Canada - كنداTop Sliderحوادث - Incidents

إنقاذ أربعة أشخاص من نهر ديترويت .. و مصادرة أسلحة عند الحدود (النشرة الأمنية)!

Four people rescued from Detroit River after boat capsizes

أفاد مسؤولون في خفر السواحل الأمريكي بأن مواطنين متطوعين تمكنوا من إنقاذ أربعة أشخاص من مياه نهر ديترويت.

وأوضح المسؤولون أن قارباً انقلب صباح الثلاثاء بالقرب من جسر غوردي هاو الدولي.

وقام أحد المتطوعين على متن قارب بإنقاذ أحد الضحايا، فيما تمكّن متطوع آخر على متن قارب ثانٍ من إنقاذ الأشخاص الثلاثة المتبقين في المياه.

كما أرسل خفر السواحل مركبة استجابة للمساعدة في نقل الضحايا إلى منحدر قوارب في منطقة ديلراي بولاية ميشيغان، حيث جرى نقلهم جميعاً إلى المستشفى بواسطة خدمات الإسعاف.

ضبط أسلحة ومخدرات عند جسر أمباسادور: وكالة خدمات الحدود الكندية

أفادت وكالة خدمات الحدود الكندية بوقوع خمس عمليات ضبط منفصلة عند جسر أمباسادور خلال الفترة الممتدة بين 9 و14 أبريل.

وخلال تلك الفترة، ضبط ضباط الحدود ثلاثة أسلحة نارية محظورة، ومخازن ذخيرة بسعة تتجاوز الحد المسموح، وسكيناً محظوراً، وقطعتين من الأسلحة المقلدة، وجهاز صعق كهربائي، وحلوى تحتوي على مادة CBD، إضافة إلى كميات صغيرة من المخدرات.

وشملت الحالات أشخاصاً من المقيمين في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.

وفي بعض الحالات، تم توقيف المسافرين قبل إعادتهم إلى الولايات المتحدة أو المملكة المتحدة.

كما دفع جميع المعنيين غرامات مالية تراوحت بين 500 و3,383 دولاراً.

إلقاء القبض على امرأة على خلفية تحقيق في سطو واختطاف «عنيفين»

ألقت الشرطة القبض على مشتبه بها مطلوبة على خلفية تحقيق في عملية سطو واختطاف وُصفت بـ«العنيفة» في مدينة وندسور، وذلك بعد العثور عليها في مدينة لندن.

وأفادت الشرطة أن رجلاً توجّه صباح الخميس الماضي إلى منزل أحد معارفه في منطقة طريق لاوزون، حيث تعرّض لهجوم من قبل ثلاثة مشتبه بهم ملثمين ومسلحين، قاموا بسرقة مقتنياته الشخصية ومبلغ من المال.

وأضافت الشرطة أن الضحية احتُجز رغماً عنه، قبل أن يتمكّن لاحقاً من الفرار والركض طلباً للمساعدة عندما حاول المشتبه بهم إجباره على دخول مركبة.

وقد صدر أمر توقيف بحق امرأة تبلغ من العمر 29 عاماً تُدعى أليكسيس-ريجين جيبس روجرز، لصلتها بالقضية، حيث عُثر عليها أمس داخل أحد النُزل على طريق إكستر في مدينة لندن.

وتمت إعادتها إلى وندسور لمواجهة 10 تهم، من بينها السطو باستخدام سلاح، والاعتداء المسبب لإصابات جسدية، والاحتجاز القسري، والاختطاف.

ولا تزال الشرطة تواصل البحث عن ثلاثة مشتبه بهم من الذكور لم يتم تحديد هوياتهم حتى الآن.

إطلاق نار داخل مركز تجاري في تورنتو وفرار المشتبه به

نُقل شخص إلى المستشفى بعد إصابته بجروح خطيرة تهدد حياته، اليوم الثلاثاء، بعد إصابته في حادث إطلاق نار داخل مركز تجاري في مدينة تورنتو.

ووقع الحادث في مركز “Fairview Mall” بمنطقة تقاطع شارع Sheppard Avenue East مع طريق Don Mills.

من جهتها، قالت الشرطة إن مطلق النار فرّ من مكان الحادث قبل وصول قوات الضباط، الذين هرعوا إلى تطويق المنطقة وبدء عمليات البحث.

وتم تحديد هويته وهو كايل دوغلاس بروس، يبلغ من العمر 53 عاما، من مدينة مونتريال، وله ارتباطات سابقة بتورونتو وفانكوفر.

وأشارت التحقيقات إلى أن المشتبه به متورط أيضا في قضية اقتحام وسرقة سابقة في منطقة دورهام عام 2023، كما تعتقد الشرطة أنه تصرف بمفرده في هذه الحادثة.

فضيحة إطلاق سجناء بالخطأ في أونتاريو.. 6 فارّين والحكومة في مأزق

Ford

أعلن حاكم أونتاريو، دوج فورد، أن ستة سجناء ما زالوا هاربين بعد إطلاق سراحهم عن طريق الخطأ من سجون المقاطعة.

وكشفت أحدث البيانات الحكومية عن إطلاق سراح أكثر من 150 سجينا بشكل غير صحيح منذ عام 2021.

وقال فورد إن ما يحدث غير مقبول إطلاقا، وتعهد بإعادة القبض على جميع الهاربين وتشديد القواعد لمنع تكرار تلك الحالات.

كما واجه وزير السلامة العامة في أونتاريو انتقادات حادة بعدما قال إن جميع السجناء الذين أُطلق سراحهم بالخطأ أُلقي القبض عليهم فورا، قبل أن يتراجع لاحقا ويعتذر، لافتا إلى أن عرضه للمعلومات لم يكن دقيقا.

وعلى الرغم من أن فورد أكد على أهمية إصلاح النظام، فإنه دافع عن الوزير، وقال إنه يقوم بعمل جيد، وتحديدا فيما يتعلق بخطط توسيع السجون.

وأظهرت البيانات أن بعض السجناء ظلوا طلقاء لأشهر قبل القبض عليهم، في حين لا يزال آخرون خارج قبضة السلطات.

من جهتها، اتهمت أحزاب المعارضة حكومة المقاطعة والمسؤولين بالتقصير، وطالبت بإجراء استقالات على خلفية ما حدث.

وفاة رضيع داخل سيارة في تورونتو والتحقيق مستمر

أعلنت شرطة تورونتو وفاة رضيع بعد العثور عليه فاقداً للاستجابة داخل سيارة في أحد شوارع المدينة، حيث نُقل إلى المستشفى في حالة حرجة قبل أن يفارق الحياة.

وأفادت الشرطة أن فرق الإسعاف والإطفاء تدخلت عقب بلاغ في منطقة شارع كوين إيست وتقاطع باب أفينيو. وتم العثور على الطفل في المقعد الخلفي للمركبة دون استجابة، ما استدعى نقله بشكل عاجل إلى المستشفى.

وأكد مفتش الشرطة سكوت برادبري أن الأطباء حاولوا إنقاذ الطفل، إلا أنه توفي لاحقاً متأثراً بحالته. وأضاف أن التحقيق لا يزال في مراحله الأولية، دون الكشف عن تفاصيل إضافية في الوقت الحالي.

وأشار إلى أن والدي الطفل كانا متواجدين في المستشفى أثناء تلقيه العلاج، فيما تواصل الشرطة جمع المعلومات لمعرفة ملابسات الحادث.

ويأتي هذا الحادث في سياق تكرار التحذيرات بشأن ترك الأطفال داخل المركبات، خاصة مع تغير الظروف الجوية، حيث تؤكد الجهات المختصة أهمية اتخاذ إجراءات السلامة لحماية الأطفال من المخاطر المحتملة.

كشف هوية المسلح الذي قتل سائحة كندية

قُتلت سائحة كندية وأصيب 13 آخرون – بينهم العديد من الأمريكيين – بعد أن احتجز مسلح مختل عقلياً مجموعة من الأشخاص كرهائن فوق هرم في موقع Teotihuacan الشهير في المكسيك.

ووفقاً للسلطات، وقع الحادث صباح الاثنين حيث تسلّق المسلح إلى الهرم القمر، وهو بناء يعود تاريخه إلى نحو ألفي عام، كان يُستخدم في طقوس التضحية البشرية، قبل أن يحتجز عدداً من الزوار ويبدأ بإطلاق النار عليهم.

وأكدت التحقيقات أن المهاجم، وهو شاب يبلغ من العمر 27 عاماً، استخدم سلاحاً نارياً خلال الهجوم، قبل أن ينهي حياته في الموقع. كما عُثر بحوزته على سلاح ناري وسكين وذخيرة.

وقد أسفر الحادث عن مقتل سائحة كندية، فيما نُقل المصابون إلى المستشفيات، بينهم أمريكيون وكولومبيون وبرازيليون وروس، إلى جانب كندي آخر. وتراوحت أعمار المصابين بين 6 و61 عاماً، ما يعكس وجود عائلات وسياح من فئات عمرية مختلفة في الموقع وقت الهجوم.

وتم التعرف على هوية مطلق النار، وهو المكسيكي خوليو سيزار جاسّو، حسبما صرّح مسؤول حكومي لوكالة أسوشيتد برس، وقد توفي متأثرًا بجرح ناري ألحقه بنفسه في موقع الحادث، حيث عثر رجال الأمن على مسدس وسكين وذخيرة.

وأدت الواقعة إلى حالة من الفوضى والذعر، حيث حاول العديد من السياح الفرار من الموقع، فيما أظهرت مقاطع مصورة متداولة لحظات احتجاز الضحايا على قمة الهرم.

وبحسب شهود عيان، قام المسلح بالإفراج عن بعض المحتجزين خلال الحادث، بينما ظل آخرون عالقين في موقع الخطر لفترة قبل تدخل السلطات.

وكتبت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم على موقع X أنها على اتصال بالسفارة الكندية، وأنها أصدرت تعليماتها لمجلس الوزراء الأمني ​​المكسيكي بإجراء “تحقيق شامل” في الحادث.

ويُعد موقع Teotihuacan من أهم الوجهات السياحية في المكسيك، ويضم أهرامات يعود تاريخها إلى ما بين عامي 100 و450 ميلادية، وكان مركزاً حضارياً مهماً قبل قرون من ظهور الإمبراطورية الأزتيكية.

جدل في كندا بعد منح منفذ هجوم طعن “أيانلي حسن علي” إذن سفر

أثار قرار قضائي في كندا الجدل بعد منح إرهابي كندي استهدف مركز تجنيد عسكري وطعن جنودًا  إذنًا بالسفر إلى المملكة العربية والسعودية رغم تأكيد المسؤولين أنه لا يزال يشكّل تهديداً كبيراً للسلامة العامة.

دخل أيانلي حسن علي، البالغ من العمر 38 عامًا، مركز تجنيد القوات الكندية في تورنتو في مارس 2016، وهاجم على الفور العريف الجالس عند المدخل، وانهال عليه باللكمات في رأسه، واستخدم سكين مطبخ لطعنه وجرحه. ثم تصدى لجنود آخرين حاولوا السيطرة عليه.

ورغم خطورة الحادث، قضت المحكمة عام 2018 بعدم مسؤوليته الجنائية بسبب إصابته بمرض الفصام، ليخضع لاحقًا للعلاج النفسي تحت إشراف السلطات الصحية.

وبحسب ما أوردته تقارير إعلامية، سمحت هيئة مراجعة في أونتاريو لعلي بالسفر لمدة ثلاثة أسابيع، تشمل أداء مناسك العمرة في مكة وزيارة الصومال للقاء امرأة مرشحة للزواج ضمن ترتيب عائلي.

وأكدت الهيئة أن الرحلة ستكون تحت إشراف ومرافقة معتمدة، ضمن شروط محددة.

ورغم السماح بالسفر، شدد أطباء ومختصون على أن علي لا يزال يشكل “خطرًا ملحوظًا” على السلامة العامة ويعاني من أعراض ذهانية متقطعة وقد ترتفع خطورته في حال تدهورت حالته أو توقف عن العلاج.

في المقابل، أشار تقرير طبي إلى أن خطر العنف يبقى منخفضًا طالما استمر في الالتزام بالعلاج.

خلال السنوات الماضية، خضع علي للعلاج في منشآت طبية متخصصة، قبل أن يُسمح له بالعيش مع عائلته منذ عام 2023، وأكدت التقارير أنه ملتزم بتناول الأدوية وأبدى ندمه على الهجوم ويسعى للاندماج مجددًا في المجتمع.

كما بدأ مؤخرًا باستخدام علاج يومي بدل الحقن طويلة المفعول، وهو ما اعتبره الأطباء خطوة تحتاج إلى متابعة دقيقة.

شركات تأمين كندية تقاضي كبرى شركات السيارات بـ72 مليون دولار لماذا؟

شركات تأمين كندية تقاضي كبرى شركات السيارات بـ72 مليون دولار لماذا؟

رفعت شركتا التأمين الكنديتان “Beneva” و”Unique” دعوى قضائية بقيمة 72 مليون دولار ضد شركات تصنيع سيارات كبرى، بينها تويوتا وهوندا وفيات كرايسلر، متهمة إياها بالإهمال في تأمين مركباتها ضد السرقة. وتأتي هذه الخطوة بعد أن اضطرت شركات التأمين إلى دفع تعويضات بملايين الدولارات لعملاء فقدوا سياراتهم، في ظل ما وصفته بـ”ثغرات أمنية” في أنظمة الحماية.

بحسب الدعوى المقدمة أمام محكمة كيبيك، تتعلق المطالبات بأكثر من 2100 حالة سرقة سُجلت خلال ثلاث سنوات، فيما تؤكد الشركات أن هذه الظاهرة لا تزال مستمرة بمستويات مقلقة. وتطالب شركة “Beneva” بتعويضات تصل إلى 56.7 مليون دولار، في حين تطالب “Unique” بنحو 14.8 مليون دولار. وترى شركات التأمين أن سرقة السيارات أصبحت “سهلة بشكل مدهش”، بسبب ضعف أنظمة الحماية، خصوصاً في السيارات المزودة بتقنيات الدخول والتشغيل بدون مفتاح. ووفقاً للمعطيات، يتمكن اللصوص من التقاط إشارات المفاتيح الذكية أو اختراق النظام الإلكتروني للمركبة، ما يسمح لهم ببرمجة مفاتيح جديدة وتشغيل السيارة خلال دقائق.

وتؤكد الدعوى أن الشركات المصنعة كانت على علم بهذه الثغرات منذ سنوات، لكنها استمرت في بيع سيارات مزودة بأنظمة يمكن تجاوزها بسهولة، دون اتخاذ إجراءات كافية لمعالجة المشكلة. وتشير تقديرات قطاع التأمين إلى أن خسائر سرقات السيارات ارتفعت بنسبة 200% خلال العقد الماضي، حيث قفزت من 120 مليون دولار في 2015 إلى أكثر من 360 مليون دولار في 2025. ويصف خبراء الوضع بأنه يشبه “كارثة مستمرة”، في ظل ارتفاع وتيرة السرقات وصعوبة الحد منها، ما دفع شركات التأمين إلى اللجوء للقضاء لتحميل الشركات المصنعة جزءاً من المسؤولية. ومنحت المحكمة الشركات المدعى عليها مهلة للرد على هذه الاتهامات، في قضية قد يكون لها تأثير كبير على مستقبل صناعة السيارات ومعايير الأمان.

السجن لموظف في خدمة أونتاريو بتهمة سرقة سيارة وإعادة ترقيمها!

أصدرت محكمة في أونتاريو أحكاماً بالسجن بحق متهمين تورطا في شبكة لسرقة السيارات وإعادة تسجيلها بطريقة غير قانونية.

في قضية وصفتها المحكمة بأنها جزء من “أزمة سرقة السيارات” في المقاطعة.

وقضت المحكمة بسجن إريك جونسون لمدة 15 شهراً، وهو مالك سابق لورشة سيارات في مدينة فان.

فيما حُكم على تونيشا بيرد بالإقامة الجبرية لمدة ثمانية أشهر ضمن حكم مشروط مدته عامان.

 

وذلك بعد عملها سابقاً في أحد مكاتب “سيرفيس أونتاريو” في برامبتون.

وكشفت التحقيقات أن المتهمين كانا يعيدان تغيير أرقام تعريف المركبات (VIN) للسيارات المسروقة.

ثم تعديل أوراقها الرسمية لإخفاء عمليات الاحتيال وبيعها بشكل قانوني ظاهرياً.

وأفادت المحكمة أن جونسون تورط في عشرات القضايا المتعلقة بالاتجار بالمركبات والاحتيال.

قبل أن يعترف بأربع تهم مرتبطة بثلاث سيارات، من بينها بيع سيارة “رينج روفر” مسروقة مقابل 20 ألف دولار.

 

كما أظهرت الوثائق أن سيارات من علامات مثل بورشه ومرسيدس وبي إم دبليو وهوندا كانت ضمن المركبات المستهدفة في هذه العمليات.

وأشار القاضي رانجان أغراوال إلى أن سرقة السيارات تمثل جريمة خطيرة تؤثر على المجتمع، لما تسببه من خسائر مالية وقلق عام لدى السكان، إضافة إلى ارتباطها أحياناً بجرائم أخرى.

وتعد هذه الإدانة الثانية لتونيشا بيرد، التي سبق أن سُجنت عام 2025 بعد تورطها في عمليات احتيال مرتبطة بتسجيل مركبات بأسماء شركات وهمية لتجنب الرسوم والمخالفات.

وخلال التحقيق، الذي استمر عامين، تمكنت الشرطة من استعادة 214 مركبة مسروقة تقدر قيمتها بنحو 12 مليون دولار ضمن عملية أمنية واسعة.

وتؤكد هذه القضية استمرار جهود السلطات الكندية لمكافحة جرائم سرقة السيارات، التي شهدت ارتفاعاً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى