Canada - كنداTop Sliderحوادث - Incidents

تفاصيل إضافية حول ثاني جريمة قتل في وندسور هذا العام (النشرة الأمنية)!

Windsor teenager dead after stabbing; first-degree murder charge laid

نشرنا يوم أمس خبر مقتل مراهق يبلغ من العمر 16 عاما بعد تعرضه للطعن مساء الأحد.
و في جديد القضية قالت الشرطة اليوم أنها وجّهت تهمة القتل من الدرجة الأولى إلى حاتم حميد البالغ من العمر 18 عامًا والتهديد بالقتل، وارتداء قناع أثناء ارتكاب الجريمة.

وأفاد الضباط أنهم تعقبوا المشتبه به وألقوا القبض عليه في منزل يقع في المربع السكني 1500 من شارع غويو.
وقالت الشرطة أن هذه هي جريمة القتل الثانية المسجلة في وندسور عام 2026.

وفي حديثه أمس الاثنين، وصف المشرف على خدمات التحقيق، باولو دي كارلو، الجريمة بأنها «عمل عنف عبثي»، معرباً عن تعازيه لعائلة الضحية وأصدقائه.
وقال: «لقد فقد فتى يبلغ من العمر 16 عاماً حياته، وأفكارنا مع عائلته وأصدقائه وكل من تأثر بهذه الخسارة».

وأوضح دي كارلو أن الشرطة تمكنت من تحديد موقع المشتبه به واعتقاله خلال نحو 50 دقيقة فقط، مشيداً بدور الشهود الذين قدموا معلومات مهمة للمحققين.
وأضاف: «بفضل مساعدة المواطنين الذين كانوا في الموقع وقدموا وصفاً دقيقاً جداً وموقعاً واضحاً، تمكّنا من توقيف المشتبه به».

ورغم اعتقاد الشرطة أن حادثة الطعن كانت موجّهة ضد شخص محدد، وأكدت عدم وجود تهديد مستمر للسلامة العامة، إلا أنه لم يتم الكشف عن تفاصيل كثيرة حول ملابسات الحادث حتى الآن.
وأكد أن القضية كان لها تأثير عميق على المجتمع، خصوصاً نظراً لصغر أعمار الأطراف المعنية.
وأضاف: «هذه بالتأكيد حادثة مأساوية، وهناك عائلتان متأثرتان. إنها واقعة مدمّرة للمجتمع هنا في وندسور».

تراجع في جرائم الشباب رغم الحادثة

وأشار دي كارلو إلى أن جرائم الشباب في وندسور تشهد اتجاهاً عاماً نحو الانخفاض، مع تراجع في عدة فئات من الجرائم حتى الآن هذا العام مقارنة بعام 2025.
وأوضح: «حتى الآن سُجل نحو 85 حادثة جرائم ضد الأشخاص ضمن جرائم الشباب، بانخفاض قدره 20% مقارنة بعام 2025».

وأضاف: «شارك 92 شاباً في جرائم ضد الأشخاص، بانخفاض قدره 21% عن عام 2025، كما وُجّهت اتهامات بارتكاب جرائم عنف إلى 24 شاباً، بانخفاض قدره 46% مقارنة بعام 2025».

وتابع: «نلاحظ اتجاهاً عاماً نحو انخفاض أعداد جرائم الشباب»، مؤكداً في الوقت ذاته أن القضية الحالية تبقى «حادثة مأساوية للغاية».

تعليق عمدة وندسور

من جانبه، قال عمدة مدينة وندسور، درو ديلكنز، إنه شعر «بقلق شديد» عند علمه بحادثة الطعن المميتة، مشيراً إلى ما وصفه بتصاعد الخلافات بين الشباب بسرعة كبيرة.

وقال عقب اجتماع مجلس المدينة أمس الاثنين: «هذا يظهر أن بعض الشباب ينتقلون من الصفر إلى المئة بسرعة كبيرة جداً»، مضيفاً أن الحادثة تؤكد الحاجة إلى إيجاد طرق أفضل لحل النزاعات دون اللجوء إلى العنف.
وأشار إلى أن المدينة، إلى جانب الأهالي والمعلمين والمجتمع ككل، تتحمل مسؤولية توجيه الشباب نحو حلول سلمية.
وأضاف: «أشعر بحزن شديد من أجل الضحية وعائلته… هذا أمر غير مبرر وغير ضروري».

توقيف زيدان إبراهيم اكبر بعد طعن طالب خلال شجار خارج المدرسة

توقيف زيدان إبراهيم اكبر بعد طعن طالب خلال شجار خارج المدرسة

أعلنت Durham Regional Police Service توقيف شاب يبلغ من العمر 20 عامًا يُدعى زيدان إبراهيم محمد أكبر من مدينة Pickering، بعد حادثة طعن تعرّض لها طالب آخر خلال شجار وقع خارج حرم Pine Ridge Secondary School.
وأفادت الشرطة أن الحادثة بدأت عندما طلب المشتبه به من الضحية تسليم ممتلكاته الشخصية، وعند رفضه قام بإشهار سلاح أبيض وطعنه خلال الشجار.
وقد نُقل الطالب المصاب إلى مركز إصابات في منطقة تورونتو وهو يعاني إصابات خطيرة لكنها غير مهدِّدة للحياة، فيما أوقفت الشرطة المتهم داخل المدرسة دون مقاومة.
ووجّهت إلى أكبر عدة تهم، أبرزها الاعتداء المشدد، والاعتداء بسلاح، والسطو، وحيازة سلاح خطِر، ومخالفة شروط الإفراج المشروط.

توقيف المشتبه به بقتل الشاب نبيل اسكاف في هاميلتون

Teenage boy wearing black Nike hoodie, smiling at camera

أعلنت شرطة هاملتون توقيف مشتبه به يبلغ من العمر 14 عامًا في قضية إطلاق النار التي أدت إلى مقتل الشاب نبيل اسكاف داخل مركز Jackson Square بمدينة هاميلتون في 24 أبريل 2026.
وأوضحت الشرطة أن المشتبه به سلّم نفسه للسلطات في 26 أبريل بعد عملية بحث واسعة شاركت فيها عدة وحدات أمنية، مؤكدة أنها استمعت إلى جميع الأشخاص المرتبطين بالمشاجرة التي سبقت إطلاق النار، ولا تبحث حاليًا عن مشتبه بهم إضافيين
.
وكانت الشرطة قد استجابت لبلاغ حول إطلاق نار داخل المركز التجاري قرابة الساعة 5:10 مساءً، حيث عُثر على الضحية البالغ من العمر 16 عامًا مصابًا بجروح خطيرة نُقل على إثرها إلى المستشفى قبل أن يُعلن عن وفاته لاحقًا.
من جهته، قال رئيس الشرطة فرانك برجن إن الحادثة “مقلقة للغاية”، معتبرًا أن تورط قاصرين في أعمال عنف قاتلة يشكّل دعوة للمجتمع بأكمله للتحرك ومعالجة جذور العنف بين الشباب.
ودعت الشرطة أي شخص لديه معلومات إضافية حول الحادثة إلى التواصل مع المحققين أو تقديم معلومات بشكل سري عبر برنامج Crime Stoppers

مصرع طفلة بعد سقوطها من نافذة شقة سكنية في تورنتو

Toronto

أعلنت شرطة تورنتو عن مصرع طفلة عمرها ست أعوام مساء يوم الأحد، بعد سقوطها من نافذة شقة مبنى سكني متعدد الطوابق في منطقة North York.

وأضافت أن الحادث وقع بالقرب من تقاطع شارع Jane وشارع Chalkfarm، وعُثر على الفتاة عقب سقوطها من نافذة غرفة نومها، من ارتفاع كبير.

كما ذكرت أن ما حدث لا يبدو حاليا ذو طابع جنائي، موضحة أن التحقيق لا يزال مستمرا للوقوف على ملابسات الحادث بالكامل.

وتواجدت فرق الشرطة في مكان الحادث، بانتظار نتائج تقرير التشريح.

تجدر الإشارة إلى أن المبنى الذي شهد الواقعة من الأبراج السكنية المرتفعة التي تعود إلى سبعينيات القرن الماضي، ويقع ضمن مجمع يضم عدة مبانٍ بالمنطقة.

حافلة مدرسية تتعرض لحادث سير وعلى متنها 27 طالبا في كندا

School bus

اصطدمت حافلة مدرسية كانت تقل طلابا بشجرة، امس الاثنين، في أحد شوارع المنطقة الشمالية الغربية بمدينة وينيبيغ.

وتعرضت مقدمة الحافلة لأضرار شديدة في شارع Forest Cove Drive، واستجاب ضباط الشرطة وفرق الطوارئ إلى موقع التصادم للتعامل مع الحادث.

من جهتها، ذكرت هيئة خدمات الإسعاف أن الحافلة كانت تقل السائق و27 طفلا، مضيفة أن الفرق الطبية فحصت جميع الركاب، دون الحاجة إلى نقل أي منهم إلى المستشفى.

وتتبع الحافلة مدرسة Dasmesh، وهي مؤسسة تعليمية خاصة تشمل مراحل من رياض الأطفال حتى الصف الثامن.

بدورها، فتحت وحدة المرور في شرطة وينيبيغ تحقيقا للوقوف على أسباب التصادم وملابساته.

شرطة تورنتو تفكك أخطر هجوم إلكتروني عبر “أبراج وهمية”

SMS blaster

كشفت شرطة تورنتو عن تفكيك إحدى أخطر شبكات الجرائم الإلكترونية في البلاد، عقب ضبط أجهزة متقدمة تُعرف بـ “SMS Blasters”.

وأشارت الشرطة إلى أن تلك الأجهزة تُستخدم من قبل المشتبه بهم في تنفيذ عمليات احتيال رقمية واسعة، في واقعة غير مسبوقة في كندا.

وأبلغت عن القبض عن ثلاثة أشخاص، ووجهت إليهم 44 تهمة جنائية، بعد تحقيقات بدأت في نوفمبر 2025، وذلك بعد رصد نشاط مشبوه في وسط تورنتو.

تجدر الإشارة إلى أن الأجهزة التي صادرتها السلطات تحاكي أبراج الاتصالات الحقيقية، ما يدفع الهواتف القريبة للاتصال بها تلقائيا.

وبعد ذلك، تُرسل رسائل نصية احتيالية تظهر وكأنها صادرة عن جهات موثوقة، بهدف خداع المستخدمين وسرقة بياناتهم الشخصية عبر روابط مزيفة، في أسلوب يُعرف بالتصيد من خلال الرسائل.

وبحسب الشرطة، فلا تقتصر هذه التقنية على الاحتيال المالي، بل تمتد خطورتها إلى تهديد السلامة العامة.

كما يمكنها تعطيل اتصال الهواتف بالشبكات الحقيقية، بما في ذلك خدمات الطوارئ.

استهداف من مركبات متنقلة

وأظهرت التحقيقات أن الأجهزة كانت تُشغل من داخل مركبات متنقلة، ما أدى إلى استخدامها في مواقع مختلفة واستهداف عدد كبير من الضحايا.

وأكدت الشرطة تأثر عشرات الآلاف من الأجهزة بتلك العمليات، وسُجل أكثر من 13 مليون حالة انقطاع أو اضطراب في الشبكة، استمرت من ثوانٍ إلى دقائق.

وداهمت الشرطة عدة منازل في Markham وHamilton أواخر مارس، وصادرت مجموعة من الأجهزة الإلكترونية، من ضمنها وحدات “SMS Blasters”، بينما سلّم متهم ثالث نفسه في وقت لاحق.

وأوضح المسؤولون أن تلك العمليات تشكل تهديدا متزايدا في مجال الجرائم الإلكترونية، وحثت المواطنين على توخي الحذر من الرسائل النصية التي تطلب بيانات أو مدفوعات.

150 ألف دولار مكافأة لمن يدلي بمعلومات حول طفلين مفقودين في كندا

استأنفت فرق البحث عملياتها في غابات Lansdowne Station للعثور على الطفلين ليلي سوليفان وشقيقها جاك سوليفان، بعد مرور نحو عام على اختفائهما.

وشارك نحو 50 متطوعًا في عمليات البحث، إلى جانب استخدام كلاب مدربة.

وذلك في محاولة للعثور على أي أثر للطفلين، اللذين فُقدا من منزلهما في المنطقة في 2 مايو 2025.

وكانت السلطات قد أطلقت عمليات بحث مكثفة سابقًا شملت الجو والبر والبحر.

إلا أنه لم يتم العثور على أي دليل يقود إلى مكان الطفلين حتى الآن.

وتقود جهود البحث الحالية مجموعة Please Bring Me Home، التي انضمت إلى العمليات منذ نوفمبر الماضي.

في إطار دعم الجهود المستمرة لكشف مصير الطفلين.

كما أعلنت حكومة نوفا سكوتشيا عن مكافأة تصل إلى 150 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات تساعد في حل القضية.

ويأتي استمرار عمليات البحث في سياق إصرار الجهات المعنية والمتطوعين على كشف ملابسات اختفاء الطفلين، رغم مرور وقت طويل.

وسط دعوات متواصلة من المجتمع لتقديم أي معلومات قد تساعد في التوصل إلى الحقيقة.

سائق تسبب في مقتل أب لثلاثة أطفال في أونتاريو يُقر بالذنب

أقرّ سائق شاب بالذنب في حادث سير مميت وقع العام الماضي في أونتاريو، وأسفر عن وفاة أب لثلاثة أطفال وإصابة أفراد عائلته.

وخلال جلسة في محكمة نيو ماركت، اعترف المتهم جايون كيروبانانثان بخمس تهم، بينها القيادة الخطرة المؤدية للوفاة، والفرار من موقع الحادث، وثلاث تهم بالتسبب في إصابات.

وكان الضحية أندرو كريستيلو يقود سيارته برفقة زوجته وبناته الثلاث ليلة 3 أغسطس، عندما اصطدمت به مركبة المتهم في تصادم مباشر، ما أدى إلى وفاته وإصابة عائلته.

وطالبت عائلة الضحية بفرض أقصى عقوبة ممكنة، وسط دعوات لاعتماد تشريعات أكثر صرامة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث، من بينها قانون مقترح يعرف باسم “قانون أندرو”.

وتشير وثائق المحكمة إلى أن المتهم واجه سابقًا اتهامات بقيادة خطرة في حادث آخر خلال عام 2025، مرتبط بمركبة رئيس وزراء أونتاريو دوغ فورد.

ويهدف التشريع المقترح إلى فرض حظر إلزامي على القيادة للأشخاص المتهمين بالقيادة الخطرة حتى انتهاء محاكماتهم، لسد ثغرات في النظام القانوني.

وأكدت عائلة الضحية أن الحادث خلّف آثارًا نفسية عميقة، خاصة على الأطفال الثلاثة الذين فقدوا والدهم، رغم تعافيهم من الإصابات الجسدية.

ويأتي هذا الملف في سياق مطالب متزايدة بتشديد القوانين المرورية في كندا، وتعزيز إجراءات السلامة للحد من الحوادث الخطرة على الطرق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى