
وجهت شرطة وندسورإلى شاب يبلغ من العمر 21 عاماً تهم تتعلق بالقيادة تحت تأثير المخدرات، بعد أن عثرت عليه فاقداً للوعي خلف عجلة قيادة مركبة كانت في وضع التشغيل.
وقبيل الساعة الواحدة صباح 16 سبتمبر 2026، استجاب ضباط الشرطة لبلاغ للتحقق من سلامة شخص عند تقاطع Lauzon Parkway وHawthorne Drive، بعدما أُبلغوا بوجود مركبة متوقفة في التقاطع منذ نحو 10 دقائق.
وبحسب الشرطة، كانت المركبة في وضع التشغيل وناقل الحركة على وضع القيادة، فيما كان السائق منحنياً وفاقداً للوعي خلف عجلة القيادة.
طرق الضباط مراراً على نوافذ المركبة في محاولة لإيقاظ السائق، إلا أنه لم يستجب. عندها قاموا بفتح باب السائق، ووضعوا المركبة في وضع التوقف، ثم تمكنوا من إيقاظ الرجل عن طريق هزه.
إلا أن السائق رفض الخروج من المركبة وحاول وضع ناقل الحركة على وضع القيادة. وتمكن الضباط من إخراجه من المركبة وتوقيفه بعد حدوث اشتباك جسدي معهم.
وأفادت الشرطة بأن التحقيق أظهر أن السائق كان متأثراً بالمخدرات، كما عثر الضباط داخل حقيبة ظهره على أدوات مرتبطة بتعاطي المخدرات وبقايا يُشتبه في أنها مواد مخدرة.
ونُقل السائق إلى مقر شرطة وندسور، حيث خضع لتقييم متخصص للكشف عن تأثير المخدرات على القيادة، ولم يجتز التقييم بنجاح.
كما اكتشف الضباط أن المركبة غير مؤمَّن عليها، وأن لوحة الترخيص المثبتة عليها غير مصرح باستخدامها على تلك المركبة.
ووجّهت الشرطة إلى Eric Joseph Bournival، البالغ من العمر 21 عاماً، التهم التالية:
القيادة تحت تأثير المخدرات.
قيادة مركبة آلية من دون تأمين.
استخدام لوحة ترخيص غير مصرح باستخدامها على المركبة.
قيادة مركبة آلية بالمخالفة للشروط المفروضة.
وطلبت الشرطة من كل من لديه معلومات حول الواقعة التواصل مع وحدة إنفاذ قوانين المرور التابعة لشرطة وندسور على الرقم 519-255-6700، تحويلة 7032.
توقيف موظف في دار رعاية بعد سرقة نحو 35 ألف دولار من منزل مريض

ألقت شرطة وندسور القبض على موظف يعمل في دار رعاية، بعد الاشتباه بتورطه في سرقة أموال ومقتنيات ثمينة تُقدّر قيمتها بنحو 35 ألف دولار من منزل أحد المرضى.
وفي 14 سبتمبر 2026، استجابت شرطة وندسور لبلاغ بشأن وقوع سرقة داخل منزل خاص.
ومن خلال التحقيق، علم الضباط أن الضحية كان قد دخل المستشفى لفترة طويلة خلال صيف عام 2026.
وقالت الشرطة إن تسجيلات كاميرات المراقبة أظهرت، بحسب ما توصل إليه التحقيق، دخول الموظف الرعاية إلى منزل الضحية من دون إذن خلال تلك الفترة، قبل أن يغادر المكان حاملاً أموالاً نقدية ومقتنيات ثمينة.
كما تبيّن خلال التحقيق أن وحدة تخزين تسجيلات كاميرات المراقبة الخاصة بالمبنى (القرص الصلب) قد تعرضت هي الأخرى للسرقة.
وفي 14 سبتمبر، تمكن الضباط من تحديد مكان المشتبه به وتوقيفه في الجهة الغربية من مدينة وندسور.
ووجّهت الشرطة إلى Steven Paul Enriquez، البالغ من العمر 51 عاماً، تهمتين بالدخول غير المشروع إلى مبنى بقصد ارتكاب جريمة تُعاقب عليها بالإدانة الجنائية (Break and Enter to Commit an Indictable Offence x2).
وطلبت الشرطة من كل من لديه معلومات ذات صلة بالقضية التواصل مع وحدة Target Base على الرقم 519-258-6111، تحويلة 4350.
توجيه تهم إلى والدَي شابين قاصرين بعد توقيفهما أثناء قيادة دراجتين كهربائيتين في ليكشور
وجّهت السلطات اتهامات إلى والدي شابين قاصرين، بعد توقيف نجليهما أثناء قيادة دراجتين كهربائيتين في منطقة Lakeshore.
وقالت شرطة مقاطعة أونتاريو (OPP) في مقاطعة إسيكس إن ضباطها أوقفوا شابين تقل أعمارهما عن 16 عاماً، بينما كانا يقودان دراجتين كهربائيتين على Notre Dame Street في ليكشور، يوم الثلاثاء 15 سبتمبر 2026.
وأوضحت الشرطة أن أحد الوالدين لكل طفل تلقى تهمة تتعلق بالسماح لشخص يقل عمره عن 16 عاماً بقيادة مركبة، في مخالفة لأحكام قانون المرور على الطرق السريعة في أونتاريو (Highway Traffic Act).
وأكدت شرطة المقاطعة أن ضباطها يواصلون تنفيذ حملات إنفاذ القوانين واللوائح المتعلقة بالدراجات الكهربائية في مختلف أنحاء أونتاريو.
وأشارت الشرطة إلى أن بعض الأشخاص ما زالوا يتجاهلون القواعد المعمول بها ويستخدمون الدراجات الكهربائية بطريقة غير آمنة.
وبموجب القواعد المعمول بها في أونتاريو، يجب أن يكون قائد الدراجة الكهربائية قد بلغ 16 عاماً على الأقل، كما يتعين عليه ارتداء خوذة معتمدة للدراجات الهوائية أو الدراجات النارية.
كذلك يجب أن تكون الدراجة الكهربائية مزودة بدواسات صالحة للتشغيل وأن تستوفي معايير السلامة المعتمدة في أونتاريو.
كما يتعين على سائقي الدراجات الكهربائية الالتزام بقواعد الطريق نفسها المطبقة على راكبي الدراجات الهوائية.
وتؤكد الشرطة أن الالتزام بهذه القواعد لا يهدف فقط إلى تطبيق القانون، بل إلى الحد من مخاطر الحوادث والإصابات المرتبطة بالاستخدام غير الآمن للدراجات الكهربائية.
“سنحكم كندا”.. رسالة تهديد من عصابة بيشنوي Bishnoi للشرطة الكندية

أرسلت عصابة لورنس بيشنوي “Lawrence Bishnoi” رسالة تهديد إلى الشرطة الكندية العام الماضي، وفقا لتقرير جديد لسي بي سي.
وبحسب التقرير، فقد زعمت العصابة في الرسالة، امتلاك أكثر من 5,000 عنصر داخل كندا، وتوعدت بالسيطرة على البلاد وفرض “أموال حماية” على أصحاب الأعمال.
وكُشف عن الرسالة ضمن وثائق قُدمت أثناء جلسة أمام مجلس الهجرة واللاجئين الكندي، في إطار قضية ترحيل أحد الأشخاص المرتبطين بالعصابة، عقب اعتباره غير مقبول أمنيا نتيجة صلاته بالجريمة المنظمة.
كما أشارت الوثائق إلى أن الرسالة، التي أُرسلت إلى شرطة مدينة Abbotsford في أغسطس 2025، شملت تهديدات مباشرة للشرطة وأصحاب الأعمال.
وزعمت أيضا أن أفراد العصابة ينفذون عمليات إطلاق نار مقابل مبالغ مالية، في إطار حملة ابتزاز استهدفت عدة مقاطعات كندية.
وتضمنت الوثائق دليلا أعدته وكالة خدمات الحدود الكندية (CBSA) بشأن نشاط العصابة، إلى جانب تقرير تحقيق موسع لشرطة إدمونتون يوثق صلات بين عدد من المشتبه بهم وحوادث إطلاق نار وحرائق متعمدة وابتزاز وسرقة مركبات في ألبرتا وبريتش كولومبيا وأونتاريو.
كما يُعتقد وفقا للوثائق أن العصابة اعتمدت على شبكة من الشبان الهنود المقيمين في كندا لتنفيذ الهجمات.
بدورها، ذكرت السلطات أن زعيمها لورنس بيشنوي يدير التنظيم من داخل السجن في الهند، بمساعدة قيادات أخرى مطلوبة.
ولفتت الوثائق إلى أن مجموعة من الأشخاص المرتبطين بالقضية صدرت بحقهم أوامر ترحيل عقب ثبوت انتمائهم إلى منظمة إجرامية وفق قانون الهجرة، رغم عدم إدانتهم جنائيا داخل كندا.
ويحقق المسؤولون الكنديون، بالتعاون مع الأجهزة الأمنية، في القضية لمكافحة شبكات الابتزاز والجريمة المنظمة التي استهدفت، خلال العامين الماضيين، العديد من أصحاب الأعمال، خاصة في الجاليات الجنوب آسيوية.
مأساة داخل مطار.. العثور على رضيع حديث الولادة حياً في سلة قمامة

في واقعة مروعة شهدها أحد المطارات الماليزية، عُثر على طفل حديث الولادة حياً داخل سلة نفايات صحية في حمام بمطار Penang الدولي، بعدما سمع عامل نظافة بكاءه وأبلغ الشرطة.
وقعت الحادثة في 31 أغسطس، عندما اكتشف عامل النظافة الرضيع داخل حاوية مخصصة للنفايات الصحية في حمام مخصص للأشخاص ذوي الإعاقة.
وأظهرت لقطات صادمة الطفل مستلقياً داخل الحاوية المبطنّة بكيس بلاستيكي أزرق، بينما كان يبكي. وعندما أخرجه موظفو المطار، كان الحبل السري لا يزال متصلاً بالمشيمة.
وقال رئيس شرطة المنطقة الجنوبية الغربية، Anuwal Ab Wahab، إن عامل النظافة سمع أصوات بكاء صادرة من الحاوية، فسارع إلى إبلاغ الشرطة التي حضرت إلى المكان وأنقذت الطفل.
ونُقل الرضيع إلى مستشفى Penang لتلقي الرعاية الطبية، حيث تبين أنه بصحة جيدة، ووُصفت حالته العامة بأنها جيدة.
وبعد مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة في المطار، تمكنت السلطات من توقيف امرأة تبلغ 23 عاماً ورجل يبلغ 22 عاماً، وهو مواطن من ميانمار يعمل حارساً أمنياً.
وقال رئيس الشرطة إن الرجل أوقف للمساعدة في التحقيقات، كما تبين أنه لم يتمكن من تقديم وثائق سفر سارية المفعول.
ولم تتمكن السلطات حتى الآن من إثبات أن الشخصين هما والدا الطفل، فيما تُجرى فحوصات جنائية لتحديد طبيعة علاقتهما بالرضيع.
وتحقق الشرطة في القضية بموجب المادة 317 من قانون العقوبات الماليزي، المتعلقة بتخلي أحد الوالدين أو الشخص المسؤول عن طفل دون سن 12 عاماً عنه.
وبموجب القانون، قد يواجه الشخص المدان بالتخلي عن طفل دون 12 عاماً عقوبة تصل إلى سبع سنوات من السجن أو غرامة مالية أو العقوبتين معاً.
ولا تزال التحقيقات مستمرة لكشف ملابسات التخلي عن الطفل وتحديد المسؤول عنه.
تغريم رجل في فانكوفر بـ 765 دولاراً بعد استخدامه عربة غولف لإيصال طفل إلى المدرسة

غرّمت شرطة غرب فانكوفر في مقاطعة بريتيش كولومبيا رجلاً مبلغ 765 دولاراً كندياً بعد ضبطه يقود عربة غولف في أحد شوارع المدينة لإيصال طفل إلى المدرسة.
وقالت الشرطة، في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إن عناصرها أوقفوا الرجل أثناء قيادته عربة الغولف في شارع Haywood، وكان برفقته طفل قاصر.
وأكدت الشرطة أنه تم سحب العربة، فيما تلقى السائق ثلاث مخالفات مرورية بسبب عدم وجود تأمين للمركبة وعدم تجهيزها بأحزمة أمان، بإجمالي غرامات بلغ 765 دولاراً.
وأوضحت الشرطة أن عربات الغولف غير مصرح لها بالسير على الطرق العامة، لأنها تفتقر إلى العديد من تجهيزات السلامة الأساسية، مثل إشارات الانعطاف، وأضواء المكابح، والمرايا.
وأضافت الشرطة أن هذه المركبات صُممت للاستخدام داخل ملاعب الغولف، وليست آمنة للسير وسط حركة المرور، حتى في الشوارع الهادئة أو مناطق المدارس.
وأشارت شرطة غرب فانكوفر إلى أنها نفذت هذا الأسبوع حملات مراقبة أمام مدرستين ابتدائيتين، معربةً عن أملها في عدم تكرار مثل هذه المخالفات مستقبلاً.
العثور على طفل في نحو عامه الأول وحيداً داخل مخيم للمشرّدين في مونتريال

وأكدت شرطة مونتريال (SPVM) أن الطفل سُلّم إلى مديرية حماية الشباب (DPJ). من جهتها، وصفت عمدة مونتريال سورايا مارتينيز فيرادا الحادثة بأنها «مؤلمة وغير مقبولة»، معتبرة أن الوضع في الموقع لم يعد يحتمل الانتظار، ومشيرة إلى استعداد المدينة للتحرك إذا لم تعالج حكومة كيبيك المشكلة.





















