدت الشرطة أن عمليات البحث داخل المدرسة كانت لا تزال جارية من أجل تحديد مكان الشخص المشتبه به، مشيرة إلى أن الوضع كان لا يزال في مرحلة التحقق من المعلومات. وقبيل الساعة الثالثة بعد الظهر، لم تكن الشرطة قد أعلنت عن أي توقيف، كما لم تُسجَّل أي إصابات. من جهته، طلب مركز الخدمات المدرسية ماري-فيكتوران من أولياء الأمور، عبر منشور على صفحته في فيسبوك، عدم التوجه إلى المدرسة، كي لا يعرقلوا سير العملية الأمنية. وقد أثار المنشور موجة من التعليقات من أهالٍ أعربوا عن قلقهم على أبنائهم. وأُعلن لاحقاً عن إلغاء الدروس في المدرسة لبقية اليوم.

شبهات فساد تطال الشركة المخولة صيانة دبابات الجيش الكندي

 شبهات فساد تطال الشركة المخولة صيانة دبابات الجيش الكندي

كشف تحقيق خاص نشرته TVA Nouvelles انه فتحت شركة KNDS الفرنسية-الألمانية، وهي من أبرز شركات صناعة الأسلحة في أوروبا، تحقيقاً داخلياً على خلفية مزاعم فساد مرتبطة بصفقة عسكرية سابقة، وذلك بعد تقارير إعلامية تناولت شبهات حول عقود أبرمتها الشركة في قطر.
وبحيب التقرير تأتي هذه الخطوة في وقت ترتبط فيه الشركة بعقد ضخم مع الحكومة الكندية، تبلغ قيمته نحو 2 مليار دولار، لصيانة دبابات Leopard التابعة للجيش الكندي.

وذكر التقرير انه أكدت KNDS، في بيان مقتضب، أنها أطلقت تحقيقاً “في ضوء عودة مزاعم تتعلق بأحد العقود”، مشيرة إلى أن التحقيق يشمل إعادة تقييم بعض عمليات التدقيق السابقة، في إطار التزام المجموعة بأعلى معايير الامتثال والأخلاقيات.
ولفت التقرير انه كان هناك تحقيق صحفي نُشر في يناير قد كشف عن معلومات تتعلق باحتمال دفع عمولات مشبوهة لمسؤول عسكري قطري سابق، على صلة بشراء الجيش القطري مدرعات عام 2013.

وبحسب المعلومات الواردة في تقرير الTVA، فإن شركة مملوكة بشكل رئيسي لمسؤول سابق في الاستخبارات العسكرية القطرية، الشيخ أحمد ناصر آل ثاني، حصلت على عمولات تجاوزت 113 مليون دولار كندي. وفي يناير، نفت KNDS وجود أي مخالفات، مؤكدة أن الصفقة التجارية مع قطر تمت بطريقة “سليمة تماماً”. غير أن نبرة الشركة تغيّرت لاحقاً مع إعلانها فتح تحقيق داخلي جديد. وبحسب المعلومات المتداولة، فإن شركة المحاسبة PWC ترفض المصادقة على البيانات المالية لـ KNDS قبل انتهاء التحقيق، في وقت تستعد فيه الشركة لدخول البورصة. كما يُفهم أن مراجعة النزاهة تُجرى من قبل مكتب محاماة بارز في لندن.

ولا يقتصر التحقيق، وفق المعطيات المتاحة، على شبهات الفساد المرتبطة بالمسؤول القطري السابق، بل قد يشمل أيضاً فرع الشركة في كندا، KNDS Canada، المسؤول عن صيانة دبابات الجيش الكندي.
ويشير التقرير الى انه يبرز في صلب القضية اسم مرار الجندي، وهو كندي مقيم في قطر ويُعد من كبار المستثمرين العقاريين في مونتريال. وكان الجندي قد أدار لسنوات شركات مرتبطة بالجنرال القطري السابق، قبل أن يصبح مساهماً مهماً في KNDS Canada. كما أشارت تقارير سابقة إلى أن الرئيس التنفيذي لفرع الشركة الكندي، عمر بيطار، سبق أن عمل مع شركات تابعة للجنرال القطري وعائلته في قطر.
ويأتي هذا التحقيق في وقت تسعى فيه الحكومة الكندية إلى زيادة الإنفاق على قطاع الدفاع، وسط خطط لضخ مليارات الدولارات في الصناعة العسكرية. وأكدت وزارة الخدمات العامة والمشتريات الكندية أنها على علم بـ“معلومات سلبية” تتعلق بـ KNDS Canada، وأنها تتابع الوضع عن كثب. لكن الوزارة أوضحت أن الشركة لا تخضع حالياً لأي قيود بموجب سياسة عدم الأهلية والتعليق، رغم أن الحكومة الكندية سبق أن منحت KNDS وKNDS Canada تصنيفاً أمنياً رفيعاً من حلف شمال الأطلسي، هو “Secret OTAN”، في إطار عقد صيانة دبابات Leopard 2.

وقد ينعكس التحقيق الداخلي أيضاً على خطط KNDS لدخول بورصة فرانكفورت هذا الصيف، حيث كان محللون يتوقعون أن تصل قيمة الشركة إلى نحو 23 مليار يورو، أي ما يعادل تقريباً 36 مليار دولار كندي. وتملك الحكومة الفرنسية وعائلة Bode-Wegmann الألمانية الشركة حالياً بحصص متساوية، فيما تحدثت وسائل إعلام أوروبية عن رغبة الحكومة الألمانية في الاستحواذ على حصة كبيرة قد تصل إلى نحو 25% من أسهمها.
المصدر: تقرير تحقيق خاص لـ TVA Nouvelles للصحافيين Dominique Cambron-Goulet وJean-François Cloutier.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى