Canada - كنداTop Sliderحوادث - Incidents

تغريم و إيقاف طبيبة عن العمل في مستشفى وندسور بسبب علاقة عاطفية (النشرة الأمنية)!

Doctor with Windsor Regional Hospital suspended for three months

أُوقفت طبيبة تعمل في Windso-r Regional Hospital عن العمل لمدة ثلاثة أشهر بقرار من College of Physicians and Surgeons of Ontario.

وخلصت لجنة الانضباط التابعة للكلية إلى إدانة الدكتورة لينا ماري مورغان بسوء السلوك المهني، ما أدى إلى فرض الإيقاف إضافة إلى غرامة مالية قدرها 6,000 دولار.

وبحسب القرار، انتهكت الطبيبة بندين من قانون المهنة الطبية، أحدهما يتعلق بالقيام بتصرف يُعدّ مخزياً أو غير مهني، والآخر بسلوك لا يليق بمهنة الطب.

وأفادت وثائق صادرة عن الكلية أن مورغان أقامت علاقة عاطفية مع أحد أفراد عائلة مريضة كانت تتولى علاجها.

وجاء في القرار:
“قدّمتِ رعاية طبية شاملة للمريضة (أ) على مدى فترة طويلة، بينما طوّرتِ في الوقت نفسه علاقة شخصية وثيقة ثم علاقة عاطفية مع أحد أفراد عائلتها”.

وأضافت اللجنة أن هذا السلوك يُظهر “نقصاً خطيراً في حسن التقدير” ويُعد تصرفاً غير مهني ومخلاً بالشرف.

كما أُلزمت الطبيبة بإكمال برنامج تدريبي في أخلاقيات المهنة خلال ستة أشهر وعلى نفقتها الخاصة.

ودخل قرار الإيقاف حيّز التنفيذ في 8 أبريل.

من جهته، قال مستشفى وندسور الإقليمي في بيان:
“عندما يفقد الطبيب ترخيصه من قبل الكلية، لا يمكنه ممارسة مهامه داخل المستشفى، ونحن نلتزم بهذه القرارات”.

وأضاف المستشفى أنه سيتم إجراء مراجعة داخلية قبل أي قرار بإعادة الطبيب إلى العمل بعد انتهاء الإيقاف.

وتُدرج الكلية مورغان كاختصاصية في طب الأطفال، على أن تُنشر الأسباب التفصيلية للحكم في وقت لاحق.

الشرطة تبحث عن مشتبه بها في سرقة سيارة عنيفة في ليكشور

تطلب شرطة وندسور مساعدة الجمهور في تحديد هوية مشتبه بها على صلة بحادثة سرقة سيارة وُصفت بالعنيفة في منطقة Lakeshore.

ووقعت الحادثة في 27 مارس، حيث سُرقت سيارة من طراز هوندا CR-V. وأفادت الشرطة أن مالك السيارة تعرّض للسحب بواسطة المركبة أثناء الحادث، ما أسفر عن إصابته بجروح.

وتمكّن محققو وحدة سرقة السيارات في شرطة وندسور من استعادة المركبة المسروقة في 23 أبريل، بعد العثور عليها في موقف سيارات ضمن منطقة 3400 من شارع بلومفيلد.

ومع تقدّم التحقيق، حدّد الضباط هوية مشتبه بها، وهي امرأة ظهرت في تسجيلات مصوّرة كراكبة داخل السيارة المسروقة.

وتدعو الشرطة أي شخص يتعرف على المشتبه بها أو يملك معلومات حول الحادثة إلى التواصل مع وحدة سرقة السيارات في شرطة وندسور على الرقم 519-255-6700 (تحويلة 4810).

كما يمكن تقديم بلاغات مجهولة عبر Windsor & Essex County Crime Stoppers.

وندسور تصدر مزيداً من مخالفات كاميرات الإشارة الحمراء مع توسّع البرنامج

Over 1,800 red light tickets handed out in Windsor

أصدرت مدينة Windsor عدداً أكبر من مخالفات كاميرات الإشارة الحمراء خلال عام 2025، وذلك بالتزامن مع توسيع نطاق البرنامج وزيادة عدد التقاطعات الخاضعة للمراقبة.

وكشف تقرير قُدّم إلى مجلس المدينة عن إصدار 5,800 مخالفة خلال العام الماضي، مقارنة بـ 5,034 مخالفة في عام 2024.

وجاء هذا الارتفاع بعد مضاعفة عدد الكاميرات ليصل إلى 20 كاميرا، حيث تم تركيب 10 أجهزة جديدة خلال عام 2025، بدأ تشغيل أربع منها في أغسطس، تلتها اثنتان في سبتمبر، وأربع أخرى في نوفمبر.

وكانت المدينة قد أطلقت برنامج كاميرات الإشارة الحمراء لأول مرة في يناير 2022، حيث تعمل هذه الأجهزة على التقاط صور للمركبات التي تدخل التقاطعات بعد تحول الإشارة إلى اللون الأحمر.

وأوضح مدير مخالفات المقاطعة، كريس كاربنتر، أن كل مخالفة محتملة يتم مراجعتها قبل إصدار الغرامة، مضيفاً:
“زيادة عدد الكاميرات لا تعني بالضرورة زيادة عدد المخالفات، فالهدف الأساسي هو تغيير سلوك السائقين”.

وأكد أن الغاية من البرنامج هي الردع وليس تحقيق الإيرادات، قائلاً:
“نأمل أن تنخفض المخالفات حتى مع زيادة عدد الكاميرات، لأن ذلك يعني نجاحها في تحقيق هدفها”.

وتبلغ قيمة الغرامة للمخالفة 325 دولاراً، فيما تشير المدينة إلى أن الهدف الأوسع هو تقليل الحوادث وتعزيز السلامة المرورية.

من جهته، أعرب عضو المجلس البلدي عن الدائرة الثامنة، Gary Kaschak، عن قلقه من استمرار بعض السائقين في تجاوز الإشارات الحمراء، مشيراً إلى أن البرنامج مُعلن بشكل واسع ولا يهدف إلى مفاجأة السائقين.

وأضاف أن المشروع يركز على تحسين السلامة في الطرق الرئيسية المزدحمة، خاصة تلك المصممة بسرعات أعلى.

وبحسب التقرير السنوي لمخالفات المقاطعة، حقق برنامج الكاميرات صافي إيرادات بلغ 886,069 دولاراً في 2025، مقارنة بـ 1,138,936 دولاراً في العام السابق.

وأشار التقرير إلى أن جزءاً من إيرادات المخالفات الصادرة في أواخر 2025 لن يُحصّل إلا في 2026، في حين ارتفعت التكاليف نتيجة توسيع البرنامج.

ويتم اختيار مواقع الكاميرات بناءً على بيانات الحوادث التي توفرها شرطة وندسور، مع التركيز على التقاطعات التي تشهد نسبة أعلى من حوادث الاصطدام الجانبي.

عائلات ضحايا مجزرة تامبلر ريدج تقاضي شركة ’’أوبن إيه آي‘‘

صورة تطبيقات على شاشة.

قررت عائلات ضحايا مجزرة تامبلر ريدج في مقاطعة بريتيش كولومبيا مقاضاة شركة ’’أوبن إيه آي‘‘ (OpenAI) أمام محكمة في ولاية كاليفورنيا في الولايات المتحدة الأمريكية.

وقد واجهت شركة الذكاء الاصطناعي الأمريكية انتقادات حادة بعد المجزرة التي أودت بحياة ثمانية أشخاص في فبراير/شباط الماضي.

وتُتهم الشركة بالتقاعس في إبلاغ السلطات بشأن رسائل تتضمن إشارات إلى العنف، تبادلها منفذ الهجوم مع برنامج الدردشة الآلي ’تشات جي بي تي‘‘ (ChatGPT).

وفي بيان صحفي، أوضح مكتب المحاماة ’’رايس بارسونز ليوني وإليوت‘‘ أن حساب منفذ الهجوم على (ChatGPT) قد تم تعليقه بسبب ’’محتوى مُقلق‘‘.

وأضاف المكتب: ’’مع ذلك، ورغم مطالبة عشرات الموظفين في (OpenAI) الشركة بإبلاغ سلطات إنفاذ القانون الكندية بنوايا منفذ الهجوم، لم يتم اتخاذ أي إجراء إضافي‘‘.

وأوضح هذا الأخير أن الإجراءات القانونية في كندا في مثل هذه القضايا معقدة، وأن ’’التعويضات عن الأضرار النفسية لا تتجاوز 470.000 دولار كندي تقريبا.‘‘

وقد شارك مكتب المحاماة وثائق الدعوى القضائية مع القسم الإنكليزي في هيئة الإذاعة الكندية (CBC).

ورُفعت سبع دعاوى قضائية: ست منها من عائلات فقدت أحباءها في حادثة إطلاق النار، وواحدة من عائلة مايا غيبالا، التي أُصيبت بجروح خطيرة.

صورة مركبة. ضحايا مجزرة تامبلر ريدج (أرشيف).الصورة: Fournies par la GRC

وفي مارس/آذار، رفعت عائلة مايا غيبالا دعوى مدنية أمام المحكمة العليا في مقاطعة بريتيش كولومبيا البريطانية ضد شركة (OpenAI) بتهمة الإهمال. وأعلن مكتب المحاماة ’’رايس بارسونز ليوني وإليوت‘‘ سحب الدعوى.

وردّت ’’أوبن إيه آي‘‘ على الدعاوى ببيان أوضحت فيه أنها تتبنى ’’سياسة عدم التسامح مطلقا مع استخدام أدواتها لتسهيل أعمال العنف‘‘.

وجاء في البيان: ’’كما أوضحنا للسلطات الكندية، فقد عززنا بالفعل إجراءات السلامة لدينا، بما في ذلك تحسين استجابة (ChatGPT) لعلامات الضيق، وتوجيه المستخدمين إلى خدمات الدعم المحلية وموارد الصحة النفسية، وتعزيز آلية تقييم التهديدات بالعنف والإبلاغ عنها، وتحسين كشف المخالفين المتكررين لقواعدنا‘‘.

وقبل أيام، قدّم سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة ’’أوبن إيه آي‘‘، اعتذارا علنيا لمجتمع تامبلر ريدج.

وصرحت سيا إدموندز، والدة مايا غيبالا، في بيان أصدره محاموها اليوم الأربعاء، أنها ترفض الاعتذار.قد اطلع محتمع تامبلر ريدج على ’اعتذارك‘ يا سام، لكننا نرفضه. نقلا عن سيا إدموندز، والدة مايا غيبالا المصابة بجروح خطيرة

وأضافت سيا إدموندز :’’لقد مر شهر منذ أن أقررتَ بأن الاعتذار العلني سيكون ردا معقولا على الخسارة الفادحة التي مُني بها هذا المجتمع، وهي خسارة كان من الممكن تجنبها بمجرد مكالمة هاتفية بسيطة مع شرطة الخيالة الكندية الملكية‘‘.

ويؤكد جون رايس، كبير محامي الضحايا، أن مأساة تامبلر ريدج كان من الممكن تجنبها.

وقال: ’’بناءً على فهمنا للمناقشات التي دارت بين مطلق النار و ’ ChatGPT‘، كانت هذه المجزرة متوقعة، وكان من الممكن منعها، وكان لدى ’أوبن إيه آي‘ فرصة لمنعها‘‘.

اعتقال رجل في أونتاريو بتهم الاتجار بالبشر

ألقت الشرطة القبض على رجل يبلغ من العمر 47 عامًا في منطقة يورك، أونتاريو، بعد العثور على فتاة مفقودة داخل منزل في وقت سابق من هذا الشهر، حيث وُجّهت إليه عدة تهم خطيرة.

وأفادت الجهات الأمنية أن شرطة بيتربورو بدأت التحقيق في 1 أبريل عقب الإبلاغ عن اختفاء فتاة قاصر شوهدت آخر مرة وهي تستقل سيارة رمادية.

وبعد وقت قصير، تمكنت شرطة منطقة يورك من تحديد المركبة، ليتبيّن أنها موجودة في منطقة ويتشيرش-ستوففيل.

وفي 2 أبريل، عثرت الشرطة على السيارة أمام أحد المنازل في البلدة، ودخل الضباط إلى المنزل بسبب مخاوف تتعلق بسلامة الفتاة.

وأكدت الشرطة العثور عليها داخل المنزل وهي بحالة جيدة، قبل أن يتم اعتقال المشتبه به.

ووجّهت السلطات إلى المتهم، كريستوفر كونلون، عدة تهم تشمل الاتجار بشخص دون 18 عامًا، واستدراج طفل، وإنتاج وتوزيع وحيازة مواد استغلال جنسي للأطفال.

وأوضحت الشرطة أن هذه التهم لم تُختبر بعد أمام المحكمة.

كما نفذت الشرطة مذكرات تفتيش في منزلين مرتبطين بالمتهم، ونشرت صورته للاشتباه بوجود ضحايا آخرين.

ولا تزال التحقيقات مستمرة، وتدعو الشرطة أي شخص لديه معلومات إلى التواصل معها أو مع برنامج الإبلاغ عن الجرائم بشكل سري.

ويأتي هذا التطور في سياق تشديد السلطات الكندية جهودها لمكافحة جرائم الاستغلال الجنسي والاتجار بالبشر، خاصة تلك التي تستهدف القاصرين، مع تزايد الوعي المجتمعي بخطورة هذه الجرائم.

 

توقيف 5 متهمين بسرقة منتجات ماريجوانا بقيمة مليوني دولار في ميسيساجا

 وجّهت الشرطة اتهامات إلى خمسة رجال بعد استعادة مقطورة مسروقة تحتوي على منتجات ماريجوانا تتجاوز قيمتها مليوني دولار في ميسيساجا خلال شهر أبريل.

وأفادت شرطة منطقة يورك أن المقطورة سُرقت من منطقة نياجرا، وكانت مخصصة للتسليم إلى عدة متاجر مرخصة لبيع القنب.

وفي 15 أبريل، عثر الضباط على المقطورة قرب طريق ماكلولين والطريق السريع 401.

وبعد وقت قصير، رصدت الشرطة عددًا من المشتبه بهم المرتبطين بالمقطورة، وقامت باعتقالهم. وخلال تفتيشهم، عثر الضباط على سلاحين ناريين بحوزتهم.

وحددت الشرطة هوية المتهمين وهم: مانفير سينغ (21 عامًا)، ساربجيت سينغ (32 عامًا)، ديلكهاب سينغ (21 عامًا)، كاران كومار (25 عامًا)، وجايسكافان مالهـي (23 عامًا).

وأوضحت أن أربعة منهم من مدينة برامبتون، بينما ينحدر المتهم الخامس من هاميلتون.

ويواجه المتهمون مجتمعين 33 تهمة تتعلق بالسرقة وجرائم الأسلحة.

وأشارت الشرطة إلى احتمال وجود ضحايا إضافيين، داعية أي شخص لديه معلومات إلى التواصل معها أو مع برنامج الإبلاغ عن الجرائم بشكل سري.

ويأتي هذا التطور في سياق تشديد الرقابة على نقل وتوزيع منتجات القنب في كندا، خاصة مع تزايد حالات الاستهداف والسرقة المرتبطة بسلسلة الإمداد.

عصابة تقتحم منزلًا وتُجبر سكانه على تسليم مقتنياتهم في هالتون

تحقق شرطة منطقة هالتون في حادثة اقتحام مسلح لمنزل في برلنغتون، أونتاريو، حيث أجبر مشتبه بهم مسلحون سكان المنزل على تسليم مقتنياتهم خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وقعت الحادثة في حي Aldershot حوالي الساعة 2:40 فجر الأحد، عندما أقدم أربعة مشتبه بهم على كسر نافذة أمامية للدخول إلى المنزل، ما أدى إلى استيقاظ السكان.

وأفادت الشرطة بأن السكان توجهوا للتحقق من مصدر الضجيج، قبل أن يواجههم المشتبه بهم ويطالبوهم بتسليم أشياء ثمينة. وأشار التحقيق إلى أن أحد المهاجمين وجّه سلاحًا ناريًا نحو أحد السكان، بينما هدد آخر شخصًا ثانيًا بسكين.

استجاب السكان للمطالب وسلموا عددًا من قطع المجوهرات، قبل أن يفرّ المشتبه بهم من المكان، حيث شوهدوا آخر مرة يستقلون سيارة سيدان داكنة اللون.

وأكدت الشرطة عدم تسجيل أي إصابات جسدية في الحادثة، فيما تواصل فرق التحقيق جمع الأدلة لتحديد هوية المشتبه بهم.

وقعت الحادثة قبل نحو 20 دقيقة من اقتحام عنيف آخر في أوكفيل، حيث واجه مشتبه به يحمل مطرقة سكان منزل وطالب بمفاتيح سيارة. وأوضحت الشرطة أنه لا يوجد دليل حتى الآن على وجود صلة بين الحادثتين.

ويأتي ذلك في إطار متابعة السلطات لحوادث الاقتحام المنزلي في المنطقة، مع تكثيف الجهود الأمنية لضمان سلامة السكان وملاحقة المتورطين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى