
أعلنت شرطة وندسور توقيف ألواسي اللطيف، البالغ من العمر 29 عامًا، بعد أن سلّم نفسه للشرطة، وذلك عقب إدراجه في وقت سابق من هذا العام على قائمة «مطلوبون في وندسور» (Wanted in Windsor).
وبحسب الشرطة، تعود القضية إلى يوليو 2024، عندما يُزعم أن اللطيف أجبر رجلًا على ركوب مركبة ونقله إلى موقع آخر، حيث تعرّض الضحية، وفق الادعاءات، للاعتداء والتهديد والسرقة.
وأوضحت شرطة وندسور أن اللطيف كان، في وقت وقوع الجرائم المزعومة، يقضي عقوبة مشروطة كانت تلزمه بالبقاء داخل مقاطعة أونتاريو والخضوع للمراقبة الإلكترونية.
وفي أكتوبر 2024، حصل اللطيف على إذن للسفر خارج المقاطعة من دون جهاز المراقبة الإلكتروني، إلا أنه لم يعد إلى قبضة السلطات منذ ذلك الوقت، وظل متواريًا عن الأنظار إلى أن قرر تسليم نفسه.
وفي 24 أغسطس 2026، حضر اللطيف طواعية إلى مقر شرطة وندسور، حيث أُلقي القبض عليه وبدأت الإجراءات القانونية بحقه.
ويواجه اللطيف عدة اتهامات خطيرة، من بينها:
الاحتجاز القسري.
الاعتداء الذي تسبب في أذى جسدي.
الابتزاز في تهمتين.
توجيه تهديدات بالقتل في خمس تهم.
وأكدت الشرطة أن إدراج الأشخاص على قائمة «مطلوبون في وندسور» يهدف إلى تسليط الضوء على الأفراد الذين يتجنبون الاعتقال، ومساعدة المحققين في الحصول على معلومات وخيوط جديدة يمكن أن تؤدي إلى تحديد أماكنهم وتقديمهم إلى العدالة.
ووجهت شرطة وندسور الشكر إلى أفراد المجتمع الذين ساهموا في نشر المعلومات المتعلقة بالمطلوبين، مؤكدة أن تعاون الجمهور يمكن أن يلعب دورًا مهمًا في مساعدة المحققين على إلقاء القبض على الأشخاص المطلوبين.
ملاحظة: الاتهامات الواردة أعلاه هي ادعاءات لم تُثبت أمام المحكمة، والمتهم يُعد بريئًا حتى تثبت إدانته وفقًا للقانون.
وفاة عامل في مطار مونتريال بعدما صدمته طائرة أثناء تحركها على المدرج

توفي عامل في مطار مونتريال-بيير إليوت ترودو الدولي، بعدما صدمته طائرة أثناء تحركها على ساحة المطار مساء الاثنين، في حادثة فتحت السلطات الكندية تحقيقات متعددة لكشف ملابساتها.
وأكدت إدارة مطارات مونتريال (ADM) أن الضحية هو أوسكار روبايو (39 عامًا)، معربةً عن “حزنها العميق” للحادث، ومعلنة توفير الدعم النفسي للموظفين والمسافرين الذين شهدوا الواقعة.
الطائرة كانت تتراجع للخلف
بحسب السلطات، وقع الحادث قرابة الساعة 7:30 مساءً، عندما صدمت طائرة من طراز إيرباص A350 تابعة لشركة French Bee العامل أثناء تراجعها للخلف على ساحة المطار.
وكان روبايو يعمل لدى شركة Samsic منذ مارس/آذار 2025، ونُقل إلى المستشفى في حالة حرجة قبل أن يُعلن عن وفاته متأثرًا بإصاباته.
تحقيقات رسمية
أعلنت شرطة مونتريال إحالة الملف إلى وزارة التوظيف والتنمية الاجتماعية الكندية (ESDC)، فيما أوضح مجلس سلامة النقل الكندي (TSB) أنه أوفد فريقًا للتحقيق في أسباب الحادث.
من جانبه، قدّم وزير النقل الفيدرالي ستيف ماكينون تعازيه لعائلة الضحية وزملائه، مؤكدًا أن وزارة النقل الكندية ستعيّن مراقبًا لمتابعة مجريات التحقيق وإطلاعه على نتائجها، مشددًا على أن سلامة العاملين والمسافرين تبقى أولوية للحكومة.
الكشف عن هوية امرأة توفيت بعد اصطدام طائرة بسيارتها على طريق مزدحم بكندا

لقيت الضحية في حادث تحطم الطائرة بمدينة برنس جورج في بريتيش كولومبيا، وهي أليكس غارنو، أم لطفلين ومدربة ومتطوعة رياضية معروفة في مجتمعها.
وكانت غارنو داخل سيارتها عندما هبطت طائرة اضطراريًا على طريق مزدحم، فعبرت عدة مسارات واصطدمت بأربع مركبات، ما أدى إلى وفاتها.
وكانت غارنو ناشطة في الرياضة، إذ مارست الكرة الطائرة لاعبةً ومدربة، كما شاركت في تدريب فرق أطفالها في الهوكي وأنشطة رياضية أخرى.
ووصفها المقربون بأنها شخصية محبة ومتفائلة، وكانت حاضرة خلف الكواليس في معظم الأنشطة التي شارك فيها أطفالها، من التنظيم والتوصيل إلى التشجيع والدعم.
وأُقيم نصب تذكاري صغير قرب موقع الحادث، فيما تجاوزت حملة لجمع التبرعات لعائلتها 100 ألف دولار خلال يومين فقط.
ووقعت الحادثة عندما كانت طائرة من طراز Beech King Air 200 متجهة إلى مطار برنس جورج قادمة من مدرج ستوردِي البعيد. ووفق مجلس سلامة النقل الكندي، اضطر الطياران إلى تنفيذ هبوط طارئ بعد فقدان قوة أحد محركي الطائرة.
وكان على متن الطائرة ثمانية أشخاص، بينهم طياران وستة ركاب، ولم يُصب أي منهم بأذى. وبعد الحادث، جرى سحب الطائرة من الطريق إلى حفرة حصى قريبة، حيث تخضع للفحص تحت إشراف مجلس سلامة النقل.
ولا يزال التحقيق جاريًا لتحديد سبب فقدان المحرك، وسط تساؤلات حول العوامل التي أدت إلى هبوط الطائرة رغم أن هذا النوع من الطائرات مصمم للطيران باستخدام محرك واحد.
انهيار جزء من الطريق يبتلع سيارة في تورنتو

تسبب انهيار جزء من الطريق في سقوط سيارة داخل حفرة تشكلت في أحد شوارع حي East York بتورنتو، بعد كسر في خط مياه رئيسي.
بدورها، استجابت فرق إدارة Toronto Water، يوم الاثنين، لبلاغ عن كسر في خط المياه بمنطقة Parkview Hills بالقرب من تقاطع O’Connor Drive وSt. Clair Avenue East، إذ أُغلقت عدة طرق لإجراء أعمال الإصلاح.
كما قادت إحدى المركبات أثناء عمليات الصيانة، فوق جزء من الطريق الذي أضعفه تسرب المياه، ما أدى إلى انهيار الأسفلت وسقوط السيارة داخل حفرة مملوءة بالمياه.
من جهتها، ذهبت شرطة تورنتو إلى الموقع، واستعانت السلطات بشاحنة سحب لإخراج السيارة.
ونجحت عملية انتشال المركبة بعد محاولة أولى غير ناجحة، وتدفقت كميات كبيرة من المياه من مقدمتها.
ولم يعلن المسؤولون عما إذا كان سائق السيارة قد تعرض لإصابات أم لا.
وذكرت السلطات أن أعمال إصلاح خط المياه وإعادة فتح الطريق لا تزال جارية، مع مطالبة السكان بالتحلي بالصبر والتعاون حتى انتهاء الأشغال.
ايقاف 4 ضباط شرطة مونتريال عن العمل بسبب العنصرية وسوء السلوك!

أعلنت شرطة مونتريال تعليق ضابط رابع عن العمل، ضمن تحقيق في مزاعم تتعلق بالعنصرية وسوء السلوك داخل وحدة دوريات سابقة في حي مونتريال-نور.
وأوضحت الشرطة الثلاثاء أن قرار تعليق الضابط دخل حيز التنفيذ في 19 أغسطس، وأن السلوك المزعوم وقع عندما كان يعمل ضمن الوحدة التي كانت متمركزة في المحطة 39.
وكانت الوحدة قد حُلّت في يونيو، بعد ظهور مزاعم خطيرة بشأن تصرفات بعض أفرادها تجاه مواطنين من خلفيات عرقية مختلفة.
مزاعم صادمة ضد أفراد الوحدة
وتضمنت المزاعم التي ظهرت للعلن في يونيو ادعاءات بأن بعض عناصر الوحدة كانوا يقصون شعر أشخاص من الأقليات العرقية ويحتفظون به كتذكارات.
وأكدت شرطة مونتريال أن أي سلوك عنصري أو تمييزي «غير مقبول ولن يتم التسامح معه»، سواء صدر من أحد أفراد الشرطة تجاه زملائه أو تجاه المواطنين.
وقال قائد شرطة مونتريال فادي داغر في وقت سابق إن قرار حل الوحدة كان «غير مسبوق».
وأوضح أن المعلومات التي جمعتها الشرطة بشأن تصرفات بعض أفراد الوحدة كانت بالغة الخطورة، ما دفع القيادة إلى التحرك دون انتظار المزيد من التطورات.
16 ضابطاً جرى نزع سلاحهم
وبحسب الشرطة، بدأت القيادة في مارس الماضي بتلقي تقارير داخلية حول سلوك عنصري مزعوم مرتبط بعناصر في المحطة.
وفي 12 يونيو، جرى نزع أسلحة أفراد الوحدة الـ16 جميعاً.
كما أوقف ضابطان عن العمل في البداية، بينما أُسندت إلى ثلاثة ضباط مهام إدارية، ونُقل باقي أفراد الوحدة إلى مواقع أخرى.
وفي 18 يونيو، أُوقف ضابط ثالث عن العمل، قبل أن ينضم إليهم الضابط الرابع في 19 أغسطس.
وقالت الشرطة إن الإيقافين الأولين ارتبطا بحادثة واحدة تتعلق بشخص واحد، بينما ارتبط الإيقاف الثالث بحادثة منفصلة وشخص آخر وسلوك مزعوم مختلف.
ولم تكشف الشرطة حتى الآن سوى القليل من التفاصيل حول الواقعة التي أدت إلى تعليق الضابط الرابع.
إحالة بعض الأدلة إلى النيابة
وأحالت الشرطة بعض الأدلة التي جمعتها إلى المدعين العامين، بينما تواصل إدارة المعايير المهنية تحقيقاتها في المزاعم.
وفي يونيو، عين وزير الأمن العام في كيبيك إيان لافرينيار أستاذة القانون آن ماري بوافير مراقبة مستقلة لمتابعة التحقيقات المتعلقة بهذه القضية.
ودفعت هذه التطورات سكاناً ومنظمات مجتمعية وعمدة مونتريال سورايا مارتينيز فيرادا إلى المطالبة بإجراء تحقيق عام مستقل.
كما أعادت القضية فتح النقاش حول العلاقة بين الشرطة وسكان مونتريال-نور، حيث أثارت منظمات مجتمعية لسنوات مخاوف بشأن التنميط العنصري والممارسات التمييزية.
وأكد داغر أن الشرطة لم تتلق شكاوى من المواطنين بشأن السلوك المزعوم الذي أدى في النهاية إلى حل الوحدة.
وفي 13 يوليو، نشرت الشرطة فريقاً جديداً ليحل محل وحدة الدوريات التي جرى تفكيكها.






















