Canada - كنداTop Slider

كندا تهنئ المسلمين بحلول شهر رمضان .. وتهديد بإرتكاب مجزرة في أحد المساجد الكندية!

Statement by Prime Minister Carney on Ramadan

ما أن أعلن أمس الثلاثاء عن بداية شهر الصيام اليوم الأربعاء حتى توالت معايدات المسئولين الكنديين لأبناء الجالية الإسلامية في كندا والعالم.
و في بيان رسمي نشره رئيس الوزراء الكندي السيد مارك كارني قال فيه :”مع غياب شمس هذه الليلة(ليلة أمس)، يبدأ المسلمون في كندا وحول العالم صيام شهر رمضان المبارك”.

و تابع كارني في بيانه :”خلال الأسابيع القادمة، ستجتمع العائلات والأصدقاء في المنازل والمساجد للصلاة والتأمل. وبعد صيام من الفجر حتى الغروب، سيتناولون وجبة الإفطار التقليدية. وبالنسبة للصائمين، يعد هذا وقتاً للتأمل والامتنان والاحتفال”.

وأردف قائلا :” ومع بداية هذه الفترة المقدسة، لا يزال الكثير من المسلمين في كندا يواجهون أعمالاً مقلقة من ‘الإسلاموفوبيا’. إن مكافحة الكراهية هي أولوية قصوى لهذه الحكومة، ولا مكان للإسلاموفوبيا في بلدنا”.

و ختم السيد كارني بينه بالقول :” إن القيمة الأساسية التي تقع في قلب الهوية الكندية هي أن لكل فرد الحق في الحرية والأمن والقدرة على الازدهار في مجتمعنا. ومعاً، يمكننا بناء وطن يعيش فيه جميع المسلمين بأمان وفخر، دون ترهيب أو خوف.
أتمنى لكل من يحيي شهر رمضان شهراً مباركاً ويسوده السلام.
رمضان مبارك.”

زيرة الخارجية الكندية

بدورها نشرت وزيرة الخارجية الكندية السيدة أنيتا أناند تهنئة عبر حسابها على فيسبوك جاء فيها :”
“رمضان مبارك لكل سكان منطقة أوكفيل إيست (المنطقة التي تمثلها في مجلس العموم ) الذين يحيون هذا الشهر الفضيل. وبينما تجتمع العائلات لتناول الإفطار وأداء الصلاة، نرجو أن تجلب لكم ولأحبائكم أوقات التأمل هذه السلام والقوة والبركات.”

زعيم الحزب الديمقراطي الجديد
بدوره كتب السيد دون ديفيس الزعيم الحالي للحزب الديمقراطي الجديد تهنئة جاء فيها :
“مع رؤية الهلال، يبدأ المسلمون في مقاطعة بريتيش كولومبيا وحول العالم صيام شهر رمضان المبارك. أتمنى لجميع الصائمين شهراً مليئاً بالسلام والتأمل والأمل.”

حاكم مقاطعة أونتاريو

هذا و تفرد حاكم مقاطعة أونتاريو السيد دوغ فورد بنشر فيديو يهنئ فيه الجالية المسلمة في كندا حيث قال أمس :” مساء الخير، ستحتفل الجالية المسلمة في جميع أنحاء المقاطعة وحول العالم الليلة (ليلة أمس) ببداية شهر رمضان المبارك”.

و تابع فورد “إن أونتاريو أكثر ثراءً بفضل جاليتها المسلمة المتنوعة والنابضة بالحياة.
وأنا ممتن للغاية للمساهمات العديدة التي تقدمونها كل يوم.
بينما تصلون وتصومون وتتأملون، أود أن أتمنى لكم ولأحبائكم رمضانًا يسوده السلام ويكون ذا معنى.
رمضان مبارك”.

وندسور

و في وندسور نشرت شرطة المدينة عبر حسابها على فيسبوك معايدة لأبناء الجالية الإسلامية جاء فيها :”تستعد الجالية المسلمة هذا المساء(مساء أمس) لإحياء بداية شهر رمضان المبارك. نتمنى وقتاً مليئاً بالسكينة والتأمل لكل من يصوم هذا الشهر”.
و كذلك فعلت شرطة مدينة لاسال حيث كتبت : ” تتمنى مديرية شرطة لاسال (LaSalle Police Services) لجميع المحتفلين ببداية شهر رمضان الليلة (ليلة أمس) شهراً مليئاً بالسلام والبهجة والرخاء.”

تهديد بإرتكاب مجزرة في أحد المساجد الكندية!

أعلن مركز تورونتو الإسلامي أنه تلقى خلال الأسبوع الماضي مكالمتين هاتفيتين من شخص مجهول هدّد الموجودين في المركز بشكل مباشر بالإيذاء الجسدي والقتل، وتضمنّت المكالمات لغة معادية للإسلام وعنصرية تحمل كراهية صريحة.

وأشار المتصل -وفقا لبيان المركز- إلى هجوم كرايستشيرش في نيوزيلندا عام 2019، قائلا إن “حادثة مشابهة ستتكرر”. ووصف المركز التهديد بأنه “غير مسبوق”، مما دفع إدارته لتعزيز الإجراءات الأمنية بشكل فوري، في حين فتحت شرطة تورونتو تحقيقا في الحادثة.

هذا ونشر المجلس الوطني للكندين المسلمين فيديو الإتصال و علق عليه بالقول :”
“تحذير: يحتوي المقطع المرفق على لغة صريحة وخطاب كراهية، بما في ذلك تهديدات مباشرة بالقتل وإشارات إلى عنصرية وإسلاموفوبيا عنيفة.
تلقى مركز تورونتو الإسلامي (TIC) في وسط مدينة تورونتو مكالمة مليئة بالكراهية من شخص هدد المتواجدين في المركز بشكل مباشر بإلحاق أذى جسدي بهم.

وبالإضافة إلى استخدامه عدداً من الأوصاف العنصرية والمحرضة على الكراهية و’الإسلاموفوبيا’ ضد موظفي المركز، هدد المتصل القائمين عليه بالقتل مباشرة.
كما أشار المتصل إلى حادثة إطلاق النار الجماعي في مدينة كرايستشيرش بنيوزيلندا، والتي أسفرت عن مقتل 51 مصلياً مسلماً على يد مسلح يؤمن بتفوق العرق الأبيض ومعادٍ للإسلام.

و ختم المجلس بالقول :”نحن على تواصل مع مركز تورونتو الإسلامي بشأن هذا الأمر، وقد تم إبلاغ السلطات بالحادثة. لسوء الحظ، تشهد كندا ارتفاعاً في حدة ‘الإسلاموفوبيا’ العنيفة. لقد حان الوقت ليعمل القادة المنتخبون مع أفراد المجتمع لوضع خطط حقيقية تضمن أمن وسلامة مجتمعنا.”

و تعليقا على الحادثة نشرت عمدة تورنتو السيدة أوليفيا تشاو بيانا جاء فيه:
“أشعر بقلق بالغ إزاء التقارير التي تتحدث عن تهديدات شنيعة وُجهت إلى مركز تورونتو الإسلامي. إن تورونتو مدينة بُنيت على التعاطف والتنوع والاحترام العميق لأصحاب جميع الأديان.
لن نتسامح مع التهديدات بالعنف، أو الإسلاموفوبيا، أو الكراهية بجميع أنواعها. يستحق كل مقيم أن يشعر بالأمان في مكان عبادته.”

المنتدى الإسلامي الكندي يقدّم ملاحظاته على مشروع القانون الفدرالي C-9

المنتدى الإسلامي الكندي يقدّم ملاحظاته على مشروع القانون  الفدرالي C-9: مكافحة الكراهية نعم… ولكن بلا مساس بالحريات الدستورية

أعلن المنتدى الإسلامي الكندي (FMC-CMF) عن تقديم مذكرته الرسمية بشأن مشروع القانون C-9 الفدرالي المتعلق بتعديلات القانون الجنائي في ما يخص خطاب الكراهية، وجرائم الكراهية، والوصول إلى الأماكن الدينية والثقافية، مؤكداً التزامه الكامل بمواجهة الكراهية بجميع أشكالها، مع التشديد في الوقت نفسه على ضرورة صون الحريات الأساسية التي تقوم عليها الديمقراطية الكندية.


وجاء في المذكرة أن الكراهية تُلحق أذى حقيقياً بالأفراد، وتُضعف الثقة المجتمعية، وتهدد التماسك الاجتماعي، وقد تدفع الفئات المستهدفة إلى الخوف والعزلة والانسحاب من الحياة العامة. إلا أن المنتدى شدد على أن التشريعات في هذا المجال يجب أن تكون دقيقة، عادلة، متوازنة، وخالية من التحيز، وألا تؤدي إلى المساس بحرية الدين أو التعبير أو إلى تطبيق انتقائي وغير منصف للقانون.

وأبدى المنتدى دعمه لمبدأ مكافحة الكراهية، لكنه حذّر من أن بعض بنود المشروع بصيغته الحالية قد تؤدي إلى تجاوزات غير مقصودة، أو تحقيقات خاطئة، أو تأثيرات غير متكافئة على مجتمعات ضعيفة.
ومن أبرز المخاطر التي أشار إليها:
– إلغاء الحماية الدينية المرتبطة بالتعبير بحسن نية.
– عبارات فضفاضة في تعريف رموز الكراهية قد تسمح بتفسيرات ذاتية.
– غموض في تحديد الدافع في جرائم الكراهية.
– احتمال حصول تنميط أو تطبيق انتقائي.
– اتساع مفرط في مواد تتعلق بالوصول إلى أماكن العبادة.

ودعا المنتدى إلى الإبقاء على بند “حسن النية” الديني في المادة 319(3)(b)، وتضييق صياغة تعريف رموز الكراهية، واشتراط إثبات نية واضحة للترويج للكراهية، إضافة إلى تعزيز الرقابة القضائية قبل توجيه الاتهامات، وخفض العقوبات القصوى المقترحة في بعض المواد.
واختتم المنتدى مذكرته بالتأكيد أن قوانين مكافحة الكراهية يجب أن تكون قوية وفعالة، لكن في إطار دقيق ومتوازن يحمي كرامة الفئات المستهدفة دون المساس بالضمانات الدستورية والعدالة الإجرائية في مجتمع تعددي.

يشار الى ان هذه المذكرة تقدم الى الوزير المختص ولجنة دراسة المشروع وأعضاء البرلمان الفدرالي.

كما من المهم الإشارة الى ان مشروع القانون C-9 الفدرالي هو غير مشروع القانون 9 في كيبك والذي سبق ان قدم المنتدى أيضا مذكرة بشأنه امام البرلمان الكيبكي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى