
أطلق موقع The Maple تحقيقا جديدًا يحمل عنوان “من منطقة تورنتو الكبرى إلى الجيش الاسرائيلي” “GTA to IDF” يهدف إلى دراسة المؤسسات التعليمية والدينية والاجتماعية في منطقة تورونتو الكبرى، والتي يرتبط بها عدد من الكنديين الذين خدموا سابقًا في الجيش الإسرائيلي.
ويأتي التحقيق امتدادًا لقاعدة بيانات نشرها الموقع في فبراير الماضي تحت اسم “Find IDF Soldiers”، والتي تضم 206 ملفات شخصية لكنديين خدموا في الجيش الإسرائيلي، استنادًا إلى معلومات متاحة للعامة. ويقول القائمون على المشروع إن الهدف هو فهم الخلفيات الاجتماعية والتعليمية لهؤلاء الأفراد، والعوامل التي قد تكون أثّرت على قرارهم بالالتحاق بالخدمة العسكرية في إسرائيل، من دون الادعاء بأنهم خالفوا القانون الكندي أو شاركوا في أي انتهاكات.
وتشير بيانات The Maple إلى أن معظم الأفراد المذكورين وُلدوا ونشأوا في كندا قبل انتقالهم إلى إسرائيل، وأن بعضهم ذكر أن تجاربهم في مؤسسات كندية مثل المدارس والمعسكرات الصيفية والمعابد لعبت دورًا في تشكيل مواقفهم. وتُعد منطقة تورونتو الكبرى مركزًا رئيسيًا للجالية اليهودية في كندا، وهو ما دفع لاختيارها محورًا للمشروع.
ووفق المعايير التي وضعها القائمون عليه، جرى إدراج سبع مؤسسات تقع في تورونتو الكبرى، لارتباط كل منها بأربعة أفراد على الأقل من قاعدة البيانات. ويقدم المشروع ملفات تعريف لهذه المؤسسات تتضمن معلومات عامة عنها، وما نشرته حول إسرائيل والجيش الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر 2023، بالإضافة إلى بيانات متعلقة بأنشطتها الخيرية وروابطها المحتملة بمؤسسات أخرى داخل المنطقة.
ويؤكد The Maple أن جميع المعلومات المستخدمة في المشروع جُمعت من مصادر علنية، بما في ذلك مواقع المؤسسات، ومنصاتها على وسائل التواصل الاجتماعي، ومصادر حكومية كوكالة الإيرادات الكندية.ىويتيح الموقع الجديد دليلًا للمؤسسات المشاركة في المشروع، وجدولًا يربط بينها وبين الأفراد الواردين في قاعدة البيانات، إلى جانب روابط لمقالات سابقة تتناول هذا التحقيق.
المنتدى الاسلامي الكندي يدين هجومًا بدافع الكراهية استهدف امرأة محجبة في ميسيساغا

أدان المنتدى الاسلامي الكندي بشدة حادثة اعتداء عنيف بدافع الكراهية في مدينة ميسيساغا، حيث تعرضت امرأة مسلمة للصراخ والتهجم، كما نُزع حجابها بالقوة ودُفعت أرضًا. وتحقق شرطة بيل الإقليمية في الحادث باعتباره جريمة كراهية، وهي تعمل على تحديد هوية المعتدي.
وأكد المنتدى أن هذه الحادثة تأتي ضمن سلسلة مقلقة من تصاعد أعمال الإسلاموفوبيا التي تستهدف المسلمين، وخاصة النساء المحجبات، في مختلف أنحاء كندا.
يشار الى انه تبحث شرطة إقليم بيل عن مشتبه به في اعتداء يُرجَّح أنه بدافع الكراهية استهدف امرأةً محجّبة في مدينة ميسيسوغا، وتطلب مساعدة الجمهور في التعرف عليه.
وقالت الشرطة في بيان إن المرأة كانت تسير على جادة Mississauga Valley يوم 3 كانون الأول/ديسمبر قرابة الساعة 3:30 بعد الظهر، عندما اقترب منها رجلٌ لا تعرفه وبدأ يصرخ في وجهها من دون أي استفزاز. ثم قام بنزع حجابها وغطاء سترتها بالقوة، قبل أن يدفعها أرضًا ويفرّ هاربًا نحو منطقةٍ مشجّرة قريبة.
وأكدت الشرطة أن الضحية لم تُصب بأذى جسدي، لكنها تتعامل مع الحادثة على أنها اعتداء محتمل بدافع الكراهية.
ويوصف المشتبه به بأنه رجلٌ طويل القامة، ضخم البنية، وكان يرتدي سويشرت سوداء بغطاء للرأس وملابس داكنة.
ودعت شرطة بيل السكان إلى توخي الحذر، خصوصًا عند السير بمفردهم، وإبلاغ الشرطة فورًا عن أي سلوك مريب. كما حثّت كل من يملك معلومات عن الحادثة أو هوية المشتبه به على التواصل مع المحققين أو مع خدمة “كرايم ستوبرز” للإبلاغ المجهول.وتابع المنتدى في بيانه:”الإسلاموفوبيا شكل خطير من الكراهية يهدد أمن المجتمعات. لا يجب أن يخاف أي شخص من التعرض للعنف بسبب معتقده الديني.”
ودعا المنتدى السلطات الأمنية للتحرك السريع في القضية، كما طالب الحكومات على جميع المستويات بتعزيز الإجراءات التي تحمي الأفراد من خطابات وأعمال الكراهية ضد المسلمين.




