Canada - كنداTop Slider

لا اتفاق وشيك بين كندا وأمريكا .. وسيناتور أمريكي يقول أن الرسوم الجمركية بمثابة “جرس إنذار” لكندا (النشرة السياسية)!

LeBlanc meets with U.S. trade representative as tariff deadline looms

أفادت مصادر مطلعة على المفاوضات التجارية الأمريكية الكندية أن الجانبين لا يزالان بعيدين عن التوصل إلى اتفاق يخفف التعريفات الجمركية الحالية ويمنع فرض تعريفات أمريكية جديدة من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ في 19 أغسطس.

وذكرت المصادر، أن المباحثات التي جرت الأسبوع الماضي في واشنطن شهدت مناقشات وُصفت بأنها “بناءة”، إذ راجع المفاوضون الرسوم الجمركية بندا بندا، وفقا لجلوبال نيوز.

وبحسب المصادر، فإن الخلافات الجوهرية لا تزال قائمة، ما يجعل التوصل إلى اتفاق نهائي غير وشيك.

كما أوضحت المصادر أن أي اتفاق تقبل به الإدارة الأمريكية سيبقي على تعريقات جمركية، وإن كانت مخففة، على قطاعات الصلب والألمنيوم والسيارات والأخشاب.

في الوقت نفسه، تتمسك الحكومة الكندية بضرورة تحقيق خفض كبير لهذه التعريفات قبل توقيع أي اتفاق.

وأضافت المصادر أن الرسوم المفروضة على السيارات وقطع الغيار المطابقة لاتفاقية كندا والولايات المتحدة والمكسيك (CUSMA) قد تُخفض من مستواها الحالي البالغ 25 في المئة، لكنها لن تُلغى بشكل كامل، وهو ما يثير مخاوف داخل قطاع صناعة السيارات الكندي.

من جهتها، تطالب إدارة ترامب بتوسيع الحصص المعفاة من الرسوم لمنتجات الألبان الأمريكية في السوق الكندية، إلى جانب إعادة المشروبات الكحولية الأمريكية إلى رفوف متاجر الخمور الحكومية في جميع المقاطعات.

وأشارت مصادر  حكومية إلى أن حكومة كندا مستعدة للانسحاب من المفاوضات إذا لم تحقق نتائج مقبولة.

لكن الحكومة تفضل في نفس الوقت التوصل إلى اتفاق قبل سريان التعريفات الجديدة، ضمن خطة تتضمن أولا تسوية الرسوم القطاعية، ثم تعزيز التعاون في مجالات الطاقة والدفاع، قبل الانتقال إلى إعادة التفاوض بشأن اتفاقية CUSMA لاحقا.

المفاوضات التجارية في واشنطن

الوزير المسؤول عن التجارة مع الولايات المتحدة في الحكومة الكندية، دومينيك لوبلان، وكبيرة مفاوضي كندا التجاريين، جانيس شاريت، يتحدثان أمام الصحفيين في السفارة الكندية في واشنطن في حزيران (يونيو) الفائت.

التقى وزير العلاقات الكندية-الأمريكية دومينيك لوبلان والممثل التجاري الأمريكي جيميغون غرير يوم الأحد، قبل أيام من أحدث تهديد بفرض رسوم جمركية من قِبل الرئيس الأمريكي.

وقضى لوبلان وكبيرة المفاوضين التجاريين الكنديين، جانيس شاريت، عطلة نهاية الأسبوع في واشنطن العاصمة بعد اجتماعات عُقدت الأسبوع الماضي.

وأفاد بيان قصير صدر مساء الأحد عن متحدث باسم لوبلان بأن الاجتماع الافتراضي، الذي استمر ساعة واحدة وضمّ لوبلان وغرير وشاريت، كان “بنّاءً”.

وقال المتحدث: “لقد استعرض المشاركون العمل الذي أنجزته فرق التفاوض التابعة لكل جانب، والمحادثات مستمرة”.

وعُقد الاجتماع افتراضياً لأن يوم الأحد كان عيد ميلاد غرير. وكان هذا الاجتماع الخامس بينهما منذ تهديد ترامب بالرسوم الجمركية.

ويوم الجمعة، قال غرير إن المحادثات كانت بنّاءة، لكنه أصر على أنه يجب على كندا إلغاء تدابيرها الانتقامية لتجنب الرسوم الجمركية الجديدة.

سيناتور أمريكي يقول أن الرسوم الجمركية بمثابة “جرس إنذار” لكندا

Iowa Sen. Chuck Grassley

قال السيناتور الأمريكي الجمهوري، تشاك غراسلي، إن تهديد الإدارة الأمريكية بفرض تعريفات جمركية جديدة بنسبة 50 في المئة على عدد من السلع الكندية يمثل “جرس إنذار” لكندا لإجراء تعديلات على بعض سياساتها التجارية.

وأضاف غراسلي، في مقابلة مع وكالة الصحافة الكندية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يستخدم التعريفات الجمركية كورقة ضغط في المفاوضات.

لكنه أوضح أن ذلك لا ينبغي أن يتسبب في تقويض اتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك (CUSMA).

وأضاف أن المفاوضات التجارية يجب ألا تتحول إلى وسيلة لتدمير الاتفاقية، مؤكدا على أهمية استمرار العلاقات التجارية الودية بين البلدين.

وتتزامن تصريحات غراسلي في الوقت الذي تكثف فيه كندا والولايات المتحدة مفاوضاتهما قبل الموعد المقرر في 19 أغسطس لبدء تطبيق الرسوم الأمريكية الجديدة.

وبحسب الإدارة الأمريكية، فإن الرسوم الجديدة تأتي ردا على حظر بيع المشروبات الكحولية الأمريكية في معظم المقاطعات الكندية، ونظام إدارة إمدادات الألبان، وقيود على بعض المركبات الأمريكية.

 نواب يشككون في قدرة بوالييفر على هزيمة كارني

تمرد صامت داخل المحافظين؟ نواب يشككون في قدرة بوالييفر على هزيمة كارني

يواجه زعيم حزب المحافظين الكندي بيير بوالييفر مؤشرات متزايدة على تململ داخل كتلته البرلمانية، بعدما كشف عدد من النواب، في أحاديث خاصة مع شبكة CTV News، عن مخاوف عميقة بشأن مستقبله القيادي وقدرته على هزيمة رئيس الوزراء مارك كارني في الانتخابات الفيدرالية المقبلة.

وتحدثت CTV News مع 17 نائباً محافظاً من مختلف مناطق كندا، مع ضمان عدم الكشف عن هوياتهم، وقال بعضهم إنهم لا يعتقدون أن بوالييفر سيبقى على رأس الحزب عند الدعوة إلى الانتخابات المقبلة.

وتأتي هذه المخاوف بالتزامن مع استطلاع حديث أجرته Nanos Research لصالح CTV News، خلص إلى عدم وجود منافس محافظ واضح قادر حالياً على هزيمة كارني.

وبحسب الاستطلاع، قال 33 في المئة من المشاركين إن أياً من الأسماء المحافظة المطروحة لا يستطيع هزيمة رئيس الوزراء. وحصل رئيس الوزراء الأسبق ستيفن هاربر على 16 في المئة، مقابل 15 في المئة لبوالييفر.

ومن بين النواب الـ17 الذين تحدثوا إلى الشبكة، خالف اثنان فقط تقييم الاستطلاع، بينما أبدى الآخرون تشاؤماً بشأن قدرة المحافظين على هزيمة كارني إذا أجريت الانتخابات في الظروف الحالية.

تبرز أونتاريو باعتبارها إحدى أكبر نقاط القلق بالنسبة إلى المحافظين. وقال خمسة نواب إن بعض الناخبين الذين اعتادوا دعم الحزب بدأوا ينظرون بإيجابية أكبر إلى كارني وقيادته.

ووصف أحد النواب الوضع بالقول: «نحن في ورطة حقيقية في أونتاريو»، فيما أشار نائب يمثل دائرة ريفية إلى تزايد عدم الرضا عن بوالييفر بين كبار السن والنساء، رغم اعتقاده بأن الحزب لا يزال يملك وقتاً لاستعادة زخمه.

وقد تشكل الانتخابات الفرعية المرتقبة في برانتفورد بأونتاريو اختباراً بالغ الأهمية لبوالييفر، بعد إعلان النائب المحافظ لاري بروك تنحيه في سبتمبر.

ويحتفظ المحافظون بالدائرة منذ عام 2008، ويرى أحد النواب أن خسارتها قد تضع قيادة بوالييفر أمام أزمة جدية، على غرار الأثر السياسي الذي أحدثته خسارة الليبراليين دائرة Toronto–St. Paul’s عام 2024 على قيادة رئيس الوزراء السابق جاستن ترودو.

المخاوف لا تقتصر على أونتاريو. فقد وصف نائب محافظ من منطقة الأطلسي شعبية الحزب هناك بأنها شهدت انهياراً حاداً، مشيراً إلى أن ناخبين يخبرون النواب خلال جولتهم الميدانية بأنهم لا يحبون بوالييفر.

أما في غرب كندا، حيث لا يزال زعيم المحافظين يتمتع بدعم أقوى، فتبدو الصورة أكثر انقساماً.

فبينما أكد نائب من ألبرتا دعمه الكامل لبويليفر، ودعا آخر زملاءه إلى التهدئة، ذهب نائب آخر إلى حد القول إن على الزعيم التفكير في التنحي.

رغم الانتقادات، لا يزال بوالييفر يحظى بدعم نواب يرون أن المشهد السياسي يمكن أن يتغير سريعاً.

وأشار أحد نواب أونتاريو إلى أن كثيرين لم يتوقعوا في السابق قدرة ستيفن هاربر على هزيمة بول مارتن عام 2006، معتبراً أن حكومة كارني ستواجه تدريجياً صعوبة أكبر في الوفاء بالوعود التي قدمتها للكنديين.

ومن المنتظر أن يعود مجلس العموم للانعقاد في 21 سبتمبر/أيلول، وهي عودة قد تشكل محطة مهمة في تحديد مستقبل العلاقة بين بويليفر وكتلته البرلمانية.

وقال نحو نصف النواب الذين تحدثت إليهم CTV إن بوالييفر بدا بعيداً عن نواب الحزب خلال الأشهر الأخيرة من الدورة البرلمانية السابقة، وإن ذلك أثر سلباً على المعنويات.

وبحسب التقرير، سيعتمد جزء مهم من قدرة بوالييفر على الحفاظ على دعم كتلته على كيفية تواصله مع النواب بعد عودتهم إلى أوتاوا.

وتكشف هذه الشهادات، رغم صدورها من دون الكشف عن أسماء أصحابها، عن مستوى ملحوظ من القلق داخل صفوف المحافظين بشأن قدرتهم على منافسة كارني، لكنها لا تعني حتى الآن وجود تمرد علني أو تحرك رسمي للإطاحة ببوالييفر.

أونتاريو وأوتاوا تخصصان مليار دولار لدعم البنية التحتية للإسكان

أونتاريو وأوتاوا تخصصان مليار دولار لدعم البنية التحتية للإسكان

أعلنت حكومتا أونتاريو وكندا تخصيص مليار دولار كندي لدعم مشروعات البنية التحتية المرتبطة بالإسكان، بواقع 500 مليون دولار من كل حكومة، بهدف تسريع بناء المساكن الجديدة.

وسيُوجَّه التمويل إلى البلديات التي لا تفرض رسوم تطوير على مشروعات مثل الطرق والجسور وشبكات المياه والصرف، لتخفيف الأعباء المالية عن مشروعات الإسكان.

وقال وزير الإسكان الفيدرالي، غريغور روبرتسون، إن المبادرة ستخفض التكاليف الأولية وتزيد المعروض من المساكن، فيما أكد وزير البنية التحتية بالإنابة في أونتاريو، تود مكارثي، أن البرنامج سيدعم الاقتصادات المحلية في ظل تداعيات الرسوم الجمركية الأمريكية.

ومن المقرر فتح باب التقديم للبلديات المؤهلة في 29 أكتوبر 2026، على أن تُختار المشروعات خلال ربيع العام المقبل.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى