
أعلنت وزارة الشؤون العالمية الكندية أن طاقمها الدبلوماسي في بيروت لا يزال في موقعه ويواصل عمله بشكل طبيعي، رغم تصاعد التوترات الإقليمية وقرار الولايات المتحدة سحب موظفيها غير الأساسيين من العاصمة اللبنانية.
وأكدت الوزارة أن سفارة كندا في بيروت تواصل تقديم خدماتها الأساسية للمواطنين الكنديين، بما في ذلك الدعم القنصلي.
كما شددت على أن “صحة وسلامة وأمن الدبلوماسيين الكنديين وأسرهم تظل أولوية قصوى للحكومة”.
وجاء الموقف الكندي بعد أن قررت السفارة الأمريكية في بيروت تقليص وجودها، في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.
وكانت واشنطن قد عززت وجودها العسكري في الشرق الأوسط خلال الأسابيع الماضية، وسط تهديدات باتخاذ إجراءات إذا لم تدخل طهران في مفاوضات بشأن برنامجها النووي.
وسبق لإيران أن توعدت بالرد في حال تعرضها لأي هجوم، ما يزيد المخاوف من اتساع رقعة التوتر في المنطقة.
ورغم هذه التطورات، لم تُعلن أوتاوا عن أي تغيير في وضع بعثتها الدبلوماسية في لبنان حتى الآن.
سوريا تسعى للتعاون مع كندا في تطوير قطاعي النفط والغاز

بحث وزير الطاقة السوري محمد البشير مع السفير الكندي في سوريا ولبنان غريغوري غاليغان، سبل تطوير علاقات التعاون الثنائي بين البلدين ولا سيما في مجالي النفط والغاز.
وأكد الجانبان أهمية تعزيز التنسيق المشترك، وسبل تفعيل قنوات التواصل بما يخدم المصالح المتبادلة، ويدعم مسارات التعاون القائم، ويفتح آفاقاً أوسع للعمل المشترك في قطاعي النفط والغاز، باعتبارهما من القطاعات الحيوية ذات الأولوية في المرحلة الحالية.
ويأتي اللقاء في إطار حرص الجانبين على تعزيز علاقات التعاون الثنائي، وتوسيع مجالات العمل المشترك في القطاعات ذات الأولوية، بما يحقق المصالح المتبادلة ويدعم جهود تطوير قطاع الطاقة، وفقاً لوكالة الأنباء السورية “سانا”.
وكانت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند، أعلنت يوم الأربعاء الماضي، إجراء تعديلات جوهرية على لوائح التدابير الاقتصادية الخاصة بسوريا، شملت رفع الحظر الاقتصادي الشامل الذي كان مفروضاً منذ مايو 2011.
جسر مهني واقتصادي جديد يربط الأردن بكندا

في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز الروابط المهنية والاقتصادية بين المملكة الأردنية الهاشمية وكندا، أعلن السيد محمد حجازي عن إطلاق جمعية “Canada Jordan Connect” (CJC)، وهي منظمة غير ربحية تسعى لتكون المنصة المهنية الأولى لدعم الأفراد والشركات الأردنية في كندا، وتطوير الشراكات العابرة للحدود.
وفي لقاء خاص مع منصة هلا كندا، كشف رئيس الجمعية محمد حجازي عن كواليس هذا المشروع الذي يضم نخبة من الكفاءات، وبضم أيضا مجلس الإدارة السيد أمين قعوار والسيدة ليندا المومني، وبدعم كريم ومستمر من سعادة سفيرة المملكة الأردنية الهاشمية لدى كندا، السيدة صباح الرافعي، التي وصفها حجازي بأنها “الركيزة الأساسية لجمع الشمل والمحفز الأول للمبادرات المجتمعية والمهنية”.
من هو محمد حجازي؟ مسيرة من العطاء والتميز
يحمل محمد حجازي سيرة ذاتية تمزج بين القيادة في قطاع الرعاية الصحية والعمل الإنساني. بفضل خبرة تمتد لأكثر من 25 عاماً في كبرى شركات الأدوية العالمية والعمل التطوعي، استطاع حجازي بناء سمعة طيبة في التخطيط الاستراتيجي والتميز التشغيلي.
لم تقتصر مسيرته على العمل المؤسسي، بل أسس في عام 2017 منظمة “Freedom Housing Inc” لدعم الفئات الضعيفة، ويشغل عضوية مجلس إدارة جمعية “GRCOA” لدعم كبار السن في أونتاريو. وتعد نقطة التحول الحقيقية في عام 2024، حين شغل منصب رئيس “ملتقى النشامى” في أونتاريو، حيث لامس عن قرب الفجوة الموجودة في التنسيق المهني المنظم، مما دفعه لتأسيس CJC لتكون مظلة احترافية تدعم الكفاءات الأردنية وتنمي الشراكات الاستراتيجية.
“الشرارة” والهدف: من العمل الإنساني إلى التمكين المهني
وعن بدء تبلور الفكرة، أوضح السيد حجازي أن ذلك جاء في سياق الاستجابة لدعوة وجهت إلى الجالية للمساهمة في دعم مؤسسة الحسين للسرطان، حيث عمل على تأمين الدعم اللازم وأسهم في تسهيل توقيع مذكرة تفاهم بين ICNA Relief Canada ومؤسسة الحسين للسرطان لعلاج أطفال غزة. وأشار إلى أن تلك التجربة كشفت له حجم الطاقات الكامنة في أبناء الجالية الأردنية والعربية في كندا، مضيفاً:
“خلال عملي على تلبية تلك الدعوة وتنسيق الجهود لدعم المستشفى، أدركت أننا نمتلك قدرات كبيرة وخبرات نوعية. وإذا ما توحدت هذه الكفاءات ضمن إطار مؤسسي منظم، يمكننا أن نحقق أثراً أوسع ونتائج أكثر استدامة تتجاوز المبادرات الفردية.
رؤية خمسية: خمسة أهداف طموحة
تضع الجمعية نصب أعينها خارطة طريق واضحة للسنوات الخمس القادمة، ترتكز على:
- توفير منصة تواصل لنمو الشركات الأردنية في كندا.
- تزويد المهنيين الأردنيين بالأدوات اللازمة للنجاح في السوق الكندي.
- تسهيل فرص الاستثمار والشراكة بين البلدين.
- دعم التطوير المهني والنمو الوظيفي للشباب الأردني في كندا.
- مساعدة القادمين الجدد من الأردنيين على الاندماج في بيئة العمل والأعمال الكندية.
التحديات والفرص: قطاع التكنولوجيا في المقدمة
يشير حجازي إلى أن عدد من المبادرات السابقة بقيت محصورة في إطار جغرافي أو زمني ضيق، ولم تتح لها الفرصة لتتحول إلى مسار مستدام طويل الأمد.
ومن هنا، جاءت فكرة Canada Jordan Connect (CJC) لتشكل منصة جامعة تنقل هذه الجهود من مبادرات متفرقة إلى عمل مؤسسي منظم، يوسع دائرة التأثير، ويحول النجاحات الفردية إلى قصص متكررة في مختلف المقاطعات الكندية. وفي ظل اتفاقية التجارة الحرة بين كندا والأردن، أكد حجازي أن قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (ICT) هو المنجم الحقيقي وغير المستغل بشكل كافٍ حتى الآن، والذي سيشهد تركيزاً كبيراً في المرحلة المقبلة.
كيفية الانضمام
أعلن السيد محمد حجازي أن الجمعية تعمل حالياً على بناء قاعدة بيانات للكفاءات المحلية والطلاب والقادمين الجدد، وسيتم الإعلان رسمياً عن قنوات وعضوية الجمعية خلال الشهرين القادمين عبر المنصات الرسمية.
كندا تغازل آسيا لتحقيق استقلالها التجاري

أعلن مكتب رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، الاثنين، عن جولة رسمية ستقوده إلى الهند وأستراليا واليابان هذا الأسبوع والأسبوع المقبل، في أحدث مساعيه لتنويع الشراكات التجارية بعيدا عن الولايات المتحدة.
وسيبدأ كارني جولته بزيارة مدينة مومباي يوم الخميس لإجراء محادثات مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي وقادة الأعمال.
وفي محطته التالية في كانبيرا، سيلقي كارني خطابا أمام مجلسي البرلمان الأسترالي، ليكون بذلك أول رئيس وزراء كندي يقوم بهذه الخطوة منذ 20 عاما، كما سيلتقي بنظيره الأسترالي أنتوني ألبانيز لمناقشة ملفات الدفاع وتطورات الذكاء الاصطناعي، وفق وكالة “أسوشيتد برس”.
وسيتوجه كارني بعد ذلك إلى طوكيو للقاء رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايشي لمناقشة قضايا الطاقة النظيفة والمعادن الحيوية والأمن الغذائي.
وصرح كارني في بيان له: “في عالم يزداد فيه عدم اليقين، تركز كندا على ما يمكننا التحكم فيه، فنحن نعمل على تنويع تجارتنا وجذب استثمارات ضخمة جديدة”.
ووضع كارني هدفا يقضي بمضاعفة صادرات كندا إلى غير الولايات المتحدة خلال العقد المقبل، مشيرا إلى أن الرسوم الجمركية الأميركية تتسبب في “حالة من الركود” في الاستثمارات. يأتي ذلك في وقت يهدد فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاقتصاد والسيادة الكندية بالرسوم الجمركية، وهو ما ظهر بشكل صارخ في ادعائه بأن كندا قد تصبح “الولاية رقم 51”.























