نبدأ هذا الخبر من إعلان جلس إدارة المدارس العامة في وندسور عن فتح أبوابه أمام الزوار ( الأهالي ) بعد أن أغلق أبوابه لعدة أشهر في وجوه أهالي الطلاب الممتعضين من سياسات المجلس الجنسية في المدارس.
و جاء في قرار المجلس : ” يسمح مجلس إدارة مدارس مقاطعة إسيكس الكبرى للجمهور بحضور الاجتماعات شخصيًا مرة أخرى الآن بعد أن تم وضع إجراءات أمنية معززة”.
و بدءًا من اجتماع الثلاثاء 19 سبتمبر، سيتم فتح الأبواب للحضور العام الساعة 6:30 مساءً. و سيتم توفير 133 مقعدًا كحد أقصى وسيتم مراقبة هذا العدد من قبل أفراد الأمن. و سيُطلب من جميع الزوار تسجيل الدخول ثم تسجيل الخروج في ختام الاجتماع. و سيتم حظر اللافتات والملصقات !!!
و ذكرنا في خبر سابق كيف أن سيدة وقفت أمام المجلس قبل أن يغلق أبوابه وهي تحمل لافتا عليها صورا من كتب موجودة في مكتبات المدارس هذه الصور تشبه إلى حد بعيد ما نراه في المجالات الإباحية.
مكان وزمان المظاهرة !
تحدثنا سابقا عن أن ناشطين يعدون لمظاهرة مليونية في 20 سبتمبر القادم و يطالب الناشطون من كافة شرائح المجتمع أن يشاركوا بكثافة بالإضافة إلى عدم إرسال أبنائهم إلى المدارس في ذلك اليوم .
و في وندسور تم تحديد المكان من قبل السيد إلتون روبينسون و هو مؤسس جمعية حقوق الآباء و هو كان من أوائل من إعترض على السياسة الجندرية في المدارس حيث أنه كان يتابع إجتماعات مجلس إدارة المدارس العامة ، كما نظم عدة وقفات إحتجاجية كان آخرها أمام مكتب النائبة ليسا غرتزكى التي شارك فيها رجال دين مسلمين و مسيحيين و من جمبع الأطياف.
و فيما يلي المنشور و فيه العنوان :
Dieppe Gardens: 78 Riverside Drive West Windsor
وزير التعليم في كيبك يرفض المراحيض “المحايدة” في المدارس
وقال: “لا نعتقد أنها فكرة جيدة”. “على المدرسة تصحيح الوضع”
يشير درانڤيل إلى قضايا الخصوصية للفتيات المراهقات اللواتي يمررن بمرحلة البلوغ واللواتي يمكن أن يتضررن من سلوك الأولاد. ويقول “فتاة صغيرة تبلغ من العمر 12، 13، 14 عامًا، بدأت عندها الدورة الشهرية، على سبيل المثال، وتترك مكانها، وهناك أولاد بعمر 13 و14 عامًا ينظرون إليها في ظل الإهانات والسخرية والإذلال… هذا سيناريو لا نريده، لذلك أعتقد أنه يتعين علينا رسم خط، والخط، نحن نرسمه الآن”.
كما كان لافتا موقف زعيم الحزب الكيبيكي، پول سانت پيير پلاموندون صباح أمس الثلاثاء، حين طالب بعقد لجنة برلمانية بشأن بعض القضايا التي تجري مناقشتها حاليًا، ولا سيما الحمامات الجنسانية، وفرض ضمائر جديدة، أو نظريات جديدة.
وقال پلاموندون “أرى أن الكثير من الأيديولوجية تأتي من اليسار الراديكالي الذي يتم فرضها، وهنا أواجه مشكلة، عندما نفرض مفاهيم وطرقًا لتنفيذ برامج جديدة في نظام التعليم دون مناقشة ديمقراطية مسبقة.”
ووفقا له، عندما يتعلق الأمر بنظام التعليم، فإن “الآباء هم الذين يعهدون بأطفالهم إلى الدولة، لذلك لا يمكننا إجراء كل التغييرات كما نرغب”.
كما قارن المتحدث باسم كيبيك سوليدير (QS)، غابرييل نادو دوبوا، خصمه من حزب PQ بزعيم المحافظين پيير پوالييڤر – الذي صوت حزبه على حظر التحولات بين الجنسين بين الأقليات.
وقال نادو دوبوا: “إن الأطفال المتحولين جنسياً هم أكثر عرضة للانتحار بثماني مرات مقارنة بالأطفال الآخرين”. “هذه ليست أيديولوجية اليسار الراديكالي، إنها حقيقة. أعتقد أن على السياسيين أن يتركوا هؤلاء الأطفال وشأنهم”.
سينغ يهاجم المحافظين بعد تبنيهم حظر تغيير الجنس للقاصرين
جاء ذلك في معرض ردّه على مؤتمر للمحافظين خلال عطلة نهاية الأسبوع حيث تم التصويت على قرار غير ملزم لتنظيم التحول بين الجنسين لمن تقل أعمارهم عن 18 عامًا. حيث كان أيد المندوبون المحافظون بأغلبية ساحقة اقتراحين، بما في ذلك اقتراح يحظر جراحات تغيير الجنس للقاصرين، بنسبة 69% مقابل 31%.
وأشار سينغ إلى أنَّه بدلا من ذلك، يجب أن تستند القرارات المتعلقة بتغيير الجنس بين القاصرين إلى العلم الذي بدوره يحدد ما هي “أفضل الممارسات للحفاظ على سلامة أطفالنا”، ويقول ردًا على سؤال أحد المراسلين «كسياسي، لا أعرف ما هو التدخل الطبي الصحيح للأطفال».
كما صوت الناشطون بنسبة 87% لصالح منع غرف تغيير الملابس المخصصة للجنسين.
CTV
To read the article in English press here