Canada - كنداTop Sliderحوادث - Incidentsوظائف - Jobs

سرقة دراجة نارية و أدوات كهربائية في وندسور ..و ضبط سلاح و ذخيرة عند الحدود (النشرة الأمنية)!

Break-in suspect arrested, property recovered

قالت شرطة وندسور يوم أمس أنها ألقت القبض على رجل يبلغ من العمر 37 عامًا، واستعادت ممتلكات مسروقة تُقدّر قيمتها بنحو 16 ألف دولار، وذلك على خلفية عملية اقتحام وسرقة استهدفت منشأة تجارية في المدينة.

ووقالت أنه قرابة الساعة الثامنة مساءً 23 فبراير 2026، استجاب عناصر الشرطة لبلاغ يفيد بوقوع عملية اقتحام في أحد المحال الواقعة في المربع 2200 من شارع هورون تشيرش. وأفاد التحقيق الأولي بأن المشتبه به قام بتحطيم نافذة للدخول إلى المنشأة، ثم فتح أحد الأبواب من الداخل للوصول إلى باقي أجزاء المنشأة.

وبعد دخوله، استولى على أدوات كهربائية ودراجة نارية من نوع “هارلي ديفيدسون”، قبل أن يغادر المكان سيرًا على طول شارع هورون تشيرش، وهو يدفع الدراجة النارية المسروقة ويحمل الأدوات الكهربائية.

وخلال 15 دقيقة، تمكن عناصر الشرطة من تعقب المشتبه به عند تقاطع شارع دايتونا وشارع كينورا، حيث جرى توقيفه دون مقاومة.

وقد قُدرت القيمة الإجمالية للممتلكات المسروقة بنحو 15,600 دولار. وتمت استعادة جميع المسروقات وإعادتها إلى صاحب العمل.

ووجهت الشرطة إلى المتهم، ديفين ألان جونز (37 عامًا)، التهم التالية:
الاقتحام بقصد ارتكاب جريمة في مكان غير سكني
سرقة مركبة آلية
سرقة ممتلكات تزيد قيمتها عن 5,000 دولار

ضبط سلاح و ذخيرة عند الحدود

صادرت السلطات سلاحًا أثناء محاولة عبور أحد الأشخاص الحدود بين كندا والولايات المتحدة عند نفق وندسور-ديترويت.
ووفقًا لهيئة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية (CBP)، قام الضباط في 11 يناير بضبط بندقية وذخيرة بحوزة أحد الأشخاص.

وأوضحت الهيئة أنه لم يتم توجيه أي تهم، إلا أنه تم إبلاغ الرجل، وهو مواطن أمريكي، بالقيود والمتطلبات الخاصة بتوثيق الأسلحة النارية عند عبور الحدود.

أب من مونتريال متهم بقتل ابنته في نيويورك يطلب استبعاد أدلة رئيسية قبل محاكمته

Luciano Frattolin and Melina Frattolin

يتجه ملف رجل الأعمال من مونتريال لوتشيانو فراتولين إلى مرحلة حاسمة، بعدما تقدّم بطلب أمام المحكمة في ولاية نيويورك لاستبعاد أدلة أساسية قبل بدء محاكمته المقررة في أبريل المقبل، في القضية المتهم فيها بقتل ابنته البالغة تسع سنوات.

ويواجه فراتولين “45 عاما” تهمتي القتل من الدرجة الثانية وإخفاء جثة، على خلفية وفاة ابنته ميلينا التي عُثر على جثمانها في يوليو 2025 في بركة مياه ضحلة قرب بلدة Ticonderoga بولاية نيويورك، على بُعد نحو 200 كيلومتر جنوب مونتريال، بعد ساعات من إطلاق إنذار Amber إثر بلاغ والدها عن اختطافها.

طلب إسقاط أدلة الهاتف وتصريحاته

تقدّم محامي الدفاع العام بطلب لإسقاط أدلة جُمعت من هاتفه المحمول، إضافة إلى تصريحات أدلى بها لشرطيين من شرطة ولاية نيويورك خلال رحلة بحث استمرت لساعتين ليلا عن الطفلة.

ومن المقرر عقد جلسة للنظر في الطلب هذا الأسبوع أمام محكمة مقاطعة إسيكس.

وكان قاضٍ قد رفض سابقا طلبا لإسقاط أدلة جُمعت من شقة المتهم في مونتريال، كما رفض إسقاط التهم الموجهة إليه.

وأكد فراتولين براءته من جميع التهم.

تناقضات في رواية “الاختطاف”

بحسب إفادة محقق في شرطة ولاية نيويورك، ظهرت تناقضات في رواية الأب حول اختطاف ابنته مساء 19 يوليو، عندما أبلغ عبر اتصال طارئ أن “شخصين في شاحنة بيضاء” خطفا الطفلة من استراحة على الطريق السريع I-87.

وأظهرت سجلات الهاتف المحمول أن هاتفه غادر الطريق السريع قبل نحو ساعتين من الاتصال، متجها شرقا باتجاه منطقة Eagle Lake، وهي المنطقة التي عُثر فيها لاحقا على جثة الطفلة.

كما وثّقت كاميرات قراءة لوحات المركبات مرور السيارة المستأجرة التي كان يقودها في أوقات مختلفة.

وبحسب وثائق الاتهام، يُعتقد أن الجريمة وقعت بين الساعة 7:35 و9:05 مساء، وأن الجثة أُخفيت في منطقة حرجية قرب الطريق 74، مع وضع صخرة فوقها.

وعثر خبراء الأدلة الجنائية داخل السيارة المستأجرة على شريط لاصق أبيض عالق به شعر طويل داخل حقيبة ظهر، وهو ما اعتبره المحققون مؤشرا مهما في القضية.

رسائل نصية تثير الشبهات

كشفت الوثائق أيضا عن تبادل رسائل نصية بين فراتولين وزوجته السابقة في مونتريال، التي كانت تملك حق الحضانة الكاملة.

فقد أعربت الأم عن قلقها المتزايد عندما تأخر الأب في إعادة الطفلة إلى المنزل في الموعد المتفق عليه.

وفي إحدى الرسائل كتب: “أنا في طريقي”، وعندما طلبت التحدث مع ابنتها، ردّ بأنها نائمة.

واعتبر المحققون أن صيغة الرسائل وتوقيتها يثيران تساؤلات، خاصة أن البلاغ عن الاختطاف جاء بعد أقل من ساعة.

مخاوف سابقة من “اختطاف”

في إفادة خطية قدّمتها الأم إلى شرطة مونتريال، أشارت إلى أنها كانت تخشى من احتمال إقدام الأب على اختطاف الطفلة، خصوصا مع رغبته المتكررة في السفر بها إلى إثيوبيا، حيث كانت له علاقات عائلية واقتصادية.

وذكرت أنها رفضت طلبا سابقا لسفر جديد إلى إثيوبيا، قبل أن يتفق الطرفان عبر المحامين على رحلة برية إلى نيويورك من 11 إلى 19 يوليو.

ووقّع فراتولين في 19 يوليو على نماذج تسمح للشرطة بتفتيش سيارته المستأجرة وهاتفه وجهاز تتبع.

لكنه قال في إفادة لاحقة إنه لم يُبلَّغ بحقه في رفض التوقيع، واعتقد أن الأمر ضروري للعثور على ابنته.

وأضاف أنه كان في حالة نفسية صعبة ولا يفكر بوضوح، مؤكدا أنه “خُدع” لأن الشرطة كانت بحسب قوله تتظاهر بالبحث عن الخاطفين بينما كانت تعتبره المشتبه الرئيسي.

ومن المنتظر أن تبت المحكمة قريبا في طلب استبعاد الأدلة، في خطوة قد تؤثر بشكل مباشر على مسار المحاكمة التي يُرتقب أن تبدأ في أبريل.

ترحيل طالب بعد كشف صلته بسلسلة ابتزاز وإطلاق نار في كندا

تُفصّل وثائق مجلس الهجرة واللاجئين أنشطة عشرات المشتبه بهم المتورطين في جرائم الابتزاز في أونتاريو وألبرتا وبريتش كولومبيا

عندما اعتقلت شرطة إدمنتون أرشديف سينغ بتهمة سرقة متجر في مركز ويست إدمنتون في نوفمبر الماضي، أطلقوا تحقيقًا وضع الشاب الهندي في قلب شبكة يُعتقد أنها مسؤولة عن أزمة الابتزاز التي تضرب المجتمعات الكندية.

احتوى هاتف سينغ على مجموعة من الصور والرسائل التي تربطه بحريق متعمد في أونتاريو، وإطلاق نار في إدمنتون، وقضايا ابتزاز في Surrey، إضافة إلى سرقة سيارات واحتيال تأميني في منطقة لوير ماينلاند وألبرتا وساسكاتشوان.

وكان هناك أيضًا صورة لسينغ إلى جانب “المتآمر الرئيسي” المزعوم وراء سلسلة من عمليات إطلاق النار المرتبطة بالابتزاز في مقهى في Surrey.

أسماء جديدة وادعاءات غير معلنة

توجد تفاصيل تلك الحوادث وغيرها في مجموعة من محاضر جلسات احتجاز سينغ وإجراءات عدم المقبولية الخاصة به أمام مجلس الهجرة واللاجئين، ضمن تحقيق مستمر حول أزمة الابتزاز.

وعند اعتقاله، كان سينغ — الذي جاء إلى كندا كطالب في أغسطس 2022 — يعيش على تصريح عمل بعد التخرج من المفترض أن ينتهي في أبريل 2026.

وتم ترحيله بعد أن اعتُبر غير مقبول في كندا في ديسمبر الماضي بسبب نشاط إجرامي منظم، وهو واحد من عشرات المشتبه بهم الذين حددهم مسؤولو وكالة خدمات الحدود الكندية ضمن فريق عمل متعدد الجهات للتحقيق في الابتزاز

وفي جلسة الاستماع، نفى سينغ ارتكاب أي خطأ، لكنه لم يعارض الترحيل، كما أن الأدلة ضده لم تؤدِّ إلى توجيه أي تهم جنائية تتجاوز تهمة سرقة المتجر.

ولكن قرارات الهجرة — التي تتطلب مستوى إثبات أقل من الإدانة الجنائية — تقدم أوضح صورة حتى الآن عن حجم مشكلة الابتزاز التي تواجه السلطات الكندية.

وتكشف المحاضر روابط بين حوادث ومشتبه بهم لم تُعلن من قبل، وتسرد أكثر من اثني عشر متآمرًا لم تظهر أسماؤهم في السجلات العامة.

والأهم، أنه بينما كانت الشرطة ووكالة الحدود متحفظتين، قدّمت إجراءات الهجرة العلنية تفاصيل ملموسة عن مجموعة واسعة من المشتبه بهم الذين يتحركون بين المقاطعات بسهولة، وينفذون حرائق وابتزاز واحتيال سيارات دون رادع.

إنكار من سينغ.. وأدلة تقول العكس

في مؤتمر ما قبل الجلسة منتصف ديسمبر، قال سينغ لعضو مجلس الهجرة إنه سيقبل أمر الترحيل — لكنه كان مترددًا في سماع قائمة الادعاءات ضده.

وقال سينغ: “أنا في اكتئاب شديد، وعائلتي في اكتئاب في الوطن، والدتي في المستشفى بسبب كل هذه الأمور، وأنا محطم فعلًا، ولا أريد الاستمرار في هذا”.

وأضاف: “أنا لست متورطًا في أي ابتزاز أو حريق أو احتيال في أي مكان”.

لكن تحقيقات الشرطة ومحتويات هاتفه روت قصة مختلفة.

فوفقًا لمحاضر مجلس الهجرة، كان سينغ في موقع حريق متعمد استهدف منشأة تجارية في منطقة برانت، أونتاريو، في 5 أغسطس 2025، حيث وجّه اثنين من المهاجمين لوضع زجاجات المولوتوف على الأرض قبل أن يطلب من آخر تصوير الهجوم.

وتقول الوثائق: “حاولت كسر الباب الرئيسي والنافذة، ويُرى اثنان آخران يسكبان البنزين، وتخبرهما بالتوقف والعودة، ثم تشعل أول زجاجة مولوتوف وترميها على المبنى لتبدأ النار، ثم تُرى وأنت تهرب حاملاً إحدى عبوات الوقود”.

وبعد أكثر من أسبوع بقليل، كان سينغ في إدمنتون — ضمن مجموعة من الأشخاص ظهروا في تسجيل بموقع أُطلقت فيه خمس رصاصات في الهواء.

وتذكر الوثائق سبعة مشتبه بهم آخرين ظهروا مع سينغ في ذلك التسجيل، ويُزعم أنهم خضعوا للتحقيق ضمن مشروع “Gaslight”، وهو تحقيق لشرطة إدمنتون في ابتزاز وحرائق تستهدف أعمالًا تجارية جنوب آسيوية.

علاقات مع مشتبه بهم بارزين وتحركات بين المقاطعات

قالت محامية الهجرة كيلسي بيتر إن أغلفة الرصاص من حادثة إطلاق النار في إدمنتون في أغسطس تطابقت لاحقًا مع تلك التي عُثر عليها في إطلاق نار مرتبط بالابتزاز في Surrey في مايو — قبل ثلاثة أشهر.

وفي نهاية أكتوبر، كان سينغ في بريتش كولومبيا، “خاضعًا لتوقيف مروري في Surrey مرتبط أيضًا بإطلاق نار على منزل”.

وفقًا للوثائق، كان واحدًا من أربعة أشخاص في سيارة دودج دورانغو أوقفت بسبب السرعة في 29 أكتوبر، وتم اعتقال الثلاثة الآخرين في اليوم التالي على خلفية إطلاق نار مرتبط بالابتزاز.

كما قالت بيتر إن سينغ تحدث بإيجاز مع الشرطة عن “علاقته الشخصية مع بندو مان سينغ سيخون” بعد أن عثرت الشرطة على فيديو يجمعهما مع شخص آخر تم اعتباره أيضًا غير مقبول في كندا بسبب نشاط إجرامي.

وأوضحت الشرطة في دلهي أن سيخون فرّ من كندا بعد اعتقال عدد من شركائه ضمن حملة على الابتزاز، وهو متهم بتدبير ثلاث عمليات إطلاق نار على مقهى Kap’s Café في Surrey.

وتقول وثائق الهجرة إن سيخون “شخصية بارزة” في التحقيق الجاري، وله صلات بعصابات Goldy Brar وLawrence Bishnoi.

احتيال سيارات منظم وترحيل سريع

إضافة إلى قضايا الابتزاز، تناولت جلسة عدم المقبولية أيضًا تورط سينغ المزعوم في سرقة سيارات واحتيال تأميني في بريتش كولومبيا وألبرتا وساسكاتشوان.

ويُزعم أنه استخدم هاتفه لإرسال صور ومواقع سيارات — بينها دودج تشالنجر وتويوتا هايلاندر — والتي سُرقت من العناوين نفسها بعد ساعات من إرسال الرسائل.

وتقول الوثائق إن الشرطة حصلت على فيديو من هاتفه يظهره “مع شركاء وهم يحرقون سيارة جيب غراند شيروكي بيضاء في فريزر فالي”، وقد ارتبطت تلك السيارة بتحقيق في احتيال تأميني.

ووجد عضو مجلس الهجرة أن سينغ كان جزءًا من مجموعة تمارس “إعادة ترقيم المركبات” — حيث يتم استبدال رقم تعريف السيارة المسروق برقم نظيف من مركبة أخرى لإخفاء الجريمة.

حتى السيارة التي كان سينغ يستقلها عند اعتقاله في مركز ويست إدمنتون كانت مشبوهة: فقد ارتبطت بملف لدى شرطة تشيليواك حول سيارة تعرضت لضرر ثم أُصلحت و”أعيد ترقيمها” بشكل احتيالي — دون الإبلاغ عن سرقتها.

وقال لالجى لسينغ: “لقد خططت لهذه العمليات عبر منصات التواصل الاجتماعي مع العديد من الأشخاص، وتبادلتم صور السيارات وأوراق التأمين والتسجيل ولوحات الأرقام، وتفاوضتم على التواريخ والأسعار، وناقشتم الإبلاغ عن السيارات أو عدم الإبلاغ عنها”.

وأضاف “ظهرت في تسجيل وأنت تحرق إحدى السيارات، وظهرت أيضًا وأنت تأمر شخصًا آخر بحرق سيارة، وكانت هذه المجموعة منظمة ولها استمرارية”.

ووفقًا لوكالة الحدود، سينغ واحد من 10 مشتبه بهم تم ترحيلهم بعد تحقيقات مرتبطة بالابتزاز شملت نحو 300 أجنبي وأسفرت عن 32 أمر ترحيل.

وينتظر تسعة آخرون جلسات عدم المقبولية، لكن قدرة الناس على متابعة هذه القضايا محدودة لأن عددًا كبيرًا من المشتبه بهم قدموا طلبات لجوء — ما يجعل جلساتهم سرية.

وتُظهر المحاضر العلاقة بين العدالة الجنائية وإنفاذ قوانين الهجرة في التعامل مع الابتزاز واعتبارات السلامة العامة.

فالإدانة الجنائية تتطلب إثباتًا “بما لا يدع مجالًا للشك”، بينما معيار عدم المقبولية في الهجرة هو “أسباب معقولة للاعتقاد”.

وقالت بيتر إن قضية سينغ “غير معتادة” لأنه كان “حريصًا على الإقرار بالادعاءات” التي ستعيده إلى الهند بأسرع وقت.

لكن في مقابلة مع وكالة الحدود، نفى سينغ ارتكاب أي جرائم خطيرة.

وقالت بيتر: “أعتقد أنه في وضع صعب لأنه لا يريد الاعتراف بأشياء معينة، لكنه يريد أمر الترحيل الذي يتطلب الاعتراف بأشياء معينة”.

ومثّل سينغ نفسه في جلسة عدم المقبولية، لكنه كان يملك محاميًا في جلسة مراجعة الاحتجاز بتاريخ 30 ديسمبر.

وقال محاميه مارفن كلاسِن إن موكله “يريد أن يوضح أنه لم يُتهم بأي شيء يتعلق باستخدام الأسلحة أو الابتزاز”.

وأضاف: “ما لم تكن هناك تهم جديدة لم يُبلّغ بها بعد، فإن هذه الأمور لم تثبت في المحكمة”.

لكن الادعاءات كانت كافية لاعتباره غير مقبول في كندا، وإصدار أمر ترحيل بحقه، واحتجازه باعتباره خطرًا على الناس.

وتفيد الوثائق أن سينغ وُجهت له تهم سرقة متجر والاعتداء في إدمنتون وكالجاري، لكن بيتر قالت إن المسؤولين يعملون مع النيابة لإيقاف التهم لتسريع ترحيله.

وفي إحدى جلساته، قال سينغ إنه أصبح مكتئبًا في الاحتجاز ولا يرى “أي مستقبل” في كندا، ويريد الترحيل.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى