
أصدر المسئولون عن برنامج “مكافحة الجريمة Crime Stoppers” في وندسور وإسكس إحصائياته لعام ٢٠٢٥، والتي تتضمن زيادة كبيرة في عدد البلاغات المقدمة للبرنامج مقارنةً بالعام الماضي.
و فيما يلي بعض أهم الإحصائيات لعام ٢٠٢٥:
عدد البلاغات الواردة لبرنامج “مكافحة الجريمة :
١٧٢٠ بلاغًا (بزيادة ٢٢٠ بلاغًا عن عام ٢٠٢٤)
عدد الأسلحة المضبوطة: ٦
عدد الاعتقالات: ٥٧
قيمة المخدرات المضبوطة: ٧٥٠,٠٠٠ دولار
عدد التهم الموجهة: ١٢٩
قيمة المسروقات المستردة: ٧٦,٠٠٠ دولار
عدد القضايا التي تم حلها: ١١٧
كيف تلقى برنامج “مكافحة الجريمة” البلاغات :
٣٧٪ من البلاغات قدمت عبر الهاتف
٤٥٪ من البلاغات قدمت عبر موقع Catch Crooks الإلكتروني
٦٪ من البلاغات قدمت عبر تطبيق P3tips.com.
١٢٪ من البلاغات قدمت بطرق أخرى (وكالات أخرى، إلخ)
هل توجد طريقة أكثر فعالية لتقديم بلاغ إلى برنامج مكافحة الجريمة؟
قال ريك سوريت، منسق برنامج مكافحة الجريمة: “أفضل طريقة هي التي يشعر المُبلِّغ بالراحة تجاهها. ومع ذلك، يمكن للمُبلِّغين، عبر الموقع الإلكتروني والتطبيق، إرفاق صور ومقاطع فيديو ولقطات من كاميرات السيارات”.
وطبعا يمكن الإتصال بشكل مجهول على الرقم التالي :
519-258-8477 (TIPS)
ضابط متهم بالاعتداء جنسيا على زميلاته

أنهت الشرطة الملكية الكندية (RCMP) خدمة أحد ضباطها في مقاطعة بريتش كولومبيا، بعد ثبوت تورطه في اعتداء جنسي على زميلة له، وتوجيهه تعليقات ذات طابع جنسي غير لائق لزميلة أخرى خلال مناسبة عمل.
وبحسب قرار مجلس السلوك المهني في الشرطة الملكية، فإن الضابط شون ميراندا ارتكب مخالفات مهنية جسيمة خلال حفلة عيد الميلاد عام 2023، استضافها عدد من الزملاء في منزلهم، وكانت مخصصة لموظفي الشرطة وأفراد عائلاتهم فقط.
وأوضح القرار أن المجلس خلص، استنادًا إلى معيار الإثبات المدني، إلى أن ميراندا قبّل زميلته بالقوة دون موافقتها، كما أدلى بتعليق غير لائق بحق ضابطة أخرى أثناء عودتهم بالسيارة، وهو ما اعتُبر سلوكًا مشينًا يسيء إلى سمعة الجهاز.
وأشار المجلس إلى أن رواية المشتكية جاءت متسقة وواضحة، في حين وُصفت إفادة الضابط بأنها غير منطقية وغير مقنعة، لا سيما في ضوء تسجيل صوتي قُدِّم كدليل إضافي يتناقض مع أقواله.
وقرر مجلس السلوك إلزام الضابط بالاستقالة خلال مهلة لا تتجاوز 14 يومًا، أو فصله من الخدمة، مؤكدًا أن الاعتداءات الجنسية تشكل خرقًا جسيمًا للثقة والسلطة الممنوحة لرجال الشرطة، وأن المصلحة العامة تقتضي عدم بقاء مرتكبي هذه الأفعال في مواقع إنفاذ القانون.
طفل يبلغ 12 عاما متهم بإضرام النار في مبنى سكني بأونتاريو
وجّهت شرطة مدينة لندن في مقاطعة أونتاريو تهمة الحرق العمد لطفل يبلغ من العمر 12 عامًا، بعد الاشتباه بتسببه في إشعال حريق داخل مبنى سكني شرق المدينة خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وأفادت الشرطة بأن الحريق اندلع قرابة الساعة 9:20 مساء يوم الأحد، بالقرب من تقاطع شارعي كلارك وهاميلتون، حيث تمكنت فرق الإطفاء من السيطرة عليه وإخلاء سكان المبنى دون تسجيل أي إصابات.
وأضافت الشرطة أن التحقيق أسفر عن توجيه تهمة الحرق العمد مع تعريض حياة البشر للخطر، مشيرة إلى أنه لا يمكن نشر اسم الطفل بموجب قانون العدالة الجنائية للشباب.
شرطة أونتاريو تستعيد 306 سيارات كانت معدّة للتهريب إلى دول في الشرق الأوسط

وخلال مؤتمر صحفي مشترك عُقد يوم الأربعاء، كشفت السلطات أن التحقيق أسفر عن توقيف 20 شخصًا وتوجيه 134 تهمة جنائية بحقهم، إضافة إلى استعادة 306 سيارات مسروقة كانت معدّة للتهريب إلى دول في الشرق الأوسط وغرب أفريقيا، من بينها سوريا والعراق ومصر ولبنان.
وقال المفتش المحقق في شرطة أونتاريو، سكوت ويد، إن التحقيق بدأ في أغسطس 2023 بعد ضبط أربع سيارات مسروقة، ما قاد السلطات إلى اكتشاف شبكة إجرامية معقدة تعمل على تهريب المركبات إلى الخارج. وأوضح ويد أن الشبكة الإجرامية استعانت بشركات شحن مسجلة رسميًا استخدمت وثائق مزورة لتسهيل التصدير غير القانوني للسيارات المسروقة إلى خارج كندا.
وأضاف أن عناصر شرطة أونتاريو ووكالة الحدود الكندية نفذوا 27 مذكرة تفتيش خلال الأشهر الماضية في مقاطعتي أونتاريو وكيبيك، كما أجروا عمليات تفتيش لحاويات شحن في الموانئ الكندية، بما في ذلك مونتريال وفانكوفر وهاليفاكس، قبل مغادرتها البلاد.
وأشار ويد إلى أن المتهمين عملوا ضمن شبكات مترابطة، لكنها لم تكن تنظيمًا إجراميًا واحدًا موحدًا، مؤكدًا في الوقت ذاته أن التحقيق لا يزال مستمرًا رغم النجاح الكبير في استعادة السيارات.
وبالإضافة إلى السيارات المستعادة، التي تُقدّر قيمتها الإجمالية بنحو 25 مليون دولار كندي، أعلنت الشرطة عن مصادرة ثلاث قطع سلاح ناري، ومعدات تُستخدم في سرقة السيارات وتغيير أرقام هياكلها، فضلًا عن أكثر من 190 ألف دولار كندي و32 ألف دولار أمريكي نقدًا. يُذكر أن تقريرًا صادرًا في يوليو الماضي عن جمعية “إيكويتي” غير الربحية أشار إلى انخفاض بنسبة 19% في معدلات سرقة السيارات في كندا خلال النصف الأول من عام 2025 مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024، إلا أن معدّي التقرير شددوا على ضرورة استمرار اليقظة للحفاظ على هذا التراجع.
وفاة زوجين أثناء قضائهما عطلة في جمهورية الدومينيكان

تعيش عائلة في Gatineau في كيبيك، حالة من الحزن في موسم الأعياد هذا بعد العثور على جثتي زوجين أثناء قضائهما عطلة في جمهورية الدومينيكان.
ووفقًا لما صرّحت به العائلة لإذاعة كندا، فقد عُثر على جثتي آلان نويل وكريستين سوفيه داخل منزلهما الصيفي يوم عيد الميلاد (26 ديسمبر)، ولا يزال سبب الوفاة مجهولًا، وتُجري السلطات المحلية تحقيقًا في الحادث.
وقال جيل سوفيه الابن، شقيق كريستين، إنه من المتوقع إرسال نتائج التشريح إلى العائلة في غضون 45 يومًا. وبدا عليه التأثر الشديد أثناء حديثه مع إذاعة كندا باللغة الفرنسية.
وقال: “كانت هذه خطتهما للتقاعد، مثل رحلات الشتاء”، في إشارة إلى رحلات الزوجين المتكررة إلى الخارج.
وأوضح سوفيه أنه تحدث مع شقيقته في اليوم السابق للعثور عليها هي ونويل، وكانت قد زارت المستشفى بسبب شعورها بالدوار، وأجرت فحوصات دم، وكان من المقرر أن تخضع لفحوصات إضافية يوم عيد الميلاد.
وأضاف: “في النهاية، لم يصل الأمر إلى هذا الحد”.
سوفيه متواجد الآن في جمهورية الدومينيكان لاستخراج شهادات الوفاة، والتنسيق مع السلطات، وترتيب إعادة جثمانيهما إلى كيبيك.
وقال: “الأمر الصعب للغاية هو أننا لسنا في كيبيك، إنها فترة الأعياد، وكل شيء مغلق، بما في ذلك السفارات .. نحاول إنجاز الأمور، لكن كل شيء يسير ببطء شديد. حتى في كيبيك، لا يمكننا البدء بالإجراءات حتى نحصل على شهادات الوفاة من جمهورية الدومينيكان”.
أكدت وزارة الشؤون العالمية الكندية أن المسؤولين الكنديين يقدمون المساعدة القنصلية ويتواصلون مع السلطات المحلية للحصول على مزيد من المعلومات.
ووصف سوفيه الزوجين بأنهما كانا جزءًا من عائلة مترابطة، وقال: “كان آلان محبًا للحياة، وكان لديه العديد من الأصدقاء. كان طيب القلب رغم بنيته الجسدية القوية”.
تحذير حكومي في كندا من زلزال بقوة 9 درجات قد يقتل الآلاف

حذر تقرير صادر عن حكومة بريتش كولومبيا من أن زلزالا بقوة 9 درجات قبالة سواحل جزيرة فانكوفر قد يؤدي إلى مقتل أكثر من 3400 شخص وإصابة أكثر من 10000 آخرين.
وأشار التقرير إلى أن سيناريو هذا الزلزال، المصنف كزلزال megathrust ضخم، قد يتسبب بخسائر اقتصادية تُقدر بنحو 128 مليار دولار، إضافة إلى تدمير 18000 مبنى وتضرر 10000 مبنى بشكل واسع.
ويأتي هذا التحليل ضمن تقييم مخاطر الكوارث والمناخ في بريتش كولومبيا، الصادر في أكتوبر 2025، والذي وصف هذا السيناريو بأنه من بين أكثر سيناريوهات الزلازل احتمالا في المقاطعة.
كما ذكر التقرير أن أشد الأضرار يُتوقع أن تتركز في جزيرة فانكوفر، إضافة إلى شريط يمتد لمسافة نحو 20 كيلومترا على البر الرئيسي “mainland” ويشمل مدينة فانكوفر، من الحدود الأمريكية وصولا إلى ساحل Sunshine.
وتوقع التقرير أن يؤدي الزلزال إلى حدوث تسونامي يضرب الساحل الغربي لجزيرة فانكوفر بعد 10 إلى 20 دقيقة من وقوعه، ثم يصل إلى الساحل الشرقي للجزيرة ومنطقة Lower Mainland بعد 30 إلى 60 دقيقة.
وأضاف أن الزلزال قد يترافق مع هزات ارتدادية قوية، وانزلاقات أرضية واسعة، وأضرار ناتجة عن تسييل التربة، إضافة إلى حرائق وفيضانات.
ولفت التقرير إلى أن آخر زلزال مماثل في المنطقة وقع عام 1700، مقدرا احتمال حدوث زلزال بهذه الشدة بنسبة تتراوح بين 2 و10 في المئة خلال السنوات الـ 30 المقبلة.






















